الفصل 17 | من 18 فصل

رواية ولو بعد حين الفصل السابع عشر 17 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سعاد دخلت. "في واحدة برا اسمها مي، بتقول عايزة يوسف." عمر بص ليوسف وليال كمان. يوسف اتصدم. "مي؟ "تمام، تمام. قولي لها جاية أهو." خرج بسرعة. "إنتي إيه اللي جايبك هنا يا مي؟ "إيه ياحبيبي، اللهجة دي؟ أنا جاية أطمّن عليك عشان برن عليك مش موجود، وكمان الذكرى بتاعت صداقتنا امبارح، وفضلت استناك." "يوسف، إنت بتعاملني كده ليه؟ " وحطت إيدها على وشه.

يوسف نزل إيدها. "مي، لو سمحتي امشي دلوقتي، متعمليش مشاكل. جدي لو عرف هتبقى مشكلة." "مي: أنا بقيت بعمل ليك مشاكل يا يوسف؟ طيب براحتك. أنا جيت أديك الهدية بتاعت صداقتنا زي كل سنة، لأني مسافرة لمامي وراجعة كمان شهر." "يوسف: متزعليش، أنا مش قصدي." "بس يا مي، بس. بتاع إذنك." وادتله البوكس بتاع الهدايا ومشيت. يوسف فضل واقف شوية وبعدين دخل. "عمران: مين دي يا يوسف؟

"يوسف: دي أخت واحد صاحبي من اللي كانوا معايا في أمريكا يا جدو." "عمران: وإنت مالك ومال أخت صاحبك؟ وإيه اللي في إيدك ده؟ "يوسف: دا... دا... ليال بصتله وضحكت على توتره. "يوسف: دي حاجات كانت ليا في السكن وهو باعتها معاها لأنه مش موجود حالياً يعني." "عمران: وهو لسه فاكر حاجتك اللي في السكن؟ إنت بقالك أكتر من 6 شهور نازل." "عمر: عادي يا جدو، يمكن منزلش إجازة من زمان ولا حاجة." "يوسف: آه... أيوا يا جدو."

عمران ساند على العكاز. "ماشي، أنا طالع أريح شوية." يوسف راح عند ليال. "بتضحكي عليا؟ طب لما نطلع حاضر." "ليال: شكلك كان وحش أوي." يوسف بص لها بضيق وسكت. عمر باس راس مروة. "أنا رايح الشغل ياقلبي. لما أرجع أبقى جهزي نفسك عشان نروح نكشف." "مروة: تيجي بالسلامة يارب." "فايزة: ربنا يطمّنكم يا حبايبي." "يوسف: هتعرفوا النهارده ولد ولا بنت؟ "مروة: آه، إن شاء الله." "ليال: يارب بنوتة." "مروة: آمين، يسمع منك ربنا." هههه.

"يوسف: ليه إن شاء الله؟ طب يارب ولد." "فايزة: إنتوا هتتخانقوا على ابن أخوكم؟ ما تشدوا حيلكم إنتوا كده وجيبولنا حفيد." ليال سكتت ويوسف ابتسم. "قريب يا ماما." "مروة: أنا طالعة أنام شوية عشان هبطانة أوي." "فايزة: ماشي ياحبيبتي." "ليال: أنا طالعة معاكي." "فايزة: مين كان برا بقى؟ احكيلي." "يوسف: إنتي دايماً قافشاني كده." 😂 وحكالها كل حاجة. "فايزة: يوسف، حاول تبعد عن مي. حرام عليك، إنت متجوز."

"يوسف: بس إحنا مش بنحب بعض، أو بمعنى أصح ليال مبتحبنيش." "فايزة: ليه يعني؟ هو إنت وحش؟ دا إنت ألف مين يتمناك. متقولش كده. أكيد بس متعودتش عليك لسه. هو الحب في يوم وليلة يا حبيبي. اصبر عليها." "يوسف: حاضر، أنا طالع." "فايزة: ماشي." يوسف خبط ودخل. راح عند الدولاب يحط البوكس اللي مي ادتهوله. "ليال: مش هتشوف الهدية؟ "يوسف: هههه، رخمة. وبعدين إنتي مالك؟ "ليال: عايزة أشوفها، ياترى جايبالك إيه؟ "يوسف: أكيد ساعة أو حاجة."

