الفصل 13 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
20
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 108%
حجم الخط: 18

سيف: بس كنتي تجنني امبارح. اسيا: انت كداب صح؟ قولي انك بتكدب صح. فضلت تصوت وتضرب فيه وهي بتعيط. سيف: اهدي يا اسيا في إيه؟ أنا كنت بهزر. اسيا: طب مين غيرلي هدومي؟ سيف: الشغالة. وأنا نمت هنا عشان كنت تعبان. اسيا: أنا لازم أمشي. قامت لبست هدومها ومشيت من غير ولا كلمة، وخدت عربيتها وسافرت اسكندرية. قعدت ع البحر وفضلت تعيط.

اسيا: أنا تعبت. مش كفاية اللي حصلي زمان واللي بيحصل دلوقتي. أمي اتخلت عني، وأبويا خدني عشان ينتقم بس ومكنش بيهتم بيا. وطول عمري لوحدي، معنديش صحاب. وحتى سيف اللي حبيته شكله نسيني خلاص. وفجأة قامت ومسحت دموعها بحقد. اسيا: بس وربي يا مريم ما هسيبك غير وانتي بتدوقي نفس العذاب اللي دوقته. وركبت عربيتها ومشيت. *** عند مريم. محمد: إيه رأيك؟! مريم: فكرة حلوة، بس انت عارف يا محمد بخاف من البحر.

محمد: ماتخفيش. واهو تقعدي انتي واسيا شوية وتتفاهموا. مريم: حاضر. هاطلع أقول للولاد. طلعت قالت للولاد وفرحوا وجهزوا الشنط. ومحمد اتصل بمراد وقاله. واتصل بسيف وقاله يجيب اسيا. واسيا وافقت تروح، بس سيف مكنش مستريح. وبعدها اتصلت بـ اسر قالتله ييجي ويتعرفه ع أهلها. ووافق. وبليل راحوا كلهم دهب عشان مريم بتحبها، بس بتخاف من البحر عموماً عشان دايماً كابوسها إنها بتغرق ف البحر.

مريم: اسيا وعشق وسلمى ف أوضة، وسيف واسر وعمر ف أوضة. وطبعاً المتجوزين ف أوضهم. محمد: الله عليكي وانتي قمر كده. مريم حضنته واتكسفت ودفنت راسها ف صدره. اسر: ربنا يخليكوا لبعض. أه صح، بابا أهو وبيشاور ع جاسر. ومريم رفعت راسها وقدرت تعرفه. وأول ما راح سلم عليهم وفضل باصص لـ مريم كتير. ومحمد كان متعصب من نظراته ليها. محمد: مريم، انتي تعرفيه؟ جاسر: عز المعرفة. طلع اسمك مريم!! مريم: احم. هبقى أقولك بعدين يا محمد.

محمد مسك اديها: لا دلوقتي. وشدها وطلعوا الأوضة. عبير: يلا كل واحد ع اوضته عشان نرتاح. واستاذ جاسر تقدر تختار الأوضة اللي انت عايزها. جاسر مكنش مركز معاها، بس أما بصلها عرف إنها توأم مريم. جاسر: مافيش فرق بينك وبينها، نفس الجمال. مراد شد عبير وبصله. مراد: إيه ياعم هو انت عايز تشقط أي واحدة فيهم؟ وخدها وطلعوا الأوضة. وجاسر طلع أوضته. والأولاد طلعوا. *** ف اوضة مراد. عبير: غريب أوي جاسر ده. ويعرف مريم منين؟

أنا أول مرة أشوفه. مراد: وأنا مالي أهلي أنا. المهم ملكيش دعوة بيه، ولا كلام ولا سلام. والسلسلة اللي عليها اسمك تلبسيها عشان لو اتلغبط وقربلك ع أساس مريم هاعمل وشه خريطة الوطن العربي، فاهمة؟ عبير: هههه. طب ونسيبه يقرب من مريم عادي كده؟ مراد وهو بيقرب منها: لا، مهو محمد هايعمل وشه خريطة العالم بقا. عبير فضلت تضحك: انت لسه بتغير. مراد حضنها: انتي مش شايفه إنك بتصغري؟ مش بتكبري. عبير: اممم. ماهو لازم أهتم بنفسي.

مراد شالها: طب يلا عشان تهتمي بيا. وحطها ع السرير و.... *** ف اوضة جاسر. جاسر ماسك صورة لـ مريم. جاسر: وحشتيني أوي يا أميرة. خايف أقول لـ مريم ماتصدقش، ولا عبير هاتصدق. بس إن شاء الله هاعرفهم الحقيقة عشان ترتاحي ف قبرك. *** ف اوضة البنات. سلمي: اسيا، انتي بتكرهي عشق. عشق بصت لـ سلمي بمعني: والله لتموتي. اسيا: ليه بتقولي كده؟

عشق بزعيق: عشان دي الحقيقة. انتي بتكرهينا كلنا. لما رجعتي من السفر مفكرتيش تسألي عني أنا وعمر. وطول السنين دي وماما بتعيط عليكي وانتي ولا بتحسي. أنا بكرهك عشان انتي السبب ف كل حاجة وحشة ف حياتنا. ماما طول عمرها تهتم تكلمك وتعرف أخبارك ونسيتنا خالص. وف الآخر انتي بتكرهيها. واحنا مش مستنيين حبك ولا حنيتك.

