الفصل 6 | من 8 فصل

رواية ولدت ثلاث مرات الفصل السادس 6 - بقلم منه محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نور بهمس: فيه حاجة غريبة بتحصل في الفندق من ساعة ما دخلنا. منه: أنا كنت أقصد ساعتها إني كنت مسيحية وصف مش ديانة. سلمى: مش عارفة منا عشان كدة قلقانة، وقلقت أكتر لما لقيتها باعتة لي رسالة النهاردة وبتأكد عليّ ما أحكيش أي حاجة لأي حد مهما حصل، وبتقولي أأكد عليك إنت كمان، وبعدها تلفونها اتقفل.

خالد: إنتِ عارفة إنها مسافرة عشان شغلها يا سلمى، ونور صاحبي من زمان وأنا عارفه كويس مستحيل يأذيها، ده غير إن أنا وإنتِ عارفين إن هو بيحبها. نور: متعرفيش إزاي؟ طب ونادر؟ يطلع مين نادر؟ ليه بتصرخي باسمه وإنتِ نايمة؟ ثارت منه: معرفش، قلت لك معرفش معرفش، كفاية بقى. انفجرت بالصراخ ثم فقدت وعيها. نور: شوف لي دكتور لو سمحت بسرعة المدام أغمي عليها.

الدكتور مبتسمًا: ما تقلقش خالص هتبقى كويسة، محتاجة بس ترتاح شوية عشان عندها صدمة عصبية حادة، أنا هأكتب لها على علاج تأخذه وبإذن الله هتتحسن. نور: شكرًا يا دكتور تعبتك معي، هو حضرتك اسمك إيه؟ الدكتور: مالك، اسمي مالك، وبعدين ولا تعب ولا حاجة ده شغلي يا أستاذ، عن إذنك. بتول: أكدت عليه إنها تاخد الدواء كل يوم. مالك: حصل يا فندم. بتول: كويس، هانت خلاص. "أنا أديتها الدواء خلاص، وكلها 10 أيام والموضوع ده يخلص".

بينما كان نور جالسًا وعلى وجهه معالم الحزن جاءه اتصال هاتفي. أجاب نور قائلًا: إزيك يا خالد. خالد: إزيك إنت يا نور وإزاي منه؟ دي سلمى كانت... لم يكمل حديثه ووجد سلمى تسحب من يديه الهاتف بلهفة: نور هي منه فين؟ هي كويسة يا نور؟ نور: خليكِ معايا ثواني بس أطلع من الأوضة عشان ما أقلقهاش. خرج نور خارج الغرفة بينما تساءلت سلمى: هي كويسة يعني؟ طمني يا نور بالله عليك.

مسح على وجهه قائلًا: لأ، من يوم ما جينا وهي مش كويسة، فيه حاجات غريبة جدًا بتحصل. سلمى بخوف: حاجات إيه؟ منه مالها؟ نظر نور يمينًا ويسارًا وهمس قائلًا: مش هأعرف أشرح لك في التليفون، أنتم لازم تيجوا بنفسكم تشوفوا. سلمى متعجبة: نيجي إزاي؟ مش المفروض ما فيش حجز في الفندق اللي أنتم فيه؟ نور: ما هو عشان كدة بقول لكم لازم تيجوا. سلمى: أنا مش فاهمة حاجة خالص، وضح يا نور.

نور بهمس: بصي لازم تيجوا النهاردة بس ما تدخلوش مع بعض ومش هتقعدوا مع بعض، وتيجوا ببطايقكم القديمة هتحجزوا أوضتين واحدة لكِ وواحدة لجوزك، ولما تيجوا هأشرح لكم كل حاجة، ما تتأخروش يا عزيزة ماشي. سلمى: عزيزة مين يا نور؟ أنا سلمى. جز نور على أسنانه قائلًا: منا عارف يا عزيزة عاااارف. سلمى: خلاص خلاص مسافة السكة سلام. أغلقت سلمى الهاتف وتساءل خالد: فيه إيه؟

