الفصل 13 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
20
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعة. سابت الشنطة في الأمانات ودخلت. لحظت إن الكل مركز عليها وبييبصولها ونظراتهم غريبة، لكن دخلت ومهتمتش. ولما وصلت الجنينة اللي في الجامعة اتصدمت صدمة عمرها من اللي شافته. هند شافت صور ليها هي وباباها، وكمان صور لباباها وهو في السجن. وكمان صور لهند لما كانت في السجن، وصور ليها وهي خارجة من الشقة المشبوهة. هند وقفت رجليها مش شايلها ودموعها نازلة بغزارة.

"أظن كل الناس دي لازم تعرف حقيقتك. على إيه؟ قدامكم دي الطالبة اللي بتطلع من الأوائل والممتازة دي وراها حوارات كتير. الأول أبوها دخل السجن عشان قتل أمها. الثاني دخلت السجن مرتين، منهم مرة كانوا جايبينها مش شقة دعارة، ومرة طلعت شهرت لرامي خطيبي لأنها عرضت نفسها عليه وهو رفضها الرخيصة." هند مقدرتش تستحمل الكلام ووقعت فاقدة الوعي.

*رامي في اللحظة دي دخل الجامعة واتفاجأ بهند مرمية على الأرض ورانيا واقفة قدامها بجمود ومربعة إيديها. رامي جرى عليها بعد ما شاف الصور واشالها من على الأرض وجرى بيها بعد ما بص لرانيا باستحقار.* *** عند ندى. "حازم قرب يتهجم عليها وندى كانت بتبعد لحد ما حاوطها على الكنبة." "ابعد يا حازم، أنا بنت عمتك، أنا شرفك وعرضك يا حازم، ابعددددد." "مش هبعد يا ندى."

قرب حازم عليها وقطع قطعة من هدومها وهي بتصرخ، لحد ما فجأة الباب اتكسر وكان جاسر ومعاه البوليس. "جااسر الحقني يا جاسر." جاسر قرب على حازم وبعده عن ندى وفضل يضرب فيه بغل وندى انكمشت لوحدها. "سيبه يا جاسر بيه واحنا هنتعامل." جاسر بعد عنه وهو بيبص ليه بغل وأخد ندى في حضنه والشرطة أخدت حازم. "شوفت كان هيعمل فيا إيه يا جاسر." "بس يا حبيبتي، أنا جنبك."

زقته بعنف: "أنت مش لازم تبقى جنبي، أنت هتطلقني يا جاسر وتروح للخاينة اللي شبهك." جاسر اتنهد: "أنت ظلمتي هند يا ندى." "ظلمتها!!!! أنا داخلة عليكم وأنتم في أوتيل زبالة وفي أوضة واحدة وأنت كنت خالع قميصك، كنت هستنى إيه يا جاسر، ظلمتها إزاي بس؟ جاسر بتنهيدة: "تعالي نخرج من بيت الحيوان دا وبعدين هحكيلك على كل حاجة." "بس يا جاسر لو طلعت بتضحك عليا هـ... "مش مضطر أضحك عليكي يا ندى." *** عند رامي. "هاا يا دكتور، مالها؟

"انهيار عصبي وهبوط حاد في الدورة الدموية. من الواضح إنها مش واخده بالها من أكلها ولا صحتها. أنا علقتها محاليل وياريت حضرتك تهتموا بصحتها أكتر من كده ومحدش يزعلها لأن دا غلط على صحتها." "حاضر يا دكتور، متشكر." "على إيه، دا شغلي." الدكتور مشي في نفس الوقت اللي دخلت فيه رانيا. "ممكن أعرف إيه اللي أنت عملته ده؟ "عملت إيه؟ "لا أبداً، بس أحرجتني قدام الجامعة كلها وأنت بتشيلها وتجري بيها، ولا حتى عملتلي اهتمام."

رامي مسكها وضغط على إيديها جامد لدرجة إنها اتوجعت: "أنا اللي ممكن أعرف إيه اللي أنت عملتيه في صاحبتك ده؟ بتخونيها وتفضيحيها قدام الجامعة كلها؟ "هي اللي خانت الأول." "كل واحد بيتعامل على حسب تربيته يا رانيا، يعني حتى لو هي أساءت ليكي مكنش المفروض تردي الإساءة بإساءة." "تقصد إن أنا مش متربية يا رامي؟ "والله الـ... الـ على راسه بطحة." وخرج وساب المستشفى. "ماشي يا رامي، أنا هوريك." ***

على الجانب الثاني في أوضة هند كانت بتحلم. "إيه يا هانم كل شوية هات فلوس، هات فلوس إيه وأنا قاعد على بنك." "الله الله، يعني أنا كنت باخدهم وأروح بيهم الكوافير؟ ما هو كله على بيتك يا بيه." "أنت بتستنزفيني يا ولية، أنا ماشية البيت بالعافية والحمد لله ستركو." "سترنا!! امال لو مش سترنا، دا بنتك وبتشتغل وبتصرف على نفسها عشان دروسها والملازم اللي بتحتاجها، يعني أنت مش عليك مصاريف، إيه أطلع أنا كمان أشتغل وأصرف على نفسي؟

"اسكتي بقا يا ولية، أنت صدعتيني، ادخلي المطبخ أعملي لقمة آكلها وأخزي الشيطان." "واخزيه إزاي وهو قاعد قدامي.. أنا عايزة فلوس، يعني عايزة فلوس، امال راجل على إيه يا أخواتي." "أنا رجل غصب عنك." الحوار اشتد ما بين والد هند ووالدتها لدرجة إنه وصل للاشتباك بالأيد، ووالد هند مسك خشبة وضرب بيها مراته على رأسها ووقعت ميتة في الحال.

