الفصل 13 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
15
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

شدها ديب وقال بعصبية: انتي اتجننتي؟ مين دا وحضناه كدا؟ اسر بهدوء: من فضلك اهدى. بص ديب لسيلا وكمل كلامه، واتجاهل كلام اسر نهائي وقال: انطقي. إيه المنظر دا؟ كانت سيلا واقفة ترتعش من الخوف ونظرات ديب اللي بتتوعد ليها. بس قاطع خوفهم دا جري الممرضة والدكتور في اتجاه غرفة محمد. سيلا جريت على ممرضة ووقفتها وقالت: في إيه؟ لي الدكتور دخل بطريقة دي؟ بابا كويس؟ فيه حاجة؟

الممرضة: المريض قلبه وقف، عشان كدا الدكتور دخل بسرعة. عن إذنك دلوقتي. ودخلت هيا كمان بسرعة. بكت سيلا. ديب راح ووقف جمبها وطبطب عليها وقال وهوا بيحاول يتماسك: اهدى، إن شاء الله هيبقا بخير. فين تاليا وماما؟ بكاء سيلا زاد وهيا بتقول: اغمي عليها. زين طلقها، وماما ضغطها علي ومتركب ليها محلول. غمض ديب عيونه بتعب، بس فتح بسرعة أما سمع صوت باب غرفة والده بتتفتح. راح إتجاه الدكتور وقال: بابا بخير يادكتور؟

الدكتور بحزن: البقاء لله. وسابهم ومشي. جريت سيلا على ديب وقالت وهيا مش مصدقة: هوا كلام الدكتور دا غلط، صح؟ بابا بخير. أنا ما صدقت ارجع من السفر عشان ياخدني في حضنه. خليه يفوق. ياديب انت مش بتتكلم لي؟ رد عليا. حرام عليك، حرام عليكم كلكم. لي ساكتين؟ قرب منها اسر بحزن على حالتها: ممكن تهدى؟ دا قضاء ربنا، وانتي مؤمنة بالله. اهدى. ديب لسيلا: خلاص اهدى. ادعيله بالرحمة بدل عياطك دا. عدى الوقت وديب وسيلا دفنوا محمد.

أما اعتماد، أما فاقت وعرفت جالها صدمة عصبية. وتاليا كانت بتحاول تتخطى كل دا. بعد مرور شهر، كان ديب لسا مرحش عند روح نهائي من يوم ما وداها عند عمته. بس قرر إنه لازم يروح يجيبها، خصوصاً بعد حالة البيت الكئيبة اللي الكل عايش فيها. وبالفعل راح. ديب فتح الباب ودخل، وكانت عمته قاعدة في الرسبشن. دخل وقعد جمبها. بصتله وهيا بتحاول ترسم علامات الحزن على وشها: أخبار اعتماد إيه؟

ديب: قافلة على نفسها، لا بتاكل ولا بتشرب غير بالعافية، وطول الوقت تقول أنا السبب. سكت شوية وقال: فين روح؟ ناريمان: بصراحة، روح هربت بقالها أسبوع وأكتر. ديب بعصبية: إزاي؟ ولي مش قولتيلي وقتها؟ إزاي دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...