الفصل 1 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
21
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مريم: بنت جميلة عينيها سوداء وشعرها طويل وناعم، محجبة وتدرس في كلية الإعلام، عمرها 19 سنة. عبير: توأم مريم، 19 سنة، تدرس في كلية طب نفسي. تشبه مريم لدرجة أن أهلهم لا يفرقون بينهما. خالد: ابن الجيران، هو ومريم يحبون بعضهما منذ الصغر، لكنه لا يعرفها من عبير. عمره 22 سنة، يدرس في تجارة. عيونه سوداء وبشرته بيضاء تسحر، ويعمل ليكتسب المال لكي يتقدم لمريم.

محمد: 20 سنة، يدرس إعلام. والده من أكبر رجال الأعمال في البلد. جدع وطيب، لكن عندما يريد شيئًا، يجب أن يكون له. باقي الشخصيات سنتعرف عليها مع الأحداث. *** عبير: اصحي يا مريم، هنتأخر عن الجامعة. مريم: سيبيني شوية يا عبير بقى. عبير: لا لا، يلا بقى. وكمان خالد مستني عشان نروح سوا. قامت بسرعة، وخلال خمس دقائق مريم لبست وخلصت، ولفّت حجابها لفة رقيقة. عبير جهزت. مريم: انتي بجد هاتخلي خالد يوصلنا؟

عبير: أكيد، أكيد. لا طبعًا، انتي هبلة. يلا، وكمان اعملي حسابك أبوكي وأمك هايرجعوا من السفر الأسبوع اللي جاي. مريم: حد قالهم يرجعوا؟! عبير: بت، اهدي. ويلا. مريم نزلت، وعبير لحقتها. أول ما نزلوا قابلوا خالد في الشارع. خالد (في سره) : وبعدين بقى؟ المفروض أكلم مين فيهم؟ وكمان أنا مش عارف حبيبتي أنهي. مريم عرفت أنه متلخبط، فحبت تغلس عليه. مشيت خطوتين، وخالد قال: أكيد عبير اللي مشيت. راح لعبير. خالد: وحشتيني يا ست البنات.

عبير: احترم نفسك يا زبالة انت. خالد: مريم، مالك؟!! عبير: لو مش عارفها، يبقى تسأل. وسابته ومشيت. مريم واقفة تضحك. خالد: عجبك كده؟ مريم: تستاهل عشان مش عارفني لحد دلوقتي. خالد: يابت، ده أمك نفسها بتتلبخ، أنا مش هاتلبخ. مريم: دي أمي بقى، مش حبيبي. خالد: ربنا يصبرني. المهم، هاوصلك، ماشي؟ مريم: قول لـ عبير. انت عارف أنا الصغننة، مليش كلمة. خالد: صغننة إيه وزفت إيه؟ دول هما تلت دقايق بس.

مريم: الاحترام مطلوب بردوا. يلا بينا. راحوا الجامعة هما التلاتة. خالد: خلي بالك من نفسك، وما تكلميش ولاد. مريم: حاضر. خالد: هاروح أنا بقى عشان المحاضرة. باي. مريم: باي. عبير: فضحتنا. مريم: مش مهم. يلا روحي شوفي مدرجك. عبير: حاضر. خلي بالك من نفسك، وما تقفليش موبايلك ولا تعمليه صامت إلا في المحاضرة. وما تقعديش في الشمس كتير عشان ما تدُوخييش. واشربي ميه كتير و... مريم: خلاص، إيه كل ده؟

عبير حضنتها: أول مرة أسيبك. خايفة تتعبي ولا حاجة. مريم بتحاول تغير الموضوع عشان عارفة أن عبير هاتعيط. مريم: خلاص بقى، عايزة أروح أستكشف. عبير: طيب، يلا روحي. مريم مشيت، وعبير باصة عليها. عبير: مش عارفة، قلقانة لي كده. ربنا يستر. عبير راحت عشان عندها محاضرة، ومريم راحت تسأل عن مدرجها. مريم: لو سمحت، هو فين مدرج أولى إعلام؟ هند وهي بتبصلها بقرف: وانتي بقى بتسألي لي؟ ليكي حد هناك؟ مريم: لا، أنا أولى إعلام.

