الفصل 20 | من 30 فصل

رواية وللثأر حكايا الفصل العشرون 20 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
24
كلمة
2,250
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وهل ظهر لك سوء مني لتفعل ذلك !؟

لا !

إذن لماذا فعلت ذلك ؟قل لي شيئاً يرضيني

لا ! لا أريد لك الراحة أمد العمر! ماذا فعلت لك؟ ماذا فعلت لي؟ لا أعلم، ولكني لا أحبك ولا أحب الخير لك ولا رؤية من تحبهم بخير. اذهب، اذهب، فلا جمعني الله بك في أي طريق. ... مر يومان وهما ليسوا بنائمين، هما وكأنهم في غيبوبة. وأخيرًا فاق من نومه على صوت حبيبه وأكثر من حبيب. قال بصوته الناعس: عبد الرحمن. كان عبد الرحمن يقرأ القرآن ويبكي بشدة على لطف الله. ختم عبد الرحمن القرآن خاتمًا بآية قال: "هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا". تبسم عبد الرحمن لحفيده الذي بدأ يسترد صحته. وهنا لم يستطع عاصم التماسك أكثر، فقال ليامن: ماذا حدث يا يامن؟ أخبرني، قل ماذا حدث لكم؟ وكان للصدفة بهجت يسأل طيبة نفس السؤال. نظر يامن لطيبة وبدأ يتحدث قائلاً: لا أعلم كيف استطاع أن يفعل ذلك ويختطفنا. فأنا فقت، وجدتني أنا وطيبة في مكان خالٍ من البشر تمامًا، لا أحد معنا. وما أن بدأت أتحرك، وجدته يركلني بقدمه يمنعني من الحركة. عاصم بعدم فهم قائلاً: من هو؟ أتتعلمه أم لا؟ ردت طيبة على بهجت وعليهم: زكريا هو من فعل ذلك. بهجت بصدمة شل لسانه: أم متأكدة يا بنيتي؟ أومأت طيبة بصمت. فأكمل يامن بهدوء قائلاً، وكان قد اتفق مع الناس على قتلنا وإلقائنا في الماء، وبدأ يعذبنا وقام بضربي بشدة وكنت مكبلًا. غير ذلك، لم يكن يستطيع فعل شيء. وبدأ يضرب بآلة حادة ليفعل تلك الجروح، المهم أن يقوم بإيذيتي في الأخير. أكملت طيبة: حينها صرخت باسمه لأنه وقع على الأرض ولم يقم. ظننته مات. فجأة وجدتني أصرخ باسمه لا أكثر. تبسم يامن بشدة ثم أكمل بتنهيدة: ثم خرج وبقي أحد رجاله. العودة لما حدث. فقلت له: يا هذا، خذ، أريدك بشيء. صرخ به قائلاً: أنت هنا لتحديد موعد موتك، لا تتأمر. بدأت طيبة في البكاء. أكمل يامن قائلاً: أتقصد موتنا سوياً؟ أليس كذلك؟ يقول ذلك والتعب يشتد عليه. تقدم ذاك الرجل ليضربه. قال له يامن بابتسامة بها تعب شديد: أقصد موتنا سوياً، فجدي عبد الرحمن سيعلم من أنت. ولو ذهبت المريخ سيقتلك، لا تقلق. بدأ الخوف يدب في قلبه قائلاً له: وماذا عن عمك؟ غمز يامن له قائلاً: أهناك حديث عن ميت؟ قال الرجل: ولكن لدي شروط. ضحك يامن قائلاً: هل ستنفعك شروطك عندما تُقتل؟ هكذا ستجعل من نفسك ميتًا، صدقني. ذهب الرجل وتركه. وبعد بعض الوقت عاد له وقال: سأساعدك ولكن! سأقول إني ألقيتكم في المياه. وأنكم قد متم. لأخذ أموالي منه، وهذا لن يحدث إلا بعد موتكم بخمسة عشر يومًا. وافق يامن على الفور. وذهبنا بعيدًا إلى أن أخذ ماله. وبعد ذلك كان التعب اشتد على يامن وتعرضنا لأناس لصوص لتسرق أموال هؤلاء اللصوص. كان أرسلهم زكريا. فأخذ الضرب بينهم يشتد وتم جرحي جرح العملية وكسرت قدمي. وإلى حين ذلك أتوا بنا إلى هنا إلى المستشفى. تنهد يامن بعدما أنهى قائلاً: هذا كل ما حدث يا جدي. احتضنه عبد الرحمن ببكاء قائلاً: حفظك الله يا حبيب جدك. قال عاصم بعدم فهم: وكيف كانت التحاليل مطابقة إذا؟ ضحك يامن وقال: العصابة قامت بتبديل التقارير. لا أعلم كيف، ولكنهم فعلوا ذلك. ... وأخيرًا أتى يوم العيد، يوم تجمع القلوب الصافية، يوم يملأ المكان سعادة وفرح. وكان الأمس خروج كل من طيبة ويامن وباهر من المستشفى وعودة العائلة إلى البلد. وقف عبد الرحمن مهللاً للخدم قائلاً بفرح: سنذبح الذبائح بعودة أحفادي سالمين. دخل يامن في الداخل ثم خرج بتفاحة. ضحك باهر قائلاً: ها قد عاد يامن تفاحة. قال له عبد الرحمن بشدة: ولد، لا دخل لك بمدلل جده، فليفعل ما يشاء. كان يامن واقفًا خلف جده يخرج لسانه إلى باهر ويحاول وهو مستندًا على عكازه أن يتراقص له. وفجأة اعتدل عبد الرحمن له، أمسكه من إذنه قائلاً له: ولد، ماذا تفعل؟ قال يامن بهدوء وكأنه طفل مسكين: أحاول الحركة قليلاً، كما قال الطبيب باهر الذي قدمه مكسورة مثلي. ضحك الجميع على جملته. قال يامن بضحك: هيا يا باهر، نتصور بقدمنا المكسورة هذه. ثم عقد حاجبيه وقال بجدية: عبده، هل تعتقد أن هناك فتاة ستوافق علي أو على باهر بقدمنا المكسورة؟ رد بهجت بفخر: أبناء أخي، كل الفتيات يتمنونهم. نظر يامن بسرعة قائلاً له: أصدق يا عمي؟ أومأ بهجت له. قال له يامن: حسنًا، أريد التأكد إذا. قم واذهب اسأل طيبة إذا كانت ستوافق علي بقدمي وعملية وأكل كثير، أم لا؟ نظر وجد الجزار سيذبح، صرخ به قائلاً: والله أن أخذ أحد الكبدة مكاني سأقتلك. رد عليه قائلاً: أمرك يا سيد يامن. قال بهجت بسرعة: ماذا قلت يا يامن؟ أشار يامن له بأن يذهب قائلاً: فيما بعد يا عمي، الآن الأكل أهم، صدقني. أه صحيح، الأحسن لك أن توافق لآني فهمت العصابة أنها زوجتي، أتريد أن تقول على العصابة كذاب؟ أيرضيك؟ ضحك بهجت وقال له: ومن أين ستعلم العصابة أنك كذاب؟ رد يامن بخبث: لا، ما هم أصبحوا أصدقائي، عصابة محترمة، صدقني، سأعمل معهم. قال له بشدة: عمي، اذهب الآن، اذهب. هل ستتحدث معي كل ذلك من قبل الخطبة؟ اصمت، اصمت، إنها آتية. إياك والكلام معها، سأحرمك من الميراث. قال في نفسه: هلت علينا العيون الزرقاء الآن. سلمت على جدها قائلة: عيد مبارك يا جدي. أخرج لها العيدية قائلاً لها: طاب العمر بك يا طيبة. طاب عبد الرحمن بك يا طيبة. وجده كالطفل الصغير حزين. ضحك قائلاً: ها هي عديتك، لا تحزن. أتت زهرة قائلة: باهر، أريدك، هيا نذهب إلى الحديقة. قال يامن بامتعاض: خذيه واذهبي. قالت له زهرة: هل تتحدث زيادة؟ تعويضًا عن الفترة التي كنت بها صامتًا. بدأ يامن وكأنه سيبكي قائلاً لجده: عبده، إنها تعيرني أني كنت مخطوفًا. قال عبد الرحمن: إياكِ ويامن يا زهرة.

