فجأة دخل الغرفة مازن بعصبية: بتعمل إيه يا سالم مش عيب عليك تقرب من حرمة غيرك؟ سالم: ملكش صالح بموضوعي يا صاحبي، خليك بعيد علشان منخسرش بعض. مازن: أنا أساسًا خسرتك من زمان أوي. سالم: طيب اطلع بره خليني أشوف شغلي. مازن بعصبية أكتر: انت بتقول إيه، دي مرات غيرك مش زي أي بنت انت بتجيبهم تقضي شوية وقت وترميها. سالم ضرب مازن بوكس. مازن رد نفس الضربة.
وظلوا يضربوا في بعض، ولأن مازن بيشتغل في الشرطة مسك سالم وكتفه واتصل على الشرطة. مازن بضعف: ضحى ضحى قومي. ضحى: اممم اممم، انت فين يا بابا متسبنيش، لا لا. مازن: ضحى فوقي، انتي في حلم. وجاب شوية ميه ورشهم عليها. ضحى بعدم استيعاب: أنا فين، أنا بعمل إيه هنا؟ مازن: م... ماهو انتي... وفجأة دخل سيف وقف مصدوم لأنه لقي ضحى في هذه الحالة التي ييأس منها. وبص لمازن وقرب من ضحى وهي حضنته وتبكي.
ضحى ببكاء: أنا حصلي أنا مش فاكرة حاجة. مازن بتلك الدمعة التي تفر من عينه ويمسحها بيده بسرعة يقول: مفيش حاجة حصلت، انتي بخير. اتفضل خدها أستاذ سيف، وأنا هعمل قضية لسالم. سيف مش فاهم: إيه اللي حصل؟ مازن: متخافش أستاذ سيف، أنا لحقتها على آخر لحظة والحمد لله هي بخير دلوقتي، وبعد ما تخف من الصدمة هحكي ليك كل حاجة. سيف اكتفى بميل رأسه وشال ضحى ومشي بيها. ضحى متعلقة فيه زي الطفلة اللي لقت أبوها بيحضنها وقت بكاها.
إيه اللي حصل لضحى؟ الشخص: أنا عملت اللي قولتيلي عليه. خد فلوسك. مش عايز حد يشم خبر على اللي حصل. الشخص بفرحة من المبلغ: شكراً يا أستاذة، في أي وقت محتاجاني فيه هتلاقيني. _: خلاص تمام. والله أنا هدمرك يا ضحى علشان تسرقي سيف مني. فتح الباب ودخل غرفة النوم ووضع ضحى على السرير. ضحى مسكت إيد سيف: متسبنيش بترجاك. سيف: خلاص متخافيش، أنا جنبك. ونام على السرير فحضنته ضحى ودفنت وجهها في صدره وهي تشد على ضمه.
اشرق يوم جديد بأحداث جديدة. الموبايل يرن، يعتدل سيف من نومه ويمسك الهاتف. ثم يقوم ويدخل إلى الغرفة الأخرى ويرد. سيف: الو، عايز إيه يا زفت انت. الشخص: لو عايز تعرف إيه اللي حصل مع مراتك، ابعت المبلغ ده ٠٠٠٠ على المكان اللي هبعتلك العنوان على موبايلك، هو ٠٠٠٠٠. سيف: وأنا إيه اللي هيطمني إنك هتعرف؟ الشخص: ههههه، أنا معايا تسجيل الكاميرات لكل حاجة وللحادثة كمان. سيف: مين هو الشخص اللي عمل كده، وديني ما هرحمه.
الشخص: هات المبلغ المطلوب منك وتعال على مكان ٠٠٠٠، وانت هتعرف كل حاجة، بس لو عقلك وزكّاك قال لك تبلغ الشرطة، تبقى انت جبته لنفسك. وبعد مدة من الوقت وصل سيف المكان. سيف بعصبية: مين هو الشخص الحقير اللي عمل كده؟ الشخص: أشوف الفلوس الأول. ولازم تأمن على حياتي علشان أقولك مين. سيف: المعنى. الشخص: يعني أنا اللي عطيتها العصير، لازم أتأكد إنك هتحميني علشان أقولك. سيف: أنا موافق، بس قول لي مين هو.
الشخص: هي تكون قريبة منك وتعرف كل حاجة عنك، وأكيد هي بتحبك. سيف: مين؟ الشخص: هي... يتبع... هنعرف بعدين مين هو الشخص اللي عطاها العصير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!