الفصل 1 | من 9 فصل

رواية ولأمي رأى اخر الفصل الأول 1 - بقلم منة محمد عبد اللطيف

المشاهدات
19
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

انت اتجننت يا معتز.. عايز تتجوز أمك؟ قلت لك مية مرة دي مش أمي.. مش أمي. هي الأم اللي بتربي ولا اللي بتولد؟ (ببرود) اللي بتولد. (بصياح) لأ يا أخويا اللي بتربي. الحمد لله أنا أصلاً متربتش يعني هي لا ولدتني ولا ربتني. استعيذ بالله من شيطانك ده.. واستهدى بالله كده عشان نتناقش بهدوء. (قام وقف ولبس الجاكت الجلد بتاعه) لأ أنا هروح أقولها إني بحبها وهي تطلق وأنا هتجوزها. (قام مسكه من دراعه)

طب اقعد بس نفكر كده مع بعض هتقولها إزاي؟ في أحد الأبراج السكنية الفخمة. سما بنظرات شبه مصدومة: أنا حامل. وقف الآخر بقبالتها متسع العينين: نعم! إيه اللي أنا سمعته ده! اقتربت سما وأمسكت بلياقة قميصه وصرخت بطريقة هستيرية وهي تضحك بجنون: الدكتور قال إني حامل.. أنا حاااامللللل. (ثم تركته وابتعدت عنه وهي تلوح بيدها وتتخيل المستقبل أمامها)

عارف ديكور البيت ده كله هيتغير.. وأي حاجة ليها سن أو حادة هنشيلها.. وهنعمل أوضة للبيبي. بس دي هنحطها فين؟ فين يا بت يا سما فين يا بت يا سما؟ اه.. المكتب بتاعك ده يا عنيا يترمى.. تروح تشوفلك أوضة تعملها مكتب.. معرفش المهم المكتب ده هنرميه ونعمله أوضة للبيبي. ذهب أحمد إليها بهدوء ووضع يده على كتفها: سما ممكن تقوليلي الدكتور قالك إيه بالظبط؟ أبعدت يده عنها ثم أردفت: قالي إني حامل.. يعني فيه بنوتة في بطني.

(وضعت يدها على بطنها باحتواء) ابتلع ريقه ثم أردف: طب والسن؟ سما: سن إيه بس أنا لسه صغيرة.. هو أنت فاكر 30 سنة كتير.. ده الستات بتخلف في الستين. ارتفع أحد حاجبيه وأردف مستنكراً: 30؟ سما بضيق: في التلتينات يعني.. وبعدين أنت بتفكر في إيه.. بقولك حامل بعد 20 سنة من غير خلفة. ابتلع ريقه مرة أخرى: طب.. طب ومعتز هنعمل معاه إيه؟

نظرت إليه بغرابة: معتز معانا زي ما هو عادي.. وبعدين ده كلها سنتين تلاتة هتلاقيه جاي يقولنا جوزوني جوزوني.. أنت مالك يا أحمد حاسك مش مبسوط كده ليه؟ ابتسامة مرتبكة ظهرت على وجهه: يا عبيطة هو فيه حد مبيتبسطش لما يعرف إن مراته شايلة جواها حتة منه؟ الموضوع وما فيه إني بفكر لقدام شوية.. أنا راجل قربت على الخمسين مش عارف هقدر أربي ابني الجاي ده إزاي ولا حتى هقدر... وضعت

يدها على فمه ثم أردفت: هو لو العمر فمحدش ضامن عمره.. بس مش معقولة بقى ننسى فرحتنا بأول طفل لينا ونقعد شايلين الهم على حاجة مش عارفين نهايتها فين وامتى. ابتسم لها بسعادة ثم زفر بقوة. أمسكت يده وجذبتها ثم وضعتها على بطنها: مسألتنيش في الشهر الكام! أحمد: في الكام يا ستي؟ سما بابتسامة متسعة: الرابع.. هتقولي يالهوي دا كله ومحستيش؟ هقولك حسيت بس ولا مرة جت في بالي. ضمها إليه بحنان وهو يضمها بيد وواضع يده الأخرى على بطنها.

قطع تلك اللحظة صوت الباب الذي يفتح.. نظروا إلى مصدر الصوت فوجدوا معتز. معتز بصدمة وهو ينظر تجاههم: إيه ده انتوا اتصلحتوا؟ مش كنتوا هتتطلقوا امبارح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...