الفصل 5 | من 7 فصل

رواية ولعشقها لعنة الفصل الخامس 5 - بقلم شمس الحياه

المشاهدات
18
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رائف وصل للبيت بعد ما اتعشى هو وفرح سوا، لكن بتتعامل معه بنفس الطريقة وقت ما كانت مرات معتز، وهو بالنسبة ليها الأخ الكبير اللي الكل بيهابه وبيحترموه. لكن لأول مرة يحس بالغيرة بتنهش قلبه، حاسس بالغيرة من معتز، وأنها حتى بعد ما فات سنة لسه بتلبس أسود. رغم إنه بيحب أخوه وكان بيعتبره صاحبه، وطول الوقت كان بيشوف فرح مرات أخوه. ضغط على ايده بقوة وهو بيحاول يلاشي مشاعر الغيرة والغضب من جواه ويتصرف بهدوء.

نزل من العربية وفرح وراه، لكن وكأنها صُعقت لما مسك ايدها بتملك وهو طالع. فرح: بشمهندس... رائف مردش عليها وطلع السلم، كان هيطلع شقته لكن وقف أدام بيت العيلة. رائف: أظن مش هتعرفي تنامي من غير سارة. فرح بصت في الأرض وهزت راسها بـ "آه"، لكنها واثقة إن نبيلة مش هتخليها تاخدها، لأنها عارفة إنها حابه علاقتها برائف ونفسها إنهم يستقروا سوا ويبدوا من جديد، لكن فرح من جواها مش عارفه تتقبل دا. فاقت من شرودها

على صوته وهو بيتكلم بجدية: رائف: سارة لازم تتعود تنام لوحدها، وأنتي كمان مش هينفع تفضلي متعوده تنيميها في حضنك. لأن في حاجات كتير اتغيرت. فرح حست بالتوتر من كلامه، وهو بياكد على آخر جملته. رائف: وأظن دلوقتي كمان لازم تقلعي الأسود دا. أنتي مش هتفضلي العمر كله لابساه، معتز الله يرحمه، وياريت تفهمي إنك دلوقتي حرم رائف دويدار. فرح: بس... رائف مستناهاش تتكلم وطلع شقته، وهي نفخت بغضب وطلعت وراه.

رائف كان بياخد دش وهو بيفكر يتعامل معها إزاي، مقدر ارتباكها، لكن مش قادر يتحكم في مشاعره، مشاعر أول مرة يعرف إنها موجودة أصلاً. غيرة، غضب، تهور. في أوضة فرح. فرح كانت حاسة بالارتباك من كل اللي بيحصل ومن كلام رائف وتغير طريقته معها في الفترة الأخيرة، وطول الوقت ملزمة تنفذ كلامه. بقى عصبي وكلامه دايما أوامر، مش فاهمة هي عملت إيه غلط علشان يتغير كدا. افتكرت موقف حصل قبل أسبوعين.

كانت فرح قاعدة بتلعب مع سارة وهي سايبة شعرها مفرود على ضهرها، قاعدين على الأرض في الصالون وقدامهم كراسة رسم وألوان كتير. وفرح بترسم مع سارة وهي واخده راحتها، لأن في الوقت دا رائف بيكون في شغله ومفيش حد في البيت، حتى نفين كانت خرجت. في نفس الوقت رائف كان راجع البيت مع سيف ابن عمه علشان يكملوا شغل على مشروع بينهم. فتح الباب بالمفتاح اللي معاه بهدوء ودخل.

رائف وقف هو وسيف، اللي ابتسم لما شاف فرح ولأول مرة يشوفها بشعرها ويشوفها بتضحك بالطريقة دي ومبسوطة كدا. كان بيبصلها بابتسامة غبية. نظراته لفرح خلت رائف يتجنن. اتكلم بصوت مخيف وحاد وهو بيقف قدامه وبيمسكه من باقة قميصه وعينيه مليانة شر. رائف: سيف!! سيف بلع ريقه بخوف. فرح قامت بسرعة أخدت طرحتها حطيتها على شعرها. فرح ببلاهة: بشمهندس رائف... رائف بحدة وهو بيبص لسيف: رائف: خدي سارة وروحوا أوضتكم... اتفضلي.

فرح بصت له باستغراب، لكن فعلاً أخدت بنتها وخرجت، وبعدها سمعت إن رائف عمل مشكلة كبيرة مع سيف ومنعه يدخل البيت تاني ولو هيتقابلوا يبقي برا، وبعدها بقى يتعامل مع فرح وكأنها كانت قاصدة، وبعدها نبيلة قالت لها إن هو طالب إيدها للجواز. غمضت عينيها بقوة وغضب وهي بتحاول تنام، لكن فاقت على صوت خبط على الباب. رائف بجدية وضيق: رائف: فرح افتحي الباب... أنتي قافلة بالمفتاح. استغربت إنه جاي ليها دلوقتي، لكن قامت تفتح بقلة حيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...