الفصل 7 | من 7 فصل

رواية وقلبي في حب المرسال متعلق الفصل السابع 7 - بقلم رفيدة حامد

المشاهدات
20
كلمة
2,119
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: البقاء لله. وقفوا في حالة صدمة شديدة، مش مستوعبين اللي اتقال. الدكتور: حاولنا، بس الأعمار بإيد ربنا. أم روح بالصراخ: اللي هو إزاي ده؟ جوزي فين؟ عملت إيه؟ كملت: وديني ليه عايز أشوفه. أم زين: نقدر نشوفه؟ الدكتور: أيوه، اتفضلوا معايا. بص زين على روح اللي ما اتكلمتش لحد دلوقتي. روح، انتي كويسة؟ لا رد. بقلق: روح. فضل يهز فيها، فتكلمت وكأنها لسه مستوعبة اللي اتقال من شوية. ز... زين، هو الدكتور قال إيه دلوقتي؟

بصلها بحزن ومردش. بدموع: زين، لاااا. أرجووووووك، قولي إن اللي سمعته دلوقتي كذب. مستحيل.. بابا مستحيل يموت دلوقتي. هو وعدني. زين: روح، ممكن تهدي. بصراخ: اقتله يازين. اقتله؟ اقتل مين؟ الدكتور.. هو اللي موت بابا.. هو اللي بسببه بابا عمل العملية. بابا أمانة عنده، المفروض يحافظ على الأمانة. روح، انتي اتجننتي؟ إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟

الموت علينا حق، وكل واحد مقدر ليه الثانية اللي هيموت فيها. وبعدين عمي هيكون معانا ديما في قلوبنا ومستحيل ننساه. لسه هيكمل كلامه، فجأة لقيها واقعة على الأرض واتغمى عليها. بصدمة: روح.. روح.. مالك؟ بصوت عالي: حد ينادي على الدكتور حالا. بعد دقائق. زين بقلق عليها: مالها يادكتور؟ الدكتور: عندها انهيار عصبي شديد. طيب، هتفوق امتى؟ خلال 24 ساعة إن شاء الله هتفوق. تمام، شكراً لحضرتك.

في الأوضة اللي فيها أبو روح، كانت أمها مازالت بتصرخ. دخل عليهم زين فتكلمت أم روح بدموع وقلق: روح عاملة إيه دلوقتي يابني؟ هتبقي كويسة، متقلقيش ياطنط. كمل كلامه وهو بيبص على شهد اللي قاعدة على جنب في الأوضة وبتعيط. شهد، ممكن تروحي تقعدي مع روح لحد ما نخلص إجراءات الدفن. بدموع: انت هتدفنه قبل ما روح تشوفه؟ روح مش هتفوق غير بعد 24 ساعة ومش هينفع نستنى المدة دي. شهد: تمام.

بعد ما خلص زين إجراءات الدفن، الكل راح على أوضة روح. أم روح بدموع: روح عاملة إيه دلوقتي؟ شهد: الحمد لله، الدكتور قال إنها أحسن من الأول. زين: شهد، خدي طنط وروحوا استريحوا دلوقتي، وروح هفضل معاها أنا. أم روح: لا يابني، أنا هفضل مش هقدر أمشي وأسيبها في الحالة دي. زين: ياطنط، هي مش هتفوق غير بكرة، ومفيش أي فايدة إنك تقعدي هنا، فروحي ارتاحي وبكرة تعالي. أم روح: بس... معلش ياطنط، عشان خاطري.

تمام يابني.. بس ابقى طمني عليها. حاضر، من عيوني. في الصبح. بدأت روح تفوق، فضلت تغمض في عينها وتفتحها عشان تتعود على الضوء. بصت جنبها لقت زين نايم على الكرسي. فتكلمت بتعب: زين.. زين. روح! انتي كويسة دلوقتي؟ بصتله بدموع: بابا كويس، صح؟ وأنا كنت بحلم. روح، اهدي. بس بابا يازين. روح، اهدي.. ده قضاء ربنا، لازم تؤمني بيه. بعد محاولات من زين، قدر إنه يخليها تهدأ. روح بضعف: ماما فين يازين؟

خليت شهد روحتها عشان كانت تعبانة، رغم إنها كانت عايزة تفضل. تمام.. عايز أودع بابا. بتوتر: ر... روح.. انتي ليكي حوالي 24 ساعة اغمي عليكي، فمقدرناش نستنى. بدموع: يعني إيه يازين؟ حرمتني من إني أودع بابا. بعد مدة من عياط روح المتواصل، اتكلمت. روح: ممكن أشوف الدكتور؟ ينفع أمشي دلوقتي؟ تمام. زين راح للدكتور والدكتور وافق إنها تخرج. في العربية. روح: هنروح لماما، صح؟ أيوه.. شهد معاها هنا وهنحاول نخليها تيجي معانا.