هند: هي إعلام بقت تلم أي حد كده؟ مريم: انتي واحدة مش محترمة ومقرفة. لو ما تعرفيش، قولي، إنما قلة التربية منعاكي. ولسه هاتمشي، هند مسكت إيديها. هند: هي مين دي اللي مش متربية يابت؟ دانتي يومك أسود. مريم: أوعي إيدك دي. لسه هند هاتضربها، لقت حد مسك إيديها. محمد: سيبها يا هند. هند خافت وسابت إيديها، ومريم مسكت إيديها وعينيها دمعت وعيطت. هند: دي دفعة أولى ولسانها طويل وشتمتني.

محمد: لا، مانا مصدقك. يلا غوري، وآخر مرة تكلميها، فاهمة؟ وإلا انتي عارفة. هند مشيت وهي مش طايقة مريم. ومريم لسه بتعيط. محمد لف وشافها. محمد: إيدك وجعاكي؟ بصتله ووشها أحمر. مريم: لا، شكراً. ومشيت. وهو سارح فيها. محمد: يالهوي! إيه الملاك ده؟ وجاي وراها. محمد: استني، انتي كنتي بتسألي على إيه؟ مريم وهي بتشهق: م... مكا... ن... ا... ال... مدرج. محمد (في نفسه) : يالهوي، لو أحضنها دلوقتي...

احم. طيب تعالي، أنا رايح هناك. مش انتي أولى؟ مريم: آه. محمد: طب يلا. *** عند عبير: عبير: ياربي، مريم مش بترد لي ليه؟ أنا قلقت عليها. قعدت جنبها بنت. سلمي: ممكن نبقى أصحاب؟ عبير: أكيد. سلمي: أنا سلمي. ودي هدى. هدى: أهلاً. عبير: أهلاً. أنا عبير. سلمي: اسمك جميل. عبير: شكراً. وبدأت المحاضرة. *** عند خالد: مازن: تعالي ندور على مروان. خالد: يا عم، أنا مش طايق نفسي. طالما الجدول اتغير، ما يعرفونا.

مازن: خلاص بقى ياسطا، فكك. يلا. راحوا يدوروا على مروان. وهما في الطريق، خالد شاف مريم بتضحك مع محمد. مازن: في إيه مالك؟!! خالد سابه وراح لمريم. مريم وهي بتضحك: خالد ده... مسك إيديها. خالد: تعالي. مريم: خالد! محمد مسك إيديها التانية: وهي تخصك في إيه يالا؟ خالد بص لها: خطيبتي. عندك مانع. محمد: والدبلة واخدة إجازة. مريم: يا خالد! إيدي! خالد كان بيضغط جامد على إيدها ومش حاسس. محمد زقه، وقعهم. مريم: خالد!

خالد قام وضرب محمد. وضربوا بعض الاتنين، وكسروا كافتيريا الجامعة. وراحوا للمعيد. المعيد: انتوا فاكرين إنه شارع تتخانقوا فيه؟ خالد: يا دكتور، أنا... المعيد: اخرس. ليك رفد أسبوع. محمد: كويس، كنت هاكلم بابا. مريم: يا دكتور، خالد معملش حاجة والله. بلاش ترفده في أول يوم. محمد بص لها: ده لازم يتأدب. مريم: وانت مالك أصلاً؟ انت عديت عشان أبوك غني، إنما هو عشان لوحده يترفد؟ حرام عليكوا. محمد: أنا ما اترفتش عشان معايا حق.

خالد شدها وخرجوا. *** عند عبير: خلصت محاضراتها واتصلت بـ مريم. مريم: خلصتي؟ عبير: آه. انتي فين؟ مريم: في البيت. عبير: لي؟ مالك؟! مريم حكت لها اللي حصل. عبير: المهم، انتي بخير؟ مريم: آه. بس خالد زعلان. ممكن أما تيجي تكلميه؟ عبير: حاضر. عبير روحت حضرت أكل. ومريم رفضت تاكل غير لما تكلم خالد. راحت عبير وخبطت. أخته اللي فتحت، افتكرتها مريم. خلود: ادخلي. خالد جوه. عبير: طيب. دخلت. وأول ما خالد شافها، ضربها بالقلم.

عبير: ... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...