تحميل رواية ولي العهد بقلم الاء فرج pdf
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شايف البت اللي لابسه شورت هناك دي وسايبه شعرها؟ بلع الحارس ريقه بخوف وقال: أيوه يا بيه شايفها! طلع سيجاره من جيبه ودخنها وقال بخبث: عايزها. الحارس بخوف: أوامرك يا باشا. راح الحارس ناحية البنت وقال: انسه انسه. = أي. = ممكن تقرأي ليا الورقة دي عشان مش شايف. = حاضر هات كده. وحط الحارس الورقة على وشها بسرعة وراح اغمى عليها لأن الورقة كان فيها بنج. راح شالها وحطها في العربية ورا مع الباشا وهو ساق العربية. وصلت العربية قدام قصر كبير، نزل حسن من العربية وهو شايل البنت ودخل القصر. في القصر دخل حسن القصر...
رواية ولي العهد الفصل الأول 1 - بقلم الاء فرج
شايف البت اللي لابسه شورت هناك دي وسايبه شعرها؟
بلع الحارس ريقه بخوف وقال: أيوه يا بيه شايفها!
طلع سيجاره من جيبه ودخنها وقال بخبث: عايزها.
الحارس بخوف: أوامرك يا باشا.
راح الحارس ناحية البنت وقال:
انسه انسه.
= أي.
= ممكن تقرأي ليا الورقة دي عشان مش شايف.
= حاضر هات كده.
وحط الحارس الورقة على وشها بسرعة وراح اغمى عليها لأن الورقة كان فيها بنج.
راح شالها وحطها في العربية ورا مع الباشا وهو ساق العربية.
وصلت العربية قدام قصر كبير، نزل حسن من العربية وهو شايل البنت ودخل القصر.
في القصر
دخل حسن القصر وهو شايل البنت وهي فاقدة الوعي.
= يلاهوي مين البت دي يا حسن!
= بتجيب بنات البيت يا ابن عمي هي وصلت لكده؟
= أنا أختك الكبيرة وبقولك اطلع برا مش كفاية القرف اللي بتشربه كمان بتجيب بنات البيت يا قليل الأدب خاف من ربنا وخاف علينا، انتَ عندك أخوات بنات.
= خلصتوا اسكتوا بقا عشان أنا عامل دماغ ومش عايز أتكد.
= جدي ارجوك قول حاجة عيب كده ما ينفعش.
= هشش اسكتوا ده ولي العهد ويعمل اللي يعمله اطلع يا ابني فوق براحتك.
ابتسم حسن بخبث وطلع السلم وهو شايل البنت.
= ازاي مش كفاية اللي بيشربه حرام عليك انتَ كده بتبوظه.
خبط الجد عجازه في الأرض جامد وزعق بصوته كله: اسكتيييييي يا قليلة الحياء ده حسن ولي العهد يعمل اللي هو عايزه هو راجل ما حدش يقوله لأ انتِ سامعة يلا كل واحدة تدخل أوضتها.
عند حسن
دخل أوضته وحط البنت على السرير ورمى الجاكت بتاعه وقعد على الكرسي اللي قصاد السرير.
بعد ساعتين
بدأت البنت تفتح عينها واول لما فتحت عينها لقيت حسن قصادها.
= انتَ مين؟
= انتِ اللي مين وأنا مين وإحنا فين؟
= انتَ سكران صح.
قام حسن من على الكرسي وهو بيتحرك يمين وشمال: هشششش في أصوات كتير في دماغي مش قادر، إيه ده إيه القمر والحلاوة دي كلها تعالي هنا.
مسكت البنت إزازة المياه اللي جنبها وكسرتها على دماغه.
راح وقع في الأرض وهي طلعت تجري على برا.
فتحت باب الأوضة وطلعت تجري على تحت راحت تفتح باب القصر لقيته مقفول.
فضلت تعيط وما كانتش عارفة تعمل إيه.
لسه هتطلع فوق تاني عشان تجيب مفتاح القصر من عند حسن ولكن لقيت باب القصر بيتفتح.
استخبت بسرعة وراء الترابيزة لقيت شاب دخل وعمال يمشي يمين وشمال.
= ده كمان سكران أي القرف ده يارب ساعدني أخرج من هنا.
طلع الشاب على فوق وقفل الباب بس مش بالمفتاح.
خرجت وعد من تحت الترابيزة بعد ما تأكدت إن الشاب طلع فوق، وفتحت باب القصر لقيت حراس كتير عند البوابة.
راحت مشيت وراء القصر ونطت من البوابة الخلفية.
اول لما نطت لقيت رجليها انجرحت وفضلت تنزل دم.
قامت من على الأرض ونفضت هدومها ولسه هتمشي.
لقيت حسن قدامها ويبتسم بشر: على فين يا مزة.
رواية ولي العهد الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرج
أول لما نطت لقيت رجليها انجرحت وفضلت تنزل دم.
قامت من على الأرض ونفضت هدومها.
ولسه هتمشي لقيت حسن قدامها ويبتسم بشر.
"على فين يا مزه؟"
وعد بخوف: "ا... انت جيت ازاي؟ ابعد عني ارجوك سيبني أمشي."
حسن ببرود: "هش. أنا حطيتك في دماغي خلاص. اطلعي على فوق بهدوء، بطل ما اطلعك بالغصب يلا."
بصت وعد يمين وشمال. وحسن عرف إنها عايزة تجري راح شايلها على دراعه.
وعد بصريخ: "نزلني! ابعد عني! الحقوووووووووني!"
دخل حسن بيها القصر وطلع بيها على السلم ناحية أوضته، وهي عمالة تصرخ.
في أوضة البنات.
دعاء ببكاء: "شايفين حسن بيعمل إيه؟ حرام عليه. ليه بيعمل فيا كده؟ أنا بحبه."
ندى بخوف: "البنت عمالة تصرخ جامد. شكلها جاية هنا بالغصب. أنا هطلع أشوف فيه إيه."
شيماء بزعيق: "اسكتي انتِ وهي. انتوا عايزين حسن يطلع غضبه كله فيكم. اقعدوا هنا. ولما يطلع الصبح هيكون ليا كلام تاني معاه."
دعاء ببكاء: "جدو هو السبب. هو اللي مدلعه أوي. حسن ما كانش كده زمان."
شيماء بحزن: "من ساعة وفاة ماما وبابا وحسن ما كانش بيكلم حد. وكان عازل نفسه عننا لحد ما جدي حاول يخرجه من الاكتئاب، بس خرجه بطريقة غلط وبقى يعمل كل حاجة تحت مسمى إنه راجل وإنه ولي العهد."
ندى: "حتى جدو كتب كل الورث لحسن. وده خلى أدهم ومصطفى يكرهوا حسن. ربنا يستر."
عند حسن و وعد.
دخل حسن الأوضة ورمى وعد جامد على الأرض.
وعد بوجع: "آه. ضهري يا متخلف."
دخل حسن الحمام وجاب علبة الإسعافات الأولية وبدأ يطهر الجرح اللي في رأسه بسبب كوباية الميه اللي اتكسرت على دماغه.
قامت وعد من على الأرض وهي ماسكة ضهرها بوجع وراحت قعدت على الكرسي.
وعد ببكاء: "بص. أنا ما أعرفش أنت مين، ولا حتى اسمك إيه. وما أعرفش بردوا انتَ حابسني هنا ليه. أنا عملتلك حاجة طيب؟ أرجوك رد عليا. أنا موجودة هنا لييييه؟"
حسن ببرود: "دخلتي في دماغي وأنا ما اتعودتش أحرم نفسي من حاجة."
بصتله وعد بصدمة ورجعت لوراء بخوف.
وعد بخوف: "على فكرة أنا بابا رجل أعمال وهيعرف إنها اتخطفت ومش هسيبك في حالك. أنا عايزة أطلع من هنا حالاً."
خلص حسن تطهير جرحه وشال علبة الإسعافات وراح ناحية السرير وغطا نفسه وقفل النور ونام.
وعد بخوف: "يا أنتَ يا اسمك إيه؟ أنا بخاف من الضلمة. ممكن تفتح النور؟"
حسن ببرود: "هش. عايز أنام لأني مش قادر أصلاً ودماغي وجعاني بسبب أم الجرح اللي اتسببت فيه. بس لسه الأيام جاية كتير. اكتمي بقا واتخمدي."
راحت وعد ناحية الباب لقيته مقفول بالمفتاح. فضلت تلف في الأوضة مش عارفة تنام وخايفة منه.
قام حسن من على السرير مرة واحدة. راحت وعد صرخت.
راح حسن فتح النور وراح تاني ناحية السرير.
حسن: "ما تخافيش. مش هاجي جمبك. بطلي مشي في الأوضة واتخمدي بقاااااااااا."
وعد: "طب أنا... أنا هنام فين؟"
اتعدل حسن وقعد على السرير وهو بيفرك في عينه: "هتنامي فين يعني؟ أكيد على السرير معايا."
وعد بصدمة: "لا طبعاً. انتَ اتجننت؟ أنا مش هنام جمبك لأ."
حذف حسن المخدة على وشها بغيظ.
حسن بزعيق: "انتِ يا وليه نامي في أي زفت ما توجعيش دماغي بسسسس. اسكتي مش عايز أسمع صوتك."
مسكت وعد المخدة بغيظ وحطتها تحت راسها ونامت على الأريكة.
بص حسن عليها لقاها نامت على الأريكة. ابتسم بهدوء وراح نام هو كمان.
في صباح اليوم التالي.
