تحميل رواية «وكان القدر هو الحاكم» PDF
بقلم زهرة الظلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم: بنت جميلة عينيها سوداء وشعرها طويل وناعم، محجبة وتدرس في كلية الإعلام، عمرها 19 سنة. عبير: توأم مريم، 19 سنة، تدرس في كلية طب نفسي. تشبه مريم لدرجة أن أهلهم لا يفرقون بينهما. خالد: ابن الجيران، هو ومريم يحبون بعضهما منذ الصغر، لكنه لا يعرفها من عبير. عمره 22 سنة، يدرس في تجارة. عيونه سوداء وبشرته بيضاء تسحر، ويعمل ليكتسب المال لكي يتقدم لمريم. محمد: 20 سنة، يدرس إعلام. والده من أكبر رجال الأعمال في البلد. جدع وطيب، لكن عندما يريد شيئًا، يجب أن يكون له. باقي الشخصيات سنتعرف عليها مع الأحداث...
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الظلام
مريم: بنت جميلة عينيها سوداء وشعرها طويل وناعم، محجبة وتدرس في كلية الإعلام، عمرها 19 سنة.
عبير: توأم مريم، 19 سنة، تدرس في كلية طب نفسي. تشبه مريم لدرجة أن أهلهم لا يفرقون بينهما.
خالد: ابن الجيران، هو ومريم يحبون بعضهما منذ الصغر، لكنه لا يعرفها من عبير. عمره 22 سنة، يدرس في تجارة. عيونه سوداء وبشرته بيضاء تسحر، ويعمل ليكتسب المال لكي يتقدم لمريم.
محمد: 20 سنة، يدرس إعلام. والده من أكبر رجال الأعمال في البلد. جدع وطيب، لكن عندما يريد شيئًا، يجب أن يكون له.
باقي الشخصيات سنتعرف عليها مع الأحداث.
***
عبير: اصحي يا مريم، هنتأخر عن الجامعة.
مريم: سيبيني شوية يا عبير بقى.
عبير: لا لا، يلا بقى. وكمان خالد مستني عشان نروح سوا.
قامت بسرعة، وخلال خمس دقائق مريم لبست وخلصت، ولفّت حجابها لفة رقيقة. عبير جهزت.
مريم: انتي بجد هاتخلي خالد يوصلنا؟
عبير: أكيد، أكيد. لا طبعًا، انتي هبلة. يلا، وكمان اعملي حسابك أبوكي وأمك هايرجعوا من السفر الأسبوع اللي جاي.
مريم: حد قالهم يرجعوا؟!
عبير: بت، اهدي. ويلا.
مريم نزلت، وعبير لحقتها. أول ما نزلوا قابلوا خالد في الشارع.
خالد (في سره): وبعدين بقى؟ المفروض أكلم مين فيهم؟ وكمان أنا مش عارف حبيبتي أنهي.
مريم عرفت أنه متلخبط، فحبت تغلس عليه. مشيت خطوتين، وخالد قال: أكيد عبير اللي مشيت. راح لعبير.
خالد: وحشتيني يا ست البنات.
عبير: احترم نفسك يا زبالة انت.
خالد: مريم، مالك؟!!
عبير: لو مش عارفها، يبقى تسأل.
وسابته ومشيت. مريم واقفة تضحك.
خالد: عجبك كده؟
مريم: تستاهل عشان مش عارفني لحد دلوقتي.
خالد: يابت، ده أمك نفسها بتتلبخ، أنا مش هاتلبخ.
مريم: دي أمي بقى، مش حبيبي.
خالد: ربنا يصبرني. المهم، هاوصلك، ماشي؟
مريم: قول لـ عبير. انت عارف أنا الصغننة، مليش كلمة.
خالد: صغننة إيه وزفت إيه؟ دول هما تلت دقايق بس.
مريم: الاحترام مطلوب بردوا. يلا بينا.
راحوا الجامعة هما التلاتة.
خالد: خلي بالك من نفسك، وما تكلميش ولاد.
مريم: حاضر.
خالد: هاروح أنا بقى عشان المحاضرة. باي.
مريم: باي.
عبير: فضحتنا.
مريم: مش مهم. يلا روحي شوفي مدرجك.
عبير: حاضر. خلي بالك من نفسك، وما تقفليش موبايلك ولا تعمليه صامت إلا في المحاضرة. وما تقعديش في الشمس كتير عشان ما تدُوخييش. واشربي ميه كتير و...
مريم: خلاص، إيه كل ده؟
عبير حضنتها: أول مرة أسيبك. خايفة تتعبي ولا حاجة.
مريم بتحاول تغير الموضوع عشان عارفة أن عبير هاتعيط.
مريم: خلاص بقى، عايزة أروح أستكشف.
عبير: طيب، يلا روحي.
مريم مشيت، وعبير باصة عليها.
عبير: مش عارفة، قلقانة لي كده. ربنا يستر.
عبير راحت عشان عندها محاضرة، ومريم راحت تسأل عن مدرجها.
مريم: لو سمحت، هو فين مدرج أولى إعلام؟
هند وهي بتبصلها بقرف: وانتي بقى بتسألي لي؟ ليكي حد هناك؟
مريم: لا، أنا أولى إعلام.
هند: هي إعلام بقت تلم أي حد كده؟
مريم: انتي واحدة مش محترمة ومقرفة. لو ما تعرفيش، قولي، إنما قلة التربية منعاكي.
ولسه هاتمشي، هند مسكت إيديها.
هند: هي مين دي اللي مش متربية يابت؟ دانتي يومك أسود.
مريم: أوعي إيدك دي.
لسه هند هاتضربها، لقت حد مسك إيديها.
محمد: سيبها يا هند.
هند خافت وسابت إيديها، ومريم مسكت إيديها وعينيها دمعت وعيطت.
هند: دي دفعة أولى ولسانها طويل وشتمتني.
محمد: لا، مانا مصدقك. يلا غوري، وآخر مرة تكلميها، فاهمة؟ وإلا انتي عارفة.
هند مشيت وهي مش طايقة مريم. ومريم لسه بتعيط.
محمد لف وشافها.
محمد: إيدك وجعاكي؟
بصتله ووشها أحمر.
مريم: لا، شكراً.
ومشيت. وهو سارح فيها.
محمد: يالهوي! إيه الملاك ده؟
وجاي وراها.
محمد: استني، انتي كنتي بتسألي على إيه؟
مريم وهي بتشهق: م... مكا... ن... ا... ال... مدرج.
محمد (في نفسه): يالهوي، لو أحضنها دلوقتي... احم. طيب تعالي، أنا رايح هناك. مش انتي أولى؟
مريم: آه.
محمد: طب يلا.
***
عند عبير:
عبير: ياربي، مريم مش بترد لي ليه؟ أنا قلقت عليها.
قعدت جنبها بنت.
سلمي: ممكن نبقى أصحاب؟
عبير: أكيد.
سلمي: أنا سلمي. ودي هدى.
هدى: أهلاً.
عبير: أهلاً. أنا عبير.
سلمي: اسمك جميل.
عبير: شكراً.
وبدأت المحاضرة.
***
عند خالد:
مازن: تعالي ندور على مروان.
خالد: يا عم، أنا مش طايق نفسي. طالما الجدول اتغير، ما يعرفونا.
مازن: خلاص بقى ياسطا، فكك. يلا.
راحوا يدوروا على مروان. وهما في الطريق، خالد شاف مريم بتضحك مع محمد.
مازن: في إيه مالك؟!!
خالد سابه وراح لمريم.
مريم وهي بتضحك: خالد ده...
مسك إيديها.
خالد: تعالي.
مريم: خالد!
محمد مسك إيديها التانية: وهي تخصك في إيه يالا؟
خالد بص لها: خطيبتي.
عندك مانع.
محمد: والدبلة واخدة إجازة.
مريم: يا خالد! إيدي!
خالد كان بيضغط جامد على إيدها ومش حاسس. محمد زقه، وقعهم.
مريم: خالد!
خالد قام وضرب محمد. وضربوا بعض الاتنين، وكسروا كافتيريا الجامعة. وراحوا للمعيد.
المعيد: انتوا فاكرين إنه شارع تتخانقوا فيه؟
خالد: يا دكتور، أنا...
المعيد: اخرس. ليك رفد أسبوع.
محمد: كويس، كنت هاكلم بابا.
مريم: يا دكتور، خالد معملش حاجة والله. بلاش ترفده في أول يوم.
محمد بص لها: ده لازم يتأدب.
مريم: وانت مالك أصلاً؟ انت عديت عشان أبوك غني، إنما هو عشان لوحده يترفد؟ حرام عليكوا.
محمد: أنا ما اترفتش عشان معايا حق.
