الفصل 5 | من 16 فصل

رواية وكنت لي العوض الفصل الخامس 5 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الشخص الثاني: مش هو إنت هتستفيد من الجوازة دي؟ الشخص _: إزاي؟ الشخص الثاني: هتاخد نص الأملاك وهتكون باسمك. الشخص _: وأنا أعطيك ليه؟ مش أنا ممكن أخد الأملاك كلها وتبقى باسمي؟ الشخص الثاني: برضاك أو لا هاخدها، فتوافق وتاخد نص الأملاك وصفقة مربحة ليك. الشخص _: وأنا إيه هيضمني إنك هتعطيني نص الأملاك؟ الشخص الثاني: أنا بقول الكلام مرة وننفذه، ولا إنت مش راجل (باستهزاء) خايف؟ الشخص

_: تعرفي لو مش صفقة مربحة ليا لكنت دفنتك مكانك. دخلت وخبطت الباب خلفها بقوة كاد أن ينكسر. عبير بعصبية: إيه يا أبت، محدش قادر يلمك ولا إيه؟ ثم دخل عمر وهو يقاد أن ينفجر من الغضب وهو يقول لضحى: مين دا يا هانم ولا؟ ضحى خرجت من غرفتها ثم قالت: ضحى: دا مازن. عمر: مازن يبقى إيه؟ مازن ده بغيره مفرطة؟ ضحى: دا أخو شهد صحبتي، أخوها الكبير ودا شغال في الشرطة. عمر: الله الله، وإنتي بتعرفي كله ده منين يا أبت؟

ميكنش بتكلميه من ورانا؟ ضحى: بدموع تكاد إنها تتساقط من عينيها وقالت: دي شهد قالت ليا عليه، وبعدين إنت شخص حقير لدرجة بمجرد تفكير في بنت عمك وتقول عليها كده. أنا بكرهك يا عمر، بكرهك. ثم دخلت غرفتها وقفلتها بالقفل. عمر: يعني هو أنا اللي بحبك؟ مش أنا مغصوب عليكي وعلى همك؟ عبير بفرحة مخفية: تعال يا حبيبي، أبوك رماك على الهم وعطاك واحدة يتيمة ملقتش حد يربيها. هو إنت اللي قولته دلوقتي حقيقي. عمر: إيه هو يا ماما؟

عبير: يعني قصدي يا واد إنك مش بتحبها. عمر: أيوه ولا بطيقها كمان، أنا مجبور عليها. عبير: إنت بس اسمع كلامي ومش هتتجوزها. عمر: إزاي؟ عبير: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ في مكان يوجد شاب مفتول العضلات جالس في مكان مظلم يدخل منه شعاع من النور على صورة لضحى وهي مبتسمة والشعر ينزل على عينيها ويقول:

تعرفي يا ضحى أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها، داويتي جرحي، حبيتك ابتسامتك خطفت قلبي وشعرك اللي بيطير وكلامك بحسه نغمه، أنا كنت رافض أحب بعد وفاة ندي بس إنتي غيرتيني خالص. ضحى اتصلت بشهد لتتأسف ليها من مازن على اللي حصل. شهد: أيوه يا بنتي، إيه اللي حصل؟ ضحى: بدأت تحكي ليها ما حصل. شهد: خلاص أوك، أنا أشوفلك مازن موجود ولا لا، استني. ذهبت للغرفة مازن التي لم يدخلها أحد منذ عدة من الأعوام وتقول: مازن يا مازن.

ثم يخرج لها ويقول: مازن: عايزة إيه يا أختي؟ بعصبية. شهد: كنت جايبة ليك الموبايل علشان ضحى هتتأسف ليك. مازن: أخذ الموبايل بسرعة منها وقال: الو. شهد: طب براحة، مالك مدلوقتي أوي كده؟ بص ليها مازن بعصبية فهرولت من أمامه مسرعة قبل أن يتعصب عليها. ضحى: الو، أستاذ مازن. مازن: بلاش كلمة أستاذ بينا. ضحى: ضحكت ابتسامة خفيفة وقالت: أنا آسفة بجد إني دخلتك معايا في موضوع ممكن كان يحصلك حاجة فيه.

مازن: بصي متتأسفيش، لو أي حد مكاني كان عمل كده، وبعدين دا شغلي، متنسيش إني ضابط في الشرطة. ضحى: طبعا يا حضرت الضابط، ثم قالت له: متنساش تيجي كتب الكتاب بكرة. مازن: حس بكسر في قلبه وحزن من هذا الكلام وسرح بعيد. ضحى: مازن، مازن. مازن: أيوه نعم، ورايا شغل دلوقتي يا ضحى، سلام. وقفل معاها وهو يشعر بشيء يأخذ من قلبه. ضحى: قفلت ولم تفهم شيء.

في يوم جديد وهو اليوم المعلوم وهذا ما ينتظره الجميع، منهم الحزين ومنهم الفرحان ومنهم من يخطط ومنهم المجروح. شهد: أيوه يا بنتي، أنا قدام الباب افتحيلي. ضحى: حاضر. ادخلي بسرعة، أنا مش عارفة أختار إيه فستان. شهد: اللي يشوف كده يقول إنك بتحبيه وإنتي مش عارفة تختاري الفستان. ضحى: دا كلام عمي يا شهد وأنا مقدرش أرفضله كلمة.

رستكا: أنا لو سيف اتجوز حد غير هدمره، هقتله والله هو واللي هيتجوزها، أنا مش بحبه اه بس بحب أملاكه، لو اتجوزته هيخليني ملكة شركاته هتبقى باسمي. رهفة: يا بنتي كفاية طمع بقى، عيشي حياتك، سيف مش بيحبك. واحنا عايشين مرتاحين يا بنتي وأنا مش هتحمل في يوم إني أخسرك. رستكا: بس يا ماما أنا مش حابة العيشة دي وأنا شغاله موظفة عادي، كله بيتحكم فيا. رهفة: احمدي ربنا يا حبيبتي، أنا خايفة عليكي، دول ناس واصلة.

رستكا: سبيني يا ماما دلوقتي، خليني أفكر. رهفة: براحتك يا بنتي، هتندمي على كل اللي هتعمليه، ربنا يهديكي يا رب. اجتمعت القاعة بالناس من أهم وأكبر العائلات. عمر ينزل وهو مبسوط لأنه يخطط. المأذون: نادوا العروسة. شهد: حاضر، هطلع أجيبها. ضحى، ضحى. ضحى: ادخلي يا شهد. شهد: يلا كله تحت. ضحى: ببكاء: أنا مش بحبه ومش عايزة. اعمل إيه طيب ودا طلب عمي ولازم أرد حاجة من جماله عليا. شهد: ممكن بعد الجواز يحبك.

ضحى: ابن عمي وعارفة مش هيحبني ولا حتى هيحترمني. ضحى: يلا بينا ننزل، هو أنا مكتوب عليا إني أعيش في ألم وجرح من بعد موت ماما وبابا. شهد: حضنتها بقوة ثم أخذتها ونزلت. ضحى جلست جمب عمر ثم دخل مازن وهو في عينه نظرة حسرة وكسرة قلبه للمرة الثانية وينظر إلى ضحى. المأذون: بطاقة العريس. عمر: بيطلع البطاقة وقف لما سمع. مصطفى: العريس مش ابني عمر، هيكون سيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...