الفصل 3 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
20
كلمة
1,632
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أحمد: خالد طلب إيدك يا عبير. مريم: إيه؟ مستحيل! عبير: بابا، أكيد قصدك مريم مش أنا. أحمد: أنا قولت عبير مش مريم، وأنا وافقت. كتب كتابكم بكرة. عبير: بكرة إزاي يعني؟ أنا مش موافقة. أحمد: يعني هتكسري كلمتي معاه؟ عبير: أنا مش عايزاه، ده مجنون. أحمد ضربها بالقلم. أحمد: وأنا قولت هتتجوزيه، وإلا مفيش تعليم أبداً. عبير بصت لمريم، ومريم مصدومة، ولا بتتكلم ولا بتتحرك.

عبير: مريم اتكلمي، هو بيحبك. شوفيه ماله أزاي يطلب أيدي أنا. فضلت أهز فيها وفجأة مريم اغمي عليها. عبير: مريم قومي. خدوها المستشفى، وعلقت محاليل. الدكتور قالهم إنها مجهدة شوية، وخلَّاهم يمشوا. *** عند محمد. محمد: هقولها بكرة إني معجب بيها، وإن شاء الله مش هترفض. أكيد. *** تاني يوم. محمد مستنيها، وهي ما جتش. جت عبير وراحاله. محمد: احم، آنسة عبير، هي فين مريم؟ عبير: تعبت شوية وراحت المستشفى. محمد: طب هي كويسة؟

حصلها حاجة وحشة؟ عبير: لا لا، شوية إجهاد. محمد: طب ممكن بعد ما تخلصي محاضراتك نروحلها لو مافيش مانع. عبير: تمام. عبير راحت وبدأت محاضراتها، ومحمد طول محاضراته مش مركز عشان مريم. بعد ما خلصوا راحوا المستشفى، ومحمد جاب ورد وشوكولاتة لمريم. مريم كانت زعلانة وبتعيط. والدكتور قال لعبير: "لازم تخرج من الحالة اللي هي فيها". دخلوها الاتنين. محمد: كده يا ملاكي تقلقيني عليكي. مريم: أنت... عرفت منين؟ محمد مسح دموعها.

محمد: مش مهم، المهم إن مافيش ملاك بيعيط، صح ولا إيه؟ عبير: مريم، أنا... مريم: خلاص يا عبير. اه، صح. بابا كتب كتابك خلاص. عبير: إيه؟ إزاي يعني؟ مريم: جه هنا وكتب كتابك وخلاني أمضي مكانك. عبير: وإنتي إزاي تمضي مكاني؟ مريم: عشان كان خالد باعت واحد معاه مسدس بيراقبك. محمد: أنا مش فاهم حاجة. يعني مين فيكم اتجوزت خالد؟ عبير حكتله كل حاجة. محمد: يبقى هو بينتقم منك إنتي مش من مريم.

مريم بعياط: خالد طلع وحش أوي يا عبير، ومبيحبنيش. محمد مقدرش يشوفها كده، حضنها وفضل يهدي فيها. محمد: هشش، خلاص. هانروح أنا وعبير دلوقتي. عبير: هانروح فين؟ محمد: للمحامي بتاعي، هانشوف حل. مريم: ماتتأخروش طيب، عشان الممرضة عايزة تديني حقنة وأنا مش بعرف أقولها لأ. محمد: إنتي بتخافي من الحقن؟ مريم: آه. محمد: خلاص مش هانتأخر. راحوا لبيت مراد (المحامي وصاحب محمد) ، وحكولهم كل حاجة. مراد: كده اللي هاتتحبس مريم.

محمد: إزاي يعني؟ ولي؟! مراد: لأنها أمضت باسم عبير، عشان عقد الجواز يبقى باطل. لازم مريم تتحبس. عبير: لا طبعاً، مستحيل. مراد: ده القانون للأسف. محمد: مراد، ماينفعش مريم تتحبس أصلاً، افهم. وبعدين بيقولك كان بيهددها بأختها. مراد: خلاص، خلوه يطلق. محمد: إزاي؟ مراد: القانون بيقول إن مريم تتحبس، بس القانون في البلد دي مش بيمشي. يبقى نمشي بعيد عن القانون. عبير: أنا مش فاهمة. مراد: افهمك، بس الأول بتعرفي تعملي قهوة؟

عبير: آه، لي؟ مراد: وحياة أمك، هاموت وأشرب فنجان قهوة بوش. المطبخ على إيدك اليمين. عبير: طيب. قامت تحضر القهوة. مراد: البت مزة أوي، يلا حقك تحب أختها. محمد: ماتحترم نفسك بقى، خلينا في اللي إحنا فيه. مراد: طيب، في خطة كده، اسمعها وقول رأيك. محمد: قول. مراد: .... *** عند مريم. دخلت الممرضة. مريم: لسه ساعة على معاد الحقنة. الممرضة: لا، دي حقنة تانية. يلا. مريم: لا ونبي، أنا مش بحب الحقن.

الممرضة بزعيق: مبلاش شغل العيال ده، يلا. مسكت دراع مريم وادتها الحقنة. بعد شوية مريم نامت. *** عند محمد. عبير: حلوة الخطة دي، بس يلا عشان قلقانة على مريم أوي. محمد: وأنا كمان قلقان عليها. يلا. مراد: هاجي معاكوا. محمد: طيب. يلا. راحوا التلاتة للمستشفى، وأول ما دخلوا مالقوش مريم في السرير. سألوا الدكتور، قالهم مانقلوش حد لسه. هاينزلوا. تلفون عبير رن. عبير: الو... صوت: إيه مش عارفة رقم جوزك ولا إيه؟ عبير: خالد!!!

