الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ولعشقها لعنة الفصل الأول 1 - بقلم شمس الحياه

المشاهدات
26
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سيف ابن عمك عايز يتجوز أرملة أخوك و طلب إيديها مني و قال إنه هيخلي باله على سارة بنتها و هيعتبرها بنته. رائف بعصبية بيحاول يسيطر عليها: نعم! أنت بتقول إيه يا عمي. سيف مين اللي يتجوز فرح؟ دا اتجنن ولا إيه. عتمان بخبث: طب وإيه المشكلة يا رائف يا ابني. ما هي برضه مسيرها تتجوز وتشوف حياتها. دا فات أكتر من سنة على وفاة المرحوم، يبقى إيه اللي يمنع. رائف بحدة:

اللي يمنع إني مش موافق على الجوازة دي، ولا موافق إن فرح تتجوز أي حد. ولا عمري هوافق، دا على جثتي. عتمان بجدية: ليه بقا إن شاء الله؟ كنت واصي عليها. رائف: أيوه واصي عليها. واللي وصاني هو معتز الله يرحمه، وصاني عليها هي وبنته. عتمان:

يبقى خلاص تتجوزها أنت وتبقى واصي عليها وهي مراتك. لكن طول ما هي مش على ذمتك، يبقى كلام الناس هيفضل ينغص عليكم عيشتكم. هيقولوا إيه لما يعرفوا إنك بتطفش كل اللي بيتقدموا ليها. وبعدين فرح لسه صغيرة ومن حقها تتجوز. رائف وقف حط إيده في جيبه بتفكير: وإيه اللي هيخلي سيف يطلب إيديها، غير إنه يكون عرض عليها ولقى منها قبول. عتمان: انت بتقول إيه!

هي فرح بتقابله فين علشان يعرض عليها أصلاً. وبعدين غير الموضوع. لو مش عايزاها تتجوز سيف يبقى تكتب عليها. رائف سكت للحظات بتفكير: خلي مرات عمي تكلمها وتفاتها في الموضوع، وبعدها أنا هحدد معاد مع المأذون. ولو الموضوع تم هنعمل كتب كتاب، بس مفيش فرح بعد موت معتز الله يرحمه. سابه وخرج من أوضة المكتب وهو مش عارف إزاي قال اللي قاله. "في أوضة فرح بعد يومين"

بنت جميلة قاعدة على السرير مصدومة وهي بتسمع كلام عمة جوزها المتوفي ومش عارفة ترد تقول إيه. وكأن لسانها انشل، لحد ما خرجت أخيرًا من صمتها وصدمتها واتكلمت: أنتي بتقولي إيه يا عمتي نبيلة. رائف مين اللي اتجوزه. رائف أخو معتز. طب إزاي. أنتي بتهزري صح. نبيلة: وهو الموضوع دا فيه هزار يا فرح ولا إيه. وبعدين إيه المشكلة؟

ماله رائف سيد الرجالة والبلد كلها بتحلف بشهامته. وبعدين دا أكتر حد هيخاف على بنتك وهيحطك جوه عينه وهيخاف عليكم من الهوا الطاير. فرح: بس دا أخو جوزي. أنا عمري ما شفته غير أخويا الكبير من ساعة ما جيت البيت دا. تقولي لي دلوقتي إنه عايز يتجوزني إزاي يعني. وبعدين دا أنا مش بتكلم معاه كلمتين على بعض. نبيلة:

وإيه المشكلة يعني. وبعدين ما تخلي الفرح يدخل قلبنا يا فرح. إحنا من زمان واحنا قافلين بيبان الفرح. وبعدين بنتك دي لما تكبر مش هيبقى نفسها يبقى عندها أب زي كل البنات وحد يحميكم ويخاف عليكم. وأنتي لسه صغيرة وفي عز شبابك، إيه هتفضلي كدا طول العمر. يا بت الدنيا مبدتيش حد الفرصة مرتين، ولما تجيلك لازم تخطفي حظك من الدنيا.

معتز الله يرحمه كان غالي على قلبنا، بس حكمة ربنا إنه يموت في عز شبابه. بس أنتي لسه عايشة، ورائف طول عمره ناسي نفسه وناسي إنه بيكبر. فرح بتهرب: رائف أكبر مني بعشر سنين. نبيلة: وإيه المشكلة يعني. ما عمك عتمان أكبر مني بعشر سنين، وزمان كنا كلنا بنتجوز وفيه فرق بينا. بصي يا بنتي فكري بس، صدقيني مفيش حد هيخاف عليكي انتي وبنتك زي ما رائف هيخاف عليكم. وبرضه فكري وربنا يقدم اللي فيه الخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...