سلمى: مش عارفة بس الظاهر كان خايف من حاجة أو حد جنبه، كان بيتكلم بصوت واطي أوي وفي الآخر لقيته بيقول لي يا عزيزة وكأنه اسم عشان ما حدش يعرف مين اللي رايح تبعه. خالد: يبقى أكيد عايزنا نتعامل من بعيد لبعيد كأننا ما نعرفش بعض يعني. سلمى: بالضبط، بس اللي أنا مش فاهماه، إيه اللي ممكن يكون حاصل معهم هناك؟ خالد: يا خبر بفلوس بعد شوية يبقى ببلاش، أنا هأطلع عالبيت أجهز شوية حاجات وأجيب فلوس وأعدي عليكِ بعد نص ساعة ونسافر.

سلمى: لأ أنا هأسافر بعربيتي عشان ما نوصلش مع بعض. خالد: مش هأسيبك تسافري لوحدك يا سلمى ومن الواضح الموضوع خطير، هنطلع بالعربيات ورا بعض ولما نقرب عالفندق هأخليكِ تسبقيني وأنا هأبقى ألحقك. دخلت سلمى الفندق برهبة تتفحص المكان بعينيها إلا أن وصلت لصالة الاستقبال: إحم إحم مساء الخير. موظف: مساء النور يا فندم أؤمريني. سلمى: لو سمحت عايزة أوضة بس تكون هادية شوية ما فيش حواليها ناس كتير. موظف: تمام يا فندم، سنجل ولا دابل؟

سلمى: لا لأ سنجل. موظف: مدة الإقامة قد إيه؟ سلمى: أسبوع. موظف: تمام يا فندم ممكن بطاقة حضرتك؟ سلمى: آه طبعًا اتفضل. دون الموظف البيانات وأعطى مفتاح الغرفة لسلمى قائلًا: نورتينا يا فندم. سلمى: شكرًا. ذهبت سلمى لغرفتها وأرسلت رسالة نصية لنور محتواها: "أنا وصلت واستلمت الأوضة وخالد مستني بره أخليه يدخل دلوقتي ولا إيه؟ نور: "لا شوية، أنا هأبقى أكلمه". بعد ساعة أمسك نور هاتفه وأرسل

رسالة نصية لخالد محتواها: "ادخل دلوقتي، واتصرف طبيعي خالص وما تنساش تطلع لهم البطاقة القديمة اللي مكتوب فيها إنك أعزب، وأما تخلص كلمني". دخل خالد الفندق وطلب غرفة واستلم الغرفة بعد ملء البيانات ثم أرسل رسالة نصية لنور محتواها: "كله تمام، هنعمل إيه؟ نور: "هأعمل جروب واتساب وأشرح لكم كل حاجة فيه". أمسك نور هاتفه وجمعهم في جروب

على الواتساب وأرسل إليهم: كل حاجة بتحصل حوالي غريبة وبتدل على إن إحنا في خطر، إزاي ومن مين معرفش. سلمى: وضح يا نور أنا مش فاهمة حاجة.

نور: أول ما دخلنا عملوا علينا حوار وقالوا الفندق مليان وإن ما فيش فنادق غيرنا فلازم نقعد مع بعض، بالرغم إنكم بالفعل جيتوا وخدتوا أوض يعني الفندق مش مليان ولا حاجة بس هم قاصدين يقعدونا إحنا سوا، وبعدها ظهر لنا واحد بيراقبنا ومش عايزنا نخرج بره الفندق خالص ولما بحثنا على جوجل لقينا إن فيه فنادق غير ده يعني قاصدين يقعدونا هنا حتى من غير مقابل لإنهم عملوا فترة إقامتنا مجانية، ده غير إن فيه عيل صغير كسر كوباية العصير

