الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ولكنك تأخرت الفصل الأول 1 - بقلم روان

المشاهدات
21
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

انتي بتحبيني؟ = انا هعملي شاي، اعملك معايا؟ ندي: انتي بتحبيني؟ = بلاش شاي، اطلبلك اكل؟ ندي: معايا؟ = نعم. بتحبيني؟ = هتفرق. ........ = احم، يبقي مش هتفرق. بس عايز اعرف. = اه يا مراد، بحبك. عايز ايه بقا؟ ندي: انسيني. ندي بصدمه: انساك؟ انت كنت بتسألني عشان تقولي انساك؟ رامي: ندي، انا بس عايز اريحك. مش عايز اتعب قلبك واتعبك معايا. انا عارف انك بتحبيني وحاولت قبل كده اعمل حاجات كتير عشان اكرهك فيا بس انتي...

ندي: انا اسف، بس انا عمري ما حبيتك وعمري ماهحبك. ولو فكرت احب حد، مستحيل تكوني انتي. عايزك بس تفهميني. ندي: اومال بتحب مين يا مراد؟ منه؟ مراد: اه يا ندي، بحب منه. ندي: ومنه احسن مني في ايه عشان تحبها هي وتسيبني انا؟

مراد بصوت عالي نوعا ما: احسن منك في كل حاجة يا ندي. بتهزري وتضحكي، مش على طول كئيبة ومتوحدة ومبتحبيش تصاحبي حد وبتبعدي عن الناس كلها زيك. روحي شوفي نفسك في المراية وانتي تعرفي مش بحبك ليه. انا لما بقعد معاكي بحس اني قاعد مع واحد صاحبي. بعد فترة من الصمت. ندي بابتسامة: احم، ماشي يا رامي. عن اذنك. ندي راحت غسلت وشها واخدت شاور لفترة طويلة. شوية بتراجع حساباتها وبدلت هدومها وخرجت.

ندي بنت عندها 23 سنة، آخر سنة ليها في كلية طب. أهلها منفصلين وهي عايشة مع والدتها وهي وحيدة. وتبقي بنت خالة رامي، وكذلك بنت خالة منه. رامي شاب عنده 25 سنة، كلية هندسة. عايش مع والدته ووالده متوفي. وليه أخ توأم اسمه فهد، كلية هندسة. منه عندها 22 سنة، كلية فنون سنة رابعة كلية. وعايشة مع أهلها وليها أخ واحد اسمه خالد. وكلهم متربيين مع بعض. خرجت ندي لقت رامي عمال يتحرك رايح جاي. رامي أول ما شاف ندي: ندي، انتي كويسة؟

ندي بابتسامة: شكراً. وراحت قعدت على الكنبة. رامي راح قعد جنبها: شكراً على ايه؟ ندي: انك عرفتني. بجد شكراً ليك. انت مش متخيل كلامك ده فرق معايا قد ايه. بجد حقيقي شكراً ليك. بس... اكيد مش هتمنع ان نحكي لبعض أسرارنا ومنبعدش عن بعض. رامي بتفهم: اكيد. قامت مدت ايديها تسلم عليه. هو كمان سلم عليها. ندي: يبقي بقينا أصحاب. رامي: وليه مش أخوات؟ ندي: الصراحة لو اعتبرتك أخويا مش هحكيلك أسراري وهنتخانق وكده، فخلينا أصحاب أحسن.

رامي: اشطا. ندي: طيب يلا على بيتك بقا. رامي: هستنى خالتي لما تيجي عشان أسلم عليها. ندي: لا يا عم، يلا على بيتك. ماما مش جايه دلوقتي. رامي بضحك: ماشي يا... صحبتي. وخرج. ندي قفلت الباب ورجعت، قعدت على الكنبة وكل تفكيرها ازاي هتقدر تتحكم في مشاعرها. ازاي هتنسى واحد كانت بتحبه بقالها 15 سنة. قامت اخدت نفس: خلاص ياندي، سيبي الأمور تاخد مجراها الطبيعي. في مكان آخر. رامي دخل: ست الكل يا فيفي، انتوا فين؟

فهد: قولتلك ميت مرة متندهليش بالاسم ده. رامي ببراءة: ليه كده يا فيفي؟ ده حتى اسم جميل. فهد بعصبية: جميل ايه يا عم، ده اسم بنت. رامي: بس ان... ست الكل: خلاص بقا بطلوا خناق، صدعتوني. رامي: أهلاً بالست الوالدة. وراح باس راسها. فهد شده: عن اذنك يا ماما، محتاج الواد ده في حاجة كده دقيقة ورجعينالك. وشده دخل بيه الأوضة. الأم: ربنا يهديكوا. فهد: ها، عملت ايه؟ رامي: عملت ايه في ايه؟ فهد: رامي. رامي: اه اه، قولتلها.

فهد بصدمة: قولتلها؟ وقالتلك ايه؟ رامي: اسمع يا سيدي. وبدأ يحكيله اللي حصل. عند ندي. دخلت أوضتها وبصت لنفسها في المراية وبدأت دموعها تنزل على وشها. وفكت شعرها ولبست فستان كب وحطت ميك أب ورجعت لورا شوية وهي بتتفرج على نفسها في المراية. ندي بغرور: هو مش معاه حق في اللي قاله. أنا جميلة. ولا عشان مش بحط ميك أب زي ست منه ولا بلبس ضيق ولا بمشي بشعري أبقي وحشة؟

وبعدين سكتت شوية وكملت: مش ذنبي إني عشت طول عمري في خناقات بابا وماما. وع طول كان بابا أقصد الحاج حامد بيضربني ويعذبني وبيخوفني إني لو قولت لحد هيقتلني وهيمنعني من كل حاجة. لحد ما بقيت أخاف إني أكلم حد أو أتعامل مع أي حد. حتى أمي، ولا أنا فارقة معاها. أخرج، أفضل أروح في ستين داهية. ولا هي فارق معاها. لما تكون أمي بتحب منه اللي هي بنت خالتي أكتر مني وع طول بتقولي أكون زيها. ودي أمي، فشئ طبيعي إن الإنسان اللي بحبه هو

كمان يحبها هي وأنا لأ. بس والله ماهسيب حقي. وبكرة تشوفوا ندي الجديدة. وهاخد حقي من واحد واحد جرحني وخلاني أنام ودموعي نازلة. ومن كل مرة سألت نفسي هو أنا وحشة عشان يبعدوا عني ويكرهوني. هندمكم على اليوم اللي فكرتوا فيه تبعدوا عن الدكتورة ندي حامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...