جاسر ضرب طلقة جنبها وبعد كده سمعوا الباب بيخبط. ندى: عاااا أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ استهدى بالله ونزّل السلاح وروح افتح الباب اللي هيتكسر ده. جاسر بابتسامة: لا، ما أنا هخلّص عليكي الأول وبعد كده أفتح الباب. جاسر كان ماسك المسدس وفجأة سمع صوت تكسير الباب والبوليس حواليه في كل مكان. هند دخلت الأوضة وراهم: اهو يا باشا، صدقتني، المجرم كان عايز يقتلها. ندى: هند!!! أنتِ بتعملي إيه هنا؟ هند: جيت أنقذك.
جاسر بعصبية: انتوا إزاي تدخلوا الشقة بالطريقة دي؟ انتوا مش عارفين أنا مين؟ الظابط خلع النضارة وبص له: مش معقول، جاسر. جاسر بصدمة: رامي!! رامي بضحك: حبيب قلبي أخويا، وحشني يا ضنايا يا جاسر. وأخدوا بالحضن. جاسر: وانت والله ليك وحشة، تعالى تعالى اقعد، أنا بقالي زمن مش شفتك. رامي: آه والله، شفت الدنيا بعدتنا عن بعض إزاي، من ثانوي واحنا مش شوفنا بعض. هند وندى كانوا بيبصوا لبعض بذهول.
هند بعصبية: جرا إيه يا باشا، أنت مش هتقبض عليه ولا إيه؟ رامي بانتباه: صحيح يا جاسر، إحنا جاي لينا بلاغ من الآنسة هند إنك خاطف المدعوة ندى جلال سالم، الكلام ده صحيح؟ جاسر ضحك: خاطفها مرة واحدة؟ دي مراتي. رامي بصدمة: أنت اتجوزت؟ طب والبت هايدي الملزقة؟ جاسر بتوتر: هشـ... ـس، أخرس، الله يهدك. هند: يا باشا، هو علشان صاحبك ولا إيه؟ حضرتك داخل عليه وكان رافع السلاح عليها.
جاسر بمقاطعة: يا رامي، ندى مراتي وكانت داخلة الأوضة وقفتل الأوضة بالمفتاح ومش عرفت تفتح، فاضطريت أستخدم المسدس، وكمان السلاح مترخص، يعني أنا في السليم. رامي بتفهم وهو بيبص لندى: الكلام ده هو اللي حصل يا مدام؟ ندى هزت راسها بمعنى آه بعد ما جاسر بص لها بتحذير. رامي: تمام، لينا قعدة تانية يا جاسر. جاسر: إن شاء الله. هند بعصبية: هو إيه أصله ده؟ ما هي كوسة بقى، هو علشان صاحبك ولا إيه؟ رامي: اممم، كوسة مش كده!
هاتوا البت دي على البوكس. العساكر مسكوها. هند بصراخ: أنت يا ضابط، على ما أتفرج، أنت خليهم يسيبوني بدل ما أوديك في ستين داهية. رامي بص لها وعيونه بتطلع نار: جيبوا البت دي ورايا. ونزل والعساكر وراه ومعاهم هند. ندى: هما واخدينها على فين؟ خليهم يسيبوا صاحبتي. جاسر بتشفّي: سيبيها تتربى بدل ما لسانها طويل كده. وراح قرب عليها وشدها ليه لدرجة إنها
بقت في حضنه وهمس في ودنها: أما أنا بقى يا ندى، هعرف أربيكي كويس وأعلمك إزاي كلمتي تنزل الأرض. ندى زقته وبعدت عنه بغضب. ندى بصراخ: إيه بقى كل شوية تهديد تهديد؟ أنت تتصرف وتخلي صاحبك ده يطلع هند. جاسر بهدوء: ولو مش عملت كده يا ندى؟ ندى عيطت بحرقة: أنت عايز إيه؟ جاسر ببرود: عايز الغدا يا ندى، هدخل آخد شاور وأخرج ألاقي الفوضى دي اتنظمت والغدا على السفرة بدل ما أزعل منك يا ندوش. *** في الصعيد جلال: حضرتي الشنط يا ناهد؟
ناهد: آه حضرتها، أنت هتتأخر في مصر؟ جلال: مش خابر، لو عايزة تيجي معايا مفيش مشكلة، عادي. ناهد: لا مش عايزة، أنا مرتاحة هنا. جلال بلا مبالاة: خلاص، برحتك، أنت حرة. ناهد قربت حضنته: بس ما تنسيش هديتي من مصر بقى. جلال بعدها: حاضر، إن شاء الله. وبعد كده أخد شنطة ونزل، وناهد طلعت الموبايل وابتدت تتكلم. = الو، أيوه يا حبيبي، وحشتني كتير.... = آه مسافر دلوقتي.... = آه طبعاً، نتقابل، هو بيسافر كل يوم....
