الفصل 22 | من 30 فصل

رواية وللثأر حكايا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
21
كلمة
2,951
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ما تقوله ليس صحيح! _هل تعني أني أكذب؟ لا والله لا يقولها لساني أبداً. _إذاً أتصدقني؟ قلت له بتوهان: لا أعلم. رأته ذاهباً سريعاً فوقف وما زال يُكَذِب كل شيء قائلاً لها: هل تشكِ بأحد قام بتبديل الإبر؟ أشارت بالرفض. قال عمر لها: الكاميرات أوضحت مَن فعل ذلك! نظرت له سريعاً متسائلة عن مَن؟ فقال هو: يزن. جحظت عيناها قائلةً: لا لا مستحيل. رد بهدوء قائلاً: هذا ما أوضحته الكاميرات صدقيني.

قالت مسرعةً: أنا لا أكذبك ولكن مستحيل كيف له يفعل ذلك؟ تكلم عمر بنفاذِ صبر قائلاً: يمكنك أن ترى التسجيلات والآن أنا ذاهب. بعد بعض الوقت رن هاتف باهر. قال له أحد الأشخاص: أأنت باهر ابن السيد عمر؟ تلعثم باهر قليلاً قائلاً له: نعم! ماذا حدث؟ رد الرجل: حدث له حادث حيث كان واقفاً بسيارته وهو بداخلها وصدمته سيارة أخرى. صرخ باهر قائلاً: ماذا؟ وهو كيف حاله؟ أين هو قل لي أين هو الآن؟ قال له الرجل مكانه.

وقام باهر سريعاً ليذهب له واصطدم بذكرى وهو خارج. فنظر لها بشرٍ كبير لأول مرة فقال لها بعصبية: سأذهب وعندما أعود لا أحب أن أراكِ هنا مرةً أخرى، أبي عمر حدث له حادث بسببك. تركها وذهب وهو يركض لينقذ سيده ووالده. لم تفضل الحزن بل قاومت وذهبت إلى غرفته وفتحت الجهاز وبالفعل رأته يزن بملابسه لم يكذب عمر وحق باهر ما يفعله. أخذت التسجيل إلى هاتفها وبسرعة خرجت. وأرسلته إلى يزن فقام بالاتصال سريعاً قائلاً لها: ما هذا يا ذكرى؟

صرخت به قائلةً: بل عليك أنت قل ما هذا أنت دمرتني في عملي هل تعلم ذلك؟ تنهد بصمتٍ ثم قال لها: لا يجب أن نتحدث في الهاتف، أريد أن نتحدث وجهاً لوجه. أغلقت الهاتف وهي في قمة عصبيتها. المرض يشتد على ابنه ماذا إن حدث له شيء هل سيأخذوا حقه في الأرض كونه ليس له وريث؟ لا مستحيل. ذهب لهم وجدهم جالسين سوياً. ياللحظ قبل أن يسلم قال هارون باختصار: أريد أن آخذ حقي الآن قبل غداً. وجد عبد الهادي يبدو عليه الحزن ثم رفع عينيه قائلاً

بشر له: زوجة ابني أنجبت طفلين وكأن ابني مات الآن هذا شيء فأنا لا أطيق أحد الآن. أراد أن يتكلم فأوقفه قائلاً له: ابني وأخيه هم مَن فعلوا الورث الصغير كل هذه الدنيا إن كنت تتكلم بصدق فيمكنني إخراج حقهم ونبدأ التقسيم. صاح هارون قائلاً: أتريد كل شيء الولد والمال؟ ما هذا؟ صاح عبد الهادي صارخاً به قائلاً

له: أين الولد فها أنا وحدي بعدما شبت سأربي أبناء ابني دونه اذهب يا هارون لا أريد أن أقول أي كلام قبل أن أقتلك فوالله مَن يحب أن يأتي علي أو على أبنائي آكله. ذهب به سريعاً إلى المستشفى وتقتلُه فكرة فقدانه لا وألف لا هذا مستحيل ألا عمر وبسببها لا. نقله سريعاً ليذهب له للداخل وبسرعة أبعدت نرمين وحسام باهر ورأوه ليفحصوه بعيداً عن باهر وأخرجوه بالقوة. وبعد وقت قليل خرج حسام قائلاً له: لا تقلق ليس به شيء.

كان باهر يتحدث بسرعة قائلاً: كيف ذلك كان لا يرد على وكان مليئاً بالدم. رد حسام بهدوء: كان لديه جرح في رأسه لا أكثر وكل ما به سليم سبب له إغماء وهو نائمٌ الآن لا تقلق. ذهب باهر له وأمر الممرض بالخروج قائلاً له: اذهب أنا سأهتم به. جلس وحيداً يكاد يبكي على حاله ولمَ حدث معه وما حدث بسببه. ثم تنهد قائلاً: يارب. ثم قام ليصلي قيام الليل. ففي القيام حياة غير حياةِ باقي البشر. تلك الحياة الوحيدة التي بها راحةٌ للقلب.