خالد شدها وخرجوا.
***
عند عبير:
خلصت محاضراتها واتصلت بـ مريم.
مريم: خلصتي؟
عبير: آه. انتي فين؟
مريم: في البيت.
عبير: لي؟ مالك؟!
مريم حكت لها اللي حصل.
عبير: المهم، انتي بخير؟
مريم: آه. بس خالد زعلان. ممكن أما تيجي تكلميه؟
عبير: حاضر.
عبير روحت حضرت أكل. ومريم رفضت تاكل غير لما تكلم خالد. راحت عبير وخبطت. أخته اللي فتحت، افتكرتها مريم.
خلود: ادخلي. خالد جوه.
عبير: طيب.
دخلت. وأول ما خالد شافها، ضربها بالقلم.
عبير: ...
يتبع
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الظلام
أحمد: خالد طلب إيدك يا عبير.
مريم: إيه؟ مستحيل!
عبير: بابا، أكيد قصدك مريم مش أنا.
أحمد: أنا قولت عبير مش مريم، وأنا وافقت. كتب كتابكم بكرة.
عبير: بكرة إزاي يعني؟ أنا مش موافقة.
أحمد: يعني هتكسري كلمتي معاه؟
عبير: أنا مش عايزاه، ده مجنون.
أحمد ضربها بالقلم.
أحمد: وأنا قولت هتتجوزيه، وإلا مفيش تعليم أبداً.
عبير بصت لمريم، ومريم مصدومة، ولا بتتكلم ولا بتتحرك.
عبير: مريم اتكلمي، هو بيحبك. شوفيه ماله أزاي يطلب أيدي أنا. فضلت أهز فيها وفجأة مريم اغمي عليها.
عبير: مريم قومي.
خدوها المستشفى، وعلقت محاليل. الدكتور قالهم إنها مجهدة شوية، وخلَّاهم يمشوا.
***
عند محمد.
محمد: هقولها بكرة إني معجب بيها، وإن شاء الله مش هترفض. أكيد.
***
تاني يوم.
محمد مستنيها، وهي ما جتش. جت عبير وراحاله.
محمد: احم، آنسة عبير، هي فين مريم؟
عبير: تعبت شوية وراحت المستشفى.
محمد: طب هي كويسة؟ حصلها حاجة وحشة؟
عبير: لا لا، شوية إجهاد.
محمد: طب ممكن بعد ما تخلصي محاضراتك نروحلها لو مافيش مانع.
عبير: تمام.
عبير راحت وبدأت محاضراتها، ومحمد طول محاضراته مش مركز عشان مريم. بعد ما خلصوا راحوا المستشفى، ومحمد جاب ورد وشوكولاتة لمريم.
مريم كانت زعلانة وبتعيط. والدكتور قال لعبير: "لازم تخرج من الحالة اللي هي فيها".
دخلوها الاتنين.
محمد: كده يا ملاكي تقلقيني عليكي.
مريم: أنت... عرفت منين؟
محمد مسح دموعها.
محمد: مش مهم، المهم إن مافيش ملاك بيعيط، صح ولا إيه؟
عبير: مريم، أنا...
مريم: خلاص يا عبير. اه، صح. بابا كتب كتابك خلاص.
عبير: إيه؟ إزاي يعني؟
مريم: جه هنا وكتب كتابك وخلاني أمضي مكانك.
عبير: وإنتي إزاي تمضي مكاني؟
مريم: عشان كان خالد باعت واحد معاه مسدس بيراقبك.
محمد: أنا مش فاهم حاجة. يعني مين فيكم اتجوزت خالد؟
عبير حكتله كل حاجة.
محمد: يبقى هو بينتقم منك إنتي مش من مريم.
مريم بعياط: خالد طلع وحش أوي يا عبير، ومبيحبنيش.
محمد مقدرش يشوفها كده، حضنها وفضل يهدي فيها.
محمد: هشش، خلاص. هانروح أنا وعبير دلوقتي.
عبير: هانروح فين؟
محمد: للمحامي بتاعي، هانشوف حل.
مريم: ماتتأخروش طيب، عشان الممرضة عايزة تديني حقنة وأنا مش بعرف أقولها لأ.
محمد: إنتي بتخافي من الحقن؟
مريم: آه.
محمد: خلاص مش هانتأخر.
راحوا لبيت مراد (المحامي وصاحب محمد)، وحكولهم كل حاجة.
مراد: كده اللي هاتتحبس مريم.
محمد: إزاي يعني؟ ولي؟!
مراد: لأنها أمضت باسم عبير، عشان عقد الجواز يبقى باطل. لازم مريم تتحبس.
عبير: لا طبعاً، مستحيل.
مراد: ده القانون للأسف.
محمد: مراد، ماينفعش مريم تتحبس أصلاً، افهم. وبعدين بيقولك كان بيهددها بأختها.
مراد: خلاص، خلوه يطلق.
محمد: إزاي؟
مراد: القانون بيقول إن مريم تتحبس، بس القانون في البلد دي مش بيمشي. يبقى نمشي بعيد عن القانون.
عبير: أنا مش فاهمة.
مراد: افهمك، بس الأول بتعرفي تعملي قهوة؟
عبير: آه، لي؟
مراد: وحياة أمك، هاموت وأشرب فنجان قهوة بوش. المطبخ على إيدك اليمين.
عبير: طيب.
قامت تحضر القهوة.
مراد: البت مزة أوي، يلا حقك تحب أختها.
محمد: ماتحترم نفسك بقى، خلينا في اللي إحنا فيه.
مراد: طيب، في خطة كده، اسمعها وقول رأيك.
محمد: قول.
مراد: ....
***
عند مريم.
دخلت الممرضة.
مريم: لسه ساعة على معاد الحقنة.
الممرضة: لا، دي حقنة تانية. يلا.
مريم: لا ونبي، أنا مش بحب الحقن.
الممرضة بزعيق: مبلاش شغل العيال ده، يلا.
مسكت دراع مريم وادتها الحقنة. بعد شوية مريم نامت.
***
عند محمد.
عبير: حلوة الخطة دي، بس يلا عشان قلقانة على مريم أوي.
محمد: وأنا كمان قلقان عليها. يلا.
مراد: هاجي معاكوا.
محمد: طيب.
يلا. راحوا التلاتة للمستشفى، وأول ما دخلوا مالقوش مريم في السرير. سألوا الدكتور، قالهم مانقلوش حد لسه. هاينزلوا. تلفون عبير رن.
عبير: الو...
صوت: إيه مش عارفة رقم جوزك ولا إيه؟
عبير: خالد!!!
خالد: براڤو عليكي. اسمعي بقى مين بيسلم عليكي، واسمعي الحلو اللي معاكي.
محمد سمع اسم خالد وخد الموبايل وفتح الإسبيكر.
مريم: يا عبير، إنتي فين؟ أنا خايفة والدنيا ضلمة.
محمد: يا ابن الـ... لو قربتلها، وربنا لتموت.
خالد: لا لا، مابحبش التهديد. وأنا كده كده هاقربلها، ماتخافش.
مريم: يا محمد، خليه يسبني، يا محمد، أنا ما عملتلوش حاجة.
عبير: اهدي يا مريم، ماتخافيش. أحنا جايين، وخالد مش هايعملك حاجة.
مريم: لا، عملي. فضل يضرب فيا، وأنا كرهته.
خالد: خلاص. ولو عايزين القطة، ابقوا دوروا عليها بقى.
محمد: لو لمستها ها...
خالد قفل التليفون وقرب من مريم.
مريم: فكني يا خالد، أنا ما علمتلكش حاجة، عشان خاطري خليني أمشي.
حط إيده على وشها.
خالد: لازم نكسر الحاجز اللي بينا ده يا ست البنات، ولا إيه؟
***
عند عبير.
عبير: لقيت المكان أهو.
محمد: يلا.
مراد: اهدي يا عبير، إن شاء الله هاتكون كويسة.
عبير: خالد ناوي على الشر، ممكن يغـ...
محمد: بس أنا مش هاخليه يقربلها.
وصلوا للمكان ودخلوا يدوروا عليها.
خالد: لا، عجبتوني، جيتوا بسرعة.
محمد ضربه: هي فين؟
خالد: أعصابك بس. بص فوق كده.
بصوا لقوا مريم هدومها مقطعة ومغمي عليها، وجسمها كله جروح.
عبير: خالد، نزلها، إنت عارف إنها بتتعب من الشمس.
مراد طلع مسدس وحطه على راس خالد.
مراد: نزلها.
خالد: أهي عندكوا، اطلعولها.
محمد طلع وفضل يحاول يفك الحبل ومش عارف. خالد استغل إن مراد مش مركز معاه وخد المسدس.
