أحمد: خالد طلب إيدك يا عبير. مريم: إيه؟ مستحيل! عبير: بابا، أكيد قصدك مريم مش أنا. أحمد: أنا قولت عبير مش مريم، وأنا وافقت. كتب كتابكم بكرة. عبير: بكرة إزاي يعني؟ أنا مش موافقة. أحمد: يعني هتكسري كلمتي معاه؟ عبير: أنا مش عايزاه، ده مجنون. أحمد ضربها بالقلم. أحمد: وأنا قولت هتتجوزيه، وإلا مفيش تعليم أبداً. عبير بصت لمريم، ومريم مصدومة، ولا بتتكلم ولا بتتحرك.
عبير: مريم اتكلمي، هو بيحبك. شوفيه ماله أزاي يطلب أيدي أنا. فضلت أهز فيها وفجأة مريم اغمي عليها. عبير: مريم قومي. خدوها المستشفى، وعلقت محاليل. الدكتور قالهم إنها مجهدة شوية، وخلَّاهم يمشوا. *** عند محمد. محمد: هقولها بكرة إني معجب بيها، وإن شاء الله مش هترفض. أكيد. *** تاني يوم. محمد مستنيها، وهي ما جتش. جت عبير وراحاله. محمد: احم، آنسة عبير، هي فين مريم؟ عبير: تعبت شوية وراحت المستشفى. محمد: طب هي كويسة؟
حصلها حاجة وحشة؟ عبير: لا لا، شوية إجهاد. محمد: طب ممكن بعد ما تخلصي محاضراتك نروحلها لو مافيش مانع. عبير: تمام. عبير راحت وبدأت محاضراتها، ومحمد طول محاضراته مش مركز عشان مريم. بعد ما خلصوا راحوا المستشفى، ومحمد جاب ورد وشوكولاتة لمريم. مريم كانت زعلانة وبتعيط. والدكتور قال لعبير: "لازم تخرج من الحالة اللي هي فيها". دخلوها الاتنين. محمد: كده يا ملاكي تقلقيني عليكي. مريم: أنت... عرفت منين؟ محمد مسح دموعها.
محمد: مش مهم، المهم إن مافيش ملاك بيعيط، صح ولا إيه؟ عبير: مريم، أنا... مريم: خلاص يا عبير. اه، صح. بابا كتب كتابك خلاص. عبير: إيه؟ إزاي يعني؟ مريم: جه هنا وكتب كتابك وخلاني أمضي مكانك. عبير: وإنتي إزاي تمضي مكاني؟ مريم: عشان كان خالد باعت واحد معاه مسدس بيراقبك. محمد: أنا مش فاهم حاجة. يعني مين فيكم اتجوزت خالد؟ عبير حكتله كل حاجة. محمد: يبقى هو بينتقم منك إنتي مش من مريم.
مريم بعياط: خالد طلع وحش أوي يا عبير، ومبيحبنيش. محمد مقدرش يشوفها كده، حضنها وفضل يهدي فيها. محمد: هشش، خلاص. هانروح أنا وعبير دلوقتي. عبير: هانروح فين؟ محمد: للمحامي بتاعي، هانشوف حل. مريم: ماتتأخروش طيب، عشان الممرضة عايزة تديني حقنة وأنا مش بعرف أقولها لأ. محمد: إنتي بتخافي من الحقن؟ مريم: آه. محمد: خلاص مش هانتأخر. راحوا لبيت مراد (المحامي وصاحب محمد) ، وحكولهم كل حاجة. مراد: كده اللي هاتتحبس مريم.
محمد: إزاي يعني؟ ولي؟! مراد: لأنها أمضت باسم عبير، عشان عقد الجواز يبقى باطل. لازم مريم تتحبس. عبير: لا طبعاً، مستحيل. مراد: ده القانون للأسف. محمد: مراد، ماينفعش مريم تتحبس أصلاً، افهم. وبعدين بيقولك كان بيهددها بأختها. مراد: خلاص، خلوه يطلق. محمد: إزاي؟ مراد: القانون بيقول إن مريم تتحبس، بس القانون في البلد دي مش بيمشي. يبقى نمشي بعيد عن القانون. عبير: أنا مش فاهمة. مراد: افهمك، بس الأول بتعرفي تعملي قهوة؟
عبير: آه، لي؟ مراد: وحياة أمك، هاموت وأشرب فنجان قهوة بوش. المطبخ على إيدك اليمين. عبير: طيب. قامت تحضر القهوة. مراد: البت مزة أوي، يلا حقك تحب أختها. محمد: ماتحترم نفسك بقى، خلينا في اللي إحنا فيه. مراد: طيب، في خطة كده، اسمعها وقول رأيك. محمد: قول. مراد: .... *** عند مريم. دخلت الممرضة. مريم: لسه ساعة على معاد الحقنة. الممرضة: لا، دي حقنة تانية. يلا. مريم: لا ونبي، أنا مش بحب الحقن.
الممرضة بزعيق: مبلاش شغل العيال ده، يلا. مسكت دراع مريم وادتها الحقنة. بعد شوية مريم نامت. *** عند محمد. عبير: حلوة الخطة دي، بس يلا عشان قلقانة على مريم أوي. محمد: وأنا كمان قلقان عليها. يلا. مراد: هاجي معاكوا. محمد: طيب. يلا. راحوا التلاتة للمستشفى، وأول ما دخلوا مالقوش مريم في السرير. سألوا الدكتور، قالهم مانقلوش حد لسه. هاينزلوا. تلفون عبير رن. عبير: الو... صوت: إيه مش عارفة رقم جوزك ولا إيه؟ عبير: خالد!!!
