الفصل 15 | من 16 فصل

رواية وكنت لي العوض الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سبتيني ليه هو لما هتيجي كده أنا مش هعرفك ولا حتى هحس بيكي نظرت إليه وفي عينيها شوق لا يقارن بشيء سيف: ساكتة ليه اتكلمي أنا السبب صح؟ ضحى: الدموع تنزل من عينيها وتخبيها تحت الشال سيف: اتكلمي عتبيني قولي اللي في قلبك ضحى: _سيف بعصبية: لسه ساكتة أنتِ عارفة أنا عايش السنة دي كلها إزاي أنتِ عارفة أنا مريت بإيه. كل المعازيم اجتمعوا حولهم شهد: إيه اللي أنت بتعمله ده يا سيف؟ سيف رفع صباعه بمعنى اسكتي

زوج شهد: أنت مين وبتعمل كده ليه؟ لسه هيتكلم ضحى بسرعة مشت سيف نزل وراها بس ملحقهاش ميعرفش هي راحت فين _ضحى: أنا مش مصدقة ومش متوقعة إني أقابله في الحفلة شخص: ماهو أكيد هيروح شهد هي اللي قالت له ضحى: أهم حاجة ميعرفش عن العيال حاجة الشخص: بس مهما كان هو أبوهم ولازم يعيشوا معاه ضحى: أنا مش مصدقة كلامك فعشان كده لازم أتأكد بنفسي وأشوف الندم في عينيه الشخص: أنا لحد دلوقتي واقف معاكي ومخبي إني أعرف مكانك

ضحى: متخافش قريب كله هيتكشف (*أنا ممكن أكون اخترت الشخص الغلط. بس وديني حبيته بجد*) _أحمد: إيه اللي أنت عملته في كتب الكتاب ده؟ سيف: عملت إيه؟ أحمد: والله بوّظت الحفلة بتاعت شهد سيف: ماهو أنا لما شوفتها فقدت أعصابي أحمد: مين هي؟ سيف: ضحى أحمد: وأنت عرفت إزاي إن هي ضحى؟ سيف: اللي بيحب حد مش مستني يشوفه كفاية يحس بيه حسيت بطيفها معدي (وإن رأيتك للمرةِ الألف لَن تتغيرّ تلَك النبضة التي أشّعر بها حين أراك)

_يوم جديد بأحداث جديدة ضحى: أنت بتقول إيه؟ هو: أيوه زي ما بقول سيف ملهوش ذنب ده بسبب عمك ضحى: أومال كان عايز ياخد الورثة ليه؟ هو: هو بيحافظ على المال بتاعك من عمك هو كان هيطلّقك بعد ما يتنازل عن كل حاجة ويودّع وعد لوالده ضحى: _هو: سيف بيحبك بجد لحد دلوقتي متعلق بيكي ارجعي له يا ضحى ومتحرميش عيالك من أبوهم _في المطعم يجلس سيف وفجأة تدخل ضحى ببنتها سيف بسرعة جري عليهم ضحى: ابعد عني سيف: دي بنتي ومن حقي ضحى: مش من

حقك خلاص انسى سيف بعصبية: دي بنتي وأنا حر بقى ضحى: أنا هرفع قضية والبنت هتكون من حقي أنا سيف: إيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...