الفصل 7 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل السابع 7 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
19
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

هما نقطتين بس وتقابل وجهه كريم تاليا.. ينهار اسود ياماما هتحطي لها سم، هتموتيها؟ ينهار ابيض، كله اللي كده ياماما. اعتماد... بت انتي اكتمي بدل ما أحطه لك انتي. انتي عارفة إن أبوكي كان هيطلقني بسببه. تاليا... ياماما حرام كده، كله اللي... سكتت أما سمعت صوت حاجة بتتكسر قدام الأوضة. خرجت تجري تشوف مين، بس ملقتش حد. دخلت تاني وهي بتلطم على وشها وبتقول: يالهوي لو حد سمعنا. اعتماد...

بسس بسس اخرسي. مش هحط لها حاجة والعلبة أهي. ورمتها من الشباك. فوق في شقة روح كانت قاعدة وبتتكلم في الفون. "أنت سمعت كده بجد؟ "آه، خلي بالك ممنوع تاكلي أو تشربي أي حاجة من إيدهم، وهبعت لك دوا تحطيه لهم في العصير." "طب مهو دا مينفعش، اللي أنا هعمله ده ممكن يتعبوا." "حد تاني؟ "ملكيش دعوة، اسمعي الكلمة." روح.. طب تمام. في مبنى المخابرات كان ديب قاعد وبيشتغل، وفجأة دخلت عليه واحدة. أول ما شافها قام بصدمة وقال: سيلا! جرت

عليه سيلا وحضنته وقالت: وحشتيني أوي. ديب.. وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي. بصي تعالي هنروح دلوقتي حالاً. سيلا مسكت إيده وقالت: يلا بينا يا حبيبي. وفعلاً روحوا على البيت. في الوقت ده كانت روح واقفة في المطبخ بتحضر لاعتماد وتاليا عصير. دخل ديب وهو ماسك في إيده سيلا. روح سألت: مين دي؟ (في بالها: يخربيت جمالك) ديب بصلها بطرف عينه وقال: مليكيش دعوة. روح.. تمام. تشربوا عصير؟ ديب.. يا ريت.

دخلت روح وعملت 4 كوبايات عصير وخرجت. أدّت لسيلا وتاليا واعتماد، حتى ديب أدّت له. بعد نص ساعة... تاليا.. ااااااااااااااااااااااه بطني بتتقطع. شاركتها الصرخات سيلا واعتماد. أما ديب دخل الحمام علطول. ضحكت روح وسابتهم وطلعت على شقتها. وقفتلهم وقالت: بالهنا والشفا. دخلت لقيت محمد واقف بعصبية وقال: انتي حطيتلهم إيه؟ انطقييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...