خالد: براڤو عليكي. اسمعي بقى مين بيسلم عليكي، واسمعي الحلو اللي معاكي. محمد سمع اسم خالد وخد الموبايل وفتح الإسبيكر. مريم: يا عبير، إنتي فين؟ أنا خايفة والدنيا ضلمة. محمد: يا ابن الـ... لو قربتلها، وربنا لتموت. خالد: لا لا، مابحبش التهديد. وأنا كده كده هاقربلها، ماتخافش. مريم: يا محمد، خليه يسبني، يا محمد، أنا ما عملتلوش حاجة. عبير: اهدي يا مريم، ماتخافيش. أحنا جايين، وخالد مش هايعملك حاجة.
مريم: لا، عملي. فضل يضرب فيا، وأنا كرهته. خالد: خلاص. ولو عايزين القطة، ابقوا دوروا عليها بقى. محمد: لو لمستها ها... خالد قفل التليفون وقرب من مريم. مريم: فكني يا خالد، أنا ما علمتلكش حاجة، عشان خاطري خليني أمشي. حط إيده على وشها. خالد: لازم نكسر الحاجز اللي بينا ده يا ست البنات، ولا إيه؟ *** عند عبير. عبير: لقيت المكان أهو. محمد: يلا. مراد: اهدي يا عبير، إن شاء الله هاتكون كويسة.
عبير: خالد ناوي على الشر، ممكن يغـ... محمد: بس أنا مش هاخليه يقربلها. وصلوا للمكان ودخلوا يدوروا عليها. خالد: لا، عجبتوني، جيتوا بسرعة. محمد ضربه: هي فين؟ خالد: أعصابك بس. بص فوق كده. بصوا لقوا مريم هدومها مقطعة ومغمي عليها، وجسمها كله جروح. عبير: خالد، نزلها، إنت عارف إنها بتتعب من الشمس. مراد طلع مسدس وحطه على راس خالد. مراد: نزلها. خالد: أهي عندكوا، اطلعولها.
محمد طلع وفضل يحاول يفك الحبل ومش عارف. خالد استغل إن مراد مش مركز معاه وخد المسدس. خالد: ربع ساعة ويكون المكان كله تراب. أنا هاخد مراتي وأمشي. مسك إيد عبير. خالد: يلا. عبير: اوعى. خالد: قولت يلا. وأيلا، المحامي الشاطر هايكون ميت قدامك. عبير مشيت معاه، ومراد طلع لمحمد. مراد: في صوت قنبلة. محمد: هات ولاعة. مراد اداله ولاعة، ومحمد سيح الحبل وفك مريم. محمد: يلا بسرعة اتحركوا. ومشوا بيها بعيد.
مراد: ماينفعش نطلع على المستشفى، هايعملوا محضر. محمد: أمال نعمل إيه؟ مراد: تعالى على البيت. راحوا بيت مراد. مراد: بص، لازم تفوق الأول، وبعد كده هانشوف حل. محمد فضل يفوقها. وفاقت مريم: ابعد عني، أنا بكرهك، ابعد. محمد: اهدي يا مريم، خالد مشي. مريم: طب، طب فين عبير؟ مراد: اهدي دلوقتي، ادخلي خدي شاور وغيري هدومك، ولما تطلعي هانفهمك. محمد: ماتخافيش. مريم سمعت كلامهم، ومراد راح يدور على عبير. مريم: محمد، محمد. محمد: نعم.
مريم: احم، مش معايا هدوم و... محمد اداها قميص: البسي ده، هايكون طويل. مريم: ده بس. محمد: احم، استنى ثانية. طلع دور في أوضة مراد ولقى فستان لسه جديد. نزل وادهولها. لبسته وطلعت. محمد: وبعدين بقى؟ يعني أروح أجيب المأذون ولا إيه؟ مريم قعدت وهو قعد جنبها. مريم: هو إيه اللي حصل؟ محمد حكلها كل حاجة. مريم: طب عبير فين؟ محمد: مراد بيدور عليها. مريم: إزاي؟ هو مايعرفش مكانها؟ محمد: ماتقلقيش، هي معاها سلسلة فيها GPS.
محمد طلع سلسلة ولبسهالها. مريم: هي فيها... محمد: اه، اوعي تقلعيها. مريم: حاضر. محمد حضرلها أكل، وبالعافية اقتنعت وكلت. بعد شوية مراد جه ومعاه عبير. عبير حضنت مريم. مريم: أنا آسفة، كل ده بسببي. عبير: مش مهم، المهم إنتي كويسة. مريم: آه، بس جسمي واجعني، ومش فاكرة حاجة بعد ماخدت الحقنة، وكمان فيه جروح كتير. عبير: مش مهم، ماتحاوليش تضغطي على نفسك. مريم: بابا لو عرف مش هايسيبنا.
محمد: لا، إنتوا هاتفضلوا هنا لحد مانشوف حل لخالد. مريم: لا، ماينفعش. عبير: لا، لازم نمشي، وهانكون على تليفون. فضلوا يقنعوا فيهم ومافيش فايدة. روحوا بردوا، ومحمد كل شوية يتصل بيهم يطمن على مريم. مريم: والله أنا كويسة أهو. فجأة دخل أبوهم. سابوا الموبايل، محمد لسه على الخط. مريم: بابا. أبوها ضربها بالقلم. أحمد: فضحتيني يابنت الـ... عبير: يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!