فتحت وعد عينها لقيت حسن قاعد على الكرسي اللي قصادها وبيشرب سيجارة.
وعد: "كح كح كح كح. بس طفى السيجارة دي. بتخنق منها. كح كح."
طفي حسن السيجارة بضيق: "خلاص يا بطة طفيتها."
وعد بحزن: "هو أنا هفضل هنا كتير؟ حرام عليك. ارجوك رجعني لأهلي."
قام حسن من على الكرسي ببرود ووقف قدام المراية يعدل شعره وقال: "اشتريت لك فستان هتلاقيه عندك في الدولاب. البسيه وانزلي عشان هنفطر تحت كلنا. وما ينفعش تقعدي تحت بالشورت ده. لأن فيه رجالة تحت."
خرج حسن من الأوضة ورزع الباب.
وعد بضيق: "نينينيني بارد مستفز. وقليل الأدب كمان."
دخلت وعد الحمام عشان تاخد شاور وتلبس.
نزل حسن على السلم ببرود وهو حاطط إيده في جيبه.
لقى أدهم ومصطفى قاعدين بيفطروا.
سحب حسن كرسي وقعد: "صباح الخير يا جدو."
الجد بهدوء: "صباح النور يا ابني. عامل إيه؟ إيه ده؟ إيه الجرح اللي في دماغك ده؟"
حط حسن إيده على دماغه وقال بأحراج: "أصل اتخبطت امبارح في الشباك."
الجد بخوف: "طب تروح المستشفى طيب؟"
حسن: "لا لا. ده جرح سطحي وأنا طهرته امبارح. ما فيش مشكلة."
أدهم بأستفزاز: "ندوش هاتي طبق الطعمية اللي هناك ده."
حسن: "ما تجيبه لنفسك. مالكش دعوة بندي يا أدهم."
مصطفى بخبث: "مالكش دعوة بندي ولا شيماء. أصل دول أخوات ولي العهد دلوعة جدو."
حسن بزعيق: "احترم نفسك يا مصطفى على الصبح عشان ما أزعلكش."
وسكت حسن لما لقاهم كلهم بيبصوا ناحية السلم.
بص على السلم لقا وعد لابسة فستان أبيض وفيه ورد وسايبة شعرها القصير ونازلة على السلم.
مصطفى بأستغراب: "إيه ده؟ مين دي؟"
أدهم بغمزة: "هوبااااااااااا. اتجوزت يا جدو من ورانا ولا إيه؟"
قام حسن من على الترابيزة بغضب: "لمي شعرك ده."
وعد ببرود: "مالكش دعوة. أنا بحبه كده."
مصطفى بصدمة: "هي تبع حسن؟ يا ابن المحظوظة."
أدهم بصوت خافض: "اممم. شكل كده هتسلي شوية على البنت الجديدة. هههههه. مش هبقى أنا أدهم غير لما أحرق قلبك عليها يا حسن."
الجد بأبتسامة: "تعالي يا بنتي اقعدي جمبي."
ابتسمت وعد وراحت قعدت جنب الجد. بتحسبه طيب وهو أصلاً أكتر واحد شرير فيهم.
الجد: "افطروا وانتوا ساكتين. مش عايز أسمع صوت. وانتَ يا حسن عايزك بعد الفطار."
في قصر عبد الرحمن الحديدي (والد وعد).
عبد الرحمن بزعيق: "يعني إيه مش لقيتوا رعد؟ انتوا اتجننتوا؟"
الحارس بخوف: "يابيه احنا كنا ماشيين معاها. وبعدين بنت حضرتك عشان مش بتحب الحراس يمشوا وراها فضلت تجري مننا ودخلت في شوارع كتير وتاهت مننا."
عبد الرحمن بغضب: "قدامكم ٢٤ ساعة بنتي تكون هنا وإلا هقتلكم كلكم. امشييييييييي من قدامي."
دخل ابن عمها خالد القصر.
خالد بقلق: "فيه إيه يا عمي؟ بتزعق ليه؟"
عبد الرحمن بحزن: "وعد تاهت من الحراس من امبارح ولحد دلوقتي ما رجعتش."
خالد بصدمة: "إن شاء الله هنلاقيها. إحنا المفروض خطوبتنا الأسبوع الجاي يا عمي."
عبد الرحمن بقلق: "إن شاء الله هنلاقيها وما تكونش اتخطفت."
في قصر حسن.
قام حسن من على السفرة ودخل المكتب هو وجده.
قامت وعد وراهم ودخلت الحمام تغسل إيدها.
أول لما خرجت من الحمام لقيت أدهم في وشها.
وعد بخوف: "فيه إيه؟ انتَ واقف كده ليه؟"
أدهم بتمثيل: "حسن فوق في الأوضة تعبان أوي وبينادي عليك."
وعد بقلق: "حاضر. هتطلع اهو."
طلع أدهم قدامها على السلم وطلعت وعد وراه.
وعد بأستغراب: "دي مش أوضة حسن."
أدهم بخبث: "لا دي أوضتي. بس حسن كان قاعد معايا وتعب فجأة."
رجعت وعد لوراء بخوف وقالت: "انتَ كذاب. حسن تحت في أوضة المكتب مع جده."
شدها أدهم وحط إيده على بوقها وقفل باب الأوضة بسرعة.
وعد بصريخ: "ابعد عنيييييييي. انتَ عايز مني إيه؟"
ضرب أدهم دماغها في الحيطة. راح اغم عليها ووووووو.
رواية ولي العهد الفصل الثالث 3 - بقلم الاء فرج
وعد بصريخ: ابعد عنيييييييي انتَ عايز مني اي؟
ضرب أدهم دماغها في الحيطة. راحت اغم عليها. وشالها أدهم وحطها على السرير.
وبعدين سمع صوت خبط على الباب.
أدهم بتوتر: مين؟
ندى بخوف: أنا يا أدهم. عايزاك في موضوع.
توتر أدهم وراح حط وعد في الدولاب وقفل عليها. وفتح الباب لندى.
أدهم بتمثيل: حبيبتي انتِ كويسة.
دخلت ندى الأوضة وهي بتبص حواليها بقلق وقالت: أدهم، شيماء ودعاء بدأوا يلاحظوا إني بحبك. ولو الموضوع وصل لحسن هيبقى فيها قتل.
أدهم بخبث: يا حبيبتي ما تخافيش. أنا أول لما أخلص الجامعة هتقدملك علطول.
ندى بضيق: انتَ مفروض تبقى متخرج بقالك ٥ سنين بس كل شوية تسقط. هتقدملي امتى بقا؟
أدهم بزعيق: ما قول، هقدم خلاص. أي القرف ده؟ بصي يا ندى، توجعيش دماغي على الصبح وانزلي يلا تحت عشان لو أخوكي شافنا مش هيحصل خير.
ندى بخبث: انتَ بتخاف ولا ايه؟
كور أدهم إيده بعصبية وخبطها جامد في الحيطة واتكلم بعصبية مبالغة: نعممم؟ وأنا من امتى بخاف منه؟ اتعدلي في الكلام بدل ما أعدلك.
عيطت ندى وخافت منه وطلعت تجري على برة.
أدهم بعصبية: غبي غبي خوفتها كده منك.
طلع أدهم يجري وراها على تحت ونسي تماماً وعد اللي محبوسة في الدولاب.
خرجت وعد من الدولاب وهي بتاخد نفسها بالعافية.
هي عملت نفسها اغم عليها عشان أدهم يسيبها ويبعد عنها.
حطت وعد إيدها على دماغها بوجع: اااه دماغي. شلل في إيدك يا بعيد يا متخلف يارب. أي العيلة الزبالة دي؟ يا سبحان الله، كما تدين تدان. حسن كل يوم مع بنت جديدة. واخته اهي بتحب عدوه. أما قصة عبرة بصحيح.
بصت وعد حواليّها في الأوضة. لقيت ازايز خمرة كتيرة.
وعد بقرف: ده انتَ هتخش جنهم بصاروخ أبو شكلك.
فضلت تلف وعد في الأوضة. راحت لقيت شنطة كبيرة تحت السرير. الفضول اخدها ومسكت الشنطة. ولسه هتفتحها سمعت صوت أدهم داخل الأوضة. راحت قعدت تحت السرير بسرعة.
دخل أدهم الأوضة ورزع الباب جامد.
وعد تحت السرير هتموت من الخوف وخايفة يكشفها.
أدهم بغضب: بتمد ايدك علياااااا يا حسن؟ مااااشي. أنا هوريك.
فضل أدهم يكسر في الأوضة. ووعد تحت السرير عمالة تعيط.
بصم. قعد أدهم على السرير بتعب وفضل يعيط بصوت عالي.
وفضل يشرب في الخمرة لحد ما وقع على السرير ونام.
كل ده حصل. ووعد تحت السرير شافت كل اللي حصل.
قامت وعد من تحت السرير بحذر بعد ما تأكدت إن أدهم نام. وطلعت الشنطة الكبيرة وفتحتها. لقيت فلوس كتيرة أوي وكلها بالدولار.
قفلت وعد الشنطة بسرعة وهي حاطة إيدها على بوقها بصدمة.
وعد بخوف: يلاهوي. أي كل الفلوس دي؟
بصت وعد ناحية الشباك وقررت إنها تهرب. لأن وجودها هنا خطر عليها. وإنها قاعدة وسط ناس مش كويسين.
فتحت وعد الشباك براحة. وأدهم في سابع نومة مش حاسس بأي حاجة.
فتحت الشباك لقيت نفسها في الدور التاني. والمسافة بينها وبين الأرض كبيرة.
