الفصل 6 | من 7 فصل

رواية وقلبي في حب المرسال متعلق الفصل السادس 6 - بقلم رفيدة حامد

المشاهدات
22
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

انت عارف السبب الحقيقي ورا جوازنا؟ بتوتر: وانت ايه اللي مخليكي مقتنعة كده إنه فيه سبب غير اللي اتقال؟ يعني انت عايز توصلّي إن مافيش سبب غير اللي بيقولوه؟ أ... أيوا. زين، من غير لف ودوران، انت عارف الحقيقة؟ بكلمك أنا على فكرة. معرفش ياروح. متأكد؟ بقلق: أيوا متأكد. لو عرفت إنك عارف السبب ومخبي عليا مش هسامحك أبداً طول حياتي. "قامت عشان تدخل بس وقّفها صوته. بتوتر: ر... روح. لفت له تاني وبصت له بشك.

هقولك بس اوعديني إنك هتفضلي هادية. بقلق: زين اتكلم قول فيه إيه. اوعديني الأول. قعدت واتكلمت: وعد... بس يلا قول. اتنهد: عمي... قاطعته: ماله بابا؟ طيب اديني فرصة أتكلم. أوووف، خلص يازين بقى مش ناقصة استظرافك. باباكي تعبان عنده القلب وفي مرحلة متأخرة من المرض. إيه؟ زي ما سمعتي كده. بدموع: بس بابا مكنش بيروح لدكاترة ولا شفتهوش بياخد علاج قبل كده. اهدي ياروح. إن... أنا عايزة أروح لبابا.

روح، متنسيش إنك وعدتيني إنك هتفضلي هادية. بس يازين. مفيش بس. وبعدين يآستي أكيد بابكي هييجي بكرة وهتشوفيه بعينيكي. طيب مفيش أي أمل إنه يشفي؟ بعد بكرة هيعمل العملية بس نسبة الشفاء 50%... روح، مش هينفع في حاجة العياط دلوقتي، قومي نصلي وندعيله. اكتفت إنها تومئ برأسها ومشيت معاه.

خلصنا. صليت وكان بيصلي بيا زين، صوته كان جميل جداً في القرآن. فضلت أدعي لبابا في سجودي. بابا سندي في الحياة، لو حصله حاجة أنا أروح فيها. ممكن أكون كنت زعلانة منه بسبب إنه جوزني وأنا مش راغبة كده، بس هيفضل كل اللي ليا في حياتي.

*كنت كل ما أسمع صوت عياطها، كانت هي بتدعي لعمي وأنا كنت بدعي ليها، بدعي إن ربنا يطمن قلبها. عارف قد إيه هي متعلقة بباباها ولو حصله حاجة هي هتحزن جامد. كان غلط إني أقولها بس مقدرتش. ممكن لو عرفت بعد كده متسامحنيش ودي أكتر حاجة مقدرش أواجهها في حياتي. عارف إن عمي ممكن يزعل مني بس مش بإيدي. ارتحتي شوية دلوقتي؟ الحمد لله. زين، هو إيه العلاقة ده برضه بجوازنا؟

اتنهد واتكلم: عمي كان عايز يطمن عليكي، خاف ليحصله حاجة. رغم إنه كان فيه شاب متقدم لكِ قبل ما يتكلم مع بابا، بس موافقش عليه لأنه مش عايز يسيبك مع حد مش متأكد إنه هيحافظ على الأمانة بتاعته و... روح: وشاف إنكِ اللي مناسبة صح؟ آها. بغضب: يعني بابا راح طلب من باباكي إنكِ تتجوزيني؟ هو أنا رخيصة لدرجة دي؟ مقلتش كده ياروح. أمال إيه هااا! إن... قطعها: روح، بابا هو اللي طلب من عمي كده، لما شاف باباكِ قلقان عليكي.

كمل بمرح: وطبعاً مفيش حد غيري هيقدر يشيلك يابلوة. أنا بلوة يازين! لا ياروح، انتي مصيبة في حياة كل اللي بتعرفيهم. بس... بتحذير: ززززين. بضحك: خلاص متبقيش قافشة كده، بهزر. ناس متجيش غير بالعين الحمرا. حصل؟ يلا بقى من أوضتي عشان هنام، أنا تعبت. إيه ده؟ هو بتطرد بالذوق؟ بالظبط كده. مصلحجية حقيرة. امممممم، يلا تصبحي على خير. زين. كان لسه هيخرج بس سمع صوتها وهي بتناديه. لف لها واتكلم: اممم. شكراً. باستغراب: على إيه؟

