الفصل 2 | من 7 فصل

رواية ولعشقها لعنة الفصل الثاني 2 - بقلم شمس الحياه

المشاهدات
20
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

فرح كانت قاعدة في اوضتها بتفكر في كلام عمتها نبيلة عن طلب رائف انه يتجوزها. كانت خايفة من الفكرة ومش عارفة ازاي ممكن تتجوز شخص كانت طول الوقت بتعتبره أخوها الكبير. فرح لنفسها: أنا مش عارفة هو إيه اللي بيحصل دا يارب، ولا عارفة أفكر. لو رفضت هعمل إيه بعد كدا؟ أكيد مش هفضل قاعدة هنا، بس هروح فين؟ ولو قررت أمشي مش هيسبوني آخد سارة، وبالذات رائف ممكن يقوم الدنيا ويهدها فوق دماغي لو عملت كدا.

دفنت وشها في المخدة وهي بتعيط بحرقة، مش عارفة المفروض تعمل إيه ولا قادرة تفكر. لكن مجرد فكرة إنهم ياخدوا منها بنتها بتخليها تنهار. في أوضة رائف. كان نايم وسارة بنت أخوه نايمة في حضنه. رائف فضل يبصلها وهو مبتسم، لكن سرح وهو بيفكر في الكلام اللي قاله لعمه عتمان من يومين وإنه عايز يكتب كتابه على فرح. ومن وقتها هي منزلتش لا على الغدا ولا العشا، وطول اليومين في أوضتها. حتى سارة، خلي أخته نيفين تجيبها له من فرح.

فاق من سرحانه على صوت خبط على الباب. رد بجدية من مكانه: مين؟ اتكلمت بارتباك وتوتر من ورا الباب: أنا... فرح. اتعدل ونيم سارة بهدوء على السرير وقام فتح الباب. فرح كانت باصة في الأرض بخجل لأن الوقت اتأخر. رائف بجدية: نعم يا فرح، في حاجة؟ فرح: كنت عايزة سارة... الوقت اتأخر ولازم تنام. رائف بضيق: سارة نامت خلاص. ارفعي راسك يا فرح، أنا محبش أشوفك موطياها كدا.

فرح رفعت راسها وبصت قدامها بتهرب، لكنه لاحظ عيونها الحمراء وفهم إنها كانت بتبكي. فرح: طب أنا ممكن آخدها، مش هعرف أنام وهي بعيدة عني. رائف بشك: انتي عايزة تقولي حاجة. فرح بحرج وهي بتبص في الأرض مرة تانية: لا أبداً يا باشمهندس، بس أنا مش هعرف أنام من غير سارة. رائف: طب ثواني، أنا هجبهالك. دخل أوضته ورجع بعد لحظات وهو شايل سارة بهدوء. فرح أول ما شافتها قربت تاخدها، لكنها حست إنه بيبصلها بتركيز.

أخدتها منه بسرعة ومشيت. رائف رغم إنه استغرب لكنه متكلمش. شافها وهي بتمشي من قدامه وبتروح ناحية أوضته. تاني يوم على الغداء. رائف كان قاعد على السفرة معاهم، ونيفين أخته الصغيرة بتاكل سارة. لأن فرح اعتذرت وقالت إنها مش جعانة ولا عايزة تتغدا. ورغم إن نيفين اتحايلت عليها كتير، لكنها عنيدة. رائف بلامبالاة زائفة: أومال فرح فين؟ منزلتش تتغدا معانا. نبيلة: تلقيها مش جعانة يا رائف، انت عارف إن أكلتها مش قد كدا. نورا "بنت عمه"

بصوت واطي: أكيد الهانم بتدلع، مش عارفة هنفضل مستحملين القرف دا لحد إمتى. رائف بحدة: بتقولي حاجة يا نورا. نورا: لا أبداً يا رائف، بس كنت بقول يعني إن الظاهر إن فرح محرجة مننا، وإنها قاعدة معانا حتى بعد وفاة معتز الله يرحمه، وتلاقيها عايزة يعني تبقى لوحدها وتجيب لها شقة هي وسارة لوحدهم علشان تكون على راحتها. رائف بغضب وعصبية: ومين قال كدا بقا؟ فرح قالت كدا ولا دي أفكارك الجهنمية؟

نورا بسرعة: أنا مقصدتش حاجة يا رائف، بس أكيد هي من حقها يبقى عندها بيت لوحدها وتروح تعيش فيها هي وبنتها، مش هتفضل قاعدة معانا العمر كله. نبيلة ونيفين بصوا لنورا بضيق. رائف بحدة: والله يا نورا دا بيتهم، ومش من حق أي حد إنه يطلعهم منه. أظن كلامي واضح، واللي مش عجبه الباب يفوت جمل. فرح وسارة مش هيخرجوا من البيت دا، ولو على جثتي.

سابهم بغضب وقام كان طالع أوضته، لكن حس إن فرح بتتجاهل تاكل معاهم مخصوص علشان متشوفش، ويمكن ما أكلتش حاجة من وقت ما نبيلة اتكلمت معاها. غير اتجاهه بدل ما كان طالع أوضته، راح ناحية أوضة فرح. كان هيخبط، لكن سمع صوتها منفعلة وهي بتتكلم. فرح كانت بتتكلم في الموبيل مع صاحبتها: يعني إيه يا هدى؟ اتكتب عليا إني أتجوزه!

أنا مش هفضل فيها، ولو هاخد بنتي وأروح أي حتة، ولا إني أقعد. عارفة إنهم مش هيسبوني آخدها، لكن حتى لو رفضوا، هاخدها وأبعد ومش هخليهم يعرفوا مكاني ولا مكان بنتي. كانت بتتكلم بعفوية وغضب، لكن شهقة فجأة لما الباب اتفتح ودخل كأنه ثور هايج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...