خالد: براڤو عليكي. اسمعي بقى مين بيسلم عليكي، واسمعي الحلو اللي معاكي. محمد سمع اسم خالد وخد الموبايل وفتح الإسبيكر. مريم: يا عبير، إنتي فين؟ أنا خايفة والدنيا ضلمة. محمد: يا ابن الـ... لو قربتلها، وربنا لتموت. خالد: لا لا، مابحبش التهديد. وأنا كده كده هاقربلها، ماتخافش. مريم: يا محمد، خليه يسبني، يا محمد، أنا ما عملتلوش حاجة. عبير: اهدي يا مريم، ماتخافيش. أحنا جايين، وخالد مش هايعملك حاجة.

مريم: لا، عملي. فضل يضرب فيا، وأنا كرهته. خالد: خلاص. ولو عايزين القطة، ابقوا دوروا عليها بقى. محمد: لو لمستها ها... خالد قفل التليفون وقرب من مريم. مريم: فكني يا خالد، أنا ما علمتلكش حاجة، عشان خاطري خليني أمشي. حط إيده على وشها. خالد: لازم نكسر الحاجز اللي بينا ده يا ست البنات، ولا إيه؟ *** عند عبير. عبير: لقيت المكان أهو. محمد: يلا. مراد: اهدي يا عبير، إن شاء الله هاتكون كويسة.

عبير: خالد ناوي على الشر، ممكن يغـ... محمد: بس أنا مش هاخليه يقربلها. وصلوا للمكان ودخلوا يدوروا عليها. خالد: لا، عجبتوني، جيتوا بسرعة. محمد ضربه: هي فين؟ خالد: أعصابك بس. بص فوق كده. بصوا لقوا مريم هدومها مقطعة ومغمي عليها، وجسمها كله جروح. عبير: خالد، نزلها، إنت عارف إنها بتتعب من الشمس. مراد طلع مسدس وحطه على راس خالد. مراد: نزلها. خالد: أهي عندكوا، اطلعولها.

محمد طلع وفضل يحاول يفك الحبل ومش عارف. خالد استغل إن مراد مش مركز معاه وخد المسدس. خالد: ربع ساعة ويكون المكان كله تراب. أنا هاخد مراتي وأمشي. مسك إيد عبير. خالد: يلا. عبير: اوعى. خالد: قولت يلا. وأيلا، المحامي الشاطر هايكون ميت قدامك. عبير مشيت معاه، ومراد طلع لمحمد. مراد: في صوت قنبلة. محمد: هات ولاعة. مراد اداله ولاعة، ومحمد سيح الحبل وفك مريم. محمد: يلا بسرعة اتحركوا. ومشوا بيها بعيد.

مراد: ماينفعش نطلع على المستشفى، هايعملوا محضر. محمد: أمال نعمل إيه؟ مراد: تعالى على البيت. راحوا بيت مراد. مراد: بص، لازم تفوق الأول، وبعد كده هانشوف حل. محمد فضل يفوقها. وفاقت مريم: ابعد عني، أنا بكرهك، ابعد. محمد: اهدي يا مريم، خالد مشي. مريم: طب، طب فين عبير؟ مراد: اهدي دلوقتي، ادخلي خدي شاور وغيري هدومك، ولما تطلعي هانفهمك. محمد: ماتخافيش. مريم سمعت كلامهم، ومراد راح يدور على عبير. مريم: محمد، محمد. محمد: نعم.

مريم: احم، مش معايا هدوم و... محمد اداها قميص: البسي ده، هايكون طويل. مريم: ده بس. محمد: احم، استنى ثانية. طلع دور في أوضة مراد ولقى فستان لسه جديد. نزل وادهولها. لبسته وطلعت. محمد: وبعدين بقى؟ يعني أروح أجيب المأذون ولا إيه؟ مريم قعدت وهو قعد جنبها. مريم: هو إيه اللي حصل؟ محمد حكلها كل حاجة. مريم: طب عبير فين؟ محمد: مراد بيدور عليها. مريم: إزاي؟ هو مايعرفش مكانها؟ محمد: ماتقلقيش، هي معاها سلسلة فيها GPS.

محمد طلع سلسلة ولبسهالها. مريم: هي فيها... محمد: اه، اوعي تقلعيها. مريم: حاضر. محمد حضرلها أكل، وبالعافية اقتنعت وكلت. بعد شوية مراد جه ومعاه عبير. عبير حضنت مريم. مريم: أنا آسفة، كل ده بسببي. عبير: مش مهم، المهم إنتي كويسة. مريم: آه، بس جسمي واجعني، ومش فاكرة حاجة بعد ماخدت الحقنة، وكمان فيه جروح كتير. عبير: مش مهم، ماتحاوليش تضغطي على نفسك. مريم: بابا لو عرف مش هايسيبنا.

محمد: لا، إنتوا هاتفضلوا هنا لحد مانشوف حل لخالد. مريم: لا، ماينفعش. عبير: لا، لازم نمشي، وهانكون على تليفون. فضلوا يقنعوا فيهم ومافيش فايدة. روحوا بردوا، ومحمد كل شوية يتصل بيهم يطمن على مريم. مريم: والله أنا كويسة أهو. فجأة دخل أبوهم. سابوا الموبايل، محمد لسه على الخط. مريم: بابا. أبوها ضربها بالقلم. أحمد: فضحتيني يابنت الـ... عبير: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...