روح: معتقدتش إنها توافق. حاولي معاها ياروح، مينفعش تسبيها لوحدها كده. حاضر. بعد مدة، كانوا وصلوا بيت روح. فتحت لهم أم روح. أم روح: أهلاً يازين! أمال فين روح يابني؟ زين: أهي ياطنط. أم روح بدموع: روح حبيبتي، انتي كويسة؟ روح: الحمد لله.. وانتي؟ أم روح بحزن: الحمد لله يابنتي. زين: أمال فين شهد ياطنط؟ شهد: أديني يازين.. كملت بحزن: روح، أخبارك دلوقتي؟ روح: تمام الحمد لله.

زين: طنط، انتي لازم تيجي معانا للبيت، مش هينفع تقعدي لوحدك هنا. شهد وروح بتأييد: أيوه ياماما. أم روح: لا، أنا مش هقدر أتحرك من مكاني، مكاني هنا وهفضل هنا. زين: بس... أم روح: من غير بس، سيبني على راحتي يابني. روح: لو مش هتيجي معانا، يبقى هفضل معاكي على الأقل أسبوع. زين: روح عندها حق ياماما، خليها تقعد معاكي أسبوع، وبعد كده ترجع. أم روح: مفيش داعي يابني، أنا كويسة ومفيش حاجة معايا. روح: ياماما.

أم روح: اسمعي الكلام ياروح. بصت لزين بمعنى إنها تعمل إيه! رد عليها بإيده بمعنى إنه مفيش فايدة. فاضطرت إنها توافق على كلام مامتها. عدى على اليوم ده حوالي تلات شهور.

ماما مازالت رافضة إنها تعيش معانا.. وأنا بسبب اللي حصل بطلت أروح الشركة، ولا فتحت الموضوع مع زين، وكذلِك زين مكلمنيش إني أرجع الشغل تاني. شهد كمان اتجوزت من حوالي شهر. أما زين، كان ديما معايا، ديما كان ليا الأب والأخ والسند، كان كل اللي ليا في الحياة.. وعرفت قد إيه بابا كان محق. لو رجع بيا الزمن تاني، هختاره.. أيوه، هختار زين. مش هلاقي حد في حنينه ولا اهتمامه، ولا حد هيستحملني زيه. مين هيستحمل واحدة نكدية زي؟

مين هيستحمل الهبل والعبط بتاعي؟ مين هيستحمل واحدة معاها غير الخناق؟ في يوم، كنت راجع من الشركة، دخلت الشقة لقيتها ضلمة، فاستغربت، واستغربت أكتر إنه مش سامع صوت لروح في الشقة. فتحت الأنوار وبصيت حواليا. كانت روح قاعدة في ركن لوحدها وبتعيط. جريت عليها بقلق. زين: روح، مالك؟ بتعيطي ليه؟ روح بدموع: زين! انت رجعت امتى؟ زين بقلق: لسه راجع حالا.. مالك؟ انتي بقيتي؟ روح: مفيش. زين: مفيش إزاي؟ أمال إيه الدموع دي؟

روح: علشان الدموع تحمي عيني من الميكروبات. خد نفس بارتياح واتكلم باستهزاء: يعني مش عشان انتي نكدية ودي هرمونات؟ روح: تؤ تؤ.. مناعة. زين: أبو شكلك ياشيخة، وأبو شكل مناعتك. روح بضحك: تشكر يادكتور. زين: بيئة... حضرتي الأكل؟ روح: طبعاً ياباشا.. انت تحمد ربنا إن معاك شيف زي في البيت كده. زين: أيوه، ما أنا هحمده فعلاً.. وهحمده أكتر لما يخلصني من الابتلاء اللي أنا اتبليت بيه ده. روح: ابتلاء.. أنا ابتلاء يازين؟