وسابتها وطلعت. اسيا بقت ف حالة صدمة، حتى أختها بعدت عنها وكرهتها. وهو فعلاً مريم مكنتش بتهتم بيهم طول السنين دي وتعبت من التفكير ونامت هي وسلمي. *** ف اوضة الولاد. اسر: إلا قولي ياعمر، انت بتحب اسيا؟ عمر ببرود: لا. سيف: عمر!!! عمر: إيه؟ مستغرب ولا إيه؟ اسر: ليه ياعمر مابتحبهاش؟ عمر: تخيل طول عمرك تسمع عن أختك وتشوفها ف الصور بس. ومش بس تسمع عنها، لا وكل الكلام عنها، اسيا بتحب... اسيا بتكره... اسيا كانت بتعمل...

مافيش مرة عشق أو عمر. وف الآخر ترجع وتكتشف إن اسيا مش شيفانا أصلاً ولا كلمتنا ولا سلمت حتى. وف الآخر أحبها؟ لا مش عايز أحبها ولا حاجة. اسر اتنهد وسابهم وطلع. وسيف وعمر ناموا. لقي عشق بتعيط. اسر: عشق، في إيه؟ عشق حضنته وفضلت تعيط وهو يهديها. عشق: أنا بكرهها يا اسر. بكرهها. اسر: اهدي بس، اسيا مش وحشة والله. هي بس شافت كتير وكل حاجة هاتتصلح. عشق: بجد؟ اسر: طبعاً.

فجأة اسر سرح ف ملامحها، شعرها الدهبي وعيونها الزرقة وبشرتها اللي زي بياض التلج وشفايفها الحمرا من غير أي مكياج وخدودها اللي احمرت من العياط. حس إنها ملاك. اسر: في قمر بيعيط طيب. عشق اتكسفت وفضلوا طول الليل يتكلموا ويضحكوا سوا. *** ف اوضة محمد. مريم حكتله اتقابلوا ازاي وهو هايتجنن. محمد: يعني إيه؟ ممكن يكون حبك؟ مريم: حبني إيه يا محمد؟ هو أنا لسه عيلة؟ محمد: مش شايفه شكلك؟ دانتي اخت عشق مش أمها.

مريم قامت ولفت أديها حوالين رقبته. مريم: بتغير ولا إيه؟ محمد: أنا وربنا مابغير. أنا بموت. مريم حضنته: بعد الشر عنك. بس ماتقلقش، أنا عمري ما أشوف راجل غيرك أبداً. محمد ضمها جامد: إيه رأيك نخلف عمر؟ مريم شهقت: يالهوي! تاني يا محمد؟ محمد: اممم. تاني وتالت وعاشر كمان. وقبل ماتتكلم شالها وحطها ع السرير و.... *** تاني يوم كله نزل ع الشط وبيستعدوا ينزلوا المايه، إلا مريم اللي مرعوبة.

اسر خد عشق عشان يعلمها تعوم. وعمر خد سلمى عشان تشرب عصير الأول. وعبير ومراد نزلوا يعوموا. وسيف راح حمام السباحة عشان مش طايق اسيا. ومحمد راح معاه. ومريم فضلت ع الشط. وبعد شوية جتلها اسيا. اسيا: تعالي ننزل البحر سوا ياماما. مريم سمعت ماما ونسيت كل حاجة وحشة ووافقت ونسيت خوفها. وفضلت اسيا تتحداها لحد ماوصلت مريم لحته غويطة. وبصت ملقتش اسيا حواليها. ولقت الموج بيعلي وهي خافت واتوترت. *** عند محمد.

سيف: عمو، نسيت البرنس. هاروح أجيبه. محمد: استنى، أجي معاك. قلقت ع مريم. راحوا وملقوش مريم. وكانت اسيا واقفة بتبص من منظار ع حاجة. ومحمد قلق وفضل ينادي عليها. لحد ما اسر وعشق وعبير ومراد وعمر وسلمي جم ع صوته. وقالهم: مستحيل تنزل البحر، هي خايفة منه أصلاً. سيف شك ف اسيا وخد منها المنظار وبص لقي مريم بتغرق وفي سمكة قرش جاية عليها. سيف: مريم بتغرق وجايه عليها سمكة قرش.

محمد سمع كده ونط ف البحر وفضل يعوم هو ومراد واسر وسيف. وشافوا مريم ولقوا القرش قرب. وقبل ما محمد يمسك مريم اتسحبت لتحت. محمد: مرييييييم!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...