الفصل 7 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
18
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

الدكتور: البقاء لله. محمد: لا لا مستحيل، هي وعدتني مش هاتمشي زيهم. الدكتور: آسف يامحمد بيه، بس حاولنا بكل الطرق ومقدرناش ننقذ الجنين. خالد: جنين إيه؟! محمد: هي حامل؟! .. طب هي كويسة؟ الدكتور: المدام مريم عدت مرحلة الخطر وهي كويسة، وأه كانت حامل ف أسبوع بس للأسف الجنين مات. خالد: أسبوع إزاي وهي... سكت خالد وافتكر إن من أسبوع هو اغتصبها، يعني الجنين كان ابنه. خالد مسك الدكتور: إزاي تخسروه؟ إزاي ابني يموت هاااا إزاااي؟

مراد: اتفضل يادكتور معلش. مشي الدكتور وقالهم يدخلوا يشوفوها عادي. محمد: احمد ربنا إن الجنين مات وإلا كان هايكون ابن حرام. خالد: مش هاسيبها وهاقتلها زي ماقتلت ابني. عبير: انت مجنون؟ انت الي قتلته وكنت هاتقتلها. طلقني عشان أقسم بالله هارفع عليك قضية واخليك تقضي باقي عمرك ف السجن. خالد: انتي طالق، بس لازم أشوف مريم. محمد: ملكش دعوة بيها فاهم؟ دخلوا كلهم ومريم فاقت. مريم: إيه الي حصل؟

محمد حكالها الي حصل وحضنها وهي فضلت تعيط. مريم: عايزة أشوف خالد. عبير: مريم تشوفه إزاي؟ انتي اتجننتي؟ مراد: اهدي دلوقتي يامريم. مريم: محمد عشان خاطري عايزة أشوفه. محمد: حاضر. طلع ولقي خالد قاعد. محمد: تعالي عايزة تشوفك، بس وربي لو فكرت ف حركة غدر هاتموت فاهم؟ خالد دخل من غير كلام. مريم: اطلعوا كلكوا. عبير: مريم!!! مريم: قولت اطلعوا. مراد خد عبير وطلعوا، ومحمد بص ل مريم وطلع. مريم: ارتحت كده؟ قتلت ابنك.

خالد: إيه لازمة الكلام ده؟ مريم: لازمته إني طول عمري عامية ماشوفتش غير خالد الملاك، طول عمري بقول هو سندي وحبيبي، وآخرتها تقتل ابني. عملك إيه عشان تقتله ها؟ عملك إيه؟ كل ذنبه إن أنا حبيتك واتعميت ف حبك. خالد قعد جنبها ومسك إيديها. خالد: وأنا حبيتك والله، انتي الي فتحت عيني عليها يامريم. أنا اتعميت من الغيرة والانتقام. عشان خاطري يامريم سامحيني وارجعيلي عشان خاطري.

مريم شدت إيديها: اوعى كده، أنا بكرهك. امشي وابعد عني مش عايزك ف حياتي تاني، كفاية لحد هنا. خالد: حاضر، بس... أنا بحبك وعمري ماهحب غيرك يامريم. مريم: اطلع براااااا. بكرهكككك. محمد دخل وفضل يهدي مريم ويحضنها. محمد: هشششش خلاص عشان خاطري. وبص ل خالد. محمد: بيتهيألي كفاية كده ولا إيه؟ خالد خرج وبص ل عبير. خالد: ورقتك هاتوصلك بكرة. عبير: يبقي أحسن. دخلوا ل مريم ولقوها نامت ومحمد حاضنها. عبير: خلي بالك منها. بعد خمس سنين.

مراد وعبير اتجوزوا وخلفوا سيف، وخالد سافر المنيا، ومريم خلفت بنوتة سموها أسيا. مريم: تعالي يا أسيا يلا. أسيا راحت ومريم لبستها فستان. محمد: يلا. أسيا: شيلني. محمد شالها ومريم جهزت وسافروا هما ومراد وعبير عشان عيد ميلاد سيف. وطول الطريق وسيف بيخانق ف أسيا. سنة حلوه ياجميل، سنة حلوه ياسيف، سنة حلوه ياجميل. عبير: يلا طفي الشمع. أسيا: لا لا اتمني أمنية. سيف همس ل أسيا: اتمني تكوني حبيبتي لما نكبر. وطفي الشمع.

مريم: هاروح أجيب موبايلي نسيته. محمد: ماتتأخريش. مريم طلعت وجابت الفون وهي نازلة اتزحلقت وحد مسكها، وقعت ف حضنه. مريم: مش معقول! هو انت!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...