بصت فوق لقيت السطح بينه وبين القصر اللي جنبه مسافة قصيرة وهتقدر تنط.
خرجت من الشباك وقفلته. وخرجت من أوضة أدهم بحذر. لقيت الدور التاني كله فاضي ما فيهوش حد.
طلعت السلم لحد ما وصلت للسطح. وأول لما وصلت لقيت مصطفى في وشها.
راحت تجري. راح مصطفى مسكها بسرعة.
وعد ببكاء: ارجوك سيبني ارجوك.
مصطفى وهو سكران: انتِ مين؟
وعد بقرف: الله يخربيتك. دي عيلة قذرة. الا ما شوفت واحد فيكم في حالته الطبيعية. هو انتوا عندكم الخمرة دي زي المياه؟ اوعي كده.
قعد مصطفى على الأرض وهو دايخ.
وعد استغلت الفرصة إنه مش واخد باله ومش حاسس بحاجة. وراحت نطت على القصر اللي جمبهم.
قامت وعد من على الأرض وهي بتنفض هدومها بسعادة: هييييييييييه. أخيراً هربت منهم. الحمد لله.
بصت وعد على سطح القصر اللي هي فيه. لقيت شجرة طويلة. راحت مسكت في الشجرة ونزلت عليها لحد ما وصلت للأرض. بس الجرح اللي في رجليها اتفتح تاني.
(الجرح ده بسبب لما هربت أول حلقة ونطت من على السور)
نفضت وعد هدومها. وبصيت حواليّها بسعادة مش مصدقة أخيراً إنها هربت منهم.
فضلت تجري وعد وهي مش عارفة هي فين. ولا حتى عارفة توصل لبيتها.
ضحك مصطفى بخبث وهي شايف وعد بتجري. وعرفت تهرب من حسن.
مصطفى بخبث: فكراني سكران عبيطة؟ ما تعرفش إني سبتها تهرب من غير ما أمسكها عشان أحرق قلب حسن.
عند حسن في القصر.
كان قاعد في الجنينة بيشرب سيجارة. وبعدين بقا تليفونه بيرن.
أدهم بهدوء: الو يا برنس. عامل اي؟ لقيت بنت عمك ولا لسه؟
خالد بحزن: لسه يا حسن. والخطوبة مفروض بعد كام يوم. حقيقي مش قادر أفكر ومش عارف ألاقيها.
حسن: اهدي يا خالد كده. وهتلاقيها إن شاء الله. اه صحيح، حكيت ليك عن البنت الجديدة اللي جبتها؟
خالد بضحك: يخربيتك. جبتها القصر يا بحاجتك؟ اكيد أدهم ومصطفى بيولعوا. اسمها أي البت دي؟
حسن وهو بيدخن هواء السيجارة: لا مش عارف تصدق. صح. أنا لحد دلوقتي مش عارف اسمها اي. اصل بعيد عنك دي بت باردة وبلطجية ورقيقة في نفس الوقت. دي ضربتني بكوبايه المياه على دماغه في أول مرة.
خالد بضحك: أحسن تستاهل عشان تبطل قلة أدب وتتجوز بقا.
حسن ببرود: طب سلام بقا دلوقتي. طالما هتجيب سيرة الجواز.
قفل حسن المكالمة وابتسم براحة. خالد صاحبه الوحيد. لسه عارفه من كام سنة بس بقوا أصحاب أوي.
(ملحوظة: خالد ده هو هو يبقي حبيب وعد وابن عمها. وفي نفس الوقت صاحب حسن الانتيم. ومش عارف اصلا إنه خاطف بنت عمه. ولا حسن يعرف إن وعد تبقا بنت عمه. لأنه عمره ما شافها غير لما خطفها. يا ترى أي اللي هيحصل لما خالد يعرف إن حبيته صاحبه كان خاطفها. مفاجأة صح؟ ما حدش كان يتوقع خالص 😂)
فضلت وعد تجري وهي عمالة تعيط ومش عارفة هتروح فين. ومرة واحدة شافت القصر بتاعها على الناصية التانية. لسه هتعدي الطريق.
ووووووووووووووووعد.
وقفت مكانها من الصدمة. ولفت لقيت حسن واقف وماسك مسدس وحاطه على رأس طفلة صغيرة بتبيع ورد.
حسن بشر: ترجعي معايا القصر بهدوء من غير صريخ. ولا أموت الطفلة دي قدامك.
الطفلة ببكاء: بالله عليكي يا ست هانم ارجعي معاه. أنا بشتغل عشان أعالج أمي واكل اخواتي. أمانة عليك يا بيه ما تقتلنيش. ورايا اهل بأكلهم. بالله عليكي يا ست هانم ارجعي معاه وسيبوني.
بصت وعد على حسن. وللحظة دي كرهته حرفياً. وفضلت تعيط جامد مش عارفة تعمل أي.
حسن بشر: اخلصي. هترجعي معايا ولا لأ.
(ملحوظة صغننة: الشارع ما كانش فيه ناس غير وعد وحسن والطفلة اللي جابها معاه. لأن المكان اصلا كله قصور. وفي عربيات قليلة جدا بتعدي فين وفين)
رواية ولي العهد الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرج
بصت وعد على حسن وللحظة دي كرهته حرفياً وفضلت تعيط جامد مش عارفة تعمل إيه.
حسن بشر: اخلصي هترجعي معايا ولا لأ.
بصت وعد على القصر بتاعها وبعدين بصت على الطفلة الصغيرة، أخدت نفس عميق ووقفت قدام الطفلة الصغيرة.
وعد بهدوء: هش بطلي عياط ما تخافيش، روحي على بيتك بسرعة وما تشتغليش في شوارع فاضية كده، ماشي يا حبيبتي.
مسحت الطفلة دموعها وقالت: حاضر يا ست هانم.
نزل حسن المسدس من على رأس الطفلة والطفلة جريت.
حسن: يلا قدامي.
بصت وعد حواليّها وفهمت حسن إنها عايزة تهرب، راح مسك دراعها جامد.
حسن بزعيق: قدامي يا بت.
***
حسن بعد ما قفل المكالمة مع خالد طلع فوق على أوضته، ملقاش وعد، دور عليها في القصر كله ما كانتش موجودة. دخل أوضته تاني يدور في هدومها لقى البطاقة موجودة في الشورت الجينز بتاعها، وراح شاف اسمها وعد عبد الرحمن العمده وعرف اسمها من البطاقة.
***
في القصر
في مكتب الجد
الجد بتوتر: حسن لو عرف إن أنا مش جده هتبقى مصيبة، أنا هفضل أمثل لحد إمتى.
= إنتَ مش بتاخد فلوس يبقى تخرس خالص، وأوعى تخلي حسن يزعل منك، خليه يعمل أي حاجة وكل حاجة، أنا عايز حسن يبقى أسوأ راجل في العالم.
الجد بقلق: كل اللي في البيت هنا بدأوا يشكوا فيا بعد ما خليته يعيش هو والبنت هنا في القصر.
= ما خلاص بقى، أفضل إنتَ خايف كده لحد ما تتقفش؟ بص يا وليد إنتَ موجود في القصر عشان تعرف تجيب ٥ مليون دولار وبعدين اهرب، ماشي.
الجد: أنا لحد دلوقتي ما أعرفش ٥ مليون دولار فين أصلاً.
= هتلاقيهم، ركز إنتَ بس مع حسن وخليه يعمل اللي هو عايزه، سلام.
***
في أوضة البنات
دعاء: أهو الحمد لله البنت هربت من نفسها، يارب بقى حسن ينساها ويحبني.
ندى: أنا نفسي أعرف إزاي جده يوافق إن حسن يجيب بنت ويقعدها معانا هنا، حتى لو إزاي بردوا.
دعاء: أيوه فعلاً أنا استغربت، أنا ساعات بحس إنه بيكره حسن.
ندى بأستغراب: إيه بيكرهه؟ لا طبعاً ده بيحبه أوي، ده بيخليه يعمل كل اللي هو عاوزه.
دعاء: ندى ركزي معايا، لو هو فعلاً بيحبه هيخاف عليه ومش هيسيبه يعمل كل حاجة غلط كده، طب اشمعنى مدلّع حسن الوحيد وبيخليه يعمل كل حاجة، أما أدهم ومصطفى بيخاف عليهم أكتر، مش عارفة حاسة في حاجة غلط في الموضوع، وخاصاً لما حسن جاب بنت هنا وجده ما قالش حاجة، مش غريبة دي.
ندى بلامبالاة: إيه يا بنتي الهبل ده، مش فاهمة قصدك الصراحة.
ضربتها دعاء بالمخدة بغيظ: اتخمدي نامي يا غبية.
ندى بخوف: دعاء دعاء سامعة صوت الصريخ ده؟ يلاهوي في إيه.
دعاء بتوتر: أيوه فعلاً في صوت صريخ، تعالي نشوف في إيه.
في صالون القصر
حسن بزعيق: وطي صوتك وبطلي صريخ.
وعد بغضب: إنتَ تسكت خالص، أنا عايزة أعرف إنتوا إني نوع من البشر هااااااااا، وإنتَ يا راجل يا كبير يا عاقل (قصدها على جد حسن) إزاي تسمح تدخل بنت القصر بتاعك، وإنتَ يا حسن عندك إخوات بنات مش خايف يتردلك في أخواتك، ردوااااااااا عليااااااااا.
الجد ببرود: صوتك يبقى واطي وإنتِ بتتكلمي، وإلا هتشوفي تصرف مش هيعجبك.