خالد: ربع ساعة ويكون المكان كله تراب. أنا هاخد مراتي وأمشي.
مسك إيد عبير.
خالد: يلا.
عبير: اوعى.
خالد: قولت يلا. وأيلا، المحامي الشاطر هايكون ميت قدامك.
عبير مشيت معاه، ومراد طلع لمحمد.
مراد: في صوت قنبلة.
محمد: هات ولاعة.
مراد اداله ولاعة، ومحمد سيح الحبل وفك مريم.
محمد: يلا بسرعة اتحركوا.
ومشوا بيها بعيد.
مراد: ماينفعش نطلع على المستشفى، هايعملوا محضر.
محمد: أمال نعمل إيه؟
مراد: تعالى على البيت.
راحوا بيت مراد.
مراد: بص، لازم تفوق الأول، وبعد كده هانشوف حل.
محمد فضل يفوقها.
وفاقت مريم: ابعد عني، أنا بكرهك، ابعد.
محمد: اهدي يا مريم، خالد مشي.
مريم: طب، طب فين عبير؟
مراد: اهدي دلوقتي، ادخلي خدي شاور وغيري هدومك، ولما تطلعي هانفهمك.
محمد: ماتخافيش.
مريم سمعت كلامهم، ومراد راح يدور على عبير.
مريم: محمد، محمد.
محمد: نعم.
مريم: احم، مش معايا هدوم و...
محمد اداها قميص: البسي ده، هايكون طويل.
مريم: ده بس.
محمد: احم، استنى ثانية.
طلع دور في أوضة مراد ولقى فستان لسه جديد. نزل وادهولها. لبسته وطلعت.
محمد: وبعدين بقى؟ يعني أروح أجيب المأذون ولا إيه؟
مريم قعدت وهو قعد جنبها.
مريم: هو إيه اللي حصل؟
محمد حكلها كل حاجة.
مريم: طب عبير فين؟
محمد: مراد بيدور عليها.
مريم: إزاي؟ هو مايعرفش مكانها؟
محمد: ماتقلقيش، هي معاها سلسلة فيها GPS.
محمد طلع سلسلة ولبسهالها.
مريم: هي فيها...
محمد: اه، اوعي تقلعيها.
مريم: حاضر.
محمد حضرلها أكل، وبالعافية اقتنعت وكلت. بعد شوية مراد جه ومعاه عبير.
عبير حضنت مريم.
مريم: أنا آسفة، كل ده بسببي.
عبير: مش مهم، المهم إنتي كويسة.
مريم: آه، بس جسمي واجعني، ومش فاكرة حاجة بعد ماخدت الحقنة، وكمان فيه جروح كتير.
عبير: مش مهم، ماتحاوليش تضغطي على نفسك.
مريم: بابا لو عرف مش هايسيبنا.
محمد: لا، إنتوا هاتفضلوا هنا لحد مانشوف حل لخالد.
مريم: لا، ماينفعش.
عبير: لا، لازم نمشي، وهانكون على تليفون.
فضلوا يقنعوا فيهم ومافيش فايدة. روحوا بردوا، ومحمد كل شوية يتصل بيهم يطمن على مريم.
مريم: والله أنا كويسة أهو.
فجأة دخل أبوهم. سابوا الموبايل، محمد لسه على الخط.
مريم: بابا.
أبوها ضربها بالقلم.
أحمد: فضحتيني يابنت الـ...
عبير: يتبع.
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الظلام
أحمد: فضحتيني يابنت ال....
عبير: هي مين دي اللي فضحتك؟ بص لنفسك الأول. جوزتني واحد بكره، ولا وكمان غصبتني أمضي مكاني. دانت ما تنفعش أب أبداً.
أحمد: بقولك إيه؟ أبوكي وأمك ماتوا وسابوكم لينا، يبقى تمشي بنظامي أنا وبس. واجهزي عشان فرحك كمان أسبوع.
مريم: انت خسارة فيك كلمة بابا دي. طول عمري بكرهك وهافضل أكرهك.
أحمد مسكها من شعرها: أنا قولت لسانك ما يطولش. خليني أشوفلك جوازة انتي كمان وأخلص منك. بس انتي همك كبير، مين هايخد واحدة اغتصبوها.
عبير بتحاول تفك مريم من إيده: ماهو ده كله بسببك. أوعي إيدك كده.
سابها وعبير حضنتها وخرجت.
مريم: هو معاه حق. محدش هايرضي بيا. حتى محمد مستحيل يتجوزني.
عبير: محمد بيحبك بجد. أنا شوفت الخوف في عينيه عليكي. هو لو مش عايزك ما كانش أنقذك من خالد.
مريم: طب وإنتي هاتتجوزيه بسببي أنا؟
عبير: هش نامي دلوقتي يلا.
فضلت قاعدة جنبها لحد ما نامت.
***
عند خالد.
خالد: عرفت الحلوة إننا هنتجوز الأسبوع الجاي.
أحمد: آه. عرفتها. فين بقا اللي وعدتني بيه؟
خالد اداله شنطة فيها مخدرات.
خالد: دي تكفيك أسبوع. وأول ما عبير تدخل بيتي ليك زيها.
أحمد: طب ومريم؟
خالد: مريم دي العشق. ملكش دعوة بيها.
أحمد: حاضر. بس طالما بتحب مريم، لي عايز عبير؟
خالد: عبير لازم تتعلم الأدب وتتكسر عشان ما تعرفش تقوم. إنما مريم مكسورة أصلاً واتكسرت أكتر بعد اللي عملتوه فيها. فهي موجودة كده كده هاتكون بتاعتي.
***
عند محمد.
مراد: الواد ده تاجر مخدرات.
محمد: نهار أسود. وريني.
مراد اداله اللابتوب وشاف الملف بتاع خالد.
مراد: وأنا حسيت إني شوفته قبل كده بس ما كنتش عارف فين.
محمد: طب وهو ليه عايز عبير؟ أنا مش فاهم.
مراد: أنا لاحظت إن مريم أضعف من عبير. فممكن يكون عاوز الاتنين. بس عاوز يكسر عبير الأول لأن مريم كده كده مكسورة.
محمد: لازم أتچوز مريم.
مراد: إيه؟ وأبوك واللي حصلها هايوافق؟
محمد: وهي ذنبها إيه من ده كله يامراد؟ وكمان لو كانت عبير كنت هاتقول كده.
مراد: أنا ما قصدتش. أنا قصدي على أبوك مش أكتر.
محمد: سيب الموضوع ده عليا.
***
تاني يوم.
عبير ومريم راحوا الجامعة بس مريم ماشية حاطة عينيها في الأرض.
عبير: محمد أهو. تعالي.
مريم: لا لا يمكن مش عايز يشوفني.
راح لهم محمد لما حس إن مريم فيها حاجة.
محمد: عاملة إيه ياملاكي؟
مريم: خلاص الملاك ماتت بقا.
محمد: عبير روحي. عندك محاضرة.
عبير: حاضر. خلي بالك منها.
حضنت مريم ومشيت.
محمد: ممكن ترفعي راسك بقا؟
مريم: تؤ.
مسك إيديها وخدها وقعدوا في الجنينة ورفع راسها بإيده.
محمد: إنتي ست البنات كلها. إنتي ما عملتيش حاجة عشان تنزلي راسك في الأرض.
مريم بعياط: واللي حصل إمبارح ولا إنت نسيته؟
محمد مسح دموعها: تتجوزيني؟
مريم: إيه؟!
محمد: أمي الله يرحمها قالتلي لو حبيت الدنيا هاتحلو في عينك. وأنا من ساعة ما شفتك والدنيا ورد في عيني يامريم.
مريم: وذنبك إيه تتجوز واحدة اغ...
محمد: ولا كلمة. أنا هاتجوزك وإنتي مليكيش دعوة بكلام أي حد. ويلا عشان عندك محاضرة.
***
بعد أسبوع.
عبير جهزت ولبست فستان الفرح ومستنية مريم.
عبير: ياربي مريم فين كل ده؟
أحمد: يلا يابت خلينا نخلص ونقبض تمنك.
عبير: لولا مريم وربنا كنت قتلتك وخلصت.
خالد جه وخد عبير وبدأ الفرح.
خالد: فيلتي جاهزة ياعروستي.
عبير: فيلا إيه؟
خالد: مش قولتلك أصلي ورثت عمي.
عبير: دي تلاقيها حاجة زبالة زيك.
خالد: حسابك في البيت خلص.
الفرح ومريم لسه ماجتش.
عبير: مش هامشي غير لما مريم تيجي.
أحمد: ماتخلصي يابت انتي.