ابتسمت واتكلمت: على إنك قلت لي الحقيقة ومكذبتش عليا زيهم. يكش يتمر فيكي غوري يازين، أنا اللي غلطانة. اديني خارج أهو من غير تهزيق. شطور يابيبي. خرج وأنا اتنهدت بتعب وخوف من اللي جاي. إيه اللي هيحصل لبابا! وياترى هقدر أكمل مع زين؟ طلعت الرسالة بتاعت امبارح وأنا بطلعها لمحت الورقة اللي كان كاتبها زين عشان يوم ما كنت باكل من أكله، خدتها هي كمان وقعدت في البلكونة. فتحت الرسالة وقريتها وأنا ببتسم. هو أنا كده بخون زين؟

بس أنا معرفش حتى صاحب الرسايل دي بيكون مين؟ اتنهدت بضيف وفتحت الورقة اللي كان كاتبها زين. ضحكت أول ما افتكرت منظره لما دخل وملقاش الأكل. Flash back دخل زين المكتب بعد ما خلص الشغل اللي كانوا عايزينه بره. بالصدمة: انتي أكلتي الأكل كله؟ ببراءة: الاه، مش انت كنت جايبهولي؟ أديكي قلتي كنت... وانتي مرضتيش وغيرت رأيي عادي، يعني مش معضلة هي.

طيب على الأقل كلي نصيبك بس مش الأكل كله كده. فيه إنسان معاكي هنا مفطرش برضو وعايز ياكل. خلاص اطلبنا أكل تاني ولا يهمك. اطلبنا!! قصدك إنك تاكلي تاني؟ بالظبط. ده لو انتي قعدتي في بيتي خمس دقايق هتخربيه على كده. الاه يجدع، مكنتش لقمة دي كلتها. جدع... ولقمة. بيئة أوي انتي يابت. يلا يابابا على شغلك. والله لأطلعه من عينك بس استنى. back مسكت الورق وبدأت أطوي فيه تاني بس لاحظت. بالصدمة: إيه ده!! ال... الـخط!

الخط متشابه في الورقتين؟ يعني زين هو اللي بيكتب طول المدة دي كلها!! يعني زين... بي... بيحبني؟ لا مستحيل! هو أنا كنت غبية لدرجة دي؟ طول المدة دي ببحث عن صاحب الرسالة وهو قدامي طول الوقت. وغير كده كنت بعمل نفسي بخبيها منه. ضحكت على غبائي والعبط اللي كنت فيه. ابتسمت بخبث: والله لأوريك يازين، يعني المدة دي كلها بتحبني؟ ماشي، هوريك أنت بتلعب مع مين! *في الصبح سمعت صوت حد بيصحيني وكان زين. روح قومي يلا.

سيبني كمان شوية الله يخليك. روح خلصي بقى، بابا زمانه جاي. بابا! أيوا يابنتي. آه... خمسة وجاية وراك. تمام، مستنيكي. غيرت وطلعت. كان قاعد على السفرة ومستنيني، فـ اتكلمت: إيه ده؟ هو انت اللي عامل ده كله لوحدك؟ بفخر: أيوا، أمال. تصدق إني يتقال عليكِ ست بيت شطورة. أبو شكلك ياشيخة. كلي ياروح عشان مموتكيش على الصبح. بالضحك: إيدا عم حس باله، متزعلش، كنت بهزر. حس باله في عينك. تقدري تسكتي يابيئة؟ بالضحك: حاضر.

أكلنا ولميت الأكل ومافيش خمس دقايق وكان جرس الباب بيرن. خرج زين فتح لهم وأنا روحت غيرت هدومي وخرجت. بالدموع وترمت في حضنه: بابا. حضنها هو كمان: مالك يابنتي بتعيطي ليه؟ زين عملك حاجة؟ هتفضل مخبي عني كده كتير؟ بتوتر: م... مش فاهم مخبي عنك إيه؟ إنك مريض يابابا. بص لزين بعتاب. زين بص في الأرض بخجل. روح: بابا أنا اللي أصرت على زين إنه يقول. روح ياحبيبتي متقلقيش نفسك ع الفاضي، مش هيحصل حاجة إن شاء الله. إن شاء الله...

بس مكنش لازم تخبي عني يابابا. آه، اللي حصل بقى. متنسينيش في دعائك. بالدموع: مقدرش أنساك طبعاً. جاء اليوم اللي بابا هيعمل فيه العملية. رحنا كلنا معاه، كنا خايفين عليه جامد وطول الوقت أنا ببكي من الخوف. اتأخر الوقت وبابا لسه مطلعش. بدأ الخوف والقلق يسيطر عليا جامد، بس كل ما أحس بخوف كان ديما زين يطبطب على إيدي ويقولي: هيخرج كويس إن شاء الله، متقلقيش. محتاج دعائكم هو دلوقتي.

خرج الدكتور بعد مدة كبيرة. جرينا كلنا عليه عشان نطمن. بابا كويس يادكتور؟ الدكتور: !!! بدموع وخوف: دكتور أنا بكلمك. بحزن: البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...