وعد بصريخ: إنتَ مستحيلللل تكون جد، مستحيل، حقيقي مش قادرة أستوعب أنا هنا ليييه، عشان زي زفت ولي العهد عجبته صح؟ أنا ليا عيلة وأهل وأصحاب ومش هيسكتوا أبداً على غيابي، أنا الأول كنت بخاف أتكلم وكنت ساكتة وباكل معاكم عادي، لكن توصل أن أنا أعيش هنا لأبد ده مش هيحصل، أنا خطوبتي بكرة ولازم أرجع بيتي حالا.
شيماء: جدي البنت دي لازم ترجع بيتها، أنا مش موافقة على وجودها هنا، ولو فضلت هنا أنا هخليها تهرب.
دعاء: أيوه أنا بردوا مش موافقة على وجودها هنا.
ندى: وأنا كمان، سيبها يا حسن تمشي، أرجوك.
وعد: سيبني أمشي وبوعدك مش هيجيب سيرتك في حاجة.
الجد بهدوء: حسن سيبها تمشي.
حسن بصدمة: لكن يا جدي أنا...
الجد: حسن هي كلمة واحدة وإنتِ امشي من هنا، وحسك عينك تجيبي سيرة عننا وإلا هنخطفك تاني وساعتها مش هترجعي، ساااااامعه.
وعد بسعادة: حاضر، هخرج من هنا.
فتحت وعد باب القصر ولسه هتمشي، لقيت خالد في وشها.
خالد بصدمة: وعد بتعملي إيه هنا.
رواية ولي العهد الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج
فتحت وعد باب القصر ولسه هتمشي، لقيت خالد في وشها.
خالد بصدمة: وعد! بتعملي إيه هنا؟
احتضنته وعد وفضلت تعيط جامد.
خالد بقلق: في إيه؟ أهدي يا حبيبتي، أهدي. في إيه يا حسن؟ ووعد كانت بتعمل إيه عندكم؟
خرجت وعد من حضنه ومسحت دموعها وبصتله بتركيز: حسن؟ هو اسمه هو؟ أنت تعرفه؟
خالد: أيوه، ده صاحب عمري يا بنتي. دايمًا بحكيلك عنه، بس أنتِ ما شفتيهوش قبل كده. أنتِ بتعملي إيه هنا؟ بقالنا أيام بندور عليكِ.
بصت وعد على حسن بخوف ولسه ه تتكلم، اتكلم حسن بسرعة.
حسن بصدمة: إيه ده؟ هي بنت عمك؟ أنا ما كنتش أعرف. تعالي ادخل وهحكيلك كل حاجة.
وعد بخوف: خالد، تعالي نمشي من هنا أرجوك.
خالد باستغراب: في إيه يا وعد؟ مالك بتترعشي كده ليه؟ اهدي، ده حسن مش بيخوّف يعني.
دخل خالد وقعد على الكنبة، وقعدت وعد جنبه وهي ماسكة في إيده وخايفة من نظرات حسن اللي بتهددها.
حسن بتمثيل: بص يا خالد، الآنسة... وعد، أيوه اسمها وعد. من 3 أيام كانت بتجري في الشارع وشباب بيجروا وراها، وفي نفس الوقت أنا كنت خارج من القصر. شفتها، راحت هي كانت بتعيط وبتقولي: "ساعدني بالله عليك". روحت خدتها جوه في القصر. وللأمانة، هي إنسانة محترمة جدًا، وأنا خوفت عليها وما قربتش منها، عشان أنا عندي أخوات بنات بس. وال أيام اللي فاتت كانت منهارة ومش عارفة ترجع القصر. ولما عرفت إن القصر بتاعها قريب من هنا، كانت هتمشي، أهو وأنت جيت في نفس الوقت. بس كده، بس أنا ما أعرفش إنها بنت عمك.
وعد: آه يا سوسة يا حسن. 🙂
بصتله وعد بصدمة. إزاي بيتكلم كده بثقة وكل الكلام ده ما حصلش؟ هي لازم تقول لخالد.
خالد: يا حبيبتي يا وعد! الحمد لله إنك وقعتي في طريق حسن مش حد تاني.
بص حسن على وعد وبرق ليها بمعنى: ابقى على الله تتكلمي.
خالد: وعد، ردي عليا.
وعد: .........
قام خالد من مكانه ومسك إيد وعد اللي في حالة صدمة، وراح ناحية باب القصر.
خالد بشك: وعد شكلها تعبانة، وشكراً ليك يا حسن، بس لسه ليا كلام معاك تاني عشان عندي كام سؤال كده، بس مش دلوقتي. سلام.
***
مشي خالد مع وعد وهو شاكك في حسن. خالد ذكي جدًا والكلام اللي قاله حسن مش داخل دماغه نهائي، لأكثر من سبب.
الأول: هو عارف إن صاحبه بتاع بنات، وهو كمان ما كانش عارف إن وعد تبقى بنت عم صاحبه. إيه اللي خلاه ما يقربش منها؟
التاني: حسن قاله إن فيه بنت خطفها، وما لقاش بنت تاني في القصر غير وعد.
التالت: وعد كانت مصدومة وكانت خايفة أوي من حسن. لو كان ساعدها ما كانتش هتبقى خايفة كده منه، بالعكس كانت هتشكره.
كل دي أسئلة كانت في دماغ خالد، ولكن قرر إنه يسكت ويروح ويتكلم مع حسن بعدين، بسبب حالة وعد.
***
في قصر حسن.
كل ده حصل وأدهم ومصطفى واقفين في الدور التاني متابعين كل اللي بيحصل بصمت.
أدهم بخبث: سمعت يا مصطفى اللي سمعته؟
مصطفى بخبث: أيوه سمعت. حسن شكله بيلعب على كبير، وخالد ده ذكي على فكرة، وأكيد مش مصدق الكلام اللي قاله حسن. وخالد لو عرف ممكن يقتل حسن، وساعتها إحنا ناخد كل فلوسه.
ضحك أدهم بخبث وقال: اتقدمت لينا على طبق من دهب. إحنا نعمل خطة تخلي خالد يكره وعد وما يخطبهاش، وفي نفس الوقت أخلي حسن وخالد يتخانقوا ويقتلوا بعض ونخلص منهم هما الاتنين، وأنا أتزوج ندى، وأنت تتزوج وعد. معايا في الخطة دي؟
مصطفى بشر: معاك.
أنا: يخربيت تفكيركم ده! إبليس قاعد بيعيط في زاوية على جنب وبيتعلم منكم. 🙂🙂
في أوضة البنات.
دعاء بسعادة: وأخيرًااااااا خلصت من ست وعد دي! يارب بقى حسن يحبني.
ندى بسخرية: خلي عندك كرامة شوية وخليكي تقيلة يا هبلة.
شيماء بقلق: أنا مش مرتاحة، حاسة إن فيه حاجة هتحصل، مش مطمنة. وممكن وعد أصلًا تحكي كل حاجة لخالد، وساعتها هتقوم حرب بين الصحاب.
ندى بتفكير: ما أعتقدش إن وعد ممكن تقول حاجة. دي كانت مرعوبة أصلًا.
شيماء بتوتر: ما تنسيش إن البنت دي ذكية وهربت من هنا أكتر من مرة، وقبل ما خالد يجي كانت عمالة تزعق في حسن وفي جدي عشان يخرجوها من القصر. بس لما خالد جه، هي لما صدقت بقى وفضلت تعيط جامد، زي ما تكون بتخرج كل الحزن اللي في قلبها.
دعاء بحزن: حسن طيب، أنا متأكدة من كده، بس هو بس يتغير ويرجع زي زمان.
شيماء: حسن مش هيتغير طول ما جدي بيشجعه على الغلط تحت مسمى إنه ولي العهد. أصلًا أدهم ومصطفى وإحنا البنات مفروض نورث إحنا كمان لما جدي يموت، بعد عمر طويل. بس جدي راح كتب كل حاجة باسم حسن. أنا مش زعلانة عشان أصلًا مش محتاجة فلوس، ولا حتى ندى زعلت عشان إحنا إخواته، ودعاء مش زعلت عشان بتحبه. أما أدهم ومصطفى كرهوا حسن، والصراحة ليهم حق، لأن جدي بيعاملهم معاملة وحشة أوي وبيعامل حسن حلو، وده حرام أصلًا. يلا ربنا يهدي جدي ويهدي حسن كمان. تصبحوا على خير يا بنات.
قفلت شيماء النور وحطت رأسها على المخدة ونامت.
***
بعد 6 ساعات.
الساعة 2 الفجر.
صحت شيماء من النوم وراحت تشرب من المياه اللي على الترابيزة، لقيتها فاضية.
قامت من على السرير ودخلت المطبخ عشان تشرب مياه، وهي بترفع شعرها لفوق بتوكة.
قفلت الثلاجة بعد ما شربت المياه، ولسه هتروح الأوضة، سمعت صوت في مكتب جدها.
بصت في ساعة الحائط لقيتها الساعة 2 الفجر، استغربت إزاي جدها لسه صاحي، المفروض نام من بدري.
نفضت الفكرة من دماغها وقالت: وأنا مالي. ولسه هتدخل الأوضة، سمعت صوت حاجة وقعت في المكتب.
الفضول أخدها وفركت في عينها عشان تفوق، لأنها كانت شبه صاحية.
فتحت باب المكتب وهي فاتحة نص عين، ومرة واحدة لقيت حد سحبها وقفل باب المكتب بسرعة وحط إيده على بوقها. وهي بصتله برعب وخافت جدًا، وهي مش شايفة ملامحه لأنها كان خافي وشه بشال.