بتاعة منه قصد وأمه عرفت اسمها لوحدها وكانوا عايزين يجيبوا لها كوباية عصير تانية، ده غير إني لما قابلت مدير الفندق لقيته راجل رغم أن كل الظواهر المحيطة في المكتب بتقول أن المدير واحدة ست واسمها بتول، وإمبارح منه انهارت مني وجاء واحد خبط عليّ وقال لي أن صوت صراخ منه كان عالي رغم إنه ما كانش عالي ولا حاجة وعرض عليّ مساعدة وبالفعل طلبت منه دكتور من قلقي عليها، وكتب لها على مهدئ والغريب إن المهدئ كان معه أصلًا وما أخذتش

بالي غير بعدها ومن ساعة ما أخذت المهدئ ده وهي نايمة، بقى لها دلوقتي أكتر من 12 ساعة نايمة الموضوع مش طبيعي.

خالد: واللي جاء لك ده عرف منين إنك محتاج مساعدة وإنت بتقول صراخها ما كانش عالي؟ نور: مش عارف أنا شاكك إنهم زارعين كاميرات في الأوضة عشان كدة بنتكلم رسائل لحد ما أتأكد. خالد: وإنتوا إيه اللي مقعدكم لحد دلوقتي يا نور؟ ما تمشوا من هنا. نور: لا مش قبل ما أعرف عايزين مننا إيه، أو بالأصح عايزين من منه إيه؟ سلمى: إنت قلقتني يا نور حرام عليك أنا عايزة أشوفها.

نور: لا يا سلمى لا ما تقربيش من الأوضة هنا خالص، ما ينفعش أنتم كمان تتكشفوا لهم. خالد: طب وهنعمل إيه يا نور؟ نور: أنا فيه عليّ مراقبة مش هنعرف نتقابل، بس هأنزل الحمام دلوقتي هأسيب لخالد الدواء في تاني حمام عالشمال، أول ما أطلع تدخل ورايا على طول هتأخذه وتروح لأي معمل تعرف لي الدواء ده بتاع إيه بالضبط، تحاول بقدر الإمكان ما تجيش من غير ما تعرف.

سلمى، هتطلبي حاجة من الريسبشن وتعملي معهم خناقة وتطلبي المدير لازم تقابلي المدير بأي شكل يا سلمى، وإنتِ هناك تركزي عالتفاصيل، تعرفي لي المدير ست ولا راجل وتشوفي اسمه عالمكتب ولا لا وعالباب من بره ولا لا، ريحة المكتب، ديكوره (التفاصيل يا سلمى) مش هوصيكِ، وأنا هأفضل جنب منه عشان ما يشكوش فينا، وعشان ما أضمنش سلامتها لوحدها، تخلصوا وتبعثوا لي وصلتوا لإيه.

التفت نور بجانبه ليدرس معالم الغرفة وخطواتها ثم قام وأطفأ نور الغرفة، واقترب من مكان الدواء آخذًا منه قرص وضعه في علبة صغيرة كانت بيده واتجه ناحية الباب بهدوء، وخرج من الغرفة متجهًا لدورة المياه، وضع الدواء وكان بانتظاره صديقه، أخذ الدواء وخرج من الفندق باحثًا على معمل. وعلى الناحية الأخرى. سلمى بعصبية: أنا قلت لك عايزة المدير دلوقتي أنا مش هأسكت على قلة الذوق دي. موظف: خير يا فندم بس، اهدي حضرتك وكل حاجة هتتحل.

سلمى: هو إيه اللي يتحل؟ أنا جاية أريح أعصابي يقوم يحصل كل ده، عايزة المدير يا إلا والله أقدم فيكم شكوى، وأنتم عارفين إن أهم حاجة في الفنادق سمعتها. موظف: حاضر يا فندم حاضر بالراحة بس. رفع سماعة الهاتف متصلًا بأحدهم: فيه مشكلة تحت يا فندم وواحدة عايزة تقابل المدير... لا لا مش هي... دي زبونة جاءت من شوية وحصل معها كذا مشكلة... تمام يا فندم. أغلق الهاتف ونظر إليها قائلًا: "اتفضلي معايا، هوديكي للمدير."

