الفصل 1 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل الأول 1 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
27
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

زيدان: مالك يا دهبية زعلانة ومبوزة ليه؟ دهبية: من جاد تاعب قلبي ومصمم برضو يخطب البت السكرتيرة اللي عنده دي. زيدان: سيبه يعمل اللي عايزه، ابنك كلامه من دماغه عكس إخواته، مش بياخد رأي حد.

دهبية: ده حتى رفض يمسك معاك المحلات وفتح الشركة اللي هو كان عايزها، وبعد كده فتح المصنع اللي هو عايزه، وقلنا ماشي مستقبله وبيبنيه، المهم إنه بيعمل حاجة بيحبها. اشترى شقة بره ورافض يقعد معانا هنا في البيت زي إخواته، ورغم كده أنت ودته مع إني كنت معترضة، بس قلنا بعد كده خليه براحته. إنما بقى الجواز من البنت السكرتيرة دي، لا يا أنا يا هي. زيدان: هتعملي إيه يعني؟ ابنك بقى راجل مش عيل صغير، هتقوليله ده صح وده غلط.

دهبية: راجل على نفسه، لكن مهما كبر هيفضل ابني، ما يكبرش عليا، وإخواته ما عملوش معايا ربع اللي هو عمله. زيدان: طيب ليه ما تدخلتيش بجواز أخوه بيجاد؟ دهبية: لأن بيجاد اختار صح. زيدان: يا خوفي لتكوني واخدة مقلب في بيجاد. دهبية: لا، ده بيجاد ده اللي مريح قلبي ومفرحني دايمًا. زيدان في سره: ربنا يستر. دهبية: وبعدين أشرقت ما شاء الله عليها، أدب وجمال وأخلاق ونسب. زيدان: أشرقت ما فيش غبار عليها وعلى تربيتها.

دهبية: نفسي جاد يتجوز واحدة زي باسمه كده، أخت أشرقت، بنت جميلة ومؤدبة وروحها هادية ومتدينة، دي اللي هتعدله. زيدان: ابنك استحالة يوافق، ولو وافق هيبهدلها معاه وهنخسرهم، ابعديه عنهم أحسن، خلينا محافظين على علاقتنا بالناس. دهبية: عندك حق، باسمة خسارة فيه، مع إني متأكدة لو شافها من غير نقاب، هو اللي هيجري وراها. زيدان: دهبية، افتكري إننا مش عايزين نخسر الناس دي، كفاية بيجاد.

دهبية: طيب بقولك إيه، تعالي بدري النهارده من الشغل عشان عازماهم كلهم النهارده، ولادك وجوازتهم ويونس ومراته. زيدان: حاضر يا ستي، طلباتك أوامر، مع السلامة. بعد نزول زيدان، اتصلت دهبية بوجد بنتها. وجد: الو يا ماما، عاملة إيه؟ دهبية: عاملة إيه يا حبيبتي، طمنيني عليكي. وجد: أنا بخير الحمد لله. دهبية: مالك يا وجد؟ صوتك مش عاجبني، هتخبي عليا؟ وجد بعياط: أبيل يا ماما بيخوني وهيتجوز عليا. دهبية: وإنتي عرفتي منين؟

وجد: زيد ابني كان بيلعب بتليفون أبوه واللعبة قفلت، اداني التليفون عشان أشغلهاله تاني، لقيت النتيڤيكيشن رسالة بتقوله "حجزت شهر العسل يا حبيبتي، جهزي نفسي"، لقيتني غصب عني فتحت الشات وشوفت كل حاجة. البيه مظبط معاها هيتجوزوا الشهر الجاي وهياخدها ويسافر شهر عسل، شوفتي يا ماما؟ دهبية: طيب بصي يا حبيبتي، اعتبري نفسك ماسمعتيش حاجة وهاتي الولاد وتعالي اقعدي عندي يومين تلاتة. وجد: وهو البيه هيوافق؟ دهبية: آه، المرة دي هيوافق،

وفي سرها: عشان يخلاله الجو. اعملي بس زي ما بقولك، تعالي بولادك اقعدي عندي يومين ومتتكلميش في حاجة خالص. وجد: حاضر يا ماما، هحاول وربنا يصبرني على القهرة. دهبية: معاش ولا كان اللي يقهرك يا حبيبتي، هستناكي على الغدا ونسهر سوا، بعد كده نتكلم أنا وإنتي. وجد: حاضر يا ماما، مع السلامة. دهبية: مع السلامة يا حبيبتي. عند الباشا جاد.