عبير: وانت مالك انت ها؟
أحمد لسه هايرد.
مريم: عبير.
عبير: مريم! أخس عليكي كنتي فين؟
مريم حضنتها وخالد وأحمد واقفين.
مريم: كنت بكتب كتابي.
خالد وأحمد: نعم؟
مريم: أي كتبت كتابي.
أحمد: من ورانا؟
مريم: هستأذن واحد عامل فيها أبويا.
ولسه هايضربها.
محمد مسك إيده.
محمد: مراتي محدش يمد إيده عليها أبدا.
مريم: أعرفك محمد جوزي.
أحمد: عملتيها من ورايا.
محمد: لأ. ما إحنا روحنا قبر حماتي وحمايا وخدنا إذنهم وكتبنا كتابنا. إنت إيه لازمتك بقا؟
عبير: مبروك يامريم.
محمد: عقبالك.
خالد: إيه يا وحش مش شايف جوزها ولا إيه؟
محمد: لأ مش شايف راجل. وإنت الصادق.
خالد: حسابك بعدين. وكفاية عليا إني علمت على أملاكك.
عبير: يلا ولا إيه؟
خالد مسك إيديها: يلا يامراتي.
خالد وعبير مشيوا ومريم ومحمد روحوا.
مريم: أنا خايفة على عبير.
محمد: ما تخفيش.
مريم: هي هتيجي على هنا صح؟
محمد: لأ. مراد مستنيها دلوقتي. هاتروح معاه.
مريم: يعني إحنا لوحدنا.
محمد قرب منها: آه. لوحدنا.
مريم: عايزة أنام.
محمد: هاتنامي في حضني.
مريم: بس...
محمد: هش. قولت كلمة وما أحبش مراتي ما تنفذهاش.
مريم: حاضر.
مريم لبست بجامة وفكت شعرها.
محمد: شعرك حلو أوي.
مريم: شكراً.
فضل باصصلها لحد ما نامت وهو نام.
***
عند مراد.
مراد: بت إنتي هاتي المخدة دي. مش كفاية هنام على الكنبة.
عبير: مش مهم. ومش هتاخد المخدة.
مراد: بقا كده.
عبير: أه كده.
مراد: طب بحبك ياعبير.
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الظلام
مريم: متأكد إن المنوم ده هينفع؟
محمد: ده هينيم فيل، مش هينيم خالد.
مريم: طب يلا.
وصلوا القاعة، ومريم حضنت عبير وحطت في إيدها المنوم.
مريم: اهو، حطي حباية واحدة بس، ومراد هيستناكي تروحي معاه.
عبير: حاضر.
مشيوا عبير وخالد.
***
في بيت خالد.
خالد: قومي اعمليلي كاس لحد ما أشوف هعمل فيكي إيه.
عبير: مش خدمتك.
مسكها من شعرها.
خالد: لما أقول كلمة تقولي حاضر وبس، فاهمة؟
عبير: حاضر.
عبير حطتله المنوم، وبعد خمس دقايق نام. وهي نزلت ركبت عربية مراد.
مراد: بتعرفي تطبخي ولا أعدي على أي مطعم؟
عبير: هو مرة قهوة ومرة أطبخ؟ لأ، عدّي على مطعم. ولا أقولك، مريم هتكون محضرة أكل، مش مهم.
مراد: وإيه اللي جاب مريم عندنا؟ هي في بيت جوزها.
عبير: هو إحنا مش هنروح لهم؟
مراد: استنى، هاكلم محمد.
رن على محمد.
محمد: عايز إيه يا زفت؟
مراد: عبير عايزة أختها. خد، أهي معاك. ادي الفون لعبير.
عبير: إيه يا محمد؟
محمد: يا عبير، والله ما هخطفها. دي مراتي، وكمان عايزها تتعود عليا بقى.
عبير: طيب، مش مشكلة.
***
باك في بيت مراد.
مراد: أنا هنام على الكنبة، وإنتي على السرير.
عبير: أيوه، ما هو ده اللي هيحصل.
دخل يجيب مخدة. عبير شدتها منه.
مراد: بت، انتي هاتي المخدة! أنا مش طايق نفسي، مش كفاية هنام على الكنبة.
عبير: أنا هحضنها، والتانية هنام عليها، مش مهم مخدات ليك.
مراد: بقا كده؟
عبير: آه كده.
مراد: طب بحبك، وريني بقى هتنامي إزاي.
طلع وسابها متنحة.
عبير: أكيد بيهزر، أكيد.
***
عند محمد.
مريم قلقت من نومها، ومحمد مكنش موجود جنبها. فضلت تدور عليه، ولقتته في الجنينة بيشرب سجاير. خدتها منه.
مريم: السجاير غلط، وأنا ما بحبهاش.
محمد: خلاص، نبطل السجاير عشان خاطرك يا ملاكي.
مريم: احم... مانمتش ليه؟
محمد: مجاليش نوم. وإنتي قومتي ليه من نومك؟
مريم: قلقت وملقتكش جنبي.
محمد: مبسوط إنك بتقلقي عليا.
مريم: أنا جعانة.
محمد فضل يضحك.
محمد: تحبي تاكلي إيه؟
مريم: بيتزا.
محمد: يلا على المطبخ.
مريم: إيه ده، أنت بتعرف تطبخ؟
محمد: أمال، دانا ولا أجدع شيف.
راحوا المطبخ، ومحمد خلى مريم تقعد، وكل ما يقطع حاجة يأكلها منها. فضلوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما البيتزا جهزت.
مريم: هات الكاتشب، أنا هحطه.
محمد: خدي.
حطت شوية على البيتزا، والباقي غرقت بيه محمد.
محمد: بقا كده؟ طب خدي.
مسك المايونيز وغرقها بيه، وفضلوا يجروا ورا بعض في المطبخ وبهدلوا الدنيا لحد ما محمد مسكها في حضنه.
محمد: نهدي بقى ونبطل عبط.
مريم: طيب، طيب. مين هينضف ده؟
ادهم: والله، اللي يبهدل حاجة لازم ينضفها.
مريم استخبت ورا محمد.
محمد: بابا، جيت إمتى؟
ادهم: قالولي إن ابني اتجوز، قولت لازم أجي أبارك.
محمد: هافهمك كل حاجة، بس اطلع الجنينة عشان مريم بشعرها.
ادهم: هي محجبة؟!
مريم: وهو الحجاب حاجة وحشة؟
ادهم ابتسم: أنا ماقولتش كده. هاستناكم في الجنينة، انتوا الاتنين.
طلعوا وغيروا، ومريم لبست فستان رقيق وحجاب ونزلوا لأدهم.
ادهم: ها، أفهم بقى.
محمد: حكاله اللي حصل.
ادهم: طيب، أنا اشتريت بيت عشان تبقوا على راحتكم، ولو احتاجتوا أي حاجة أنا موجود.
مريم: شكراً يا عمو.
ادهم: خليها بابا بقى يا جميل.
محمد: إيه، في إيه؟ دانا واقف.
ادهم: اخرس ياض، بنتي وأنا حر فيها.
ادهم مشي، وهما قعدوا ياكلوا ونضفوا المطبخ.
مريم: هدخل آخد شور.
محمد: ماشي.
دخلت، وبعد شوية نادت عليه.
مريم: محمد!
محمد: نعم؟ في حاجة؟
مريم: نسيت آخد... احم... هدومي و...
محمد: حاضر.
فتح الدولاب وخد فستان قصير أبيض وشفاف وادهولها.
مريم: يالهوي، هلبس ده قدامه؟... لأ، لأ، أتشجع كده، ده جوزي بردو.
طلعت ووشها أحمر وبتشد في الفستان. محمد شافها تنح قدامها وقرب منها وحضنها.
محمد: وبعدين في القمر ده بقى.
مريم: احم... محمد، هاروح ألبس عشان عايزة أن... أنام.
محمد شالها: لا، مافيش نوم دلوقتي.
مريم خبت وشها منه، و...
***
تاني يوم عند مراد.
الباب خبط جامد، وعبير اتخضت وقامت. ومراد فتح الباب.
عبير: خالد؟!!!
خالد: ...
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الظلام
تانى يوم الباب خبط جامد وعبير اتخضت وقامت، ومراد فتح الباب.
عبير: خالد؟!
مسكها من شعرها خالد: فاكرة هاتهربي منى يابنت ال.....
فجأة عبير قامت مخضوضة.
مراد: كابوس تانى؟
عبير: تانى!!!؟
مراد: اممم تانى.
***فلاش باك***
مراد قلق وراح يشرب، وعدى على أوضة عبير لقاها عرقانة وبتصوت.
مراد: يالهوي جسمها سخن.