اتّجها الاثنان لمكان المكتب في طابق خاص بالأعلى، واقفًا عليه اثنان من الحرّاس يمنعان عبور أي شخص بدون إذن من المدير. لفت نظر سلمى لوحة على باب المكتب تحمل "بتول السيد مدير الفندق". دخلت سلمى المكتب ووجدته منظمًا للغاية، راقيًا، أثاثه جديد وفخم. ظلت سلمى تنظر حولها إلا أن التفتت لها بتول بالكرسي وقالت بصدمة: "سلمى! *** استيقظت منه من نومها بعد 18 ساعة نوم متواصل، وجدت نور ملقى على ظهره، نادت بصوت واطي: "نور." فتح

نور عينيه وانتفض من نومته: "منه، إنتِ كويسة؟ منه: "الحمد لله، هي الساعة كام؟ نظر نور في ساعة يده قائلًا: "الساعة 12." منه: "يعني أنا نايمة بقالي 6 ساعات." نور: "يعني مش بالظبط كده." منه: "مش فاهمة." نور: "إحم، إنتِ نايمة 6 ساعات فعلًا بس × 3." منه بتعجب: "يعني أنا نايمة بقالي 9 ساعات؟ ياااه كتير أوي، والله ولا حسيت بيهم." نور بمزاح: "منه، إنتِ جبتي ملحق رياضة قبل كده صح؟ منه: "فشر، ده أنا كنت بقفل دايمًا الرياضة."

نور: "مهو الغش بيعمل كتير آه." منه: "غش إيه، والله عمري ما غشيت." نور: "طب احسبي يا ناصحة 6 × 3 بكام؟ منه: "18." ابتسم نور، وعقد كتفيه أمام صدره، ونظر لها في صمت. منه ببلاهة: "مش فاهمة يعني إيه ده." نور: "يا بنتي، إنتِ نايمة بقالك 18 ساعة، يعني باقيلك 6 ساعات وتبقي نايمة 24 ساعة، ناميهم بقى بالمرة." منه بتعجب: "18 ساعة إيه، إنت هتهزر؟! نور ضاحكًا: "والله يا بنتي بقالك 18 ساعة نايمة." منه:

"نور ما تهزرش، والله ده أنا حاسة إني عايزة أكمل نوم." نور بمزاح: "وعمالة تقولي لي إندبندنت ومان، وبسهر بالأيام، ومن سفر لسفر، وتنامي كل ده." منه: "لا لا لا، إنت بتهزر أكيد، تليفوني فين؟ ضحك نور: "ع الكومودينو أهو، بس مقفول، فصل شحن تقريبًا زي صاحبته." منه: "ما تضحكش بقى ما توترنيش." وضع يديه على فمه محاولًا إيقاف ضحكاته، وعندما فتحت منه هاتفها وتأكدت من التاريخ والتوقيت انفجر ضاحكًا على منظرها. منه:

"لا لا، أكيد ده هزار، أنا نمت كل ده؟! طب إزاي؟! نور بجدية: "بعد ما اتعصبتي عليا إمبارح، أغمى عليكي، وجيه دكتور كشف عليكي وكتبلك على مهدئ عشان كان عندك انهيار عصبي." منه بصدمة: "أنا اتعصبت عليك إمبارح وأغمى عليا؟! نور: "آه." منه: "إيه الهبل ده، أكيد لا بيتهيألك." نور: "والله يا بنتي الكلام ده حصل، حتى الدوا اللي إنتِ واخدة منه إمبارح أهو." التفتت منه لعلبة الدواء، أمسكتها بصدمة قائلة: "مين اللي كتبلي الدوا ده؟! نور:

"الدكتور اللي كشف عليكي." منه: "احكيلي اللي حصل بالظبط كده." قص نور لها ما حدث بالأمس. منه: "يبقى صح، اللي كتبلي العلاج ده مش دكتور." نور: "إزاي؟ منه: "نور، ده مش مهدئ، ده كويتابكس (Quitapex)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...