الفصل 4 | من 5 فصل

رواية ولقلبي سلام الفصل الرابع 4 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
20
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بابا، كنت..... تيجي البيت فورًا. ـ ليه؟ ـ خطيبك حسام جه وعايز يقعد معاكي. اتكلمت باستغراب: ـ حسام مين ده؟ أنا فركشت خطوبتي أصلاً. ـ ما هو رجع لكِ وأنا وافقت. ـ هو أنا لعبة في إيدك؟ ـ اتكلمي بطريقة أحسن، وخمس دقايق وتبقي في البيت، فاهمة؟ قفلت المكالمة وحسيت إني عايزة أقعد. راجع ليه بعد الأيام دي كلها؟ راجع ليه بعد ما جرحني وسابني يوم الخطوبة؟ راجع ليه تاني؟ هو فاكر إنها بالسهولة دي؟ فاكر إن قلبي سهل؟

فاكر إني هرجع له بنفس المحبة؟ بصيت لـ نورا اللي كانت نظراتها كلها مستفسرة، وقولت بصوت ضعيف: ـ لازم أروح. مشيت وأنا مسرعة خطواتي، بس حد مسكني. مسحت دموعي وأنا بلف له: ـ نعم؟ ملامحه لانت شوية وقال: ـ حاجة حصلت عندكم في البيت؟ ـ متشغلش بالك. مشيت وأنا بحاول أكتم دموعي ومعيطش، بس في نص الطريق دموعي خانتني وعيطت. قعدت على الرصيف وحطيت إيدي على وشي وبدأت أعيط. صوت عياطي علي وحسيت بإيد عليا. رفعت رأسي لقيت

ست ملامحها هادية قالتلي: ـ مالك؟ ـ مفيش، أنا لازم أمشي. ـ استني بس. لفيت لها: ـ نعم. ـ إنتي يمنى؟ ـ آه.. حضرتك تعرفيني؟ ـ آه.. مش إنتي بنت عبدالمنعم جارنا؟ ـ حضرتك جارتي؟ ـ آه.. لسه ساكنة قريب، مالك؟ ـ مفيش، تعبانة شوية.. هستأذنك أطلع. ـ تمام يا حبيبتي، ولو احتجتي حاجة كلميني. ـ ماشي. طلعت وأول ما فتحت الباب ودخلت، لقيته قاعد مع بابا فقولت ببرود: ـ نعم؟ راجع ليه؟ قام وقف وقال لبابا:

ـ لو سمحت يا عمي عايز أتكلم معاها لوحدنا. بابا طلع وهو بيبص لي بتهديد إني ما أعملش مشاكل. عارفة عقوبة ده كويس، بس لازم ننهي الأمر ده. ـ جاي ليه؟ ـ لسه بحبك. ضحكت: ـ بجد.. بتحبني؟ بره؟ ـ استني بس أشرح لك.. ـ بـ..ـر..ـه، افهم بقى ولم باقي كرامتك قبل ما أبعتر بقيتها في الأرض، وإياك تيجي تاني. خرج وهو متعصب وبابا جه وقعد يزعق لي. من السكات دخلت أوضتي وما اتكلمتش. مسكت تليفوني واتصلت بـ نورا: ـ الو يا نورا؟ اتكلمت بقلق:

ـ مالك؟ تعبانة؟ عيطت: ـ محتاجة حد يبقى جنبي. ـ أجيلك؟ ـ لا نتقابل بره. ـ خلاص تعالي. ـ مش هعرف أجي. ـ هبعت لك عربية، وبليز تعالي. ـ ماشي. غيرت هدومي ولبست واستنيت العربية وروحت بيتها. قابلتني وهي بتحضني جامد: ـ مالك؟ بصيت لها وعيني كلها دموع: ـ تعبانة؟ ـ ليه؟ إيه اللي حصل؟ عيطت فكملت: ـ تعالي معايا فوق. روحت وبدأت أحكي: ـ حسام خطيبي رجع؟ ـ إنتي كنتِ مخطوبة؟ ـ من سنتين، وسابني يوم الخطوبة وكسر قلبي. ـ وبعدين؟

ـ راجع يكسره أكتر. ـ قولتي لباباكِ إنك جاية؟ بصيت لها بحزن: ـ لا.. قولتله هتمشي، وهو مش فارقة معاه أصلاً. ـ طيب إيه اللي يريحك دلوقتي؟ قبل ما أتكلم، الباب فتح ودخل أدهم: ـ نورا كُن..... إيه ده؟ جيتي إزاي؟ وقفت وأنا حاطة إيدي في وسطي: ـ بالعربية يا دكتور. ـ يا سلام... وجاية ليه؟ ـ أعمل رز بلبن تأكل؟ ـ بت أنا مش فايق لك. ـ نينينيني.. على أساس إني واقعة في غرامك. غمز لي اللي مش محترم: ـ ممكن، ليه لا؟ ومشي وهو بيضحك.

هو أنا احمريت ليه يا جماعة؟ حد يقول حاجة؟ لفيت لـ نورا لقيتها بتضحك، فاتعصبت: ـ اسكتي... ده مستفز وغبي على فكرة. ـ مين قلب طماطم من شوية. ـ بس. ـ كده صح، انتوا تتجوزوا وأخلص منه ومنك. لقيته دخل على جملتها: ـ أنا موافق. بصيت له ولسه هرد سمعنا ضرب نار تحت وأدهم بص لـ نورا بصدمة وصوت عالي: ـ باااااااااااااابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...