طلع الشاب سكينة من جيبه وحطها عند رقبة شيماء، اللي بصتله بصدمة.
و...
مميز 😂
شيماء: في حد بيخض حد كده؟ 😂
شيماء: أنا عملت إيه طيب؟ 😂
رواية ولي العهد الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرج
سكينة خرجت من جيبه وحطها عند رقبة شيماء اللي بصتله بصدمة. بصت شيماء في عينه وحست إنها شافته قبل كده. راح الشاب اتوتر ونزل السكينة من على رقبتها.
راحت شيماء شالت الشال من على وشه بسرعة.
شيماء بصدمة: أدهم! إنت بتعمل إيه هنا؟
أدهم بتوتر: امشي، اطلعي برا.
شيماء بصدمة: إنت بتعمل إيه في الوقت ده في مكتب جدو؟ وليه ماسك سكينة؟ إنت كنت عايز تقتلني؟ رد عليا!
طق طق طق.
بص أدهم على شيماء بخوف وراح نط من الشباك وخرج من المكتب.
فتحت شيماء باب المكتب لقيت ندى.
ندى فركت في عينها: إنتِ بتعملي إيه هنا؟ هو في حد معاكي هنا؟
شيماء بتوتر: جدي... جدي هنا وكان عايزني في موضوع كده. يلا ننام، الوقت متأخر.
قفلت شيماء باب المكتب بسرعة ومسكت إيد ندى ودخلوا الأوضة.
***
في قصر عبد الرحمن الحديدي.
في أوضة وعد.
وعد كانت قاعدة على السرير بعد ما جت من برا وسلمت على أبوها اللي فضل يسألها أسئلة كتير، بس هي كانت تعبانة وقالت إنها عايزة تنام.
وهي أصلاً مش عارفة تنام وعمالة تفكر تقول لخالد ولا لأ.
وعد بسرحان: يا ترى أقول لخالد؟ لأ، لأ. خلاص الموضوع خلص وحسن مش هشوفه تاني. وكمان خطوبتي النهاردة ومش لازم أنكد على نفسي. أقوله بعد الخطوبة. أيوه، أقوله بعد الخطوبة فعلاً.
قامت وعد من على السرير وبصت في ساعة تليفونها. لقت الساعة اتنين ونص الفجر.
فتحت شباك أوضتها وأخدت نفس عميق. سمعت صوت تحت. لقت خالد في الجنينة وبيشرب سيجارة وعمال يكح جامد.
قفلت الشباك بسرعة وحطت الشال على كتفها ونزلت جري.
خالد بتعب: كح كح كح.
وعد بخوف: يلاهوي! بتشرب سجاير يا خالد؟ إنت اتجننت؟
ساب خالد السيجارة بتعب وقعد على الكرسي. ووعد قعدت على الكرسي اللي جنبه.
وعد: إنت عندك حساسية من السجاير ومش بتستحمل ريحتها. تروح تشربها؟ وبعدين مش عارف إنها ضارة للصحة؟ إنت عايز تأذي نفسك؟
خالد بحزن: هشش. اسكتي. أنا تعبان ومش ناقص.
وعد: مالك يا خالد؟ إنت مش مبسوط؟ دي خطوبتنا النهاردة. مالك؟
خالد: أمي.
وعد بضيق: مالها؟
خالد: لسه متخانقة معايا بسببك. قالت يعني... بصي، هي مش موافقة على الخطوبة.
وعد بحزن: مرات عمي بتكرهني من وأنا صغيرة. مفروض تعاملني زي بنتها لأنها ما عندهاش بنات، ولا أنا عندي أم. ولكن هي دايماً شايفة إني مش مناسبة ليك وعايزة تجوزك بنت اختها. بس إنت بتحبني أنا، صح؟
خالد: أيوه، يحبك إنتَ بس.
وعد: ما فيش بس. مرات عمي الأسبوع اللي فات لما شافتك إنك ثابت على قرارك وعايز تتجوزني، سكتت وقالت ماشي موافقة. وحددنا معاد الخطوبة. إيه اللي حصل بقى وخلاها تقلب عليا كده؟
خالد: ............
وعد بزعيق: ما ترد! قالت عليا إيه يا خالد؟
خالد: مش هقدر أقول. مش هقدر. خلاص يا وعد، ما تشغليش بالك. أنا هحاول أقنع ماما وأخليها تحضر الخطوبة. حتى لو هنفسخ الخطوبة بعد يومين، بس عشان شكلنا. أنا برضه راجل أعمال وعمي راجل أعمال وعازمين ناس كبار في البلد دي. ولازم الخطوبة تتم. ما ينفعش تتلغي.
قامت وعد من على الكرسي وبصتله بصدمة: نعم؟ إنت اللي همك في الموضوع شكلك بس؟ وأنا فين؟
قام خالد من على الكرسي ومسك إيدها.
شدت وعد إيدها من إيده بسرعة وبصتله بصدمة: إنت مش خالد؟ لأ، إنت شارب حاجة ولا إيه؟ أنا بقى مش موافقة على الخطوبة دي.
خالد بغضب: مش بمزاجك.
وعد بزعيق: لأ، بمزاجي.
رفع خالد إيده ولسه هيضرب وعد بالقلم، راح نزل إيده تاني بضعف.
وعد بصدمة: عايز تمد إيدك عليا؟ ااااه! هي وصلت لكده؟
خالد: مش هينفع أمد إيدي عليكي أصلاً يا وعد.
وعد بزعيق: مش هتقدر أصلاً لأنك عارف إن لو ضربتني بالقلم، أنا كمان هضربك. إنت ضعيف يا خالد ومش قد كلمتك. ومن واحنا صغيرين بتحبني وبتقولي هتجوزك. ووقفت قدام الدنيا عشاني واقنعتني أنا شخصياً لأني كنت رافضة فكرة الجواز وأنا لسه بدرس. واتخليت عن أحلام كتير. قولت ما فيش جامعة، هتجوزك ونقعد في البيت. قولتلك حاضر يا خالد. قولت ما فيش شغل بعد الجواز واقعدي في البيت. قولتلك حاضر يا خالد. استحملت عصبيتك وطولة لسانك وخلقك الضيق وصوت الزعيق والتحكمات والغيرة وكل القرف ده. وسكتت. وإنت أصلاً ولا جوزي ولا حتى خطيبي. أنا احترمتك وسمعت كلامك عشان إنت اللي مربيني وعايشين مع بعض من واحنا صغيرين. لكن توصل إن إنت تخطبني عشان ما ينفعش نلغي الخطوبة عشان سيادتك وسيادة برستيجك ده؟ مش هيحصل. وأنا بقى مش موافقة على خطوبة ولا زفت على دماغكم.
مسكها خالد من شعرها بغضب وضربها بالقلم.
خالد بغضب: إنت اتجننتي؟ إزاي تقولي الكلام ده؟ ده أنا هموتك من الضرب. أنا عمري ما ضربتك، بس إنت لازم تطلعي أسوأ ما فيا. الخطوبة النهاردة يا وعد. وده أمر عليكي، مش باخد برأيك. وكتب الكتاب هيبقى مع الخطوبة. ويلا بقى خليها تكمل.
ساب خالد شعرها. راحت وعد ضربته بالبوكس في بطنه وبوكس في وشه وطلعت تجري على فوق.
دخلت وعد أوضتها وقفلت عليها بالمفتاح وقعدت على السرير وفضلت تعيط.
وعد ببكاء: ما كانش ينفع أسيب حلمي ودراستي وشغلي عشانه. أنا غلطانة.
في قصر حسن.
الساعة 3 العصر.
في أوضة أدهم.
كان قاعد على السرير عمال يفكر إزاي ينتقم من حسن وإيه هي الخطة.
طق طق طق.
أدهم بصوت عالي: ادخل.
دخل مصطفى وهو ماسك حاجة.
أدهم بأستغراب: اللي في إيدك ده؟
قعد مصطفى على السرير جنبه وقال: دي دعوة لخطوبة خالد ووعد. البنت اللي كانت عندنا.
أدهم: وخالد عازمنا ليه؟
مصطفى: ده بعت دعوة ليا أنا وأنتَ وحسن وندى وشيماء ودعاء. حتى جدي. كلنا يعني.
أدهم ببرود: مش عايز أروح.
مصطفى: لأ طبعاً. ده إحنا نروح أول الناس. لازم نعرف شوية معلومات عن البت وعد وخالد عشان لما نوقعهم في بعض.
أدهم: تصدق صح. إشطا. أنا هروح. هنام شوية وبعدين أقوم ألبس. يلا اطلع برا بقى.
طلع مصطفى من أوضة أدهم ونزل على تحت وراح الجنينة. لقى دعاء قاعدة على المرجيحة وسرحانة.
سحب مصطفى كرسي من اللي موجودين في الجنينة وحطه جنبه المرجيحة.
مصطفى: صباح الجبنة الكيري على اللي شاغلة قلبي وتفكيري.
بصتله دعاء بقرف وسكتت.
غمز مصطفى وقال: إمتى بقى هتحني علينا يا قمر إنت.
دعاء بزعيق: مالكش دعوة بيا وابعد عني يا مصطفى.
مصطفى: يا ساتر يارب! حمو بيكا بيتكلم! وطّي صوتك يا ماما، وطّي صوتك يا حبيبتي.
دعاء ببرود: أنا هقوم وأسيب لك المكان. إشبع بيه بقى. وبحذرك، مالكش دعوة بيا.