"ليال: طب افتحها." "يوسف: إنتي حشرية ليه؟ "ليال: يلا! يوسف فتحها لقي ساعة وسلسلة. "ها، ارتحتي؟ "ليال: امم، ذوقها حلو على فكرة. بس إيه كل العلب اللي في الدولاب دي؟ هدايا منها؟ "يوسف: أيوا." "ليال: ومش بتستخدمها ليه؟ "يوسف: كلها ساعات." "ليال بعفوية: بس إنت بتحب الساعات." "يوسف باستغراب: وإنتي عرفتي منين؟ "ليال بتوتر: عشان يعني كل الهدايا ساعات، فـ أكيد بتحبها."

"يوسف: امم، بس مش حاببهم كلهم. عندي ساعة من وأنا صغير، ودي أكتر ساعة بحبها أوي ومحتفظ بيها." فلاش باك. "يوسف: أنا عيد ميلادي بكرة، ياترى ملوكة حبيبتي هتجيبلي هدية إيه بقى؟ "ملك بتمثيل: إيه ده؟ أنا نسيت خالص ومعملتش حسابي في هدية. المرة الجاية بقى." "يوسف: يا سلام. وهو أنا كنت نسيت عيد ميلادك؟ مليش فيه، أنا زعلانة، متكلمنيش تاني." "ملك: خلاص بقي، قولتلك نسيت."

يوسف دخل ينام وملك ضحكت عليه ودخلت أوضتها. جري طلعت علبة وفتحتها. كان فيها ساعة سودة وشكلها شيك أوي. ابتسمت. "أكيد مش هنسى عيد ميلادك." باك. "يوسف: إنتي سرحتي في إيه كده؟ "ملك: ها؟ لا مفيش. أنا معاك أهوه." يوسف طلع علبة من الدولاب. "هي دي الساعة." ليال أول ما شافتها الدموع اتجمعت في عينها. "معقول لسه محتفظ بيها؟ الله، جميلة أوي." "يوسف: دي ملك اللي جابتهالي وإحنا صغيرين." "ليال: للدرجادي كنت بتحبها ومحتفظ بحاجتها؟

"يوسف: أيوه، ولسه فاكر كل حاجة بتحبها زي الساعات ونظارات الشمس وكراريس الرسم والألوان." "ليال: هي لو ملك رجعت تاني هتروحلها؟ "يوسف: قصدك إيه؟ "ليال: يعني هترجع لها تاني وتعيشوا سوا؟ تعترف لها بحبك مثلاً؟ يوسف ضحك. "حب إيه؟ ليال حست بحزنه وإنه بيداري ده. "حبك ليها؟ يوسف لف وشه. "كنا أطفال." "ليال: بس دلوقتي كبرتوا." "يوسف: قصدك كبرت أنا؟ معرفش عنها حاجة، وإذا كانت موجودة أو لأ." "ليال: ولو كانت موجودة؟

يوسف حط العلبه مكانها وراح عندها وبص في عينها. "إنتي قصدك إيه؟ حاسس إن في حاجة مخبياها بأسئلتك دي وطريقتك." ليال اتوترت. "هخبي إيه؟ أنا بتكلم معاك عادي، بندردش." يوسف خد نفس ومسك إيدها. "ليال، أنا خلاص خرجتها من حياتي من أول ما عرفتك. وكل اللي ليها معايا ذكريات بس. يعني أنا دلوقتي بحاول أقرب منك ونبدأ حياتنا سوا. بس أنا بقرب خطوة وإنتي بتبعدي عشرة. ادي فرصة لعلاقتنا تكمل." "ليال: طب ومي؟ "يوسف: أوف!

