الفصل 4 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل الرابع 4 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
26
كلمة
1,781
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ندى: عارفه مين الدكتورة؟ هند: مين؟ ندى: جاسر جوزي. هند بصدمة: يا نهار أبيض. هنعمل إيه في المصيبة دي؟ ندى: مش عارفة، هههه. هموت أنا. هطلق النهارده وهتبقى فضيحتي بجلاجل. هند: بتضحكي على إيه؟ الله يحرقك. ندى: على خيبتي. سكتنا خالص وهند حاولت تخبيني وأنا كمان كنت بحاول أداري في اللي قدامي وقولت: بإذن الله هتعدي، كده كده القاعة كبيرة وممكن مش يشوفني. بس إزاي؟ دا أنا ندى 🙂.

جاسر: أنا دكتور جاسر الشناوي، دكتور المادة الجديد. والنهاردة هتعرف عليكم، يا ريت كل واحد يعرفني باسمه. فضل الدور يمشي لحد ما وصل عندي وأنا قاعدة مكاني مش بتحرك وعاملة نفسي مش موجودة، لحد ما سمعته بيتكلم في المايك ويقول: -الآنسة اللي عليها الدور، اتفضلي قومي عرفينا بنفسك. مش حسيت بنفسي غير وأنا بقف قدامه ببلاهة وبابتسم. لقيته بيبص ليا بصدمة وعمال يفتح عيونه ويغمضها، يمكن يكون بيتخيل. ندى: اسمي ندى جلال.

جاسر بشر: اتشرفنا.. اتفضلي اقعدي. قعدت وأنا قلبي بينبض وحاسة إنه هيخرج من مكانه. وكل شوية كان بيبص ليا وكأن عيونه بتطلع نار. خلصنا تعارف وهو فضل يتكلم عن نفسه ونظام الشرح والكلام ده. هند بصوت هادي: مش غريبة إنه ساكت ومش اتكلم؟ ندى: الحمد لله. بس أنا بفكر مش أروح على البيت. هند: طيب هتروحي فين؟ ندى بسرحان: مش عارفة. رانيا: أنتم بتتكلموا في إيه؟ هند: مش وقته يا رانيا، هحكيلك بعدين.

كنا قاعدين بنتكلم لما حسيت حد بيخبط على ضهري، فلفيت. = لو سمحت يا آنسة، مش ألاقي معاكي قلم زيادة؟ ندى باستغراب: نعم!؟ جاسر بعصبية: الآنسة والأستاذ اللي وراها، تقدروا تقولولي كنت بقول إيه؟ قمت أنا والأستاذ اللي لبسني في الحيط، أصل هي كانت ناقصة. ندى: sorry يا دكتور، مش ركزت. جاسر: طبعًا ما أنت جاية تتكلمي مع ده ومع ده. هو حضرتك فاضية تسمعي أنا بقول إيه؟

اتكلمت بإحراج: أيوه يا دكتور، بس حضرتك مش بتشرح، حضرتك بتقول كلام ملوش لازمة. يعني... وبعد كده حطيت إيدي على بوقي استوعبت اللي قولته. جاسر بصدمة: كلامي ملوش لازمة! اتفضلي يا أستاذة أنت وهو بره. استنوني في أوضة العميد. هند: وهنا كان لازم ندخل 🙂. هند قامت: إيه يا أبو الدكاترة، مش كده؟ البشمهندس كان بيسألها على قلم، مش حوار يعني. جاسر: أبو الدكاترة!؟ ده أنا هخلي نهارك أسود يا بيئة وهعرفك يعني إيه تتكلمي معايا كده.

هند بعصبية: أنا بيئة يا دكتور يا... لسه جاية تتكلم، حطيت إيدي على بقها سكتها. جاسر بعصبية: اطلعوا بره وصاحبتكم التالتة كمان معاهم، يلا. رانيا قامت بعصبية: الله! طب وأنا مالي يا لمبي؟ جاسر كان عنده بوادر شلل تقريبًا: برررره يلا على أوضة العميد واعتبروا نفسكوا شيلتوا المادة. هند: بره بره، قال يعني خارجة من الجنة. دا أنت دكتور غتت. خرجنا إحنا الأربعة والواد اللي ورانا عمال يبرطم ويقول: "مش كان قلم دا".

