الفصل 14 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
21
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 117%
حجم الخط: 18

محمد سمع كده ونط في البحر وفضل يعوم هو ومراد وأسر وسيف. شافوا مريم ولقوا القرش قرب، وقبل ما محمد يمسك مريم اتسحبت لتحت. محمد: مريييييم!!! فضل مكمل عوم ولقي مريم بتقاوم وفي دم حواليها. مراد جه ورا القرش وضربه بالمسدس، لأنه انجذب أكتر لريحة دم مريم. محمد مسك مريم وكان أغمي عليها وطلعها ع الشط. أسيا قربت عشان تشوفها، جه سيف وشدها. والباقي طلعوا ع المستشفى. ********

في المستشفى، محمد دخل وهو شايل مريم وبيزعق. جم الممرضات وخدوها ودخلوها العمليات. بعد تلت ساعات خرج الدكتور. محمد: مريم كويسة؟ الدكتور: الحمد لله إن القرش ملحقش يعضها، وإلا كان زمانا فقدناها. مراد: بس المكان اللي القرش هاجمها فيه كان حواليه دم. الدكتور: للأسف هي اتخبطت في صخرة كبيرة وعملت نزيف في المخ، وهي دلوقتي في غيبوبة. محمد: إيه غيبوبة... طب هتصحى إمتى؟ الدكتور: الله أعلم، ممكن تطول. عن إذنكم.

ومشي الدكتور. محمد دخل لمريم وقعد جنبها. محمد بعياط: قومي يامريم بقى، قومي. كفاية حزن، بقالك 15 سنة زعلانة ع أسيا، مفرحتيش من قلبك ولا عرفنا نفرح من غيرك. وقبل أسيا كنتي خايفة من خالد إنه يعرف إنها بنته، وقبل ما تحملي خالد كان واقف قصاد ساعدتنا. ودلوقتي أسيا رجعت، افتكرتك هاتتبسطي ونفرح. بس أسيا جت وجابت حزن أكتر معاها... مسك إيديها...

مشبعتش منك أنا يامريم، ارجعلي وهاخدك ونبعد عن الناس كلها ونفضل سوا بقى، عشان خاطري فوقي يامريم. ********* في مكان كله أبيض، مريم واقفة وتايه. مريم: محمد أنت فين؟ وفجأة سمعت صوت من وراها... صوت: مريم أنتِ جيتي؟ مريم: ماما. خرجت زهرة (أم مريم) وهي لابسة أبيض وبتقرب من مريم. زهرة: كبرتي أوي يامريم. مريم: ماما وحشتيني. ولسه هاتحضنها لقت إيديها عدت منها كأنها خيال. زهرة: مش هاينفع دلوقتي الحضن ده. مريم: ليه؟

زهرة: لازم تيجي تعيشي معايا الأول. مريم: طب وجوزي وولادي؟ زهرة: جوزك وولادك كفاية عليهم كده. يلا معايا عشان ترتاحي شوية يا بنتي، أبوكي مستنيكي. مريم: حاضر. ولسه هاتمشي سمعت صوت محمد. محمد: مريم ارجعي يامريم. مريم بصتله لقت إن في حاجز بينهم. زهرة: هو مايقدرش يجيلك، إنما أنتِ تقدري تروحي، بس طبعًا مش هايحصل. مريم: بس ياماما أنا....

زهرة: يا بنتي أنتِ وحشتينا وهما بيجرحوكي وخلاص، محدش بيمسح دمعتك غيرك. جه الوقت اللي متدمعيش فيه أصلاً. ولسه هاتمشي مريم وقفت. مريم: لا، بس هو بيمسح دمعتي. وجريت على محمد حضنته، وأمها ابتسمت واختفت. ******* في أوضة مريم، مريم حركت إيديها ومحمد مكنش مصدق نفسه وفرحان أوي. محمد: وحشتيني. مريم: أنت مين؟ محمد: مريم... مالك؟ مريم: مريم مين وأنت مين؟ محمد نادى ع الدكتور وجه كشف عليها.

الدكتور: المدام فاقت وقت مبكر من الغيبوبة، بس أثر الوقعة إنها فقدت الذاكرة ونسيت كل حياتها. محمد: لا لا كده كتير. وقالها وأغمي عليه ونقلوه أوضة يرتاح شوية. ******** عند سيف. بعد أما شد أسيا ركبوا العربية ورجعوا القاهرة عند بيت مريم. وطول الطريق وهما ساكتين وسيف متعصب. وصلوا وشدها ودخلها أوضة مريم. ولقت صور ليها كتير في كل الأوضة وهي صغيرة وكبيرة. أسيا: إيه ده؟

سيف: طول الـ 15 سنة وخالد بيبعتلها صور بس ليكي، وكل شهر صورة وتعلقهم هنا. متخيلة أما أم لـ 3 أطفال تميز الكبيرة اللي هي بعيدة أصلاً؟ تخيلي الصغيرين يحسوا بإيه؟ هااا؟ وأنتِ بدم بارد بتعملي فيها كده؟

لما أمك ادتك لـ خالد من 15 سنة كان خالد مهددها بالقتل وقتل محمد وياخدك غصب عنها. يومها كانت هاتموت في الطريق بس ربنا ستر. آخر لحظة كل يوم كانت بتتصل بـ خالد بس هو مكنش بيرد، وأنتِ معاه. ياريتك سألتي أو فهمتي قبل ما تحكمي عليها. أنا معرفش قلبك بقى أسود ليه كده. أسيا: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...