الفصل 14 | من 16 فصل

رواية وكنت لي العوض الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

سيف بتردد: -أنتي طلاق. ضحى، الدموع تنزل من عينيها بدون صوت لشهقات قلبها اللي تتألم، وتخرج متجهة إلى مكان آخر لا يعرف أين. والد سيف: -إيه اللي أنت عملته ده؟ سمعت كلامها ليه؟ سيف وهو في دنيا آخرة ويقول: -سيبني يا بابا في حالي دلوقتي، أنا تعبان. مشي والد سيف ورجع إلى البيت. وذهبت ضحى إلى صديقتها شهد. شهد بخوف: -مالك؟ حصلك إيه؟ احكيلي متخبيش عليا. ضحى دخلت الغرفة بتاعت شهد على طول وجلست على جانب السرير وهي تبكي بحرقة.

ضحى: -طلع مش بيحبني. شهد ببكاء على حال صديقتها: -مين هو؟ ضحى: -سيف، طلع متجوزني علشان الأملاك، مش بيحبني. أنا حامل منه بس ده هو. ليه مش بيحبني؟ كان مركز على الشركات. أنا لو أعرف كده كنت أعطيته كل حاجة بس ميجرحش قلبي كده بالقسوة دي. الزمن جاي عليا أوي. هو أنا ليه حبيته؟ شهد ببكاء: -بس بسسس، اهدي. وأخذتها في حضنها حتى هدت، ثم قامت. ضحى: -أنا همشي. شهد: -هتروحي فين؟ ضحى: -هبعد أوي، هسيبه. شهد: -وابنه؟ ضحى:

-ملهوش ابن، أنا هختفي بعيد عنه وهسيبه في الأملاك بتاعته، مش هيعرف عني حاجة أنا ولا حتى البيبي. شهد: -بس. ضحى: -بليز متجبرنيش واتفهمي الوضع اللي أنا فيه. شهد: -طيب، بس تكوني على تواصل معايا. ضحى: -أوك، سلام بقى، بس متقوليش ليه. شهد: -مقدرش أخبي عليه. ضحى: -أنتي صحبتي، بليز ساعديني. شهد ببكاء: -طيب. أخذت ضحى في الأحضان ومشت. بعد مرور عام. أنت هتفضل على نفس الحال ده يا ابني؟ سيف: -مش عارف أعيش من بعدها. والده:

-هي كانت في إيدك بس أنت ضيعتها بغبائك. سيف يتذكر ألماضيه. فلاش باك. بيدور في كل الأماكن ثم يقع على ركبتيه ويبكي بحرقة. -أنتِ ما سألتيش، أنا عملت كده ليه؟ أنتِ سبتيني ومشيتي وأخذتي قطعة من قلبي، خدي ابني ليه؟ أنا معرفش، حبيتك زي ما بالرغم إني بكرهك، كل اللي عملته علشانك، أنتِ أنا السبب. باك. سيف: -أنا دورت في كل مكان ورحت عند شهد صحبتها المقربة بس متعرفش فين. والد سيف:

-خلاص، هي سابتك وأنت طلقتها، شوف حياتك اللي اتوقفت من بعدها. سيف: -أنا لو هفضل العمر كله مستنيها وعارف إن هي هترجع هستناها. والده: -براحتك يا ابني، بس اعرف إنك أنت السبب في بعد حفيدي عني. سيف: -أنا يا بابا. والد سيف: -أيوه أنت، علشان مقولتش ليها كل حاجة قبل الزواج. سيف: -أنا ملحقتش أقولها حاجة. السكرتيرة: -أستاذ سيف، في واحدة بره بتقول عايزة حضرتك. سيف: -مقلتش هي مين؟ السكرتيرة: -بتقول إنها شهد. سيف: -دخليها.

خرجت السكرتيرة وأذنت لشهد بالدخول. شهد: -أخبارك إيه؟ سيف: -زي ما أنتِ شايفة. شهد بحزن: -أنا جيت أعزمك على كتب الكتاب بتاعي، معتبراك زي ضحى، ممكن تاخد مكانها لأنها مش موجودة. سيف: -أوك، هحضر، علشان أنتِ زي أختي. شهد: -شكرا ليك. وجاء اليوم المنتظر وهو كتب كتاب شهد. الفتيات تضحك والشباب يرقصون. والأمهات تجلس مع بعض. وتدخل فتاة تخبي وجهها وتحضن شهد وتقبلها بحرارة، فإنها تشتاق لها. وارتفعت أصوات الأغاني وكل شخص يرقص.

وهي خرجت لتتنفس الهواء والهدوء في البلكونة، وليأتي شخص من الخلف ويقول: -سبتيني ليها. هو لما هتيجي كده أنا مش هعرفك ولا حتى هحس بيكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...