الفصل 12 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
26
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ندى وصلت الأوضة وفتحت الباب وسمعت صوت ضحكات خليعة. فضلت تتقدم خطوة ورا التانية لحد ما شافت اللي عمرها ما كانت تتوقعه. وقعت على الأرض من شدة ذهولها. جاسر جوزها بيخونها ومع مين؟ مع أعز واحدة ليها، مع هند. ندى بدموع: لييييه؟ لييييه كده؟ لييييه؟ جاسر قام لبس القميص بتاعه بسرعة ووقف قدامها. وهند وقفت في جنب بتعيط وشدت جاكيت كانت لابسة فوق الدريس ولبسته مرة تانية. ندى قامت وقربت من هند وعيطت: مش خونتيني صح؟

قوللي إنك مش خونتيني. قوليللي أي مبرر أهبل وأنا هصدقه. هند كانت هتقرب تحضنها لكن بعدت تاني: لا يا ندى، خنتك يا ندى وأخدت جوزك مني. ندى سقفت: براافو برافو عليكوا. قدرتو تكسروني كسر. هفضل طول حياتي مش هعرف ألملم الجروح اللي جوايا. الضربة المرة دي كانت قوية. بصت لجاسر: وأنت يا ابن عمي، مش قادر تستنى لما نتطلق؟

أنت جرحتني جرح عمري ما هنساه. وجعت قلبي يا جاسر. سبت الغالي ورحت للرخيص. اخترت واحدة ملهاش عيلة. طول عمرك بتكرهي أبوكي يا هند، بس أنت طلعتي قذرة زيه. هند بصراخ: بس يا ندى، بااااااس. ندى جابت سكينة من جمبها من طبق الفاكهة وقربت على هند. وهند كانت واقفة مكانها بجمود.

ندى: أنا مش هوسخ إيدي بدمك يا هند، بس أنتِ عارفة أنا كان أهون عليا من خيانتك إنك كنت تمسكي السكينة دي وتحطيها في قلبي. وأنت يا جاسر، ورقتي توصلني يا ابن عمي. ندى خرجت جري على بره. وجاسر قعد وحط راسه بين إيديه. هند كسرت الفازة وصرخت: ما كانش المفروض دا يحصل. ما كانش المفروض دا يحصل أبداً. أطلع برااا يا جاسر، براااا. مش عايزة أشوف حد. أطلع براااا. ***

عند ندى، خرجت من عندهم وهي بتبكي بحرقة ومش متخيلة إن الضربة تجيلها من أقرب الناس ليها. فضلت تجري في الشارع مش عارفة هتروح فين. لحد ما كانت هتخبط في عربية بس فرملت على آخر لحظة. "إيه؟ مش تحسبي." ندى حطت إيديها على عيونها وكانت بتبكي بحرقة. _مين؟ ندى؟ ندى شالت إيديها من على عيونها واتصدمت: حازم. حازم: أنتِ إيه اللي ماشية في أنصاص الليالي كده؟ وفين جوزك؟

ندى كانت بتبكي بحرقة: أنا عايزة أروح الصعيد دلوقتي يا حازم. روحني أرجوك. حازم: طب اركبي بس يا ندى واهدي كده واحكيلي كل حاجة بهدوء. ندى هزت راسها بهدوء وركبت معاه. وهو ابتسم ودخل العربية وراها. *** عند هند. خرجت من الأوتيل ومشيت في الشارع بشنطة هدومها وهي بتبكي بحرقة وقهره ومش عارفة هتروح على فين وهي ملهاش حد. وقفت في مكان خالي وفضلت تصرخ فيه. هند ببكاء: اااااااااااه يا رب، يارب. عبدك في حاجة ليك يا رب؟

عبدك ضعيف يااااارب. أقف جنبي يارب. هند قعدت في جنب بتبكي بحرقة وهي سامعة صوت الكلاب وخايفة جداً. لحد ما سمعت صوت آذان الفجر. فأخدت شنطتها ومشيت تتبع الصوت لحد ما وصلت لجامع صغير. دخلت اتوضت وصلت مع الستات. وبعد ما الصلاة انتهت فضلت قاعدة مكانها لحد ما دخل عليها شيخ علشان عايز يقفل الجامع. الشيخ: بعد إذنك يا بنتي، عايزين نقفل الجامع. هند بحرج لدرجة إن عيونها دمعت: أنا مش ليا مكان أروحه.

الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله. هند: أنا بستسمحك يا عم الشيخ تسبني في الجامع لحد بس بكرة الصبح، علشان مش هعرف أتصرف في الوقت ده. الشيخ: مش عارف أقولك إيه يا بنتي. هند: أرجوك وافق. أقفل عليا الجامع وابقى افتحهولي الصبح. = أمري وأمرك على الله. إحنا عندنا ولاية. هند: شكراً ليك. *** عند ندى. ندى: أنت رايح على فين يا حازم؟ حازم: هاخدك على بيتي. ندى: بيتك؟ بيتك إزاي يعني؟ روحني على الصعيد دلوقتي.

حازم: اهدي يا ندى، أنا مش هعرف آخدك دلوقتي على الصعيد. أنا بقالي يومين مطبق. نروح ننام ساعتين وبعدين نبقى نفكر هنعمل إيه. ندى بخضة: أنت مجنون ولا إيه؟ إزاي يعني هقعد أنا وأنت في بيت واحد وأنا أجنبية عنك؟ حازم: إيه يا ندى؟ هو أنا هاكلك؟ دا أنا بخاف عليكي من الهوا. ندى: دين ربنا ما فيهوش فصال يا حازم. مينفعش أنا وأنت نقعد في خلوة. يا ابن الصعيد. حازم هز راسه: خلاص يا ندى. أنتِ اطلعي شقتي باتي فيها وأنا هتصرف.

ندى: أنت ممكن توصلني بس على أقرب محطة قطر وأنا... حازم: ندى، خلص الكلام. مستحيل أسيبك لوحدك في وقت زي ده. بعد كده وصلوا. حازم: انزلي يا ندى. وأنا هطلعك وأجيب شوية حاجات وأنزل تاني. ندى: أنا آسفة يا حازم، بس أنا مش عارفة أروح فين. حازم: أنا سندك وضهرك يا ندى. ندى ابتسمت وسكتت وطلعوا ودخلوا الشقة. وحازم قفل الباب وندى مش رضيت تتكلم علشان خافت يزعل. حازم: ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟ ندى قعدت على كنبة قدامه: جاسر بيخوني.

حازم: إزاي يعني. ندى حكتله على اللي حصل كله. حازم: يا أما قولتلك إني بحبك يا ندى وطلبت منك الجواز بدل المرة ألف. أنتِ اللي كنتِ بترفضيني علشانه. ندى: مفيش داعي للكلام ده يا حازم. حازم قرب عليها مسك إيديها: إحنا لسه فيها يا ندى. اطلقي منه وتعالي نتجوز. ندى شدت إيديها بسرعة: حازم، أنت اتجننت؟ حازم: أنا مجنون بحبك يا ندى. أنا بحبك. ندى بدفعة: وأنا بحبه هو. حتى لو اتطلقت منه مش هقدر أكون مع غيره. أنا قلبي لسه معاه.

حازم بصراخ: حتى بعد اللي عملوه فيكي؟ ندى بدموع: حتى بعد اللي عملوه فيا. حازم بشر: بس أنا المرة دي مش هسيبك يا ندى. أنتِ هتبقي ملكي. حازم ابتدى يقرب عليها. ندى بخوف: حازم، ارجع لعقلك يا حازم. حازم: بالعكس، أنا دلوقتي عاقل جداً. حازم مسكها جامد وابتدى يتهجم عليها و..... *** عند هند، فاقت الصبح والشيخ بيصحيها. _قومي يا بنتي، الساعة بقت ٩." هند قامت واخدت شنطتها: أنا بشكرك يا عم الشيخ. جميلك ده مش هنساهولك.

= الشكر لله يا بنتي. هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعة. سابت الشنطة في الأمانات ودخلت. لحظت إن الكل مركز عليها وبيبوصولها ونظراتهم غريبة. لكن دخلت ومهتمتش. ولما وصلت الجنينة اللي في الجامعة اتصدمت صدمة عمرها في اللي شافته، لدرجة إنها وقعت فاقدة الوعي. ما هو اللي شافته مش هين. هند شافت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...