الفصل 9 | من 16 فصل

رواية وكنت لي العوض الفصل التاسع 9 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ضحى: مين قال إن مفيش مديرة علاقات عامة أومال أنا أكون إيه؟ مدير الشركة سالم: مش هتعرفنا بالأنسه؟ سيف، بعصبية مخفية من ملابس ضحى: دي المدام ضحى مديرة علاقات عامة في الشركة. سالم: والله شوفتك جمالك بيخطي على إنك مدام. وقام يسلم عليها ولسه هيبوس إيدها، لقى سيف مسك إيد ضحى وبيقول: دي المدام بتاعتي. سالم بضحكة صفراء: أهـااا أنت محظوظ إن عندك زي المدام بتاعتك. سيف بغيظ: نرجع لموضوعنا. سالم بابتسامة: طبعاً مفيش مانع.

وهو ينظر إلى ضحى. سيف، وهو يدوس على أسنانه ويقول: هاا مدام ضحى إيه هو تخطيطك للشركة؟ ضحى بدأت الشرح: لازم نعمل حاجة نجذب بيها الزبون، كل ما ارتفع الطلب الأسهم في الشركتين هتزيد، بمعنى إن شركة الأستاذ سالم لو دعمتنا في الإعلانات هتزيد الأسهم عنده وكذلك شركتنا كمان، ودعاية للزبون في الخارج والعملاء بأحسن الجودة عندنا بأسعار بسيطة تخلي العميل يدفع الفلوس وهو مطمئن. بس كده. إيه رأيك يا أستاذ سالم؟ سالم بتعجب،

ثم وقف وصفق ليها وهو يقول: برافو بجد، أنتِ نموذج للفتاة الجادة، بالرغم إن كل الشركات طالبيني بس شركة الأستاذ سيف فيها عمال بيشتغلوا بضمير وأنتِ فتاة ليها مستقبل. سيف: قلت إيه يا أستاذ سالم؟ سالم: موافق بس على شرط. سيف بعدم استفهام: إيه هو؟ سالم: أنا عامل حفلة في البيت عندي، ممكن تيجي أنت والمدام؟ سيف: طبعاً يا أستاذ سالم. ده شرف لشركتنا. سالم: عن إذنك بقى. ومشي. ثم ينظر سيف إلى ضحى بعصبية ويقرب منها.

ضحى: سيف حصل إيه؟ وتنظر يمين ويسار: طب أهدى، أنا ساعدتك لازم تشكرني بقى. بتكبر وترفع وشها لفوق. سيف بزعيق: أعمل إيه؟ أشكرك؟ والملابس اللي جاية بيها دي؟ ضحى: مالها؟ ماهي حلوة؟ سيف لسه بيقرب منها، ضحى فتحت باب المكتب وجريت. سيف: وربنا هربيكي لينا بيت يلمنا. ضحى نظرت له وطلعت لسان ومشت. وجاء المساء. سيف: إيه يا مدام ضحى كل ده بتلبسي؟ ضحى: ماهو لازم أطلع حلوة.

وتخرج وهي ترتب في الفستان، كان أسود يصل بعد الركبة وشعرها الأصفر وميكب خفيف. سيف واقف مبرق: يخرب بيت حلاوتك، كانت مستخبية فين كله ده؟ ضحى: أحم أحم. سيف: الروج اللي حطاه ظاهر أوي، ادخلي امسحيه. ضحى: مش هامسح حاجة، هو عاجبني. سيف: عاجبك؟ ومقرب منها وعاطيها قبلة. ضحى: أنت إيه؟ معندكش دم؟ سيف: علشان لما أقولك كلمة تتنفذ على طول. يلا بينا. ومسك إيدها ونزل. فتح باب العربية ودخلت ضحى وجلست فيها. وهو ركب وساق.

وبعد مدة من الوقت وصل الفيلا بتاعت سالم. ونزل وفتح باب العربية لضحى. سالم: مرحباً أستاذ سيف ومدام ضحى. سيف: أهلاً. ضحى اكتفت بابتسامة. بص بقى أنت تاخد العصير ده تعطيه لضحى هناك. الشخص: لو اتمسكت هبلغ عنك. متخفش بس لازم تكون حريص. الشخص: أوك. أخذت ضحى العصير ومشي النادل وهو يعمل إشارة لذلك الشخص. بعد مدة من الوقت. سيف: أحمد مش وشفتش ضحى؟ أحمد: لا، يمكن في أي مكان هنا. سيف: أوك.

سيف بيدور عليها في الممر ويبحث عنها في جميع الغرف. وهناك ضحى ملقاة على السرير فاقدة الوعي. وشخص بيحاول يقرب ليها ويشيل خصلات شعرها من على وجهها. وبيحاول يفتح الفستان. وفجأة دخل الغرفة. مازن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...