الفصل 5 | من 18 فصل

رواية ولو بعد حين الفصل الخامس 5 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
19
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عمر خبط على الباب جامد. فايزة طلعت تجري، ويوسف خرج من أوضته، وملك كمان. اتصدموا لما شافوه بيعيط. يوسف: في إيه يا عمر؟ مالك؟ فايزة: يارب استر. ملك: هو في إيه يا يوسف؟ عمر بصوت متقطع: أنااا جبت 98 في المية. فايزة: يا رووووحي! لولولولولولوي! ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك. حضنته جامد ودمعت. يوسف حضنه جامد: مبروك يا بشمهندس يا قلب أخوك، والله وعملوها الرجالة. ملك واقفة بعيد وبتبص لهم.

عمر راح عندها وشالها: مفيش مبروك يا ملوكة؟ ملك: مبروك. عمر باسها من خدها: الله يبارك فيكي يا حبيتي، متزعليش مني، أنا آسف. ملك ضحكت: مش زعلانة. فايزة: أنا هتصل بأبوك أقوله، هيفرح أوي. يوسف: أيوا يا ماما بسرعة بسرعة. احتفلوا باليوم وعدى بسعادة. عمر: احمم، ماما. فايزة: نعم يا حبيبي؟ عمر: اممم، كنت... ءء كنت بقول يعني، اتصلي على خالتو كده. فايزة ابتسمت: جابت 97 ونص، ريح قلبك. عمر ضحك: ماشي يا ست الكل يا قمر إنتي.

فايزة: ربنا يفرحك يا بني. عدت الأيام والشهور والسنين. عمر بقى في سنة تانية هندسة، ولسه برضه بيحب بنت خالته. يوسف خلص الإعدادية وقدم على منحة عشان ياخد الثانوي والكلية في أمريكا، بعد محايلة 3 شهور عشان أمه وأبوه يوافقوا. ملك بقت جزء لا يتجزأ من حياتهم، بقت في تالتة ابتدائي. فايزة بدموع: أنا مش قادرة أتخيل إنك هتمشي وتسيبنا يا يوسف. يوسف: يا ماما، هو أنا صغير؟ فايزة: أيوا صغير، إنت يعني مش هينفع تدرس هنا؟

والنبي عشان خاطري. يوسف: بس ده حلمي من الطفولة. خالد: أنا لو عليا مش عايزك تمشي وتسيبنا، بس إنت نفسك في حاجة وأنا واجبي أحققها لك يا ابني. ملك قافلة على نفسها وقاعدة تعيط. عمر دمع: هعاند في مين أنا دلوقتي؟ مش مصدق إني هصحى مش هلاققيك في البيت يا يوسف. حضنه جامد شوية كتير. يوسف مسح دموعه: خلاص بقى، مبحبش الوداع ده. وبعدين، كلها كام شهر وهنزل إجازة وهقرفكم كل سنة شهر إجازة. فايزة: بس يا ولد، قرف إيه؟

يوسف: محدش يزعل ملك، وخلوا بالكم منها، هي قافلة على نفسها من الصبح مش عايزة تشوفني وأنا ماشي، بس أنا بوستها وهي نايمة. عمر: متقلقش عليها، دي أختي. يوسف: اختي؟ عمر: هههه، متركزش يعم، يلا عشان منتأخرش على الطيارة. يوسف باس إيد أمه: لا إله إلا الله. فايزة: محمد رسول الله يا حبيبي، ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا بني ياااارب. فايزة: افتحي يا ملوكة بقى يا حبيبتي. ملك: لا، أنا عايزة يوسف.

فايزة: يا حبيبتي، يوسف مشي عشان يتعلم وهيرجع قريب. ملك: خلاص لما يرجع هفتح. فايزة: لما يرجع إيه بس؟ وبعدين كده هتتعب من كتر العياط ومأكلتش من الصبح. عمر وخالد رجعوا. فايزة: ها؟ ركب الطيارة؟ خالد: أيوه، وأول ما يوصل هيرن علينا. فايزة: يوصل بالسلامة يا رب. خالد: يارب. فايزة: شوف ملك يا ابني، مخرجتش لسه. عمر فضل يحاول لغاية ما فتحت، وخلاها تاكل بالعافية. بعد كام ساعة، يوسف رن عليهم وطمنهم إنه وصل.

عمر: خلاص يا حبيبي، روح ارتاح شوية. يوسف: فين ملك؟ أديهالي. ملك خدت الفون. يوسف: عاملة إيه يا ملك؟ وحشتيني أوي. ملك: أنا زعلانة منك. يوسف: هرجع قريب وهجيبلك هدية وأنا جاي، نفسك في إيه؟ ملك: عايزة كراسة تلوين زي اللي جبتها يوم نتيجة عمر، ولما أكبر هتجيبلي ساعة ونظارة زي اللي الممثلة كانت لابساها في المسلسل اللي ماما بتشوفه. يوسف: هههه، بس كده، عيوني. خلصي بس الكراسات اللي جبتهالك كلها الأول لغاية ما أرجع لك، اتفقنا؟

يوسف: سلام يا ملوكتي. ملك: سلام. عدى 4 شهور. كل يوم ملك منتظرة يوسف، ومعدش بيكلمها عشان مشغول في مذاكرته. ملك: عمر، تعالى لون معايا زي ما يوسف كان بيعمل. عمر: أنا بذاكر عشان عندي امتحان، مش وقته يا ملك. ملك بتذمر: يوووه، كل مرة تقولي كده، أنا زهقت. عمر: أووف، إيه شغل العيال ده؟ ملك سابته ودخلت أوضتها. فضلت تفكر طول الليل، وجمعت كل الكراريس اللي يوسف جابها لها في شنطة ونامت.

تاني يوم الصبح، خالد في شغله وعمر في كليته، وفايزة كانت في المطبخ. ملك خدت الشنطة ونزلت، وقفلت الباب وراها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...