جريت وراه، بس كان قفل الباب. روح: افتح ياشجاع.. بدل ما انت مش قد الكلمة اللي بتقولها. زين بالضحك: يلا يابت من هنا... كمل بجدية مصطنعة: وخمس ثواني والأكل يكون جاهز على السفرة. روح بصوت عالي نسبياً عشان تغيظه: ماشي، والله لوري. زين: غوري بصوتك المقرف ده ياشيخة. روح: كل بس وأنت هتدعيلي. زين: أكل إيه يابنتي؟ أنا خايف يحصلي حاجة بسبب شكله بس. روح: هتاكل ولا.. زين: من غير ولا.. هاكل أهو. روح: شطورة يبيبي. زين: طيب ده إيه؟

روح بمكر: كل وأنت هتعرف. زين: تمام، لما أشوف. بدأ الأكل، فجأة وقف وجري على الحمام. بعد مدة رجع ليها وهو متعصب. روح بالضحك: عشان أوريك الابتلاء بيكون إزاي. زين: يعني انتي مش كفاية إنك حرقتي الأكل، تروحي تحطي عليه شطة؟ منّك لله ياشيخة. روح وهي لسه بتضحك على شكله: الأكل مش لازم أوريك الابتلاء بيكون إزاي! زين: روح، غوري بعيدي. بعد حوالي ربع ساعة. روح: زين.. يازززززين... ززززين رد يابني آدم إنت.. مش بكلمك يابني؟

زين بقرف مصطنع: عايز إيه يابيئة، جعانة... شوفلي حاجة آكلها. زين ببرود: المطبخ عندك وكلي اللي انتي عايزاه. روح: زين، متستعبطش.. انت عارف إني مش بعرف أطبخ.. لتقوم تعملي.. لطلب دليفري. زين: لااااا، مش قادر أعمل حاجة أنا دلوقتي، اطلبي دليفري. روح: تسلم ياباشا. بعد ثواني. روح: زين. إيه نوع المصيبة الجديدة؟ سخيف. اممممم... عايز إيه؟ انطقي. ممكن أسألك سؤال؟ إيه ده؟ ومن امتى الاحترام ده؟

أوووف زين، خلاص خلاص اسألي وبطلي زعيق. إن.. انت ليه بتعملني كده؟ بصلي بعتاب ومردش. عملت بإيدي قدام وشه: زين، أنا بكلمك إنت معايا؟ آه.. آه معاكي. اممممم.. رد على سؤالي. كنتي بتقولي إيه؟ أوووف.. ليه بتعاملني كده؟ يعني إنتي مش عارف؟ بتوتر: هـ.. هااا.. لا معرفش. بص في عيني جامد، بعد كده اتكلم. عشان بحبك مثلا... اتنهد وبدأ يكمل: عارف إنك هتستغربي دلوقتي، بس إنتي اللي فتحتي في الموضوع، وأنا مش هقدر أقعد ساكت أكتر من كده...

بحبك، وبحبك من وقت ما كنا أطفال كمان. بصدمة: إيه!! زي ما سمعتي كده... من وأنا صغير، كنت بستنى اليوم اللي بنزوركم فيه بفارغ الصبر، ولما عرفت إنك هتستلمي الشركة بدل من عمي، فضلت إني أكون سكرتير ليكي بدل من إني أمسك الشركة بدل من بابا. عارف إنك شايفاني غبي، بس أنا كنت شايف إنها أحسن وأكتر مكان هقدر أشوفك فيه. كمل بابتسامة: وأنا اللي كنت ببعتلك الرسائل بتاعت كل يوم. روح بابتسامة: عارفه. بصدمة: إيه!! إزاي ده؟

روح بابتسامة: وعارفه كمان إنك في يوم مبعتتش، وهتعوضه! بابتسامة: اليوم ده اللي كان بابا قال إنه هيجوزني غصب عني، فقفلت على نفسي في الأوضة، وماما متحركتش من عند الباب. كمل بالضحك: فمعرفتش أخرج عشان أبعتلك رسالتي. وقف من مكانه ودخل أوضته وخرج بورقة. زين: ودي تعويض عن اليوم اللي أنا مكتبتش فيه. ابتسمت وفتحتها. "أحبك بقلب غيور يعشق التملك ♥️🌍" بصت ليه بابتسامة، فتكلم. بحبك. بابتسامة: وأنا كمان. وقف في مكانه بصدمة: إيه!!

إن.. إنت قولتي إيه دلوقتي؟ بحبك يازين. بالضحك: إيه!! روح بزهق مصطنع: بحببببببببببببببببببببببببك يازين. وزين بيعشقك ياقلب زين. ولقد أدمنت حروف مرسالك تماماً كإدمان القهوة من يدك♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...