الفصل 7 | من 16 فصل

رواية وكنت لي العوض الفصل السابع 7 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سيف: عايز تعرفي اتجوزتك ليه؟ ماشي هقولك، علشان أنتقم. ضحى: أ... أنت بتقول إيه؟ تنتقم من إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ دا أنا كنت من المدرسة للبيت، كانت مرات عمي تتضربني، مكنتش أتكلم، بناتها كانوا بيتريقوا عليّ علطول إني فاشلة، بس كان عندي أمل إن هيجي العوض في يوم. لو أعرف إن العوض أنت كنت موت نفسي من زمان، بس كان عندي يقين بجبر الله بخاطري. سيف: تعرفي إنك أغبى شخص قبلته في حياتي، فعلشان كده سيبيني لوحدي علشان ما قلبش عليكي.

ضحى بزعيق: قولي هتنتقم مني ليه؟ إيه هو السبب؟ سيف دخل الأوضة وقفل الباب، وهي كانت بتبكي بهيستريا وبتخبط على الباب. ضحى: افتح الباب! فهّمني أنا ذنبي إيه؟ عايز تنتقم مني ليه؟ علشان بابا وماما ميتين؟ علشان مليش ظهر أتسند عليه؟ وظلت تبكي، وبعد مدة قامت ودخلت غرفتها وغيّرت ملابسها وجلست بجانب السرير تبكي حتى غلبها النوم. عمر: تعرف يا بابا، أنا مش مصدّق اللي حصل. أنا متوقّعتش يكون كده بجد.

مصطفى: والله يا ابني يا عمر، أنا خايف على ضحى. دي بنت غلبانة وملهاش حد غيرنا. خلّي بالك منها، مش هوصيك عليها. عمر: أنا بحمد ربنا إنها مش من نصيبي، والحكاية اتحلت كلها من عند ربنا. ومتخافش عليها، هي بنت قادرة وأنا معاها زي أخوها. مصطفى: ربنا يخليك ليّا يا ابني. عمر: ربنا يحفظك يا حج. عبير: بتتكلموا في إيه يا راجل منك ليه؟ عمر: ولا حاجة يا ماما. عبير: طيب بص يا واد، أنت ربنا خلّصك من العقربة ضحى، فبقولك إيه؟

عمر: قولي يا ماما، خير؟ عبير: خير الله أما يجعله خير. يعني بنت أختي، أنت عارفها. عمر: مريم؟ مالها يا ماما؟ عبير: البت كبرت وأحلّت، والعرسان عليها زي الرز كده. عمر: أنا قولت ليكي مش بحبها، وبعدين أنا بحب جومانة ومش عايز حد غيرها. عبير: ينيلك يا واد، ابت دايبا فيك دوب تكسر قلبها كده؟ عمر: بصي يا ماما، أنا قولت اللي عندي. سلام بقى. عبير: أنا اللي مخلّيتك تتجوزها؟ ميبقاش أسمى عبير هيهيهي!

مصطفى: يا وليه، بتجبري الواد ليه؟ مش بيحبها. عبير: ويعني هو كان بيحب السنيورة بنت أخوك؟ ومشت وسابته في حيرته على بنت أخيه. في صباح يوم جديد، تشرق الشمس بشعاع بسيط يدخل إلى غرفتها، فتستيقظ كأنها جمال الله فيها. كانت بتلبس بيجامة قصيرة وفاردة شعرها اللي يصل بعد الظهر ويشبه خصلات الذهب. وعيناها محمرة من البكاء، ولكن مازالت جميلة. تخرج من الحمام ويجده خارج غرفتها يقف منصدم من هذا الجمال. سيف بتعجب: ضحى، إيه ده؟

ضحى بخوف: إيه؟ هو أنا عملت إيه؟ سيف بخطوات بسيطة بيقرّب منها وبيشيل خصلات من شعرها اللي على عينيها، ثم يقرّب لعند شفايفها ويعطيها قبلة بسيطة. ضحى بعصبية: ثم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...