الفصل 2 | من 9 فصل

رواية ولأمي رأى اخر الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد عبد اللطيف

المشاهدات
21
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ايه دا انتوا اتصلحتوا! مش كنتوا هتتطلقوا امبارح؟ اختفت الابتسامه من على وجه كليهما ثم وقفت سما معتدله. سما بتردد: مهو... اصل... وقف احمد على مهل مبتسما: مش تبارك لماما يا معتز. ضيق ما بين حاجبيه محاولا الفهم: على ايه؟ نظرت سما الى احمد ثم الى معتز: اصل انا يعنى. احمد: بطلي تهتهه.. سما حامل. معتز بصدمه: نعم؟ بتقولي ايه يا عنيا عدلي الكلام القولته دا تاني!

سما بابتسامه باهته: اوعي تفتكر ان دا هيقصر عليك في حاجه.. انت هتفضل طول عمرك اول ابن ليا. معتز بصدمه اكبر: يا روح امك! سما: بتقول ايه زفت انت. انتبه معتز لحالته ثم تجهم وجهه وهو يتجه الى غرفته بعصبيه ويتمتم ببعض السباب لصديقه احمد. اغلق الباب عليه بعصبيه ثم رمى بجسده على السرير بانهاك وهو يفكر بعصبيه: هما مش كانوا هيطلقوا؟ مش كان بينهم مصانع الحداد امبارح بليل! دول كانوا بيشتموا في بعض!

يا نهار اسود.. اكيد.. اكيد في شيطان دخل صلحهم على بعض.. حسبي الله فيك ياللي عامل نفسك ملاك. اوووف لا ما انا مش هفضل اكل في نفسي كده. اعتدل معتز واتجه الى خزانته لينتقي منها بعض الملابس الرياضيه التي تلائم فصل الشتاء ثم خرج من الغرفه متجها الى خارج المنزل. احمد وهو يضع بعض الاطباق على السفره: رايح فين يا معتز مش هتتعشي؟ معتز بضيق: لا. خرجت سما من المطبخ

وهى تحمل ايضا بعض الاطباق: لو مكلتش دلوقتي مش هقوم اعملك اكل تاني. معتز: مش عاوز حاجه منكوا. نظرت سما الى ساعه الحائط ثم اردفت: انت رايح فين دلوقتي؟ معتز وهو يزفر بخنقه: مخنوق هنزل اجري شويه حاسس اني هموت من كتر الكتمه دي. سما بابتسامه: طب يا حبيبي متتاخرش عشان هنام. خرج معتز اغلق الباب خلفه بقوه وهو يتمتم بحنق.. ثم اتجه الى الاسانسير و صعد

به وهو يردف بسخريه وحنق: قال هيناموا قال.. مش لسه هيسهروا للصبح يحتفلوا بقا.. طبعا ماهما هيخلفوا بعد ما اتحرموا قد كده.. بس والله ابدا ما اخليهم يتهنوا بالليله دي.. مهو انا مش هفضل حارق في دمي وهما بيحتفلوا؟ خرج معتز من الاسانسير ومن البرج كاملا واخذ يفكر فيما عليه فعله الان. في صباح اليوم التالى. : ازيك يا انطي عاملة ايه؟ ايه اخبار النونو دلوقتي؟ سما بابتسامه: الحمدلله بخير يا احمد المهم انت عامل ايه؟

احمد: والله طول ما عروستي بخير انا كمان بخير. سما بضحكه خفيفه: اعتبرها محجوزه يعني؟ احمد بضحكه: لا.. اه.. بصي انتي تحجزيها بس مش ليا لما اتجوز واخلف هبقي اخدها لابني. سما: ايه دا ايه دا.. انت عاوزه العروسه تبقي اكبر من العريس؟ احمد: ايش عارف حضرتك مش يمكن يبقي ولد اساسا؟ سما بضحكه: يا احمد يا حبيبي بعد ايش مبتتقلش حضرتك. احمد بترقب: فكك من حوار البت الفعوصه اللي لسه مجتش دي.. فين معتز دلوقتي؟ سما: نايم.

احمد باستنكار: نايم للضهر؟ مش عويده يعني؟ سما: اصر امبارح اني لازم اسهر معاه لحد الصبح ومرديش يخليني انام خالص. : امممم.. طب بقولك ايه؟ سما: نعم يا حبيبي. احمد بترقب: صفيتي انتي وانكل احمد ولا لسه في حاجه؟ سما بتنهيده: لا صفينا صفينا.

احمد بتنهيده: يا رب بقا ميحصلش مشاكل تاني.. انتوا مشحططني معاكوا.. كل يومين تتخانقوا واصالحكوا قرفتونى في عيشتي يا شيخه.. يعني الواحد مستريح من الجواز وخنقاته يلاقي نفسه لازم يحل مشاكل المتجوزين! سما: والله محدش قالك حل المشاكل دي؟ احمد: يعني يرضيكي الاستاذ احمد يجي ينكد علينا في المكتب!! مهو لو يرضيكي انتي ميرضنيش!

.. وبعدين نسيتي حاجه مهمه جوز حضرتك بيجبني على ملى وشي في المكتب ويفضل يقولي دي مبتسمعش الكلام ميت مره قولتلها متعملش كذا وكذا وهى الف دماغها ف دماغها.. بصي يعني انا كده كده محشور. سما ببتسامه: لما تتجوز بكره هبقي صالح بينك وبين مراتك. احمد ببتسامه: يلا يا ولاد ربنا يهدي سركوا. ثم تابع بخفوت: ويسترني وما يفضحني قدام معتز ويعرف ان انا اللي بصلحكوا. سما: انت بتبرطم بتقول ايه؟ احمد ببتسامه: مبقولش والله العظيم حاجه.

سما: طب غور بقا عشان ادخل اصحي الزفت صاحبك ده.. كل شويه احمد يتصل يقولي ابعتهولي. احمد: اه ما انا عارف.. سلام يا طنط سما. سما: خلي بالك من نفسك مع السلامه. اغلق احمد معها وهو يتابع بخفوت: والله معتز عندو حق يحبك.. دا ايه كمية الحنيه دي!

دخلت سما الى غرفه معتز بدون اذن وكانت على وشك تلبيخ معتز الى انها وقفت مكانها بصدمه بعد ان راته يقف معطيا لها ظهره العارى.. وما ان لاحظ صمتها ظهرت ابتسامه جانيه خبيثه على وجهه ثم استدار ليراها مبحلقه به لتزداد ابتسامته: حضريلي الفطار. اقترب منها بعد ان وجدها تحمحم ثم دارت بعينها في جميع انحاء الغرفه الا هو.. فوسعت ابتسامته اكثر حتى وضع يده على جبينها ليداعبها برومانسيه: سما.

تجهمت قسمات وجهها ثم ابعدت يده بعصبيه واتجهت الى السرير واحضرت له شئ والقته على وجهه: البس بسرعه.. احنا في شتا عاوز يجيلك برد! اختفت ابتسامته وهو ينظر لها غير مصدق. تجهت خارج الغرفه: خمس دقايق تكون بره يلا اجهز. نظر إلى الباب خلفه بعدم تصديق: وانا القولت هغريها.. ثم هتف بقهره وهو يصطنع البكاء: سماااا اعععععع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...