خلصنا. مي دي صحبتي من سنين، أكيد مش هخرجها من حياتي." "ليال: يبقى تتعامل معاها في حدود الصداقة وبس." يوسف ضحك. "آه، قولي إنك بتغيري." "ليال: هغير من إيه؟ أنا بس بقولك كده عشان مش حابة الوضع." "يوسف: بس دي صحبتي زي ما قولتلك." "ليال: يبقى أنا كمان هكلم حسام، ماهو صحبي برضه." يوسف بصوت عالي. "نعمممم؟ يروح أمك! "ليال: يوسف، لو سمحت اتكلم كويس." "يوسف: إنتي مش شايفة كلامك؟ "ليال: وهو حلال ليك وحرام ليا؟ "يوسف: ليااا!

"ليال: اللي؟ "ليال: إيه؟ بقول حاجة غلط أنا؟ يوسف لسه هيرد، الباب خبط. "فايزة: في إيه مالكم؟ صوتكم عالي ليه؟ ليال كانت مدمعة، لفت وشها وهو كان باين عليه الغضب. "فايزة: في إيه؟ "يوسف: مفيش يا ماما، كنا بنتكلم وصوتنا علا." فايزة راحت عند ليال. "مالك ياحبيبتي؟ متزعليش. حقك عليا إن." ليال مسحت دموعها. يوسف قعد على الكرسي.

"فايزة: أنا مش عايزة أتدخل في مشاكلكم. حلوها سوا يا يوسف. ولو سمحت اهدى شوية، إنت كل حاجة عندك عصبية. خد مراتك واخرجوا بقى، صالحة." "ليال: مش هخرج." "فايزة: براحتك بقى، أنا خارجة وبليل تكونوا متصالحين." "يوسف: عجبك كده؟ "ليال: إنت اللي غلطان." "يوسف: أنا؟ برضو؟ إنتي عايزة تجننيني ولا إيه بالظبط؟ "ليال: والله مش محتاجة أجننك، إنت كده أصلاً." "يوسف: أنا خارج." "ليال: ما تخفي." يوسف 😒😒😒 ………………

عمر كان ماسك إيد مروة والدكتورة بتكشف عليها. "الدكتورة: مبروك، ولد." عمر فرح جداً وباس إيد مروة. "مبروك ياقلبي." "مروة: الله يبارك فيك ياحبيبي." الدكتورة كتبت لها على مقويات وأدوية، وبعدين روحوا البيت. كان كله متجمع. "عمران: وده أول حفيد في العيلة. عقبال الباقي، عايزين نشوف عيالك قريب يا يوسف." يوسف مسك إيد ليال. "قريب يا جدي إن شاء الله." ليال ابتسمت وبعدين شدت إيدها منه. ……………… طلعوا أوضتهم.

"ليال: أنا هبدأ أروح الكلية بكرة تاني." يوسف وهو بيقلع التيشرت. "وده قرار مين بقى؟ ليال لفت وشها. "على فكرة، في حاجة اسمها حياء. وبعدين ده قراري، عندك مانع؟ يوسف راح عندها، كان واقف وراها. "تؤ، معرفش يعني إيه حياء." ليال بعدت. "يوسف، روح البس. عيب كده." يوسف وقف قدامها. "عمرك ما شوفتي حد من غير تيشرت يعني؟ عمرك ما روحتي مصيف؟ عمرك ما شوفتي إعلانات؟ (دا إنت تنح يلا 😂) "ليال: يووه، بطل بقى وابعد."

يوسف شدها، لزقت فيه. "ولا إنتي مكسوفة مني؟ ليال وشها أحمر وجت تبعد، حاصرها وحط إيده حواليها. كانت ضهرها في الحيط ووشها ليه. "ليال: يوسف، خلاص." يوسف غمض عينه. "اسم ليال." ليال باستغراب. "ماله؟ "يوسف: أحلو أوي. بقولك إيه؟ "ليال: إيه؟ "يوسف: ماتجيب بوسة؟ " وعملها كده 😗 ليال 😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...