مصطفى: هو أنا جيت جمبك يا ولية؟ إنت إيه القرف ده؟ على الصبح بومة؟ طبعاً لو أنا كنت حسن، كنتِ زمانك هتطيّري من الفرح.
دعاء: مالكش دعوة بحسن. ده أحسن منك.
بصلها مصطفى بهدوء وبعدين فضل يضحك جامد: حسن؟ أه، قوليلي. ده أحسن مني؟ ده ليه شيخ وأنا ما أعرفش؟ ولا بيبع سبح على باب الجامع؟ ده أزبل واحد فينا.
دعاء: حسن ده أشرف منك.
قام مصطفى من على الكرسي وقال: أشرف؟ ده يبقى خالتك؟ قال حسن أشرف مني قال؟ ده إنتِ اتجننتي. أما مراية الحب عامية بصحيح. لأ، ده ما فيش مراية أصلاً.
***
الساعة 7 مساءً.
في قصر عبد الرحمن الحديدي.
في أوضة وعد.
كانت قاعدة على السرير ولابسة فستان أحمر قصير لحد الركبة وسايبة شعرها القصير وعمالة تعيط ومش عارفة تعمل إيه. والناس مرحباً بدأت تيجي والصحافة تحت.
طق طق طق.
عبد الرحمن (والدها): يلا يا وعد يا حبيبتي. الناس بدأت تيجي والعريس مستني تحت. وعد، إنتِ سامعانى؟
مسحت وعد دموعها بسرعة وقالت بنبرة ثابتة: بلبس أهو يا بابا. قربت أخلص. 10 دقايق بس.
عبد الرحمن: براحتك يا حبيبتي. وأنا مستنيكي تحت. لما تخلصي رني عليا عشان أطلع آخدك. وهاتي البطاقة معاكي عشان كتب الكتاب.
مشي والد وعد من على الباب.
وعد بصدمة: يلاهوي! فين البطاقة بتاعتي؟ أيوه صح، أنا كنت حطاها في الشورت الجينز بتاعي. هوبااااا! البطاقة كده هناك في أوضة حسن. يلاهوي، أعمل إيه دلوقتي؟
فضلت وعد تلف في الأوضة مش عارفة تعمل إيه.
في قصر حسن.
نزل حسن من على السلم وهو لابس قميص أحمر وبنطلون أسود وجزمة سوداء ومظبط شعره.
حسن بصوت عالي: يلا يا جماعة، أنا لبست أهو. إنتوا فين؟
طلعت دعاء من الأوضة وهي لابسة فستان أحمر طويل وسايبة شعرها وكان طويل سيكا ولابسة هيلز أحمر وحاطة مكياج بسيط وكان شكلها حلو جداً.
وندى كانت لابسة فستان أزرق ولابسة نظارة النظر بتاعتها وحاطة مكياج بسيط ولابسة هيلز أبيض.
وشيماء كانت لابسة فستان أسود طويل ورافعة شعرها لفوق بتوكة ومش حاطة مكياج خالص، بس كانت زي الأميرات.
بص حسن على دعاء بصدمة لأنها دايمًا بتلبس بناطيل وبتلم شعرها. فضل باصص عليها وهي اتكسفت.
وفي نفس الوقت نزل مصطفى وأدهم على السلم وهما لابسين قميص أسود وبنطلون أسود.
مصطفى بصفارة: هوبااااااا! ما شوفتش حلاوة قبل كده زي كده. فين جعفر اللي كان عايش معانا في البيت؟ اتحولتوا فجأة كده.
بص أدهم على شيماء وهي اتوترت. وندى بصت عليه لقيته بيبص على شيماء، راحت اتضايقت جدًا.
بصله حسن بقرف وقال: جدي، إنت مش هتروح معانا؟
الجد: لا يا ابني، روحوا إنتوا واتبسّطوا. أنا مش عايز أروح. توصلوا بالسلامة.
خرج حسن وهو ماسك إيد شيماء وركب العربية وهي قعدت جنبه. وقعد ورا ندى ودعاء.
وفي العربية التانية مصطفى وأدهم.
بعد نصف ساعة.
في قصر عبد الرحمن الحديدي.
فضلت وعد تلف في الأوضة ومش عارفة تعمل إيه. تهرب ولا لأ؟
بصت من الشباك لقيت حسن وأخواته وأدهم ومصطفى تحت ودخلوا القصر.
وعد بصدمة: إيه ده؟ اللي جابهم دول كمان؟ إيه القرف ده؟
ابتسمت وعد بخبث وراحت ناحية الدولاب.
وفي صالون القصر.
دخل حسن القصر وسلم على خالد وقعدوا.
الساعة 8 مساءً.
بص خالد في ساعته بضيق وقال: الناس بقالها ساعة موجودين. ممكن تستعجل وعد شوية؟
عبد الرحمن: حاضر يا ابني، أنا هطلع أهو.
خالد: أنا هطلع معاك.
طلع خالد وعبد الرحمن وفضلوا يخبطوا على أوضتها. واتوتر خالد وخاف لتكون هربت. راح كسر الباب لقى الأوضة فاضية.
رواية ولي العهد الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرج
طلع خالد وعبد الرحمن وفضلوا يخبطوا على أوضتها. اتوتر خالد وخاف لتكون هربت، فراح كسر الباب.
لقا الأوضة فاضية.
***
في صالون القصر، كان قاعد حسن على الكرسي. جنبه ندى وشيماء. دعاء قاعدة جنب ندى وعمالة تبص على حسن.
أدهم قاعد على الموبايل. مصطفى عمال يعاكس في البنات اللي موجودين.
مصطفى بهمس: واد يا أدهم، بص البت اللي لابسة فستان أخضر دي وسايبة شعرها الطويل. أموت أنا في الجمال.
أدهم بضيق: هش، بطل قرف بقى واسكت.
مصطفى بغمزة: أيوه يا عم، ما أنتَ عندك ندى الجمال كله.
أدهم بخبث: لا ندى إيه دي صغيرة. شيماء أحلى وأجمل.
بص أدهم على شيماء وغمزلها. هي اتوترت وبصت الناحية التانية. ندى مراقبة حركات أدهم وشايفة إنه بيبص على أختها، فراحت بصت على أختها بكره.
مصطفى بصدمة: نعممم! أنتَ أهبل؟ شيماء أكبر منك. وبعدين مش ندى دي حب الطفولة وهتجوزها وهقف قدام حسن عشانها؟
أدهم بخبث: قولت بنفسك كلام، والكلام بيروح مع الوقت. وبعدين مالكش دعوة، أنا حبيت شيماء خلاص.
مصطفى بسخرية: أنتَ مش بتحب يا أدهم، أنتَ بتبص على المظهر والجمال. وده مش اسمه حب.
أدهم بضيق: خلاص بقى، اكتم.
***
عند حسن وأخواته.
بص حسن في الساعة بتاعته بضيق. صوت الأغاني صدعه.
دعاء بابتسامة: ازيك يا حسن؟ عامل إيه؟
حسن بابتسامة مزيفة: كويس.
دعاء: أنا وحسن، بقله ذوق: أنا هروح أشرب سيجارة.
طلع حسن سيجارة ووقف في الجنينة يشربها. لقا تليفونه بيرن. فراح خرج من القصر والجنينة عشان يعرف يرد بعيد عن صوت الأغاني.
حسن: ازيك يا أبو الصحاب؟ إيه يا عم كل دي فترة غياب؟ امتى هترجع مصر بقى؟
= قربت خلاص، هخلص شوية أوراق هنا وهاجي في مصر وهستقر واتجوز.
حسن: تيجي بالسلامة.
وسكت حسن لما لقى وعد بتجري في الشارع ورايحة ناحية القصر بتاعه.
حسن: طب سلام دلوقتي يا صاحبي، هكلمك بعدين.
حط حسن التليفون في جيبه ورمى السيجارة ومشي ورا وعد.
***
في قصر عبد الرحمن الحديدي.
خالد بزعيق: دي هربت يا عمي! بنتك قليلة الأدب وهتفضحنا كلنا!
عبد الرحمن بغضب: احترم نفسك يا خالد. أنا مصدوم زيي زيك. خالد، استنى استنى هنا.
نزل خالد جري على السلم والغضب متحكم فيه. لقا والدته داخلة القصر.
خالد بصدمة: هوبااااا! ماما كمان وصلت! هو يوم مش هيعدي! أنا حاسس.
نزل خالد من على السلم وراح ناحية والدته.
خالد بتوتر: ماما أهلاً. أنتِ مش قولتي مش هتيجي؟ إيه اللي جابك؟ قصدي يعني نورتي.
سعاد (والدته): أنا ما كنتش هاجي، بس أنتَ ابني الوحيد وقولت لازم أحضر. أومال فين وعد؟
بلع خالد ريقه بتوتر وقال: ها، أصل يعني، أصل هي بتجهز فوق وكده. اقعدي استريحي يا ماما وهي قربت تخلص.
سعاد بضيق: الساعة ٩. أنا قولت هاجي هلاقي الخطوبة شغالة. إيه دلع البنات ده؟ كل ده بتجهز؟
المأذون: يا ابني، بقالي ساعة ونص. العروسة فين؟
خالد: معلش، استنى ربع ساعة، ساعة كمان. اتفضل اقعد وانتِ كمان يا ماما اقعدي.
***
خرج خالد من القصر وبعت الحراس يدوروا في المنطقة كلها عن وعد.
***
في قصر حسن.
وصلت وعد عند بوابة القصر وكانت عايزة تدخل، لكن الحراس منعوها. راحت دفعت ليهم فلوس كتير وراحت دخلت.
وصل حسن وراها وهو شايف كل اللي حصل.