كان جالساً ينتظر قدومها على نار والمفاجأة في قدومها أخيراً. إنها ليست بمفردها إنها هي وابن أخيه يامن. يا للهول! قام بعصبيةٍ قائلاً لها بشدة: أمل هيا أريدك في الداخل. ترك يامن الكرسي ثم رفعت رأسها له قائلةً: لا لن أدخل هل ستجبرني؟ صرخ بهجت قائلاً: أمل إياكِ بتعصيبي الآن. أتى الجميع على صوته خوفاً من عصبيته. قالت فاطمة: اذهبي يا بنتي مع زوجك لتعرفي ماذا يريد. قال بهجت محاولاً أن يهدأ نفسه قائلاً

لها: هيا يا أمل بيننا حساب تأخرَ كثيراً. تنهدت أمل بهدوء قائلةً: لا بل أريد أن تحاسبني هنا. كاد بهجت أن يعلو صوته فصاح عبد الرحمن قائلاً له: ولد إياك.. أحذرك قالت لك هنا إذاً هنا وإلا لن أرحمك إن فعلت بها شيئاً هي أكيد خائفة منك أليس كذلك بنيتي؟ أومأت أمل بهدوء. شعر بهجت وكأن هناك مَن طعنه في قلبه بخنجر يريد قتله. حزن بشدة فقال بحزن: أتخافين مني أنا يا أمل أنا بهجت؟ انكست رأسها بهدوء ولم ترد بل تشبثت بالكرسي أكثر.

فقال عبد الرحمن بحزنٍ على حال ابنه: ماذا تريد منها يا بنى؟ قال بهجت بحزن: أردت أن أعرف أين تخرج يومياً ومع مَن دون علمي. صاح عبد الرحمن قائلاً له: ألم تقل أنك تعلم؟ ثم وإن كنت لا تعلم ما هذا الذي تقوله أجننت أم ماذا؟ قال بهجت سريعاً: لا والله ليس هكذا ولكني أكاد أجن أين تذهب ولمَ لا تخبرني؟ فرد والده: ربما تذهب تخفف عن نفسها قليلاً أليس كذلك بنيتي؟ أشارت بالرفض ونظرت إلى بهجت قائلةً

له بابتسامة: أتريد أن تعلم أين أذهب ولماذا؟ قبل أي شيء وجدها تنزل قدمها بهدوء من على الكرسي وإذا بها تقف على قدمها وها هي أمل بعد كل هذا الوقت أمامه واقفة. ظل بهجت لا ينطق بحرف وكأن ما رآه يفوق قدرته. ظل ناظراً لها يخشى أن يتحدث ربما أن يكون في حلم ويستفيق منه. نظر إلى والده ولعاصم وزهرة ولوالدته قائلاً: أنتم ترونها واقفة مثلي أليس كذلك؟ قالوا له وهم في صدمة: نعم. قبل أن يقترب منها قال لها: هناك أسئلة كثيرة منذ متى؟

ومَن يعلم؟ وكيف ذلك؟ بدأت تتقدم له وهي تسير وهو ينظر لها ويبكي ثم قالت له: عندما كان يامن هنا وقت صلح العائلة عرض عليّ وبدأتُ جلساتٍ خفيفة ولم يعلم أحد لأن مواعيدها كانت في عدم وجودكم. ثم عندما كان يامن مصاباً عرض عليّ الذهاب معي وافقت. من حينها أذهب يومياً وكنت أسير على علاج مكثف للغاية إلى أن وصلت إلى تلك الدرجة وهي أني سأستطيع أن أسير بالعكاز ولكن لا يمكنني أن أكمل علاج الآن. عارض عبد الرحمن وهو يحتضنها قائلاً

لها: مبارك بنيتي ستكملي. واخيراً تحرك الجميع للمباركة ولكن هناك مَن هي عاقدة حاجبيها تنظر بذهول قائلةً: أمي؟!! أتت مهرولة حاضنة إياها وهي سعيدة وتبكي تقول: أبي أمي تسير يا أبي. كان بهجت في عالم آخر إلى أن قال بحزن: يامن يعلم وأنا لا؟ لمَ؟ ألا يعتمد عليّ؟ عارضت أمل بسرعةٍ قائلة له: لا أقسم لك ولكن خشيت أن أفشل فتصاب بالإحباط. تنهد بهدوء قائلاً: أكنتِ ستحزنين وحدك من دوني فضلتِ أحد عليّ أنا يا أملي؟

