ماذا بعد؟ سأقول لك.. أما بعد سيتم كشفك مهما حدث حتى وإن حاولتِ أن تختفي. والله لو احتضنتك الجبال سنصل لك ونعلم. كان ذاهباً يريد أخيراً أن يصل منزله ولكنه وقف مرة واحدة مذهولاً مما رآه. "هذه ابنته؟ تقف مع رجل ومن ابن عائلة الشريف؟ كانوا منشغلون في الحديث ومرة واحدة وجدت من يمسك يديها. جحظت عيناها بصدمة حقيقية قائلة: "أبي؟ شدد على يديها قائلاً بهدوء: "نعم!؟ ماذا حدث لحديثكم؟ أكملوا يا نجمة؟ تلعثمت لا
تدري ماذا تقول فقالت له: "ابي افهمني." ينظر لها بعيون كل ما بها شر تقول الكثير ودون حرف واحد. ذهبت خلفهما. إن دخل منزله حتى رفع يده وهبط على وجهها. جعلها تصرخ قائلة: "ابي! وفي تلك اللحظة دخلت شاكرة ولكن ليست المتكبرة، دخلت امرأة منكسرة رأسها في الأرض. وجدت ابنتها تصرخ. ركضت عليها قائلة: "ماذا تفعل بابنتي؟ لم يجد نفسه إلا وأنهال ضرباً على البنت ووالدتها قائلاً: "فلتري تربيتك ها هي جعلت رأسنا في الأرض."
قالت شاكرة بتردد: "ماذا فعلتي؟ قال رضوان: "كانت مع ابن الشريف جالسة معه يا هانم." "لحظة يمكننا قطع الشجارات." تسرعت مهرولة قائلة: "أبي أبي." ينظر لها قائلاً: "ماذا حدث؟ قالت بنان بحزن وبسرعة: "هناك صراخ من منزل جدي هارون يقولون عمي أيهم في حالة خطيرة." قام رضوان بسرعة مهرولاً ذاهباً إلى هناك. وجد وضاح وذكرى. سألهم بلهفة: "ماذا يحدث يا أخي؟ كان وضاح يسير بسرعة هو وذكرى.
رد وضاح: "لا أعلم يا أخي، لكنه أرسل لنا عسى ابني يكون بخير." كاد يقع أمسكه رضوان قائلاً: "انتبه يا أخي." كان في حالة يرثى لها. قال وضاح: "إلا ابني الثاني." "ما بك يا بني؟ دخل سريعاً وجده هزيلاً وكأنه ليس أيهم. فقال وضاح بحزن: "ماذا يحدث لابني؟ "ماذا بك حبيبي؟ وجد هارون وزوجته جالسين أرضاً أمامه. نظر أيهم لوالده بضعف قائلاً: "ابني يا أبي حافظ عليه أريده أن يُربى جيداً. لا تفعل به مثل ما فعلت."
نظر وجد ذكرى ووضاح. أشار لهم بالاقتراب. اقترب وضاح وعيونه مليئة بالبكاء. "لم تجف عيناه على كرم، هل ستكمل بأيهم؟ قال له: "لا تخف يا بني، ستكون بخير." رد أيهم بضعف: "لا تقول لي هكذا، لا تعذبني أكثر. أنا آسف، اترجاك سامحني وأن ترعى ابني." "أهدأ يا بني، لا تقل هكذا." قالها وضاح ببكاء. قال أيهم بحزن: "أريد الاعتراف لكم بشيء." رد وضاح بحزن: "ليس مهم، ليس مهماً، فلتهدأ الآن." قال أيهم بصعوبة
وهو يحاول أن يخرج صوته: "أنا من قتلت كرم، وليس ابن الشريف." كان وضاح ينظر له دون فهم. فأكمل أيهم قائلاً: "أردت أن أقتل ابن الشريف ليظن الجميع أن كرم القاتل أو أي شيء، المهم ابنهم لا يتزوج ذكرى، هذا السبب." "ولكن أبي كان لا يريد أن يتم الصلح." قالت ذكرى بعدم فهم: "ماذا؟ أكمل أيهم وهو يجاهد: "وأنا من أعطيت رجلاً مالاً ليرتدي مثل يزن لكي تفشلي في العملية لكي لا تتزوجيه أيضاً." بدأت ذكرى
في التراجع باكية قائلة: "لا، لا أصدق." قال أيهم بأنفاس مقطوعة: "سامحني يا أبا كرم." بدأ وضاح في البكاء وهو يضرب كفاً فوق كف قائلاً: "ولدي قتل ولدي! آآه يا ولدي كم قلت لك أنت وحيد وهو كذلك من سند لها! آآه يا ولدي." قال أيهم وهو يشعر بتعب الدنيا: "سامحني، اترجاك. لم أفعل سوا ما كان يريده أبي، لا تحاسبني." "أو ألست والدك كما كنت تقول، إن كان هذا كلام تضيع عائلات بسبب والدك؟ قال أيهم: "لا تنسى زوجتي وابني يا أبي."