حسن ببرود: هش، حسابكم معايا بعدين.
الحراس بخوف: حسن بيه، أنا...
حسن بزعيق: اخرس! أنا هطلع وراها وأقفل بوابة القصر بالمفتاح. واوعى تدخل حد، سامع؟
الحراس بخوف: حاضر يا بيه.
دخل حسن القصر. سمع صوت باب بيتقفل فوق. عرف إن وعد دخلت أوضته.
راح ناحية أوضة جده وشافه نايم. راح قافل عليه بالمفتاح وابتسم بخبث.
***
في قصر عبد الرحمن الحديدي.
عدى ١٠ دقايق ووعد لسه ما وصلتش.
راح خالد ناحية أهل حسن.
خالد بتوتر: آنسة دعاء، وعد هربت والمعازيم بدأت تلاحظ والصحافة هنا وأنا كده هتفضح. ممكن تعملي خطيبتي لحد لما الخطوبة تخلص؟
دعاء بصدمة: أنتَ بتقول إيه؟
خالد بتوتر: ارجوكي وافقي، أنا كده هتفضح.
أدهم بغضب: أنتَ مجنون يا عم؟ غور من هنا!
مصطفى: دعاء مين يا عم؟ وإحنا مالنا وعد هربت ولا لأ؟ يلا يا جدعان نمشي من هنا.
خالد بغضب: أنا بتكلم بالذوق، وأنا هتجوز دعاء بالذوق أو بالعافية. أنا مش عايز أتفضح.
مصطفى بغضب: بالعافية مين يا ابن الـ******! دعاء دي خطيبتي! أنتَ أهبل؟
بصتله دعاء بصدمة عشان هي مش خطيبته.
طلع خالد مسدس من جيبه وقال بغضب: ماليش دعوة، اليوم مش هيعدي غير لما أكون متجوز حد فيهم. شيماء، ندى، دعاء، أي حد. المهم مش أتفضح، وإلا هموتكم.
***
في قصر حسن.
في الأوضة.
دخلت وعد الأوضة وفضلت تدور لحد لما لقت البطاقة بتاعتها في درج الترابيزة. اخذتها بسعادة ولسه هتخرج.
لقيت حسن في وشها بيبتسم بخبث وبيقفل باب الأوضة بالمفتاح.
وعد بصدمة: أنتَ بتقفل الباب ليه؟ وإيه اللي جابك هنا؟
حسن: دي أوضتي على ما أعتقد. وأدخل وآخرج براحتي. أنتِ بقا بتعملي إيه هنا؟ أي وحشتك؟
وعد: بص يا حسن، أنا جاية هنا أجيب البطاقة بتاعتي وأهرب وأروح أركب قطر وأروح أي محافظة عشان خالد عايز يتجوزني بالغصب. من فضلك، لو سمحت ابعد عني وافتح الباب قبل والحق أسافر قبل ما خالد يعرف مكاني.
حسن: تؤ، ما فيش خروج من هنا.
وعد بخوف: حسن، بطل هزار. خرجني من هنا.
حسن بخبث: هش، بس شكلك حلو النهارده.
بصت وعد جمبها لقيت كوباية مياه. راحت كسرتها على دماغه وجابت الإزازة كمان وكسرتها على دماغه. وهو وقع اغمى عليه ودماغه بتنزف.
نزلت وعد تجري على السلم. ونفس المشهد بيتكرر قدامه لما جت هنا أول مرة وكسرت الكوباية على دماغه.
فضلت تعيط جامد. ليه بيحصل معاها كل ده؟
فتحت باب القصر ولسه هتخرج. منعوها الحراس.
الحارس: ما ينفعش تخرجي.
وعد ببكاء: اوعي من وشي أنتَ كمان. حسن هو اللي سابني أمشي. اوعي من وشي.
سابها الحارس. وخلعت وعد الهيلز اللي في رجليها وفضلت تجري في الشارع وهي عمالة تعيط.
حارس خالد بصوت عالي: يا رجااااله! وعد هانم هنااااك اهو!
بصت وعد وراها لقيتهم بيجروا وراها. راحت فضلت تجري و...
رواية ولي العهد الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج
خلعت وعد الهيلز اللي في رجليها وفضلت تجري في الشارع وهي بتعيط.
حارس خالد بصوت عالي: يا رجااااله وعد هانم هناااك اهو.
بصت وعد وراها لقيتهم بيجروا وراها. راحت فضلت تجري ولقيت عربيه جايه من بعيد.
وعد بصريخ: الحقوووووووووني. اللي في العربيه وقف من فضلك.
وقف الشاب العربيه وراحت وعد ركبت جري والعربيه اتحركت.
راح الحراس ضربوا نار بالمسدس على العربيه لحد ما العربيه خرجت من المنطقه تماماً.
وعد ببكاء: شكراً جداً ليك.
= مين دول وليه بيضربوا نار؟ ليه؟ أنا من حقي افهم.
حطت وعد ايدها على وشها وفضلت تعيط جامد.
نفخ الشاب بقله حيله وفتح باب العربيه ونزل وفتح الباب لوعد وهي كمان نزلت.
مسك ايدها وقعدوا على الرمل قصاد البحر.
دقيقه اتنين تلاته... عشر دقايق فاتوا وهما قاعدين قصاد البحر وساكتين.
= مش هتتكملي؟
وعد: .................
= لا بقا أي ده انطقي. أنا عايز اروح خطوبه صاحبي اخلصي.
قامت وعد نفضت الفستان ومشيت بهدوء.
_ استنى هنا انا بكلمك.
وعد ببرود: عايز أي؟ قولت شكراً خلاص. كان في ناس بتجري ورايا وانتَ ساعدتني مش لازم احكي بقا واقول أي السبب. مش ابن خالتي انتَ. سيبني امشي بقا وشكراً مره تانيه وروح انتَ بقا خطوبه صاحبك.
الشباب بغضب: أييييييييي يا بت التناكه دي. اتكلمي براحه كده. ما انا مش عارف الصراحه بنت الساعة ١٠ بليل في مكان مقطوع ده بتعمل أي.
وعد بغضب: انتَ مالك بتحكم على الناس لييييييه وانتَ مش عارف ظروفهم. هو عشان انا ماشيه في الشارع بليل ابقا قليله الأدب؟ انتَ عارف أنا حصلي أي واي السبب اللي يخليني امشي في مكان زي ده. لييييه بتحكم على بنات الناس من شكلهم ولبسهم. مش عارف حاجة ما تتكلمش.
_ أنا آسف حقيقي ما كنش قصدي. استنى طيب اوصلك وبعدين امشي انا يا انسه.
وقفت وعد وعينها مدمعه. هي فعلاً محتاجه الشاب ده يوصلها.
ترن ترن ترن.
(تليفون الشاب بيرن)
_ الو يا معتز انا في الطريق اهو. كتب الكتاب اشتغل.؟ ... ... أي العروسه هربت. طب وخالد هيعمل أي؟
بصتله وعد بصدمه وبلعت ريقها بتوتر.
لاحظ الشاب ان وعد اتوترت راح قفل المكالمه.
الشاب بشك: انتِ كنتي في الخطوبه ولا اي؟ اصلك لابسه فستان ومتشكيه وكنتي بتجري على اخر الشارع اللي كان فيه الخطوبه؟
وعد بتوتر: لا... لا اصل يعني يعني احم انا عايزه امشي.
مسك الشاب ايدها وبصلها بشك: هو انتِ وعد صح اللي هربتي من الخطوبه؟ انتِ العروسه صح؟ انطقي.
بصتله وعد بخوف.
وفي قصر عبد الرحمن (والد وعد):
طلع خالد مسدس من جيبه وقال بغضب: ماليش دعوه. اليوم مش هيعدي غير لما اكون متجوز حد فيهم. شيماء، ندى، دعاء، اي حد المهم مش اتفضح والا هموتكم.
جري عليه معتز (صاحبه): اهدي يا خالد ونزل السلاح اللي في ايدك ده.
أدهم بزعيق: أنا مش عايز ازعلك وانزل فيك ضرب عشان معايا بنات. اهدي على نفسك كده وروح دور على بنت عمك هربت منك ليه؟
اتعصب خالد وراح ضرب نار بالمسدس على أدهم.
وقع أدهم على الأرض والرصاصه جت في كتفه.
كل المعازيم اللي في القصر خرجوا جري على برا وهما بيصرخوا بعد ما شافوا العريس ضرب واحد بالنار.
جريت ندى وهي بتصرخ ناحيه أدهم اللي مرمي في الأرض.
ندى ببكاء: أدهم أدهم انتَ سامعني؟ استحمل استنى هتصل بالاسعاف.
غمض أدهم عينه بوجع لان اول لما وقع لقا ندى هي اللي بتجري عليه. وهو اصلاً مش بيحبها وبينتقم من خالد فيها.
مصطفى بغضب: يا ابن *** والله ما هسيبك.
خالد بزعيق: ابعد بدل ما اضربك بالنار انتَ كمان.
دعاء ببكاء: مصطفى ارجوك سيبه دلوقتي تعالي نلحق أدهم.
ضرب والد وعد خالد بالقلم على وشه.
والد وعد بغضب: أي قله الادب وقله الدين دي؟ عايز تقتل؟ أنا ربيتك على كده. انتَ بقيت وحش كده ازااااي؟ نزل الزفت ده من إيدك.
نزل خالد المسدس من إيده بضعف.
ام خالد بخوف: يلاهوي يلاهوي الحق الواد يا خالد دراعه عمال ينزف اتحررررك.
