تانى يوم الباب خبط جامد وعبير اتخضت وقامت، ومراد فتح الباب. عبير: خالد؟! مسكها من شعرها خالد: فاكرة هاتهربي منى يابنت ال..... فجأة عبير قامت مخضوضة. مراد: كابوس تانى؟ عبير: تانى!!!؟ مراد: اممم تانى. ***فلاش باك*** مراد قلق وراح يشرب، وعدى على أوضة عبير لقاها عرقانة وبتصوت. مراد: يالهوي جسمها سخن.
راح جاب كمادات وقعد جنبها. عبير أول ماحط المايه الساقعة قامت مخضوضة وحضنته. مراد حضنها وحس إحساس غريب أول مرة يحسه. بعد شوية هديت وفضل سهران جنبها طول الليل. ***باك*** عبير: شكراً. مراد: اقفلى بس الستاير عشان لو مانمتش دلوقتى هاتحول زومبى. عبير ضحكت: هههههه حاضر. مراد: فكرينى لما أصحى أعاكسك. عبير: حاضر، يلا نام. *** عند محمد صحى ولقى مريم نايمة، فضل يبصلها ويحفظ ملامحها. بعد شوية هى صحيت.
محمد: صباح الجمال والحب والعيون الحلوة ياملاكى. مريم: صباح الخير. محمد: وحشتينى أوى. مريم: وحشتك إنت، نمت برا البيت؟ محمد: لا، بس إنتى على طول وحشانى.. قرب منها وهمس.. بس كنتى قمر أوى امبارح، مكنتش متخيل إنك بالجمال ده كله. مريم خدودها احمرت ولسه هاتقوم، مسكها وشدها لحضنه. محمد: فين بوسة الصبح؟ مريم: بوسة إيه؟!! محمد: من هنا ورايح بوسة الصبح وقبل الأكل وبعد الأكل وقبل النوم، مفهوم. مريم: هههههه حاضر. محمد: يلا بقا.
مريم باسته فى خده. محمد: إيه ده بقا؟ مريم: بوسة. محمد: دى مش بوسة، البوسة كده. وباسها بوسة كلها حب وحنان. *** عند خالد صحى من النوم وفضل يدور على عبير. خالد: مفكرة هاتهربى منى، اصبرى عليا. لبس وراح عند محمد وخد حرّاسه معاه وفضل يخبط جامد. خالد: انزل يامحمد أنا عايز مراتى. محمد نزله وضربه: وإنت فاكر كده هنخاف ولا إيه. خالد طلع مسدسه وضرب طلقة. بس قبل ماتوصل مريم وقفت قدام محمد وجت فيها. محمد: مرييييم! خالد: مريم! ***
عند مراد. عبير: يلا يامراد أنا قلقانة على مريم أوى. مراد: قلقانة لي، دى فى حضن جوزها. عبير: مش عارفة، بس يلا. قبل ماينزلوا فون مراد رن. مراد: ألو. محمد: الحقنى يامراد، خالد ضرب نار على مريم، تعال بسرعة إنت وعبير على المستشفى. مراد: حاضر حاضر. عبير: في إيه؟!! مراد: خالد ضرب نار على مريم وهما رايحين المستشفى دلوقتى. عبير: إيه؟!! مراد شدها: مش وقته. راحوا المستشفى ولقوا محمد منهار وخالد واقف مغمض عينه. عبير: مريم فين؟
حصلها إيه؟ انطق. محمد: حقك عليا، أنا معرفتش أحافظ عليها. مراد: اهدى يامحمد. عبير: هى فييين؟!!! محمد: فى العمليات. عبير ارتاحت إن مريم مجرالهاش حاجة ولحقوها وإن في أمل. بصت لقت خالد واقف، راحتله وفضلت تضرب فيه. عبير: هى عملتلك إيه عشان تعمل فيها كل ده؟ انطق ها! كل ده عشان حبتك؟ اغتصبتها ودلوقتى ضربتها بالنار؟ لو حصلها حاجة مش هايكفينى موتك، فاااهم! مراد خدها وحضنها وهداها. وبعد 3 ساعات خرج الدكتور.
الدكتور: البقاء لله. محمد: لا لا مستحيل، لا هي وعدتني مش هاتمشي زيهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!