ندى ببكاء: هيقتلني يا هند، هيقتلني. هند: بس يا بت، ولا يقدر يكلمك. رانيا: ما أنا عايزة أفهم مين ده؟ ندى: ده جاسر جوزي. رانيا: يا بنت اللعيبة! وقعتيه إزاي ده؟ هند: وقعته إيه؟ اخرسي خالص. رانيا: أنا بردو اللي أخرس؟ ولا حضرتك؟ دا أنت بلسانك الطويل ده مش هنشيل المادة، بس إحنا هنشيل السنة. ندى: بس بقا. هند: ندى، إحنا مش هنروح عند العميد. يلا نروح. ندى: آه، عشان يقتلني ويخلص مني.

هند: أنا مش بهزر. أنت تروحي على البيت دلوقتي، عشان لو رحتي عند العميد هيخليكي تاخدي رفد على طول من غير كلام. ندى بحيرة: بس يعني... هند قطعتها: مفيش بس، يلا اطلعى دلوقتي امشي. ندى: تمام. هند: بس استني. أنت لو مش كلمتيني على الساعة ٦ بالكتير، هعرف إنك في خطر وهتصرف. ندى: تمام تمام. ندى خرجت من الجامعة وركبت الباص وراحت على البيت. حبست نفسها في الأوضة.

عند جاسر، خرج من المحاضرة وراح عند أوضة العميد. لقاهم كلهم ما عدا ندى. جاسر بتساؤل: فين زميلتكم التانية؟ هند ببرود: مشيت يا دكتور. جاسر بعصبية: مشيت!؟ هند: آه، أصل متجوزة ويا دوب تعمل الغدا، وإلا جوزها هيضربها. أصله راجل ظالم. جاسر: جوزها بيضربها!؟ هند بتلاعب: أصل بعيد عنك راجل متخلف ومعتوه بتاع بنات ومعقد في حياتها. جاسر: بجد؟ هند: اممم. وأهبل كمان. جاسر: لا، هي وصلت لأهبل. ماشي يا ندى. سابهم جاسر ومشي.

هند: رايح فين يا دكتور؟ مش هتطردنا ولا إيه؟ رانيا: أنت مش هتسكتي ولا إيه؟ هند: أنت عايزة إيه يا بت أنت؟ رانيا: عايز اكي تخرسي بقا. وبعدين إيه اللي أنت قلتيه ده؟ على فكرة أنت كده هتوقعيهم في بعض. هند بخوف: بجد!؟ رانيا: بجد جدًا. ومش بعيد يضربها ولا حتى يقتلها. هند: يقتلها!!! رانيا: مش بعيدة. أنت ناسيه إنها كسرت كلامه وخرجت للجامعة، وده راجل صعيدي ميحبش الكلام ده ولا يحب الحال المايل.

هند سابتها ومشيت وهي بتفكر وسرحانة. خرجت بره الجامعة. هند: رانيا عندها حق. هو أصلًا مش طايقها، ممكن يخلص عليها. = لا، دا شخص كبير وعاقل. _وهو لو كبير كان قعد يذلها ويحملها غلط اللي حصلها. هند: يوووه بس بقاا بس... خلاص أنا هتصرف عشان أنا السبب. متخافيش يا ندي، أنا هنقذك من الوحش ده. وطلعت تجري في الشارع زي المجنونة. في مصر، وبالتحديد في حديقة منزل عائلة الشناوي. جلال: أنا كلمت جمال أخويا وهسافر بإذن الله بكرة يا أبوي.

سالم: تروح وترجع بالسلامة يا ولدي. ناهد: هتقعد قد إيه؟ جلال: مش عارف. حازم دخل عليهم. حازم: متجمعين عند النبي. الجميع: اللهم صلي وسلم عليك يا رسول الله. ناهد: تعالي يا ولدي اقعد. حازم: لا، أنا جاي أسلم عليكم عشان هسافر مصر النهارده. ناهد: وإنت لحقت يا ولدي؟ أنا حتى مش شبعت منك. حازم: معلش يا عمتي، الجايات أكتر. حازم سلم عليهم واستأذن ومشي. ناهد: قلبي عليك يا ولدي، مطحون في شغله. بيتوحشني قوي، كأنه ولدي اللي مخلفتهوش.