راح جاب كمادات وقعد جنبها. عبير أول ماحط المايه الساقعة قامت مخضوضة وحضنته. مراد حضنها وحس إحساس غريب أول مرة يحسه. بعد شوية هديت وفضل سهران جنبها طول الليل.
***باك***
عبير: شكراً.
مراد: اقفلى بس الستاير عشان لو مانمتش دلوقتى هاتحول زومبى.
عبير ضحكت: هههههه حاضر.
مراد: فكرينى لما أصحى أعاكسك.
عبير: حاضر، يلا نام.
***
عند محمد صحى ولقى مريم نايمة، فضل يبصلها ويحفظ ملامحها. بعد شوية هى صحيت.
محمد: صباح الجمال والحب والعيون الحلوة ياملاكى.
مريم: صباح الخير.
محمد: وحشتينى أوى.
مريم: وحشتك إنت، نمت برا البيت؟
محمد: لا، بس إنتى على طول وحشانى.. قرب منها وهمس.. بس كنتى قمر أوى امبارح، مكنتش متخيل إنك بالجمال ده كله.
مريم خدودها احمرت ولسه هاتقوم، مسكها وشدها لحضنه.
محمد: فين بوسة الصبح؟
مريم: بوسة إيه؟!!
محمد: من هنا ورايح بوسة الصبح وقبل الأكل وبعد الأكل وقبل النوم، مفهوم.
مريم: هههههه حاضر.
محمد: يلا بقا.
مريم باسته فى خده.
محمد: إيه ده بقا؟
مريم: بوسة.
محمد: دى مش بوسة، البوسة كده.
وباسها بوسة كلها حب وحنان.
***
عند خالد صحى من النوم وفضل يدور على عبير.
خالد: مفكرة هاتهربى منى، اصبرى عليا.
لبس وراح عند محمد وخد حرّاسه معاه وفضل يخبط جامد.
خالد: انزل يامحمد أنا عايز مراتى.
محمد نزله وضربه: وإنت فاكر كده هنخاف ولا إيه.
خالد طلع مسدسه وضرب طلقة.
بس قبل ماتوصل مريم وقفت قدام محمد وجت فيها.
محمد: مرييييم!
خالد: مريم!
***
عند مراد.
عبير: يلا يامراد أنا قلقانة على مريم أوى.
مراد: قلقانة لي، دى فى حضن جوزها.
عبير: مش عارفة، بس يلا.
قبل ماينزلوا فون مراد رن.
مراد: ألو.
محمد: الحقنى يامراد، خالد ضرب نار على مريم، تعال بسرعة إنت وعبير على المستشفى.
مراد: حاضر حاضر.
عبير: في إيه؟!!
مراد: خالد ضرب نار على مريم وهما رايحين المستشفى دلوقتى.
عبير: إيه؟!!
مراد شدها: مش وقته.
راحوا المستشفى ولقوا محمد منهار وخالد واقف مغمض عينه.
عبير: مريم فين؟ حصلها إيه؟ انطق.
محمد: حقك عليا، أنا معرفتش أحافظ عليها.
مراد: اهدى يامحمد.
عبير: هى فييين؟!!!
محمد: فى العمليات.
عبير ارتاحت إن مريم مجرالهاش حاجة ولحقوها وإن في أمل. بصت لقت خالد واقف، راحتله وفضلت تضرب فيه.
عبير: هى عملتلك إيه عشان تعمل فيها كل ده؟ انطق ها! كل ده عشان حبتك؟ اغتصبتها ودلوقتى ضربتها بالنار؟ لو حصلها حاجة مش هايكفينى موتك، فاااهم!
مراد خدها وحضنها وهداها. وبعد 3 ساعات خرج الدكتور.
الدكتور: البقاء لله.
محمد: لا لا مستحيل، لا هي وعدتني مش هاتمشي زيهم.
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الظلام
الدكتور: البقاء لله.
محمد: لا لا مستحيل، هي وعدتني مش هاتمشي زيهم.
الدكتور: آسف يامحمد بيه، بس حاولنا بكل الطرق ومقدرناش ننقذ الجنين.
خالد: جنين إيه؟!
محمد: هي حامل؟!.. طب هي كويسة؟
الدكتور: المدام مريم عدت مرحلة الخطر وهي كويسة، وأه كانت حامل ف أسبوع بس للأسف الجنين مات.
خالد: أسبوع إزاي وهي...
سكت خالد وافتكر إن من أسبوع هو اغتصبها، يعني الجنين كان ابنه.
خالد مسك الدكتور: إزاي تخسروه؟ إزاي ابني يموت هاااا إزاااي؟
مراد: اتفضل يادكتور معلش.
مشي الدكتور وقالهم يدخلوا يشوفوها عادي.
محمد: احمد ربنا إن الجنين مات وإلا كان هايكون ابن حرام.
خالد: مش هاسيبها وهاقتلها زي ماقتلت ابني.
عبير: انت مجنون؟ انت الي قتلته وكنت هاتقتلها. طلقني عشان أقسم بالله هارفع عليك قضية واخليك تقضي باقي عمرك ف السجن.
خالد: انتي طالق، بس لازم أشوف مريم.
محمد: ملكش دعوة بيها فاهم؟
دخلوا كلهم ومريم فاقت.
مريم: إيه الي حصل؟
محمد حكالها الي حصل وحضنها وهي فضلت تعيط.
مريم: عايزة أشوف خالد.
عبير: مريم تشوفه إزاي؟ انتي اتجننتي؟
مراد: اهدي دلوقتي يامريم.
مريم: محمد عشان خاطري عايزة أشوفه.
محمد: حاضر.
طلع ولقي خالد قاعد.
محمد: تعالي عايزة تشوفك، بس وربي لو فكرت ف حركة غدر هاتموت فاهم؟
خالد دخل من غير كلام.
مريم: اطلعوا كلكوا.
عبير: مريم!!!
مريم: قولت اطلعوا.
مراد خد عبير وطلعوا، ومحمد بص ل مريم وطلع.
مريم: ارتحت كده؟ قتلت ابنك.
خالد: إيه لازمة الكلام ده؟
مريم: لازمته إني طول عمري عامية ماشوفتش غير خالد الملاك، طول عمري بقول هو سندي وحبيبي، وآخرتها تقتل ابني. عملك إيه عشان تقتله ها؟ عملك إيه؟ كل ذنبه إن أنا حبيتك واتعميت ف حبك.
خالد قعد جنبها ومسك إيديها.
خالد: وأنا حبيتك والله، انتي الي فتحت عيني عليها يامريم. أنا اتعميت من الغيرة والانتقام. عشان خاطري يامريم سامحيني وارجعيلي عشان خاطري.
مريم شدت إيديها: اوعى كده، أنا بكرهك. امشي وابعد عني مش عايزك ف حياتي تاني، كفاية لحد هنا.
خالد: حاضر، بس... أنا بحبك وعمري ماهحب غيرك يامريم.
مريم: اطلع براااااا. بكرهكككك.
محمد دخل وفضل يهدي مريم ويحضنها.
محمد: هشششش خلاص عشان خاطري.
وبص ل خالد.
محمد: بيتهيألي كفاية كده ولا إيه؟
خالد خرج وبص ل عبير.
خالد: ورقتك هاتوصلك بكرة.
عبير: يبقي أحسن.
دخلوا ل مريم ولقوها نامت ومحمد حاضنها.
عبير: خلي بالك منها.
بعد خمس سنين.
مراد وعبير اتجوزوا وخلفوا سيف، وخالد سافر المنيا، ومريم خلفت بنوتة سموها أسيا.
مريم: تعالي يا أسيا يلا.
أسيا راحت ومريم لبستها فستان.
محمد: يلا.
أسيا: شيلني.
محمد شالها ومريم جهزت وسافروا هما ومراد وعبير عشان عيد ميلاد سيف. وطول الطريق وسيف بيخانق ف أسيا.
سنة حلوه ياجميل، سنة حلوه ياسيف، سنة حلوه ياجميل.
عبير: يلا طفي الشمع.
أسيا: لا لا اتمني أمنية.
سيف همس ل أسيا: اتمني تكوني حبيبتي لما نكبر.
وطفي الشمع.
مريم: هاروح أجيب موبايلي نسيته.
محمد: ماتتأخريش.
مريم طلعت وجابت الفون وهي نازلة اتزحلقت وحد مسكها، وقعت ف حضنه.
مريم: مش معقول! هو انت!!!
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الظلام
رواية وكان القدر هو الحاكم بقلم زهرة الظلام الفصل الثامن
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثامن
مريم:مش معقول هو انت؟!!!