وهو ينظر لوضاح قال له: "سامحني اترجاك." قال وضاح بحزن: "سامحك الله. تطلب مني السماح ومن يعيد كرم لي؟ وأخيراً ذهبت الروح إلى خالقها. وهنا كانت صرخات زوجته وذكرى. ووضاح قائلاً بصراخ أب حقيقي: "ولدي يا ولدي! يا ولدي! سامحك الله يا ولدي." نظر إلى هارون وجده يبكي.
قال له وهو يضربه: "ابكي يا هارون، ابكي وخذ التراب من تحت قدمك ضعه على رأسك. أيهم مات بسببك يا هارون، بسببك. ابكي فلن يكفيك الدهر كله يا هارون. ماذا فعلت بالمال وجمعه اصرفه في عزاه يا هارون. احصد ما زرعت، احصد." قام ضارباً في عمه قائلاً له: "أولادي ضاعوا مني بسببك. أيعيش الظالم ويموت المظلوم؟ رن هاتف وضاح فجأة من المستشفى. "أيمكن أن أتلقى صدمتين سوياً؟ رد وضاح بدموع وبكاء شديد قائلاً: "ماذا في؟
الممرض: "سيد وضاح نتمنى أن تأتي المستشفى سريعاً." وفجأة قطع الاتصال، فقد فصل الهاتف. "وهنا أهلاً بتوقف القلب مرة أخرى." "لماذا تنظر لي هكذا؟ أهناك شيء؟ كان ينظر لها وكأنه يرى تحفة فنية. قال لها بحب: "اشتاق القلب أن ينظر لحبيبه." "فتركته ينظر كما يشاء." ضحكت بشدة قائلة: "بهجت حياتي." "أتتقال لها: يا روح بهجت الفائقة التي رُدت له." احتضنها قائلاً: "أحتاج عمراً فوق عمري لكي أصدق كل هذا. الكرم يا أملي."
تبسمت ثم قالت له بحب: "كانت حياتي بائسة فرزقت ببهجت. حدث لنا بعض الأحزان وكان بهجت خير طبيب. وها قد داوى الطبيب جروحي وها أنا قلبي يتنافس منافسة في قول أحبك له كل ليلة." استفاق وجد نفسه في مكان ليس مكانه. "لحظة، هو لا يعلم نفسه من يكون! أو ماذا يحدث؟ "وهنا السؤال: من أنا؟ "آتي سريعاً يسابق الزمن هو وزوجته." وجد الطبيب يبارك له قائلاً: "كرم استفاق يا أبي. كرم، دعواتك أجيبت."
توقف وضاح قائلاً: "وكأنه أبي أن يستفيق في وجود قاتله." ذهب وضاح وذكرى لا يعلموا أيبكوا على أيهم أم يسعدوا لعودة ابنهم. كان وضاح ومريم واقفين بضحك ممزوج ببكاء. كانت سعادتهم لا توصف. وأخيراً بعد عدة محاولات من الكلام نطق قائلاً: "ذكرى." أتت ذكرى من بعيد باكية. وقفت بجواره قائلة: "كرم، آه يا كرم." مر بعض الوقت وهم معه. ووضاح لا يصدق ما تراه عيناه بعد كل ذلك يعود. دخلت ممرضة قائلةً: "هذا يكفي، يجب أن يرتاح الآن."
خرجوا وتركوا قلبهم معه. سألته مريم قائلة: "ماذا حدث يا وضاح؟ تنهد وضاح بشدة قائلاً: "أيهم في ذمة الله يا مريم." جحظت عيناها. أرادت أن تصرخ ولكنه منعها. فقالت مريم: "أشعر أن للعبارة تكملة." تنهد قائلاً: "ليس الآن، سأذهب للعزاء." ... نظر له قائلاً بهدوء: "ألا ترى أنه على نهاية ذلك الحمل يكون اقتصاد البلد انهار يا همام؟ رد همام بصوت منخفض بشدة: "أرى ولكن لا أستطيع أن أقول، ربما تأكلني يا جود."
