الفصل 1 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل الأول 1 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
24
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مش هتجوزها يعني مش هتجوزها يا بابا. دي خا*طيه. الأب: يا ابني مش هينفع، دي مهما كان بنت عمك، يعني عرضك. جاسر: لا يعني لا يا بابا، دي واحدة جهلة وعايشة في الصعيد، وكمان خا*طيه. أنا مش عارفه مش قتلت*وها ليه وريحتونا من عا*رها بدل ما ألبس أنا فيها. الأب بعد أن صفعه: اخرس يا قليل الأدب، واضح كده إني معرفتش أربيك. النهاردة هنطلع على الصعيد ورجلك فوق رقبتك، ولو نزلت كلمتي يا جاسر، لا هتبقى ابني ولا أعرفك.

جاسر بصدمة: كل ده عشان ال*** دي يا بابا. الأب ويدعي جمال: مش هسمحلك تغلط فيها يا جاسر، جهز شنطتك عشان كتب الكتاب النهارده بالليل، وده آخر كلام عندي. *** في مكان آخر بالصعيد، بحيث تجلس بطلتنا في غرفة مظلمة تبكي بصمت. دخلت والدتها الأوضة بدون استئذان. الأم ناهد: قومي يا بت. ندى بصوت خافت: هروح فين؟ هتعملوا فيا إيه تاني.

ناهد بنظرة احتقار: وإحنا لسه عملنا فيكي حاجة. أنا إن كان عليا كنت قتل*تك وخلصت من عا*رك، بس نعمل إيه، أبوكي قلبه ضعيف من ناحيتك، وآخرة دلعه فيكي ده جاب لنا العا*ر. ندى بصراخ وانهيار: يا عاااالم أفهموا، أنا الضحية، أنا مغت*صبة، أنا مش غلط، أنا مظلومة، أفهموا بقاا، أفهموا، حرام، كفاية، أنا تعبت، حرااام. مسكتها الأم من شعرها وضربتها بالقلم وقالت: ما هو أنت لو محترمة زي باقي البنات، مش كان حصل فيكي كده، لكن أنت ****.

ندى بصراخ: بس بااااس، كفاية، مش عايزة أسمع حاجة. ناهد: اخرسي، واعملي حسابك إن ابن عمك هييجي يكتب عليكي بالليل وهيخدك وتغوري معاه على مصر، أهو نرتاح من شكلك العكر. وبعد كده خرجت من الأوضة، تاركة المسكينة مقهورة على حالها، لتظل تبكي بألم، فليس بيدها سوى البكاء. *** في الأسفل، في مجلس عائلة الشناوي. الجد: قولتلها يا ناهد إن فرحها الليلة على ابن عمها. ناهد: أيوه. الأب جلال: وهي أخبارها إيه؟

ناهد البنية حبسة نفسها من لما حصل اللي حصل. ناهد باستخفاف: ما هو دلعك الماسخ ده اللي جبنا ورا. على العموم، مش تقلق، هي لسه عايشة. *** حل الليل وحضر جاسر ووالده جمال. الجد: يا أهلا يا أهلا بالغالي وولده، اتفضل يا ولدي، منورنا. جاسر وهو يحضنه: ازيك يا جدي، متوحشك. الجد: تعالى يا بكاش، هو حد بيشوفك. عايزك في أوضة المكتب. جاسر بتنهيدة: حاضر يا جدي. بالداخل. الجد: طبعًا أنت خابر أنت أهنه ليه. جاسر: خابر يا جدي، ومش موافق.

الجد: كيف يعني، ده بنت عمك، يعني شرفك، ولازم تست*ر عليها. جاسر: بس عشان نبقى متفقين، كام شهر وهطلقها، وهرجع لحياتي تاني. الجد: بعدين نبقى نشوف الكلام ده، المهم دلوقتي المأذون على وصول، هتكتب عليها وتخدها معاك. جاسر: بس ياريت بسرعة يا جدي عشان ورايا مشاغل كتير. لم يمر وقت طويل، حضر المأذون وعقدت المراسم، ولم يتبق إلا إمضتها، ليرسلوا إليها لتنزل كالموتى، ولم يلتفت إليها جاسر ولا يعيرها اهتمام، وتمضي ندى، ويعلن

المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. فور الانتهاء، خرج جاسر للخارج دون أي كلام، لتنظر ندى إلى طيفه بحزن. ناهد: قومي يا بت، يلا روحي ورا جوزك، زمانه مستنيكي في العربية. قامت ندى وهي تبكي وتشعر بالذل والإهانة والقهر، لتراه بسيارته، فتذهب مطأطأة الرأس، تركب بجانبه. *** ظلت طوال رحلتها تبكي وتنظر إلى الشوارع سارحة، ولم تنتبه إلا عندما نغزها جاسر. جاسر: يلا يا سنيورة، وصلنا، اتفضلي.

نزلت ندى من السيارة خلفه، ليدخلوا عمارة جميلة ويصعد جاسر ومن خلفه ندى، حتى وصولوا إلى منزلهم ليدلفوا. جاسر: اسمعي يا بنت الناس، طبعًا أنت عارفة أنا متجوزك ليه، فخلال الشهرين ولا التلاتة اللي هنعيشهم مع بعض، هتبقى مجرد خدامة عندي، فاااهمة. ندى بكسرة: فاهمة. ممكن أعرف فين أوضتي. جاسر بسخرية: أوضتك مرة واحدة. لا يا حلوة، مفيش خدامين هيناموا في أوضة المطبخ، على إيدك اليمين، أفرشي أي حاجة ونامي فيه. ندى ببكاء: حاضر.

مر بعض الوقت، ولم يستمع إلى صوته، فأثاره فضوله وذهب إلى المطبخ ليرى ماذا تفعل. دخل جاسر إلى المطبخ ورأى مالم يخطر على باله ف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...