خالد: وحشتيني
مريم سابته وجريت وهو فضل باصصلها
مريم:محمد
محمد:اي ياقلبي
مريم:خالد رجع تاني
محمد:ايه شوفتيه فين كلمك طيب ؟!!
مريم:مش مهم دلوقتي المهم اسيا فين؟!
محمد حضنها :اهدي اسيا مع عبير ومراد
مريم: خايفه اوي عليها
محمد: ماتخفيش ياعمري انا معاكوا اهو
مريم فضلت خايفه وبتعيط لحد ماهديت ونامت
محمد:اسيا يلا ياقلب بابا الوقت اتأخر
سيف: خليها شويه ياعمو لسه ماشبعتش منها
محمد:ماشبعتش منها دي بنتي يلا حاسب علي كلامك
اسيا: بكره نكمل كلام ياسوفه باي
محمد: العيب مش عليه العيب علي سوفه
سيف :طيب ياقلب سوفه خلي بالك من نفسك
اسيا:وانت كمان
محمد:المراره يا اسيا يلا
اسيا:شيلني يسطا
محمد:نهار اسود ومنيل يسطا طب يلا
شالها وراحوا اوضتهم وناموا
*********
عند خالد
خالد: لازم تكون ليا انا لسه بحبها
مازن:ياصحبي انت سافرت ورجعت ولسه عايزها انساها بقا دي عندها بنت
خالد: ولو تطلق والبت تعيش مع ابوها وانا اخد مريم
مازن: ناوي على اي ياخالد
خالد:ناوي علي مريم بس لازم احرق قلب المحروس جوزها الاول
مازن:ربنا يستر انا هنام
نام مازن وخالد فضل سهران طول الليل
*******
الساعه 6 الصبح محمد ومريم نايمين واسيا قلقت قامت فتحت باب الاوضه ونزلت ع البحر من غير مايحسوا
خالد: هو انتي بنت محمد ومريم
اسيا:ايوه انا انت مين؟!
خالد :انا صاحب بابا من زمان بس كنت مسافر
اسيا: عمره ماحكي عن صحاب ليه أصلا
خالد: اسمك اي طيب
اسيا: اسمي اسيا عندي 5 سنين
خالد سرح شويه وافتكر ان زمان ابنه هو ومريم كان هايبقي قدها ونزلت منه دمعه اسيا لاحظت ومسحت دموعه
اسيا:انت ضايع من مامتك ولا اي
خالد:لا ياصغغنه ليه؟!
اسيا:اصلك بتعيط وماما قالت اي حد بيعيط بيبقي ضايع من مامته او مامته بتكون نجمه ف السما
خالد: مريم الي بتقولك كده؟!
اسيا:اه
خالد: طب وبتقول اي كمان
اسيا : لما بخاف من الضلمه بتقولي غمضي عينك عشان تحسي ان انتي الي عملتي الضلمه دي ولما الاقي حد مدايق اديله ورده او شكولاته بس انا مش معايا ولا ورده ولا شكولاته ادهالك
خالد:انتي الورده بتاعتي بس فين مامتك
اسيا: انا ماجليش نوم ونزلت
خالد:من غير ماتعرف
اسيا: لا لو كنت قولتلها كانت وفضت
خالد:طب تعالي اجيبلك ايس كريم
اسيا:يلا
********
عند مريم
مريم صحيت وملاقتش اسيا فضلت تدور عليها ومش موجوده ف الاوضه
مريم:محمد اصحي اسيا مش هنا
محمد:تلاقيها ف الحمام
مريم:يامحمد فوق انا مش لاقيها خالص
محمد صحي بسرعه:تلاقيها راحت ل سيف
راحوا وخبطوا علي اوضة مراد
مراد:في اي ع الصبح كده
محمد:مراد سيف فين ؟!
مراد:نايم اهو لي ؟!
مريم:يعني اسيا ماجتش
مراد:لا ماجتش حصل اي
محمد:مش لاقينها خالص
مراد:تلاقيها نزلت ع البحر ولا حاجه
مريم:يالهوي يلا يامحمد ندور عليها
فضلوا كلهم يدوروا عليها لحد ما محمد لقي بنت واقفه ولابسه فستان شبه اسيا بس كان معاها واحد مشفش وشه
محمد:اسياااا
اسيا لفت وجريت عليه وهو حضنها
محمد:كنتي فين انتي كويسه ومين الي كان معاكي ده
اسيا:نزلت اقعد ع البحر شويه وكمان ده صاحبك
محمد:صاحبي مين
خالد راح ل محمد
خالد: كده تنسي صاحب عمرك
محمد: اسيا روحي بسرعه ل ماما عشان قلقانه عليكي
اسيا:حاضر
اسيا راحت ل مريم واول ماشفتها فضلت تعيط وعبير بتهديها
محمد: راجع لي اوعي تكون فاكر ان مريم لسه مستنياك
خالد : وفي حد بينسي حبه الأول
محمد : ورحمة امي لو فكرت تعمل حاجه ماهرحمك
مشي وسابه وهو ماشي
خالد:اللعب مش مع مريم اللعب دلوقتي مع بنت مريم
محمد سابه ومشي
مريم:كنت فين ياحبيبي
محمد: كنت بسأل علي مكان للمول هنا عشان نروح
اسيا:بجد
مريم:اسكتي انتي متعاقبه ومش هاتروحي حته
سيف: لا ياخلتوا ونبي اخر مره خليها تيجي
اسيا:انا اسفه ياماما اخر مره والله
محمد:خلاص بقا عشان خاطري
مريم:طيب
لبسوا وراحوا المول وهما راجعين اسيا وسيف كانوا بيجروا ورا بعض وفجاه عربية خبطت اسيا
مريم:اسياااا
خدوها وراحوا المستشفى
الدكتور :محتاجين نقل دم من الاب بسرعه
محمد:انا ابوها فصيلة دمي A
الدكتور :للأسف هي Oودي فصيله مافيش منها كتير لازم نفس الفصيله عشان مايحصلش حاجه
مريم:خالد لازم نروح ل خالد
عبير: خالد لي ؟!
مريم ماردتش وراحت ل خالد فضلت تخبط علي باب الاوضه جامد
خالد:مريم في اي؟!
مريمؤالحقني ياخالد اسيا ف المتشفي ومحتاجين دم مننا ومحمد وانا مش نفس فصيلتها ولازم الاب هو الي يتبرع او الام لازم تيجي معايا
خالد: طب وانا مالي؟!
مريم: عشان انت ابوها يلااا
خالد:ايه؟!!
يتبع الفصل التاسع
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الظلام
القاضي: أم الطفلة تتفضلي، وأبوها.
مريم: أنا أمها.
خالد: وأنا أبوها.
القاضي: مدام مريم، الأستاذ خالد بيقول إنك من خمس سنين قلتي إن الطفلة آسيا ماتت قبل ما تتولد، وهو سافر على الأساس ده. وعرف بالصدفة لأنها كانت محتاجة نقل دم. إيه رأيك؟
مريم: من خمس سنين كنت في أولى إعلام، وكنت بحب الأستاذ خالد. وفجأة لقيت نفسي في المستشفى، وتم اغتصابي. وكان اللي اغتصبني هو نفسه حبيبي. الأستاذ خالد قبل بيا محمد جوزي عشان كان بيحبني. اتجوزنا، وتاني يوم جوازنا ببص من الشباك لقيت محمد وخالد بيضربوا بعض. نزلت عشان أفهم السبب، وفجأة لقيت خالد بيرفع مسدس في وش محمد وضرب طلقة. بس من حظه جت فيا. أنا بشهد العدل، ده ينفع يكون أبوها؟ وبعد ما رجع مكنش عارف إنها بنته، كان هاينتقم مني فيها. هي، هي طفلة، ذنبها إيه؟
القاضي: القانون قانون، وإنتي منعتي طفلة من أبوها، ولازم تروح تعيش معاه.
مريم: تمام، وأنا موافقة.
خالد بص لها بصدمة، وجلسة المحكمة رُفعت.
محمد: إزاي تتخلي عنها كده؟
مريم: آسيا، هتروحي لبابا خالد دلوقتي. ماشي؟ اسمعي الكلام وخلي بالك من نفسك.
آسيا: ليه يا ماما؟ أنا عايزة أفضل معاكي.
مريم: هتروحي يومين وترجعي.
آسيا زقت إيدها وراحت لخالد. خدها ومشي.
محمد: إيه برودك ده؟ خدوا بنتك منك وإنتي ساكتة؟
مريم: محمد، لو سمحت. إديك قلت بنتي، مش بنتك. وكمان يريحني منها شوية. وبنتي وأنا حرة فيها. يلا نروح.
محمد: روحي إنتي.
ومشي وسابها. بصت لعبير.