هند رجعت من درسها لأنها كانت في تالتة ثانوي، لقت الجيران قدام الشقة وفيه إسعاف وبوليس. اتخضت هند ودخلت اتفاجأت من المنظر، وعرفت إن باباها اتاخد على السجن ومن يومها وهي مقطعةاه. *باك* هند فاقت بتصرخ: "يا ماماااا ارجعي يا ماماااا، ليه عملت كده يا بابا؟ لييييه يا ماماااا، تعالي شوفي بنتك." الدكاترة دخلوا أدوها حقنة مهدئة ورجعت نامت تاني. *** عند ندى وجاسر في الكافيه. "بس حلو الجاكيت بتاعي عليكي."

"قولتلك خدني على أي مول أشتري منه لبس، أنا أصلاً لا طايقاك ولا طايقة هدومك." "ياااه للدرجة دي." "جاسر لو سمحت احكي فيه إيه." جاسر: *فلاش باك* كان راكب مع ندى في العربية لما اتبعتت له رسالة نصها كالآتي: "جاسر أنا هند صاحبة ندى محتاجاك في موضوع ضروري بخصوص ندى، تعالالي دلوقتي على أوتيل *** ضروري يا جاسر، الحوار كبير ولو مجتش ندى هتضر جامد." جاسر وصل ندى وراح لهند ودخل الأوتيل واتقابل مع هند.

"إيه عايزة إيه وجايباني هنا ليه؟ "احنا في خطر." وفجأة ظهر من خلفها رجالة مسلحين. "إيه ده، فيه إيه؟ *ظهر واحد ملثم.* "أهلاً أستاذ جاسر." "أنت مين؟ "أنا اللي هاخد روحك إن شاء الله." جاسر قرب عليه عشان يشيل القناع، لكن فجأة كان مضروب والسلاح على راسه والرجالة حواليه. "تؤ تؤ تؤ، أنا عايزك هادي، لسه اللي جاي أقوى." فتح موبايله ووراله فيديو. "مش دي مراتك برضه؟ "اه يا ابن الـ... عايز إيه من مراتي يا زبا...

"مراتك رجالة أمن حواليها في كل مكان، أي تصرف غلط منك هيكونوا مخلصين عليها." "أنت عايز إيه؟ "هتمثل دور صغير أنت والـ... هتمثل إنك بتخون مراتك، وأول ما المسرحية تخلص هسيب كل واحد في حاله، بس أى تصرف غلط أنا رجالة أمن في كل مكان هحسرك على مراتك." "وأنت هتستفاد إيه من كده؟ "أنت ملكش دعوة، أنت عليك إنك تنفذ وبس.. واوعي بعد ما مراتك تكشف خيانتك تخرج وراها، احنا هنسيبك بس بعدها بفترة." "تمام."

المجهول خرج واتبقى الرجالة، كل واحد اخد مكانه في الأوضة بحيث إنهم محاوطينهم بس من غير ما حد يشوفهم، دا غير إنهم موجودين في كل شبر في الأوتيل. "أنت أغبى إنسانة أنا شفتها في حياتي." "أنا!!!! "اه، أنت جايباني لحد هنا بتسلمينى تسليم أهالى." "كفاية بقا، أنا تعبت، أنتم كلكم عندكم قلب وأنا لأ؟؟ أنا كنت مخطوفة وهما أصلاً اللي كلموك، أنا هنا زيي زيك."

جاسر فضل يفكر يعمل إيه، بس هو محاصر من كل الاتجاهات، حتى معاهوش سلاحه. ولو دخل حرب معاهم مؤكد هو الخسران. *باك* "بس والباقي أنت عرفاه." "كل دا حصل؟ "كنت مضطر أكمل معاهم للآخر عشان أعرف الشخص دا مين." "أنا ظلمت هند أوي يا جاسر." "هند دي غبية، جابتني على المكان، هي السبب أصلًا." "بس بقا يا جاسر، كفاية تجريح فيها، طب يا ترى هي فين دلوقتي؟ دي ملهاش حد." "ربنا يتولاها." "إحنا لازم ندور عليها." "في الأول ممكن أسألك سؤال."

"إيه." "هو أنت ممكن تسامحيني؟ "مش عارفه.. لو سمحت ممكن نمشي." "تمام، يلا." جاسر وندى ركبوا عربيتهم ومشوا، وفي الطريق جاله مكالمة. "الو...... "إيه!!! "إيه في إيه؟ "حازم هرب منهم في الطريق، رجالة هربوه." "استر يارب." جاسر قعد يضغط على الفرامل والعربية مبتوقفش. "العربية فيها فرامل." "إيه!!!!!! *** في مكان تاني في الصحرا. كان بيتم تسليم صفقة سلاح، وفجأة هجم البوليس على المكان. "كله يسلم نفسه، المكان كله محاصر."

رانيا ضحكت بعلو صوتها: "برافو عليك يا حضرت الضابط، كنت عارفة إنك شطور وهتكشفنا." "نزلي السلاح يا رانيا وسلمي نفسك بهدوء عشان الضحايا متكونش كتير." "تؤ تؤ تؤ، أنت فاكرني أنا لوحدي؟ أنا ورايا ناس تقيلة أوي يعني مش هيسبوني." "سلمي نفسك يا رانيا." "ياااه، دا إيه الثقة دي." "أصلي معايا حاجة تهمك." رانيا فتحت شوال كان قدامها وخرجت منه هند اللي كانت مربوطة ومضروبة ونظرها يرثي إليه.

"أنا هخرج من هنا سليمة يا رامي، أو تودع الكتكوته." "الكتكوته متهمنيش يا رانيا، عندك أهيه، أشبعي بيها." "بقاا كده." صمت.. صمت تام سكن المكان لما الطلقة خرجت من السلاح وسكنت في جسمها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...