سيف بصدمة: انت مصطفى: أيوه أنا سيف: بس ده مش اتفاقنا مصطفى: أنا مش هستنى لما تديني نص الأملاك وأنت تلهف الباقي سيف: أنت تقصد إيه مصطفى: قصدي إن والد ضحى كتب إن الأملاك مش هتبقى ليه غير لما تحمل صح. تعرف بكده وأنا وافقت عليك مصطفى: دلوقتي عايز إيه؟ مفكر إني هعطيك حاجة؟ هههه لما تشوف حلقة ودانك
مصطفى: كتفوه. بعدين ده أخويا. عامل وصية صعبة. يعني لازم تتجوز وتحمل من الشخص. عشان كده اتأكد إنها بتحبه. لما لمسها. أنا كنت مستني من زمان اللحظة دي سيف: أنت قتلت أخوك عشان الأملاك مصطفى: وكنت هقتل ضحى عشان ميكونش فيه وريث. بس للأسف كان مخطط قبلي وكاتب كل حاجة في الوصية باسمها. الورثة اتنقلت ليها والأملاك كلها بقت باسمها. وأنا هاخد حقي ضحى بصدمة وبكاء: عمي أنت سيف أغمي عليها. جري سيف ولحقها سيف: ضحى ضحى فوقي. متسبنيش
تستيقظ بتلك العيون الصغيرة وتقول ضحى: ابعد عني. أنت واحد أناني. متفكرش في نفسك. معرفش أنا حبيت فيك إيه. كرهك ليا ولا جشعك ولا حبك في الأملاك اللي بتتكلموا عليها دي مصطفى بمسكنة: بنت ضحى أنا ضحى: رفعت صباعها. بسسس. أنت تسكت خالص. كنت واخد دور الأب الحنين. كنت معتبرك بابا. كنت بوافق على كل كلامك من غير ما أفكر. ده أنت لو قولتلي الوصية أنا كنت ساعدتك. على الأقل كنت هختار شخص بيحبني وأحبه مصطفى: خلصتي المسرحية بتاعتك.
إمضي على الأوراق بقا سيف: إمضي يا ضحى. أهم حاجة سلامة البيبي وأنتي ضحى: مش همضي حاجة. دي أملاك بابا صوب مصطفى المسدس اتجاه ضحى وفجأة سمعوا صوت إنذار الحكومة. واتجمعت حولين المبنى. وتم الهجوم عليهم جري سيف على ضحى وحضنها سيف: أنتي كويسة؟ بخير؟ البيبي ضحى: ابعد عني والد سيف دخل جري سيف عليه وخده بالأحضان. بابا. إيه اللي جابك هنا. أنت تعبان والده: أنا عرفت اللي حصل. والأستاذ مازن اتبع موبايلك لحد ما وصلنا.
مين البنت دي يا سيف سيف: دي مراتي. ضحى. يابابا بنت صاحبك. فاكره والده ببكاء: ضحى بقت مراتك. يا زين ما اخترت يا ابني ضحى بتبص ل سيف بصدمة ومش مصدقة اللي بيحصل باباك عايش. اومال بتقول إنه ميت ليه سيف: هو أصلا ضحى بعصبية: أنت كداب يا سيف. طلقني سيف: أنتي بتقولي إيه ضحى: زي ما سمعت. طلقني سيف: مش هطلق. وابني هيدمرنا بسبب المشاكل ضحى بعصبية أكتر: بقولك طلقني يا سيف سيف بتردد: أنتي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!