مريم: هتقولي إيه إنتي كمان؟
عبير: بنتك، وإنتي حرة فيها. وحياتك، وإنتي كبرتي ومسؤولة عنها.
مراد وعبير مشيوا، ومريم فضلت تتمشى وبتعيط.
***
فلاش باك
مريم بعد ما جالها أمر المحكمة قعدت لوحدها شوية، وفونها رن.
مريم: عايز إيه؟
خالد: بصي بقى يا بنتي، يا إما المحروس حبيب القلب هيوصلك جثة قبل الجلسة يا قمري.
مريم: حاضر، بس متقربش لمحمد.
خالد: مكنتش أعرف إنك بتموتي فيه كده. بس لو مخلوق عرف بالمكالمة دي، ماتلوميش غير نفسك. سلام يا قطة.
***
باك
صوت عربية من بعيد، وفجأة لقت حد مسكها ووقعت في حضنه ع الطريق.
(تخيلوا الموقف، مش عارفة أشرح.)
جاسر: إنتي كويسة؟
مريم مردتش وفضلت سرحانة.
جاسر: يا آنسة، إنتي كويسة؟
مريم بدأت تعيط، وهو صعبان عليه شكلها.
جاسر: طب اهدي بس، ماحصلش حاجة لكل ده.
مريم: ليه ماينفعش أعيش؟ الناس الطبيعية... ليه لازم يظهر وكل مرة يبوظ حياتي؟ ليه؟
جاسر فضل يهديها لحد ما هديت وبطلت عياط.
جاسر: بصي، أنا معرفش حكايتك، بس أكيد فيه شخص بتحبيه حصلكوا مشكلة مع بعض. الأحسن تحكي لمامتك أو لباباكي، الناس الكبيرة ليهم خبرة.
مريم: أنا يتيمه.
جاسر: روحي قبرهم، أنا بعمل كده أما بتقفل في وشي.
مريم بصتله دقيقة وقامت: شكراً.
جاسر: العفو.
ومشت وهو مشي.
***
عند خالد
آسيا: إحنا هانروح فين يا بابا؟
خالد: هنسافر فرنسا نتفسح، إيه رأيك؟
آسيا: لوحدنا من غير ماما؟
خالد: ماما هتلحقنا بعدين. يلا.
شالها وراحوا المطار.
***
عند مريم
راحت لمحمد.
مريم: أنا قلبي واجعني على آسيا.
محمد: بنتك.
مريم فضلت تعيط وحكتله اللي حصل، وهو حضنها.
محمد: طب خلاص، أنا اديتها تليفون قبل الجلسة. استني نرن عليها.
مريم فرحت. اتصلوا بآسيا.
خالد: نعم؟
محمد: آسيا فين؟
خالد: خدتها فرنسا نغير جو.
مريم: خالد، كله إلا آسيا. انطق، هي فين؟
خالد: بصي بقى، آسيا بنتي، وأنا مش هاتخلى عنها. وأحب أقولك إنها كرهتك، كره العمى. عرفت إنك اتخليتي عنها وسبتيها وهي صغيرة، بس شبه أبوها عقلها كبير. هاتعيش معايا، وإنسيها بقى. سلام يا ست البنات.
وقفل التليفون، ومريم فضلت تعيط وتصوت، ومحمد بيهديها.
مريم: آسيا يا محمد، أنا اللي عملت فيها كده يا محمد. رجعهالي يا محمد، يا محمد، عشان خاطري. خالد عايزني، أنا آسيا لا يا محمد، لا.
محمد:
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة الظلام
بعد مرور 15 سنة.
مريم: يلا يا محمد اصحى، عشق هتتأخر على المدرسة.
محمد: مش لازم مدرسة النهارده.
مريم: طيب، هنشوف.
طلعت عند عشق.
عشق: بابا جهز.
مريم: لا، بابا بيقول مش لازم مدرسة النهارده.
عمر: الحمد لله، أنام براحتي.
مريم: قوم اغسل وشك يلا، بلاش دلع انت كمان.
عمر: يا ماما، مش جوزك قال مش لازم مدرسة؟ يبقى خلاص.
مريم: جوزي إيه يا قليل الأدب، اسمه بابا.
وأخيراً عمر استسلم وقام.
عشق: بابا، يلا عشان المدرسة.
محمد: حرام ننام ساعة لله.
عشق: يا بابا، انت شخص مسؤول، لازم تصحى بدري عشان مسؤولياتك وتبدأ يومك ببسمة.
محمد: خلاص يا عشق هانم، صحينا اهو. يلا اجهزي.
عشق: أنا جاهزة.
جهز محمد هو وعمر.
مريم: خلي بالك من اختك.
محمد: وانتي خلي بالك من تصرفاته، وبلاش مشاكل.
وباست كل واحد في خده.
محمد: ودي اسمها إيه بقى؟ بوسة مثلاً؟
مريم: محمد، عيب.
محمد: يا ولاد.
عمر: يا ستي، إحنا بنسمع حاجات كتير.
مريم شدته من ودانه: أنا معرفتش أربيه، انت تربية فاسدة. خسارة التسع شهور فيك.
عمر: ماهي عشق كانت في نفس البطن معايا.
مريم: سبحان الله، الدنيا قلابة.
عمر: على رأيك يا أخويا. يلا يا عشق عشان أبوسها ونخلص.
وأخذ عشق وطلع. محمد شد مريم في حضنه.
مريم: عجبك كده؟ عيالك اتعلموا منك.
محمد: وأنا مالي؟ أمهم هي اللي حلوة.
مريم: طب يلا يا عش...
قبل ما تكمل، محمد باسلها وخرج.
وصل عشق وعمر المدرسة، وراح شركته.
مريم مسكت مذكراتها وكتبت:
"عدى 15 سنة على بعدك يا أسيا. جالك فيهم التوأم عشق وعمر. وحشتيني أوي، نفسي ترجعي بقى يا قلبي ماما. يا ترى هتكوني فكراني؟"
***
عند عبير.
سيف: يا ماما، ارتاحي، أنا مش هاروح الجامعة النهارده. تمام؟ هاوصل سلمى بس، وبعدها أتمشى شوية.
عبير: يا بني، انت طالع مهمل في جامعتك لمين؟ دانا كنت بمتحن وأنا حامل فيك.
سيف: مش بجيب درجات حلوة، خلاص بقى. يلا يا سلمى.
سلمى: يلا.
ومشوا. وعبير طلعت لمراد، لقته بيلبس.
عبير: ابنك هايشلني.
مراد: بعد الشر عليكي. خناقة كل أسبوع.
عبير: أنا تعبت منه، فاشل.
مراد: فاشل إيه بس؟ ابنك أصغر رجل أعمال في الشرق الأوسط، عنده 22 سنة. عيبه إنه لسه ملقاش شريكة حياته.
عبير: مانت عارف إنه مستني أسيا، وعنده أمل هو ومريم إنها ترجع.
مراد: خايف ترجع، وبدل ما تتحل المشاكل تتعقد.
عبير: ربنا يستر. يلا عشان نفطر.
فطروا، ومراد راح ع الشغل.
***
في المطار.
نزلت من الطيارة وغمضت عينيها، وأخذت نفس.
أسيا: وحشتني بلدي أوي.
ياسر: البلد دي عظيمة، وكمان بابا واحشني أوي يا أسيا.
أسيا: كان نفسي ماما توحشني، بس مش مشكلة. يلا خدوا تاكسي، وكل واحد راح مكان.
***
عند أسر.
دخل الشركة وراح لـ أبوه.
أسر: بابا.
جاسر حضنه من غير كلام.
جاسر: رجعت إمتى؟
أسر: لسه راجع، وهاموت وأرتاح.
جاسر: طب روح وارتاح، أمك هتفرح أوي.
أسر: من عنيا.
***
عند أسيا.
راحت بيت محمد، وخبطت. ومريم فتحت.
مريم سرحت دقيقة، حاسة إنها تعرف البنت دي. حاسة إنها عايزة تاخدها في حضنها.
أسيا: إيه يا مدام مريم؟ مش هاتخليني أدخل؟
مريم: انتي مين؟
أسيا: أكيد يعني نسيتيني؟ أنا أسيا... بنتك.
مريم حضنتها وفضلت تعيط.
مريم: رجعتي إمتى يا قلبي أمك؟ وحشتيني أوي أوي.
أسيا بعدت عنها: أنا مش جايه لسلامات. الأستاذ محمد هنا؟
مريم: أسيا، مالك؟ إيه؟
أسيا: عايزاني أتكلم إزاي مع واحدة باعتني واتخلت عني؟ ولا فكرت حتى تتصل بيا؟ خلصتي مني عشان ترتاحي؟ كنت حمل كبير عليكي، وأول ما المحكمة حكمت لـ خالد، وافقتي وسلمتيني ليه بدم بارد. ها! أنا بكرهك، ورجعت عشان انتقم منك، وأقلب حياتك واخليها جحيم.
