رواية ولكنها لي بقلم حور حمدان | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يلا ياحبيبتي اتشمري كده وامسحيلي الشقة وروقيها. وفي طبقين في الحوض اغسليهم. كانت واقفة مصدومة، قالت: "أنضف إيه يا حماتي؟ النهارده فرحي! انتي بتهزري؟ عايزاني أنضفلك وأنا لسه بفستاني الأبيض؟" "آه يا حبيبتي، عندك مانع؟ يلا يا أختي، ما أنتي مش على إيدك نقش الحنة." بصتلها بدموع، ورجعت بصت على جوزي اللي واقف جنبي وبياكل تفاحة بكل برود. قلت له: "انت موافق على الكلام اللي أمك بتقوله ده؟" بصلي ديب وقال: "آه موافق. أوعي تفكري نفسك عروسة بجد، لأ. أنا جايبك هنا تخدمي أمي وتخلي بالك من بنتي. انتي ناسيه أنا دافع فيكي كام يا بت انتي." دموعها نزلت وقالت: "يعني انت جايبني هنا عشان أخدم مامتك؟ طب بنتك طفلة وهخلي بالي منها، بس إيه خدامة دي؟" ديب: "آه، هتعيشي هنا خدامة. بس الفرق بينك وبين الخدم إن الخدم بياخدوا فلوس على خدمتهم، إنما أنتي مش هتاخدي أي فلوس. ويلا، اعملي اللي طلبته منك. واطلعي فوق على الشقة عشان تخلي...