الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ولقلبي سلام الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
20
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ضربني بالقلم على وشي، فبصيتله بصدمة. فكمل: إنسانة زيك ملهاش الحق تتكلم على بنتي، أنتِ فاهمة؟ عليت صوتي والدموع اتجمعت في عيني: مالها أنا؟ على الأقل مش بأخد حاجة من الناس بالغصب، والقلم إلِ ضربتهولي ده هيجيلك زيه؟ جيه يرد بس قطع رده دخول أدهم. بصيتله بأمل وكأن الدنيا وقفت عند اللحظة دي. نورا جريت عليه وهي بتحضنه. فاتكلم الدكتور بسخرية: هي دي بقا الشريفة إلِ مضايقة أوي؟ أنفعل: احترم نفسك وأنتَ بتتكلم على أختي؟

-أخت مين؟ -أختي أنا، وكلمة كمان هقطع لسانك. رجع في كلامه وبانت عليه ملامح الخوف. فبص لنورا وحضنها وبيحاول يهديها ويفهم منها، بس كانت بتعيط. فبصلي: حصل إيه؟ حكيتله كل إلِ حصل، فقال: وأنتِ؟ وشك أحمر ليه؟ رديت بسخرية: أصل الدكتور المحترم فاكر بنته محترمة ومش عارف يتشطر عليها، فضربني بالقلم؟ أتكلم الدكتور بعصبية: اسكتي أنتِ؟ أنتِ قليلة الأدب ومش متربية؟ جيت أرد بس أدهم كان أسرع. لما قرب منه وقال بهدوء: أنتَ ضربتها فعلاً؟

أنفعل الدكتور وقال: أيوه.. أصلها بنت م... قاطعه كلامه أدهم لما ضربه بالبوكس وأتكلم بعصبية: أنتَ مين أصلاً عشان تقول عليها مش محترمة، أو تفكر أصلاً أنك تضربها وتمد إيدك عليها؟ ومين أصلاً بنتك دي لما تبدل أختي وصحبتها؟ مسكته نورا وهي بتحاول تبعده من أنه يعمل مشاكل، وحقيقي كنت مبسوطة جدًا. فاتكلم الدكتور: أنا دكتور عمار، إزاي تستجري أنك تضربني؟ ده هوديك في ستين داهية؟ ضحك: بجد؟!

وأنا أدهم طلعت المنصوري، ولو فاكر أنك هتقدر تأذيني فجرب؟ بصله بصدمة: طلعت المنصوري؟ ها.. ده أنا كنت بقول نحلها من الأول بالتفاهم بس الآنسة مرضيتش؟ بصيتله: يا راجل؟ -ها... خلاص بقى يا دكتور أدهم، الموضوع اتحل وحلينا كل حاجة؟ رد بكل ثقة وهو بيقرب: أدام عايز كل حاجة تتحل بسهولة، بنتك تترفد من الجامعة دي؟ -إيه؟ رفع إيده ببساطة: لو معملتش كده أنا هعمل كده، وبسهولة جدًا هعقد الأمور. يلا يا نورا ويلا يا يمنى.

خرج وخرجت وراه وأنا بحاول أهدي نورا إلِ لسه بتعيط. فاتكلمت: يا ستي بقا بطلي عياط. فكملت عياط. فقولت: تيجي ناكل؟ -مش جعانة؟ -يا بنتي ده هقعد معاكي ده شرف ليكِ، يلا تعالي وأنا هفرفشك. ابتسمت: شكرًا أنك في حياتي. رديت بتكبر: ده وواحبي يا بنتي، بس عدي الجمايل؟ لف أدهم وقال لنورا: تروحي؟ هزت رأسها. فقال بابتسامة: شكرًا، مش عارف أقولك إيه أو أعملك أي؟ بس كويس أنك اتصلتي في الوقت المناسب. اتحرجت: احم.. عفوًا؟!

بصيتلي نورا باستغراب: اتصلتي عليه؟ ابتسمت: أيوه.. أنا عارفة أنك مش هترضي تقولي اسم باباكِ والموضوع يتحل، فقولت أتصل عليه من تليفونك. مسكت إيدي: مش عارفة أقولك إيه. ضحكت: عدي الجمايل بس. -يلا نخرج كلنا؟ بص أدهم في ساعته وابتسم: موافق يلا. رديت: لا.. محتاجة أروح. اتكلمت نورا: لا بليز، تعالي هعزمك عندنا في البيت وأعرفك على بابي. -بس.. -يلا بقا بطلي غلاسة. -مقولتش لعبده؟ -يا ستي اتصلي قوليله.

-ما هو ممكن يفهمها إساءة ليه، وإني بقلل منه. -يا ستي خلاص بقا وافقي. -امم... هشوف. كلمت بابا بس وأنا بكلمه وقع التليفون مني بصدمة، و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...