قال يامن بغضب: أ رأيت يا عبده لقد بدأ مبكراً يغار من زوج ابنته لن نتفق سوياً صدقني. ضحك الجميع ثم قال بهجت لها: لمَ لا تستطيعين أن تكملي علاجك ماذا سيمنعك؟ نظرت أمل له والدموع تملئ عيناها قائلةً له: لقد جبر الله قلبي بعد كل هذا العمر بدعوتين طال الدعاء لهم رغم اعتقادي صعوبة تحقيقهم. عقد بهجت حاجبيه قائلاً لها: ما هي الدعوة الثانية؟ ضحكت ضحكة ممزوجة ببكاءٍ قائلة: بعد كل هذا العمر يا حبيب العمر أنا حامل.

كاد بهجت أن يقع فأمسكه يامن قائلاً له: تحمل يا رجل أعلم أن المصاريف ثقيلة ولكن تحمل يا رجل. بدأت فاطمة في الزغاريد قائلةً لها: لم يدخل الفرح قلبي من قبل مثل الآن. بدأ يامن يحدث بهجت قائلاً: قل لي هل رجل مثلك ذاهب يزوج ابنته يبدأ الإنجاب من جديد؟ قال عبد الرحمن بشدة: يامن اترك بهجت. ثم نظر لولده قائلاً: بهجت خذ زوجتك واذهبا لتصليا شكراً لله على كل ذلك واهدأ قليلاً. كان بهجت ينظر لأمل وهي صامتة تري نظرته بحبٍ كبير.

فقال لها: لم أمد لكِ يدي يا أمل لتستندي عليها؟ أتت له على عكازها ثم تركته ومدت له يدها فامسكها محتضناً إياها قائلةً له بحب وهي تمسح دموعه بهدوء قائلةً: بل كنت تمد قلبك لي ليس يدك قلبك كان معي وهذا يكفي فعلت كل ذلك لكي أرى تلك النظرة. فاعذرني. ضحك وقال لها: لن أرحمك تذكري ذلك. قالت له بحب: وأنا جاهزة للعقاب يا بهجت حياتي.

صمتت وقالت له: أثناء العلاج سألتها في أمر الإنجاب فقامت بعمل بعض التحاليل وعالجتها وها أنا حامل أنا لا أصدق أأنت مصدق؟ قال لها بحب: هيا نصلي ربما أصدق أنك واقفة أمامي أولاً فما حدث سيحتاج مني فترة لأصدق. أين أنتم يا أبي ما بها ريحانة؟ قالها بعصبية. رد همام بهدوء: لا تقلق هي بخير ونحن في طريقنا للمنزل. رد جواد: حسناً يا أبي سآتي حالاً. رآها جالسةً على السرير ووالده بجوارها. سألها سريعاً وهو ينظر لها: ما بكِ؟ ماذا حدث؟

رد همام بهدوء وبفرحٍ حقيقي: استعد يا حبيبي ريحانة حامل. قام وضحك بشدة قائلاً لها: أنا الذي سأسمي الطفل. لم يجد سوى ريحانة تلقي عليه برتقالاً وتفاحاً قائلةً: عليك تحضير قائمة أسماء فأنا حامل بثلاث توائم. كاد جواد يرقص فرحاً ولكنه قال لها: أنتِ تغشين فأنا لدي ابناً واحداً لن أستطيع على كل ذلك ماذا سأفعل بالآخرين؟ صرخت به قائلة: اذهب من هنا اذهب أريد الأكل.

أراد أن يذهب يفعل لها أكل ولكنه قال وهو يأكل البرتقال قائلاً: همام أتتخيل ريحانة وهي مثل البرتقال ستكون مضحكةً للغاية أليس كذلك؟ ضحك همام قائلاً: لا ليس برتقالة يا ولد ستكون كال بطيخ تنزل من على الدرج تتدحرج بسرعة كاللعبة الكورة التي تنزل وتصعد بين يديك. صرخت ريحانة بهم قائلة: اخرجوا من هنا. خرج جواد وهو يقول: الكورة ستنجب ثلاثة لكل واحد يأخذ واحد.

قال همام بضحك: برتقالة بعيون سماوي ستنجب ثلاثة نلعب بهم هيا بنا نصنع لهم بعض الوجبات. أتى المساء كان الجميع مجتمعاً وسعيداً فقال يامن بجدية: بمناسبة اجتماعنا فأنا أطلب منكِ يا طيبة يا زوجة عمي. صرخ عاصم قائلاً: ولد من أبيها ثم اسمها اطلب يد. قال يامن وهو يرفع حاجبه قائلاً: أو يستجري على الرفض والله أقتله. ثم أنا أطلبها هي ماذا سأفعل بيدها فقط. ضحك الجميع فقال بهجت: وأنا رافض.