جلال في سره: هه، ولا مرة شوفتك متلهفة على بنتك كده، من يوم ما غابت عمري ما شوفتك متلهفة عليها أصلًا. عند ندى وجاسر. جاسر وصل ودخل بسرعة وفضل يدور عليها. ودخل عند أوضتها. حاول يفتح لكن الباب مقفول بالمفتاح. جاسر بعصبية وهو بيخبط على الباب: افتحي يا ندى. ندى بخوف: طيب، بس اهدى الأول. جاسر بعصبية: افتحي يا ندى بدل ما أفتح دماغك بقا. أنا بتستغفليني يا ندى وبتخرجي بره البيت من دون إذني؟

ندى: ما هي دراستي دي الحاجة الوحيدة اللي بحبها، وأنت كنت هتحرمني منها. جاسر: تقومى تخرجي وتقرري من نفسك؟ أييه؟ متجوزة سوسن؟ ندى ببكاء: ما هو أنا تعبت يا جاسر، تعبت. أنا بحاول أنسى اللي حصل فيا ومحدش بيساعدني. كلكم بتظلموني وتجيبوا السبب فيا وإني أنا الغلط. عليا مش كان فيه قدامي غير دراستي، مش هخسر كل حاجة. جاسر: لا يا بت، صعبتي عليا. هو أنتِ اللي بتقوليه دا مبرر؟ دا أنتِ بتأكديلي نظرتي فيكي. ندى: أييييه؟ إيه؟

ما إحنا كده كده هنطلق. عايز تضيع عليا السنة ليه؟ ولا عايز تسبني جاهلة عشان مش أتجوز واحد كويس من بعد ما نطلق؟ جاسر بعصبية: قولي كده.. عايزة تتجوزي! حاضر يا ندى، من عيوني. فضل يحاول يكسر في الباب وندى بعدت ووقفت في آخر الأوضة. وعلشان الباب متين مش قدر يكسره. جاسر بصوت عالي وهو بيرزع في الباب: افتحي يا ندى بدل ما وربنا هطلع عينك. ندى بعند: قولت مش هفتح يعني مش هفتح. جاسر: بقاا كده، ماشي يا ندى، مااااشي.

جاسر دخل أوضته وجاب المسدس بتاعه ورجع تاني. جاسر: ابعديلي بقا عن الباب كده، بدل ما يبقى الدم للركب النهارده. ندى بعدت. وجاسر ضرب بالرصاص مكان القفل. الباب اتفتح ودخل. ندى: عاااا. جاسر دخل وفي إيده السلاح: يا أهلاً بحرمي المصون. ندى بخوف: اهدى يا ابن عمي، فيه إيه؟ جاسر بابتسامة شيطانية: فيه إني هقتلك يا ندى وأرتاح منك ومن مشاكلك. ندى وهي بتبلع ريقها: نزل بس السلاح ده ونتفاهم. جاسر: نتفاهم!!! إزاي دا؟

أنا راجل عنيف ومش بتعامل غير بإيدي، وبصبحك بعلقة وبمسيك بعلقة، مش كده؟؟ ندى: لا يا حبيبي، دا أنت سيد العاقلين والله. مين بس اللي قالك كده؟ جاسر بعصبية: هو أنتِ خليتي فيا عقل... عايز تتجوزي يا ندى؟ ندى: لا والله أبدًا، أنا كنت مقررة إن بعد ما نتطلق أنا هترهبن. جاسر ضرب طلقة جمبها. ندى صرخت بصوت عالي وبعد كده الباب خبط. ندى: عاااا! أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ استهدى بالله وروح افتح الباب اللي عمال يترزع ده.

جاسر بابتسامة: هخلص عليكي وأطلع أفتح الباب، بس خلص منك الأول. جاسر ضرب طلقة كمان وفجأة سمع صوت تكسير الباب والبوليس حواليه في كل مكان و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...