= ماشي يا حبيبي، مع السلامة. *** في القسم هند: ممكن أعرف انتوا جايبني على هنا ليه؟ رامي: بلاغ كاذب وإزعاج للسلطات. هند بهدوء مزيف: بذمتك بقى، كتكوتة زيي تقدر تزعج سلطات؟ رامي برفع حاجب: كتكوتة؟ هند وهي بتقعد قدامه على الكرسي: يعني حضرتك حط نفسك مكاني، أنا قلقت على صاحبتي ومكنش قدامي غير إني أبلغ، هي مش الشرطة في خدمة الشعب ولا إيه؟ رامي بابتسامة خبيثة: في خدمتها طبعاً، أمااااال. هند: طيب، أما فيه إيه بقى؟ رامي
قام خبط على المكتب بعصبية: أنتِ بتعلي صوتك على مين يا روح أمك؟ هند قامت وقفت بخوف: أ. أنا آسفة، مقصـ... ـدش. رامي بعصبية: يا عسكري. العسكري دخل وأدى التحية. رامي: خد البت دي على الحجز. *** عند ندى وجاسر ندى حضرت الغدا وحطيته على السفرة وندهت على جاسر. ندى: جاسر. جاسر: امم. ندى: أرجوك كلم صاحبك يخرج هند، عشان خاطري. جاسر بص لها ببرود وكمل أكل.
ندى والدموع في عيونها: بلاش عشان خاطري، لأن أنا مليش خاطر عندك، بس عشان خاطر أغلى حاجة عندك، هند طيبة ومش تقصد حاجة، هي عفوية. جاسر بهدوء: خلاص يا ندى، هكلم رامي. ندى بتوتر: وحاجة كمان. جاسر بزهق: أرغي. ندى: بالنسبة للجامعة. جاسر وقف قدامها وهمس: انسيها يا ندى، انسيها. دخل جاسر أوضته وقفل عليه، وندى كانت رايحة تكلمه وتحاول تقنعه، لكن اتصدمت لما سمعته بيتكلم في الموبايل مع واحدة.
جاسر: ما أنتِ عارفة يا روحي إني متجوزها غصب عني عشان خاطر بابا....... جاسر: طيب يا حبيبتي، مش قادرة تستحملي لما أطلق ندى...... جاسر: طيب خلاص، أنا هتصرف. *** عند هند خرجت من الحجز بعد ما جاسر كلم رامي وأفرج عنها، وهند روحت على السكن بتاعها هي ورانيا. رانيا: إيه يا بنتي ده؟ كنت فين من الصبح؟ هند: في السجن. رانيا: إيه! هند: زي ما سمعتي. رانيا: أنا لقيت لكِ شغلة. هند قامت بلهفة: أحلفي؟
رانيا: آه والله، والست كانت عايزة إياكي تبدأي من النهارده. هند: ست مين؟ رانيا: ما أنتِ هتشتغلي عند ست كبيرة، يعني هتراعيها وكده لحد ما عيالها يرجعوا من السفر. هند: اممم، وهقبض كام؟ رانيا: 3000 جنيه، ده غير كمان هيتوفر عليكي تمن السكن لأنك هتعيشي عندها. هند بتفكير: هو عرض هايل بصراحة. رانيا: على فكرة أنا أخدت ميعاد ليكي على الساعة 8 بالليل، ولو النهاردة عدى ممكن حد غيرك ياخد هو الشغل ده.
هند بتعب: لا، هو حد لاقي شغل، هقوم أغير هدومي وأروح لها، إيدك على العنوان. هند جهزت ووصلت العمارة وبصت على العنوان مرة تانية وبعدين دخلت وخبطت على الباب. خرجت واحدة بتاكل لبّان بطريقة مستفزة: يا نعمة. هند بخوف: هو أنا حضرتك كنت جاية هنا من طرف الآنسة رانيا عشان الشغل؟ = هيهي، شغل، طب ادخلي يا أختي، ادخلي. البنت شدت هند على جوا. هند بصدمة: يا مصيبتي، أنا فين؟ البنت بضحكة خليعة: هتكوني فين يا حبيبتي، في أكبر شقة دعـ...
ـارة فيكي يا بلد. هند بصدمة: يا سنّة شبه وشك. البنت: متخافيش، الشقة أمان الأمان، وعمر ما فيه حكومة قدرت تهوب ناحية هنا أبداً. (هند دخلت مكان كان مليان ستات ورجالة ومناظر مخـ... ـلة وأغاني و... هند: خرجيني يا بت أنتِ من المكان ده. هند مكملتش الكلمة علشان البوليس هاجم على الشقة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!