نظر يامن إلى جده قائلاً: أنت موافق يا عبده؟ قال عبد الرحمن بحب: أكيد يا عيوني. قال يامن: إذاً هيا نقرأ الفاتحة إذاً. مسك يد جده قائلاً: هيا قل أتقبل الزواج؟ قال عاصم بنفاذ صبر: هذا في عقد القرآن يا يامن. قام يامن واضعاً يده على جانبه قائلاً: أريده الآن. ضحك الجميع فقالت أمل بحزن: وستفارقني طيبة. رد يامن بعدم فهم: لمَ تفارقك هل ستذهب من هنا؟ قال بهجت بنفاذ صبر: ألن تأخذ طيبة وتذهب؟ أم رجعت في كلامك؟ عقد حاجبيه قائلاً

بصدمة: أليس أنتم مَن ستأتوا تطلبوني من أبي لتزفوني إلى هنا؟ قال بهجت بعصبية: قم من هنا قبل أن أقتلك. قال يامن بضحك: حسناً سأتكلم بجدية أكثر قليلاً أنا سآتي للعيش هنا فسأبني منزلاً لي هنا. قال بهجت بفرح: أتتحدث بجدية؟ قال يامن بسرعة: لا إياك أن تعتقد أنك ستأتي لدينا كثيراً لا أحب أنا ذلك الحما. قال بهجت لعبد الرحمن الذي كاد قلبه يتوقف من الضحك: أيعجبك كل ذلك؟ رد عبد الرحمن بشدة قائلاً: حفيدي يفعل ما يحلو له.

بعد مرور أسبوع كان خطبة طيبة ويامن. استيقظت وجدته أرسل لها رسالة على هاتفها قائلاً: أجمل صباح هو الصباح الذي سيعلم الجميع أنكِ لي. ها هي عيون السماء ترتدي لوناً سماوياً يا له من جمال فاق الأفق. ارتدت فستاناً بسيطاً باللون السماوي. أما يامن ارتدى اللون الرصاصي ليتنافسوا مَن أجمل من الآخر. كان الجميع سعيداً في الخطبة وكانت ريحانة بجانب طيبة كثيراً طوال الوقت.

وأتى وقت تلبيس الخواتم فقام بهجت بتلبيسها وأهداها يامن خاتماً كُتب عليه (طيبة قلبي) كانت زهرة جالسةً مع ليل. قالت ليل: لمَ الكل عيناه لونها لون السماء أو أزرق سوى هذا الرجل الكبير عيناه خضراء كلونِ الزرع. أتى عندما رآها تشير له فقال بحب: أتلك الجميلة تتحدث عني؟ أومأت ليل قائلة: كنت أسأل لمَ الجميع عيناه لون السماء سوى أنت أخضر. ضحك بشدة قائلاً بحزن: أرأيتى ذلك.. ما ذنبي! قالت له بحزن: ألذلك أنت حزين؟

ضحك وقال بحزن: بل حبيبتي تركتني. قالت له تواسيه: لا تقلق إما أنها ستعود لك وحدها إما أنك ستجد الأفضل لا تقلق. ضحك بشدة وقام باحتضانها قائلاً لها: وإن لم أجد أتزوجك أنتِ؟ ضحكت وقالت له: لا أنت أكبر بكثير. ضحك بشدة فضحكت زهرة لضحكه وضحكت أمها لضحكتها هي. قامت لتذهب لأخيها ربما قد يحدث شيء جديد يتغير وعلا وعسى يستفيق. وجدت يزن أمامها وهي ذاهبة قال لها: باختصار ليس أنا يا ذكرى مَن فعل ذلك.

تنهدت بضيق وأخرجت الهاتف وفتحت التسجيل قبل أن يرد رن هاتفه كان جده هارون يبكي. رد يزن قائلاً: نعم جدي. فقال هارون بحزن وببكاء: عليك أن تأتي بذكرى ووضاح إليّ بأسرع وقت. عقد يزن حاجبيه قائلاً: لمَ؟ رد هارون: اجعلهم يأتوا وستعلمون أسرع يا ولدي. بعدما أغلق الهاتف سألته ذكرى: ماذا حدث؟ قال لها: جدي هارون يريدك أنتِ وعمي وضاح على الفور. كان وضاح آتياً وسمع ما قيل قال: ألا يمكن فيما بعد؟

قال يزن: كان يبكي أعتقد يريدكم سريعاً. نظر وضاح لابنته قائلاً: هيا ابنتي. رايح فين؟ ولا عارف اهو ماشي ونشوف طريقي هيرسى على فين. مالك فيه إيه؟ قلبي تعب هو ممكن يخف ويرتاح؟ لا لا يمكن القلب مخلُقش للراحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...