الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ولعشقها لعنة الفصل السادس 6 - بقلم شمس الحياه

المشاهدات
19
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فرح غمضت عينيها بقوة وغضب وهي بتحاول تنام، لكن فاقت على صوت خبط على الباب. "فرح افتحي الباب... أنتي قافلة بالمفتاح ليه؟ " قال رائف بجدية وضيق. فرح استغربت إنه جاي لها دلوقتي، لكن قامت أخدت طرحتها لبستها وفتحت الباب. "نعم يا بشمهندس... " قالت فرح بقلة حيلة. رائف دخل الأوضة بضيق من طريقة تعاملها معاه، لكن وهو بيحاول يقنع نفسه إن لها العذر لأن بين يوم وليلة بقت مراته بعد ما كان تعاملهم مع بعض سطحي ورسمي.

"في حاجة يا بشمهندس رائف؟ " سألت فرح بحرج. رائف بص لها بجدية وهو بيقلع الساعة من إيديه وبيحطها على التسريحة. "هيكون في إيه يعني يا أستاذة فرح، جاي أوضتي لمراتي... " أكد على كلمته الأخيرة وكمل كلامه بجدية. "صحيح موضوع بشمهندس دا ينتهي إمتى؟ "يعني إيه؟ " قالت فرح. رائف وهو بيقرب منها. "يعني أنا اسمي رائف يا فرح مش بشمهندس رائف... أظن الرسميات دي ملهاش داعي، ولا إيه؟

"أنا مقصدش بس أنا متعودة أكلم حضرتك بالطريقة دي." قالت فرح. رائف مد إيده على ضهرها بيحاول يقربها منه، لكنها انتفضت بسرعة. "لو سمحت أنا عايزة أنام، ياريت تطلع برا." قالت فرح. "نعم! أطلع برا." قال رائف بضيق. "أيوه تطلع برا، فيها حاجة دي." قالت فرح بغيظ. رائف بعناد وجراءة. "فيها إن دي أوضتي، وإنك مراتي، والنهاردة كتب كتابنا، مش واخده من حاجة ولا من أسلوبك، حضرتك لو سمحت. بشمهندس مع إنتِ من النهاردة من حقي."

فرح اتصدمت من طريقته وجراءته، وشها احمر جداً واتوترت، لكن حاولت تتكلم بقوة. "انت بتقول إيه... أنا... أنا قلت لماما نبيلة إني... إني مش موافقة، وإن جوازنا هيكون على الورق مجرد شكليات عشان كلام الناس، وعشان تضمنوا إني مش هاخد سارة ولا هروح لأي حتة، وانت من حقك تتجوز أي واحدة." رائف حس إن عفاريت الدنيا قدامه، إنهم خبوا عليه حاجة زي دي وشرطها من البداية عصبته أكتر، خلاه يقرب منها ويمسك دراعها.

"أنتي بتقولي إيه يا فرح، واعية لكلامك دا، وبعدين ليه محدش قالي... اتكلمي، متجننيش معاكي." "معرفش... وبعدين أنا أجَننك معايا ليه، أنا عملت إيه أصلاً... من ساعة ما دخلت البيت دا وأنا عمري ما قربت منك... " قالت فرح بخوف. رائف حس بالغضب وهو شايف ضعفها وخوفها منه، ساب إيدها وخرج من الأوضة.

فرح حطت إيديها على وشها وهي بتحاول تاخد نفسها، ومكنتش تتوقع أبداً اللي حصل، ولا إعلانه عن رغبته في إنهم يكونوا زوج وزوجة طبيعيين رغم إن ظروف جوازهم مختلفة. رائف كان رايح جاي في الأوضة وهو بيفكر ينزل يفهم من عمه اللي حصل وليه خبى عليه شرطها، لكن حاول بصعوبة إنه ميتورهش، لأن الوقت اتأخر، وأكيد ناموا. تاني يوم الصبح

فرح فتحت الباب ببطء وتوجس، لكن حست بهدوء في المكان، وفعلاً كان رائف نزل قبلها. وقفت عدلت حجابها قبل ما تاخد المفتاح وتنزل. في المكتب "اظن كان من حقي أعرف شرطها دا، ممكن أعرف إيه اللي خلاكم تخبوا عليا؟ " قال رائف بعصبية. عتمان باستغراب ودهشة. "وانت كان هيفرق معاك في إيه أصلاً، مش كنت ناوي تتجوزها عشان بنت أخوك وخلص، وهي مكنتش فارقة معاك، محموق ليه دلوقتي، وبعدين هو انت حاولت معاها ولا إيه؟ رائف بدون حياء.

"لأن كان من حقي أعرف يا عمي، وبعدين مين قالك إني لو كنت عرفت شرطها دا كنت هوافقها عليه." "بص يا بشمهندس... انت راجل كبير وعاقل وفاهم، البنات مبيجوش بالطريقة دي، وإن فرح لما اتجوزتك وافقت بس عشان خاطر بنتها، وإنها عمرها ما شافتَك غير الراجل المحترم اللي الكل بيحترمه، مش جوزها، وفي علاقتكم انتوا الاتنين الوضع هيكون صعب ومختلف، لأن دي كانت في يوم من الأيام مرات أخوك، ويا ريت انت كمان تفهم دا." قال عتمان.

في نفس الوقت الشغالة خبطت على الباب عشان الفطار، ورائف وعتمان خرجوا، لكن رائف كان متضايق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...