دخل الشركة بكل وقار وهيبة، ووراه السواق بتاعه شايل شنطته، وسط همس الموظفين. دخل المكتب الخاص بيه وقابل السكرتيرة بره قبل ما يدخل جوه مكتبه وقالها بجدية: هات الإيميلات أراجعها. وأخدت الشنطة من السواق، والسواق انصرف. إيلا (السكرتيرة) : جمعت الملفات ودخلتها لجاد، وبتقرب تسلمهاله في إيده، ولما جه يمسكهم راحت شايلاها بسرعة. بصلها جاد بجدية، وبعدين ضحك جامد مرة واحدة. إيلا: شكلك وحش وأنت جاد أوي. جاد بثقة: بذمتك شكلي وحش؟

إيلا: وأنت بتضحك أحلى، مش تبوز تاني، ولا أقولك، خليك كده واضحكلي أنا بس. جاد: أمرك يا ستي، نضحكلك انتي بس. إيلا: بقولك إيه، هتغديني فين النهارده؟ جاد: في مكان عمرك ما هتتوقعيه. إيلا: إزاي يعني؟ جاد: خمني لو عرفتي، ليكي هدية. 🤔🤔🤔 إيلا: في مطعم من المطاعم. جاد: لا. إيلا: في كافيه. جاد: لا. إيلا: الشارع. جاد: فكري تاني وتاني وتاني، معاكي لآخر اليوم. إيلا: طيب غشّشني. جاد: يبقى الهدية ضاعت. إيلا: لا خلاص، أنا هفكر تاني.

جاد: تمام، يلا روحي على مكتبك عشان أنا أكمل شغل بقى. عند وجد. وجد: بقولك يا أبيل، ماما عايزاني أقعد عندها يومين بالولاد بعد عزومة الغدا النهارده، ينفع؟ أبيل بدون اهتمام: ماشي، روحي، هتقعدي كام يوم؟ وجد: يومين تلاتة كده. أبيل: ماشي، ماشي. محتاجة فلوس؟ وجد: لا، شكراً. متنساش تيجي بدري عشان نروح العزومة سوا. أبيل: حاضر، حاضر. مع السلامة. سابها ونزل، ودخلت وجد غرفتها تعيط. عند بيجاد. أشرقت: صباح الخير يا حبيبي.

بيجاد: صباح الخير يا حبيبتي. أشرقت: محضرالك الفطار اللي بتحبه، فول وطعمية سخنة محشية وبتنجان مخلل بيتي، والعيش أنا عاملاه بنفسي طازة، تحب أزود حاجة تانية؟ بيجاد: باس إيديها، لا يا حبيبتي، تسلم إيدك. هعدي عليكي بدري النهارده عشان نروح نتغدى عند ماما. أشرقت: أنا هسبقك وهنزل أجهز معاها الغدا وأطلع ألبس وأستناك ننزل سوا. بيجاد: طيب، ما تريحي يا حبيبتي، إنتي سهرانة مع النونو طول الليل. أشرقت: لا يا حبيبي، أنا كويسة.

بيجاد: براحتك، أنا بعمل على راحتك إنتي، ماما عندها اللي يساعدها. خلص بيجاد الفطار ونزل على شغله، وهو في الطريق اتصل على. بيجاد: الو يا علا. علا: إيه يا قلبي، جاي النهارده، هستناك. بيجاد: لا، أنا مش جاي النهارده ولا بكرة، متستنينيش، أنا عند ماما النهارده وبكرة إجازة، هقضيه في البيت. علا: طيب، وأنا مش من حقي كمان أبقى معاك؟ إنت ناسي إني مراتك زيها؟ بيجاد: مش عايز أفتح كلام في الموضوع ده دلوقتي، سامعة؟

علا: ماشي يا بيجاد، براحتك خالص. عند جاد بيكلم مامته في التليفون. دهبية: الو يا حبيبي، عامل إيه؟ جاد: الحمد لله يا حبيبتي. دهبية: بقولك إيه، أوعى تتأخر النهارده على العزومة. جاد: ويا ترى مين جاي؟ دهبية: حمات أخوكي وجوزها وبنتها، وإخواتك كلهم بمراتتهم وجوازتهم. جاد: طبعاً، وباسمها من ضمن الحضور. دهبية: وإنت مالك ومالها؟ جاد: يا ماما 😒😒

دهبية: لا، دماغك متروحش بعيد، باسمة مش استايلك أصلاً، وأنا بصراحة يا حبيبي مش عايزة أخسرهم عشان أطلبها ليك. جاد: وهي تطول أصلاً؟ دهبية: من جهة تطول، فهي تطول، أحسن الناس أدب ومال وجمال وتربية، وما شاء الله على أختها أشرقت، سبحان الله في أدبهم وأخلاقهم. جاد: طيب اعملي حساب إيلا عشان هاجيبها معايا. دهبية: 😡😡😡😡😤😤😤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...