قالت فجأة: "همام، أريد أن آكل تين." رفع جواد يديه مستسلماً قال: "لا، لا أتحمل أكثر من ذلك." بدأت كطفل وهي تتوسل قائلة: "وما ذنبي أنا؟ آكل لأربعة أشخاص." قال جواد بمجاملة: "لكِ ما شئتي يا أجمل عطوري." "ما رأيك الآن نذهب للنوم وفي الصباح نأكل سوياً؟ عقدت حاجبيها قائلة: "وإلا آكل للصباح؟ رد همام وكأنه يراضي طفل: "في الصباح سأفعل لكِ كثير من الطعام، لا تقلقي." قامت لتذهب ثم ذهبت إلى المطبخ وأتت ببعض الساندوتشات. صُعق
جواد مما رآه قال: "ما هذا؟ قالت بحب: "لكي لا أنزل آخذ أكل ولا أجعلك تنزل." قال همام بضحك: "أنا سأذهب الآن يا ولدي، الله معك." ... مر أسبوع. أتى يزن قائلاً لذكرى بهدوء: "لقد علمت أن باهر سيسافر خارج البلاد بعد يومين." بدا الحزن قليلاً عليها وهي تتذكر كيف كانت تعامله وأنها اتهمته بقتل أخيها. فقال لها: "هيا لنذهب له، فلا أحد يستحقك سواه." نظر لها والدها كان سيعترض لولا أنه رأى الحزن في عينيها.
أومأ لها وليحدث من العائلة ما يحدث، فلا يريد أن يخسر ابنته بسببهم. فقالت: "لن يوافق." قال وضاح بدهشة: "أيرفضك؟ قالت ذكرى: "ما فعلته معه كان صعباً على أي أحد." قال يزن بحب لها: "فلتفعلي ما عليكي. هيا ليس هناك وقت." ... بعد وقت كبير من السفر. حاول الأمن منع دخولها من غرفة الاجتماعات ولكنها دخلت وكان معه كثير من الأطباء. نظر لها بشدة قائلاً: "ماذا تفعلين هنا يا ذكرى؟ اذهبي." قالت باختصار: "أريد أن أتحدث معك الآن."
قال لها بهدوء: "اذهبي، سنتفاهم فيما بعد." قالت بصوتٍ عالٍ: "باهر." "واه على باهر من عيونك يا عسلية العيون." كانت ترتدي ذاك الفستان ذو الورود الكثيرة. نظر لها بعيون حزينة قائلاً لها: "ماذا؟ وجدها تهبط لتجلس على قدميها قائلةً له: "أتقبل أن تتزوجني؟ صُعق مما قالته فقال لها: "اذهبي ونتحدث فيما بعد، هذا اجتماع مهم جداً." لم يجدها إلا وأمسكت بعمر وأخرجت مسدساً من إحدى جيوبها قائلةً له بصراخ: "أتقبل الزواج بي أم أقتله؟
قال عمر لها: "تعقلي يا ذكرى، ليس هكذا. اتركيني، ما ذنبي أنا." كانت كما هي. تأييد ترك عمر. فقال لها: "اتركيني وأنا سأجعله يتزوجك." وجدها جادة فيما تفعله فقال لها بهدوء: "أتريدي أن تؤذي السيد عمر، أبي وأبي الثاني؟ اهدأي." صرخت به قائلة: "قل لي أنك موافق على الزواج وسأتركه يا باهر." كان باهر رافضاً رفضاً تاماً على ما حدث له في الماضي منها وما يحدث الآن. فقالت: "الوقت لن يساعدنا كثيراً."
قال أحد الأطباء: "ليس هكذا زواج بالإجبار؟ قالت له بشدة: "نعم بالإجبار، وأمامك وقت قليل، إما أن توافق أو سأقتل نفسي." وبسرعة تركت عمر ووجهت السلاح لها. وحين رآها كذلك خاف منها فقال لها: "نعم، أقبل. نعم، أعطيني." قبل أن يكمل قالت له دون أن تترك السلاح وهي تلقي الخاتم على الطاولة: "هيا ارتديه." ثم اعتدلت للجميع قالت: "اقرأوا الفاتحة." وبسرعة البرق كان الجميع يقرأ الفاتحة.
أراد أن يأخذ السلاح منها ولكن تركته فجأة لترتدي خاتمها بحب. قال طبيب: "وإن سألوني إلى أي زمن حييت سأقول إلى الزمن العروس هي التي تخطب العريس." قال آخر وهو يضحك: "بل سأقول زواج بالإجبار، وعلى من؟ على السيد باهر، هل يصدق أحد؟ ترك الجميع الغرفة وتركوهم سوياً. نظرت له قائلةً بحب: "علمني حبك أن أتصرف كالصبيان." ضحك بشدة وقال لها على الرغم من كم الأسئلة التي يريد أن يسألها: "وحلمت بأن تتزوجيني بنت السلطان." ...
"والثأر يا ولدي." "ما به يا أبي؟ "الثأر، ثأر أقارب قبل الأعداء." "أيمكن لأقاربي أن يؤذيني؟ "لن يؤذوك إلا الأقارب يا ولدي." "إذاً ابتعد عنهم يا أبي." "لا يا ولدي." "لمَ؟ وهم سيؤذوني؟ "لأن ليس هناك مكان للشخص سوى أهله." "حتى وإن كانوا يؤذوني؟ "حتى وإن كانوا يؤذوك يا ولدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!