ومشيت وسابت مريم حيرانه. اتصلت بـ عبير وحكتلها، وبـ محمد. وراحولها، لقوها منهاره.
محمد: هششش، هي أكيد فاهمة غلط.
مريم: أنا سبتها غصب عني يا محمد، والله.
محمد: عارف، أهدي بس.
وفضل يهديها لحد ما نامت من كتر العياط.
عبير: أسيا شكلها مش ناوي على خير أبداً.
محمد: أنا مش هاسمح لها تأذي مريم، ولو كان إيه الثمن.
عبير: ربنا يسترها.
***
عند سيف.
قاعد في مطعم وبيفكر في أسيا.
سيف: وحشتيني أوي يا أسيا. نفسي ترجعيلي تاني.
أسيا دخلت المطعم وقعدت. وهو مركز معاها، حاسس إن ملامحها مألوفة.
قامت راحتله.
أسيا: بتبص على إيه؟ عايز تلاغي؟
سيف بص وراه ويمينه وشماله: أنا؟
أسيا: لا، أمي.
سيف: لا، شكلك هبلة بقى.
أسيا: مين دي اللي هبلة؟ يا زبالة انت! ها! من ساعة ما دخلت وعينك مابتتحركش عليا.
سيف: بت، انتي لمي نفسك، بدل ما أديكي قلم يطيرك.
أسيا: لا، كده هاخاف من قلب أمه. أنا صح؟
سيف: أنا ماشي، مش ناقص مجانين.
أسيا: لا، راجل أوي. قولت كلمة وخفت تنفذها.
سيف الدم غلي في عروقه، وراح ضربها بالقلم.
أسيا: ...
رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة الظلام
سيف غلت الدماء في عروقه وراح ضربها بالقلم.
آسيا وقفت مصدومة.
سيف: انتي ما شفتيش ساعة تربية في بيت أهلك.
وسابها ومشي.
بليل، مراد خلص شغله وراح عند محمد والولاد.
رجعوا من المدرسة، خلصوا الواجب، وعبير حضرتلهم أكل.
أكلوا وناموا.
مريم لسه بتعيط لحد ما الباب خبط.
عبير: هافتح أنا.
فتحت لقت آسيا لابسة فستان ديق وقصير أوي.
عبير: خير؟
آسيا: إيه يا ماما كده تقولي لبنتك خير؟ هو أنا بيجي مني غير الشر ولا إيه؟
عبير: أنا خالتك يا... يا آسيا.
آسيا زقتها: ماما ياماما.
مريم سمعت صوتها ونزلت.
مريم: حبيبتي.
آسيا: ههههههه أيوه أنا ياماما. تعرفي بابا خالد مات بالكنسر وقبل ما يموت قالي إن أنا بنت حرام اغتصبك وجابني، والله أعلم ممكن يكون كان بمزاجك.
مريم ضربتها بالقلم: انتي قاعدتك برا نستك الاحترام وشكلك بقى مقرف.
في الوقت ده، سيف كان جه وسمع كلام آسيا.
سيف في نفسه: معقول هي دي آسيا حبيبتي... لا لا حبيبتي إيه بس دي مش هي. آسيا طول عمرها بريئة، بس أكيد السفر غيرها. معقول لسه عايزاني؟
سيف: خالتوا لفوا ليه؟
وآسيا وقفت عنده.
آسيا: أنا شوفتك فين يا مز انت.
سيف: انتي شاربة؟
آسيا: أيوه أيوه، يلا خدني معاك يا عسل انت.
مريم: سيف خدها من هنا بدل والله هاتبري منها.
سيف: اهدي يا خالتوا... ماما روحوا انتوا ولو ما جتش الليلة دي ماتقلقيش.
وشال آسيا وحطها في العربية وركب.
آسيا: هانروح فين؟ لسه ما خليتش ماما تعيط.
سيف: اخرسي.
آسيا: تعرف لازم تتضرب بالقلم زي ما ضربتني الصبح.
سيف: كنتي تستاهليه.
آسيا: والله لأقول لحبيبي. سيف هو مش بيخلي حد يضربني.
سيف: لا، ماهو اللي ضربك.
آسيا: قصدك إيه... وليه كنت بتقول لماما يا خالتوا؟
سيف: أنا هو سيف. اهدي بقى.
آسيا: طب وقف العربية ثانية.
سيف: إيه، هاتنزلي؟
آسيا: لا لا، وقفها. بس وقف العربية وبصلها.
فكت حزام الأمان وقلعت جزمتها وقعدت في حضنه وحضنته.
آسيا: انت وحشتني أوي يا سيف.
سيف كان في صراع مع قلبه وعقله. قلبه عايز يحضنها، وعقله بيقول لأ دي شاربة واتغيرت. بس في الآخر قلبه اللي كسب وحضنها.
سيف: وانتي يا آسيا وحشتيني موت والله العظيم.
آسيا: طول السنين دي وأنا مش عايزة غيرك. ماما باعتني، ما فضلش غيرك ليا. ما تسيبنيش يا سيف زيها.
سيف: هشش، ماتفكريش في حاجة دلوقتي.
فضل حضنها لحد ما نامت.
وصلوا الفيلا بتاعة سيف، حطها في أوضة وفضل يبصلها شوية وبعدين نام جنبها.
عند مريم ومحمد.
محمد حاضنها وقرروا يتفرجوا على فيلم مع الولاد عشان تهدي شوية.
عشق: ماما هي مين البنت اللي جت هنا؟
عمر: أيوه يا ماما، أنا شوفته بيشلها وركبها العربية.
مريم مقدرتش ترد عليهم، ومحمد فهمها.
لما حضنها أكتر:
محمد: دي آسيا أختكوا الكبيرة.
عشق وعمر: إيه؟!
عشق: هي آسيا رجعت؟
محمد: هي رجعت، بس في شوية مشاكل. يلا بقى انتوا سهرتوا كتير ووراكم مدرسة بكرة.
عمر: يوه، كل يوم مدرسة.
عشق: أيوه صح، دانا نسيت. يلا تصبحوا على خير.
وباست باباها ومامتها.
محمد: وانت أي ابن الملك، يلا وراها.
عمر: يا بابا مش لازم مدرسة، دي بت شاطرة وبتوجع الدماغ.
محمد: تصدق إنك طفل عاق، قوم على أوضتك يلا، عيل فاشل.
عمر: هاتلي توكتوك اشتغل عليه أحسن.
محمد: امشي يا ضنا يا ابن الكلب انت.
مريم ضربته على كتفه.
مريم: ماتشتمهوش.
محمد شالها وطلعوا أوضتهم وحطها على السرير.
مريم: بتبصلي كده ليه؟ زي ما يكون ليلة فرحنا.
محمد: لسه فاكرة اليوم ده؟
مريم: طبعًا مقدرش أنساه.
محمد: طب اصبري، هانرجعه بالتفصيل تاني.
قرب منها وباسها.
وفجأة.
عمر: انت بتعمل إيه في ماما؟
محمد: وانت مال أهلك انت، ثم انت مانمتش ليه؟
عمر: هنام في حضن ماما النهارده.
وطلع على السرير ومريم بتضحك على خناقاتهم.
عمر: تصبحي على خير يا ملاكي.
قالها وطلع لسانه لمحمد ونام.
محمد: نهاردة مش معدي.
مريم: خلاص سيبه، ده عيل.
محمد: والله ده راجل مسخوط.
مريم: طب يلا عشان ننام، أنا نعست.
محمد: حاضر.
طفي النور وحط عمر على حرف السرير وهو حضن مريم.
محمد: هما مش هياخدوا الحضن بتاعي وهما صغيرين، وهما كبار كمان.
مريم ضحكت على غيرة محمد ونامت.
تاني يوم عند سيف.
آسيا صحت وهي مستغربة المكان، ولقت سيف نايم من غير تيشرت (دي من عاداته) وهي لابسة بجامة بتاعته.
آسيا صوتت.
سيف: إيه؟ في إيه؟
آسيا: أنا بعمل إيه هنا؟ وانت لي لابس كده؟ وأنا مين غيرلي أصلاً؟ ولا انت عملت فيا إيه؟ وبعدين انت مين؟
سيف: أنا مين؟! انتي مش فاكرة ليلة إمبارح؟
آسيا: لا. حصل إيه امبارح؟
سيف حب يلعب معاها شوية.
سيف: خدتك وكتبنا الكتاب، بس كنتي تجنني إمبارح.
آسيا: ......