نظر لها بغيظ وعاد يأكل تفاحه. أخذته وذهبت بعيدًا. قالت له بهدوء: ماذا بك يا باهر؟ ولا تقول لا شيء، قل لي ماذا بك؟ تنهد باهر بقوة قائلاً: أتألم يا زهرة، أتألم أني أحبها بشدة، سيأخذوها مني، لم لم؟ حاولت أن أكرهها بعد ما فعلته معي، لم أستطع. رفضت أن أبعدها منذ زمن حينما علمت أني وقعت في حبها. الآن سيأخذوها مني. أمسكت زهرة يده بهدوء وقالت له: سأقول لك شيئًا يا حبيبي، إن كانت مقدرة لك، العالم أجمعه لن يستطيع أن يبعدها عنك. وجب عليك الدعاء، وعلى الله الإجابة. ثق بالله ولا تقلق، ربك رحيم بك. تبسم لها ثم قال: يارب، يارب القلب وما هوى. .. نزلت سريعًا من على الدرج وهو يحاول أن يمسكها قائلاً بضحك: أريدك يا ريحانة، سأقول لك شئ. وأخيرًا ارتمت في حضن همام قائلة: همام، أنقذني من ابنك، إنه يريد أن يضربني. بدأ الدوار حول همام. كادت ريحانة أن تقع، فامسكها جواد قائلاً لها: انتبهي. خرجوا إلى الحديقة وبدأوا يمرحون سوياً. فقام همام بإخراج العيدية إلى جواد وريحانه. قائلاً لجواد: سأظل أعطيك العيدية العمر كله، لن أمل أبدًا. ضحك جواد قائلاً: وسأظل آخذها بقلب طفل سعيد. آتى لجواد اتصال، فذهب بعيدًا ليرد قائلاً بصدمة: أم متأكد؟ وهو ينظر إلى ريحانة بصدمة. ... وأخيرًا حققت مرادي بأن أزوج بنت وضاح لابني. أتت الخطبة، حاولت ذكرى التظاهر بالسعادة رغم أن قلبها يتمزق وبشدة، لكنه أمرٌ من والدها. حتى لم يقدروا حالة أخيها. آتى وقت تلبيس الخواتم، وتذكرت ما حدث ذي قبل وما فعله كرم. كانت ستبكي. أهداها يزن أسوارة كاتباً: ذكرى، أريدها كثيرًا وجميلة، ولكن نفعلها سوياً. بعد بعض الوقت قال يزن لها: أعلم أنك لا تريديني. جحظت ذكري عيناها قائلة له: ماذا؟ قال يزن: كما سمعتي. قالت له بهدوء: تعلم وتريد أن تتزوجني؟ قال لها بهدوء وحب صادق: قلبي تعثر معك، صدقيني هذه مشكلتي. قالت له: ولكنني... قبل أن تكمل قال لها: أعلم أنك لا تحبيني، ولكني ما زلت مصممًا أكثر من ذي قبل على أن أتزوجك. صمتت ترفض الكلام وكل تفكيرها قائلة لنفسها: يبدو أنني قد علقت. بعد ثلاثة أشهر. كانت تسير في الحديقة وكل تفكيرها أن الأيام تمر وابن أخيها يذبل أكثر وأكثر، وهي لا تعرف ماذا تفعل به. استفاقت على صوت طفولي يقول: العمة زهرة، انتظر لأسلم عليها. نظرت زهرة لها وفتحت يديها لتحتضنها. قالت ليل: العمة زهرة، اشتقت لكِ كثيرًا. ردت زهرة بحب: وأنا يا ليل، لم لا تأتي لتجلسي معي؟ رد شريف قائلاً: لقد انشغلت في الدراسة. تبسمت زهرة له وقالت لها: أريد أن أراكِ طبيبة كبيرة. هيا اذهبي لكي لا تتأخري. ذهبت ليل مع والدها. وما إن ذهب، أخذها إلى غرفة مدير المدرسة طالبًا مدرسة اللغة الإنجليزية. حاول المدير معرفة أي شيء به، ولكنه رفض أن يتكلم قبل أن تأتي المدرسة. أتت المدرسة وبعد التعريف سألته بكبرياء: ماذا تريد مني؟ رد شريف بهدوء: أنت تعلمين جيدًا ماذا أريد ولماذا أتيت! لماذا فعلتِ ما فعلتيه مع ليل؟ هذا التصرف لا يخرج من مدرسة متعلمة، دعيني لا أقول لكِ من من يخرج. قالت له المديرة والمدرسة معًا: أنا لا أسمح لك. قام هو وصرخ: بل أنا الذي لا أسمح لكم! حينما قدمت لليل في المدرسة هذه، ظننتها جيدة، ولكن حين تقوم مدرسة من المدرسة بقول للطفلة أنتِ تغشين وأنتِ ليست جيدة ولستِ على مستوى عالٍ من الأخلاق ووالدتك ليست بقادرة على الاهتمام بكِ. كانت ليل تبكي بشدة وتقول ببكاء: قامت بضربي لأني قلت نطق الكلمة بنطق خطأ وأرادت أن تخرجني من الفصل قائلة لي أنتِ فاشلة، أكيد تشبهين والدتك. ردت المدرسة بكذب قائلة: هذا لم يحدث، إنها تكذب. قال شريف بصوت عالٍ: أنتِ مخطئة وتكابرين، سأسجل هذا في الشكوى ضدك. ردت المديرة قائلة: اهدأ يا سيد، أي شكوى؟ أكيد هناك سوء فهم. تنهد شريف قائلاً: حسنًا، أما أن تقسم أن ابنتي كاذبة وهذا مستحيل، أما الاعتذار منها، أما الشكوى. قالت بكبرياء ونظرة استعلاء: قم بالشكوى، برأيك من سيصدقون؟ ضحك هو بشدة ثم جلس واضعًا قدم فوق الأخرى قائلاً: برأيك أنتِ، سيصدقون شريف زكريا الشريف ابن عائلة الشريف، أم أنتِ؟ عقد لسانها الآن وبسرعة قالت لليل: اعتذر منكِ يا صغيرة. أمسك شريف ابنته وحملها على قدمه قائلاً لها: والصغيرة لا تقبل اعتذارك، عذرًا، فأنا قدمت بكِ شكوى وسأسحب ملف ابنتي من هنا وسأقدم لها في مدرسة أخرى، وإن اضطرني الأمر لبناء مدرسة لها سأفعل، وما هي بعيدة على ابن الشريف. وفي الحال أتى اتصال إلى المديرة بأمر بتحويل المدرسة للتحقيق. وكانت المديرة تعتذر وتعتذر كثيرًا. نظر لتلك المدرسة بألم قائلاً: إن كانت ليست جيدة بشيء، لا تلومي والدتها، فهي إن كانت بين الأحياء لكانت فعلت منك وجبة غذاء لقطط الشارع. ثم قام شريف وهو يقول: يمكنني التنازل شرط أن ابنتي لا تراها نهائيًا، وأن سمعت شكوى منها مرة أخرى قبل أن يكمل. ردت المديرة بسرعة: لا لا، لن تسمع، أقسم لك. نزل شريف لمستوى ليل قائلاً لها: حسنًا يا بابا، ستبقي هنا. أومأت ليل بضحك ممزوج ببكاء قائلة: موافقة يا أبي. .... ماذا؟ ماذا يا بنيتي، هل حان موعد ولادتك؟ قامت بسرعة تنادي إلى عبد الهادي. ليذهبوا بها، وكانت تبكي بشدة. عبد الهادي بجانب زوجته يبكوا بشدة، وخديجة تصرخ وتقول: أولادك يا طاهر، من سيحملهم، من سيربيهم يا طاهر؟ رد وضاح قائلاً: ربك قد خلقهم، أتحسبه لن يرزقهم؟ كل شيء مقدر ومكتوب، لا تقلقي. خرج الطبيب يبشرهم قائلاً: مبارك، لقد أنجبت توأم بصحة جيدة. بعد قليل كان عبد الهادي حاملاً طفل منهم قائلاً: صحيح، من له ولد تبقى سيرته على الدنيا. ... ذهب لها ولكنه لم يجدها، وهنا جن جنونه. أين ذهبت؟ وجد أحد الخدم سأله: أين طيبة؟ رد عليه قائلاً: لقد ذهبت هي وزوجتك منذ فترة. قال بهجت بعصبية: أين؟ رد الخادم بخوف: لا أعلم سيدي. .... لا تنسي نفسك، فأنا من فعلت منك إنسان، جعلتك تقف مثل الرجال. أراد يزن ليرد على والدته. فقالت له بشدة: ستردين على والدتك التي جعلتك ستتزوج حبيبة القلب من دوني. برأيك هي ستوافق عليك؟ أنت تعمل في مطبعة والدتك، ثم ضحكت ضحكة سخرية قائلة: خير، كل ماله زمان في صفقة. لا أصرف أنا عليه كل هذه الفترة. برأيك ستوافق عليك؟ أنا وافقت على الزواج من أبيك شفقة. لم تدري إلا بيد من حديد تهبط على وجهها بكل قوتها صارخًا بها: كفاكي تكبرًا يا شاكرة، كفاكي تكبرًا. لما لا تخبري ابنك الحقيقة كاملة إذن؟ من الذي وافق على الثاني شفقة؟ الم أتزوجك لسترك من فعلتك القديمة مع إحدى الشباب وكان عمي يترجاني وكنت رافضًا، ولكن شفقة لاسم عمي. قالت له بشر: أتذلني؟ ضحك وقال لها: بل أذكرك. وبالنسبة للمال، من أشار علي وبل أصر أني أضعهم في تلك الصفقة والآن أتحمل أنا تلك النتيجة؟ وقفت له قائلة بشر: أعلم أنا تلك الحركات جيدًا، فأنا شاكرة قادرة على شرائك. وكأن كلامها هذا آفاقه، فأمسك بأقرب عصا له وبدأ يضرب بها بشدة قائلاً بصراخ: شرائي كما اشتريتِ من يقوم بحرق مشغل زوجة ابن أخيكِ، أليس كذلك؟ قالها بصوت عالٍ. قال بصدمة: شاكرة! أأنتِ من فعلتي ذلك؟ أوقفه رضوان من ضربها وآمال عليها ماسكًا بها من شعرها قائلاً لها بصوت عالٍ: أخيكِ منتظر الجواب، قولي له لا وأنا سأعطيه الدليل. قالت شاكرة ببكاء لنفسها: الآن.. الان فقط علمت معنى فقدان الأخ جيدًا. قائلة ببكاء: لم أشأ أذيتك أنت وجواد، صدقني. ضحك قائلاً لها: بل قولي إنك أردت موتها لتزوجيه إحدى بناتك. جلس همام ما إن شعر بالدوران قائلاً بحزن: لا لا، إياكم وفعل ذلك في جواد، فهو لا يتحمل أن يعيش ما عشته. إياكم وإيذاءه، فهو روحه في ريحانة. قام ليغادر، كان سيقع. حاول أن يسنده يزن قائلاً له: لا لا يا ابني، لا. كنت آتياً لأبارك لك ولها ولنقطع الخصام، رغم كل شيء، فنحن اثنان لا ثالث لنا، فالثالث راح ولكنه ارتاح يا بني. ولكني وجدتني وحيداً دون ابني. لا، أنتم ابتعدوا عني، سأذهب له. ابتعدوا. لم يكذب حينما قال لي: لسنا إلا بعض. ذهب وتركهم. قالت له بصوت عالٍ: فقدت أخي بسببك. قام رضوان بمسكها من شعرها وجرها ونزل بها الدرج كذلك وهو يقول: سأعلمك بمن فقدتِ أخيك. وأركبها السيارة. حاول يزن وبنان ونجمة منعه، ولكنه أقسم إن لم يصمتوا سيجرها إلى منزل أبيها أمام الناس. ذهب وألقاها عند قدم عبد الهادي قائلاً له: عمي، لقد صبرت كثيراً عليها لتتغير، ولكن دون فائدة. فها هي ابنتك، عليك أن تربيها، ثم تأتي لتكون خادمة لأولادها لا أكثر. فأنا سئمتها، لا أريدها مرة ثانية في منزلي، ولكن لأجل بناتي. نظر لها بقرف ثم تركها وذهب. ... ماذا ستفعل يا أبي؟ ما رأيك أن نقتله؟ أبي، ستقتل أخيك؟ لا تقلق، ابنه سيسعد لموته ويرتاح منه. ما رأيك؟ أأقتل عمي؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...