طلع خالد فوق جاب علبه الاسعافات الاوليه ونزل بسرعه.
اخدت دعاء العلبه لأنها اصلاً ممرضه وبدأت تخرج الرصاصه من كتف أدهم اللي اغمى عليه بسبب انه فقد دم كتير لان عنده سيوله في الدم.
في قصر حسن:
لف حسن الشاش حوالين راسه ومسك تليفونه والمفتاح ونزل.
حسن بشر: بنت *** كل شويه تضربني على دماغي. وحياتي مش هسيبك في حالك يا بنت الحديدى. اه يا دماااغي.
فلاش باك:
بعد ما وعد مشيت من القصر بعدها بنص ساعه فتح حسن عينه ودماغه بتنزف. راح طهر الجرح ولف رأسه بشاش وراح ناحيه قصر والد وعد.
في قصر والد وعد:
في اوضه خالد.
كان قاعد أدهم على السرير ونايم لانه اخذ مسكن وجمبه ندى ومصطفى.
ودعاء وشيماء قاعدين على الكراسي. عبد الرحمن (والد وعد) وأم خالد ومعتز واقفين وخالد برا بيعمل مكالمه.
ام خالد بأحراج: أنا أسفه يا مصطفى يا ابني بالنيابه عن خالد. هو عصبي شويه وكان مضايق عن وعد هربت بس حقك عليا يا ابني.
مصطفى بضيق: كلامك على راسي من فوق بس بردوا هاخد حقي من ابن المضايقه ابنك ده لموأخذه يعني.
دعاء بتعب: أنا هقوم اروح عشان انام.
مصطفى: استنى كده يا دعاء. أي الصوت ده.
خرجوا كلهم من الاوضه الا ندى اللي قعدت مع أدهم.
خالد بزعيق في التليفون: يعني أي هربت منكم. نصف ساعه وتكون قدامي ساااامعين.
ام خالد بقلق: في اي؟
خالد بغضب: وعد كانت بتجري والحراس بيجروا وراها وبعدين ركبت عربيه شاب ومشيوا.
قعد عبد الرحمن بتعب على الكرسي: يا ترى انتِ فين يا بنتي يارب استر.
ندى بتعب: أنا تعبت هروح انام.
وكلهم سكتوا.
لما لقوا شاب داخل القصر وماسك وعد من ايدها وبيدخلها القصر بالغصب.
جري خالد ناحيه وعد وعايز يضربها بس الشاب واقف في النص.
خالد بزعيق: اوعي يا محمود. أنا هفهمها بس بتهربي مني يوم كتب الكتاب والخطوبه يا وعددددد فضحتيني وسط الصحافه.
محمود: بسسسس يا خالد اهدى. وانتِ يا وعد بطلي عياط. اسكتوا واتكلموا بالراحه.
في نفس الوقت دخل حسن القصر وهو ماسك دماغه واول لما شاف وعد جري عليها عشان يضربها.
وعد ببكاء: ما حدش يمد إيده علياااااا.
جريت وعد واستخبت وراء أبوها.
عبد الرحمن بهدوء: وعد اللي عملتيه دي أكبر غلط. هربتي من غير سبب وفضحتينا كلنا وحصلت مشاكل كتير بسبب تصرف غبي طلع منك.
وعد ببكاء: بابا اسمعني انا.
الاب بغضب: ما فيش ولا كلمه. المأذون هيجي دلوقتي وهنكتب الكتاب وتتجوزي انتِ وخالد.
كلهم بصوا بصدمه وبصيت وعد على خالد وهو ابتسم بشر.
وعد: وأنا مش هتجوز خالد واللي يحصل يحصل.
رواية ولي العهد الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج
دخل حسن القصر وهو ماسك دماغه. أول ما شاف وعد جري عليها عشان يضربها.
وعد ببكاء: ما حدش يمد إيده عليا.
جريت وعد واستخبت وراء أبوها.
عبد الرحمن بهدوء: وعد، اللي عملتيه ده أكبر غلط. هربتي من غير سبب وفضحتينا كلنا، وحصلت مشاكل كتير بسبب تصرف غبي طلع منك.
وعد ببكاء: بابا اسمعني أنا...
الأب بغضب: ما فيش ولا كلمة. المأذون هيجي دلوقتي وهنكتب الكتاب، وتتجوزي انتِ وخالد.
كلهم بصوا بصدمة. بصت وعد على خالد وهو ابتسم بشر.
وعد: وأنا مش هتجوز خالد، واللي يحصل يحصل.
خالد بزعيق: شايف يا عمي؟ عشان لما أضربها ما حدش يتكلم.
الأب بغضب: تضربها؟ أنت اتجننت؟ هي حيوانة عشان تضربها يا قليل الأدب أنت.
وعد بتمثيل: يا باااابا، ده ضربني قبل كده جامد لدرجة إن أغم عليا وكنت هموت، عشان كده هربت. أنا مش عايزة اتجوزه يا بابا، ده هيفضل يضربني. ترضى بنت حبيبتك الدلوعة الحيوان ده يضربها؟ ترضى؟
خالد بغضب: حيوانة مين يا بت؟ أنت تطولي تتجوزيني يا معفنة يا أم بشرة مقشفة؟ يا بت، أنا لو جبت مياه ودلقتها على وشك ومسحت المكياج هشوف واحد صاحبي.
حطت وعد إيدها على وشها بصدمة: مقشفة وواحد صاحبي؟ والله ما هسيبك.
نطت وعد على خالد وفضلت تعض في إيده وهو عمال يصرخ.
***
في الأوضة اللي فيها أدهم وندى.
ندى ببكاء: اتغيرت معايا الفترة الأخيرة وما بقتش تكلمني زي الأول، وحبك ليا قل.
مسحت ندى دموعها وقالت: دعاء دايماً تقولي إنك مش بتحبني وإنك عايز تنتقم من حسن، فكنت عارفة إني مش بصدقها عشان بحبك يا أدهم. ما أعرفش إزاي حبيتك، بس كل اللي أعرفه إنك لما بتبقى جنبي ومعايا قلبي بينبض بطريقة غريبة وبحس شعور أول مرة أحسه. ببقى طايرة من الفرحة لما تجيب ليا حاجة حلوة، وبستنى كل عيد ميلاد ليا عشان تجيب عروسة لعبة ليا واحتفظ بيها وأقعد كل يوم أكلمها عنك. يمكن أنا صغيرة على الكلام ده، بس مش عارفة، قلبي هو اللي حبك يا أدهم. أتمنى إنك تكون بتحبني زي ما أنا بحبك. أنا عارفة إنك نايم ومش سامعني، بس أنا كنت عايزة أتكلم وخلاص. ربنا يقومك بالسلامة.
مسحت ندى دموعها وباست راسه وخرجت من الأوضة.
فتح أدهم عينه بتعب. كان عامل نفسه نايم وسمع كل حاجة ندى قالتها.
نزلت دمعة من عينه، مسحها بسرعة. هو عارف إن ندى ما تستاهلش كل ده، بس لازم ينتقم من حسن وخلاص.
اللعنة على قلوب أحبت أشخاص ليس لها وليس يحبونها من الأساس.
في صالون القصر.
شال حسن وعد من على كتف خالد بعد ما ورم ونزل دم.
وعد بزعيق: ابعد عنيييييييي. سيبني أعلمه الأدب الحيوان ده.
شالها حسن ووقعها على الأرض.
حسن بزعيق: بسسسسس بسسسس. أي حد يضايقك تروح تضربيه. اتهدي بقاااااااااااا.
وعد بوجع: ضهرييييي يا متخلف. منك لله.
مسك خالد منديل ومسح الدم اللي على كتفه آثار العضة، وراح ضرب برجله في ضهر وعد اللي قاعدة على الأرض، وطلع فوق أوضته ورزع الباب.
حسن: يلا عشان نروح. أومال فين أدهم؟
نزلت ندى وهي بتقول: أدهم نايم، أخد طلقة في دراعه بسبب صاحبك المتهور.
حسن بزعيق: وأنتِ مالك؟ وبتعملي إيه عنده فوق؟
ندى: أدهم نايم أصلاً، وأنا كنت قاعدة على الكرسي قصاده عشان لو احتاج حاجة. فيها إيه؟
حسن: يلا نمشي من هنا، الساعة بقت 12.
دعاء: مش هتطلع تطمن على أدهم؟
حسن ببرود: مش هشوف حد. هو يستاهل، أكيد عصب خالد عشان كده ضربه بالنار.
راح مصطفى عشان يضرب حسن، راحت دعاء مسكته.
دعاء بخوف: أرجوك يا مصطفى اسكت. مالكش دعوة بيه، خلي الليلة تعدي على خير. كفاية اللي حصل النهارده.
سكت مصطفى وهو بياخد نفسه بغضب.
شيماء بهدوء: حسن، يلا نمشي إحنا. ودعاء وأدهم ومصطفى يجوا في العربية اللي ورانا.
مسكت شيماء إيد ندى وحسن وخرجوا برا القصر وركبوا العربية ومشيوا.
طلع مصطفى فوق ودخل أوضة أدهم، لقاه فاتح عينه.
مصطفى: عامل إيه دلوقتي؟
أدهم بتعب: كويس. أقدر أمشي عادي يعني. دي مجرد رصاصة في كتفي.
سند مصطفى أدهم وخرجوا من الأوضة ونزلوا على السلم.
في صالون القصر.
طلعت أم خالد فوق تنام، وأبو وعد طلع الجنينة يعمل مكالمة.
واتبقى معتز ومحمود ودعاء في الصالون.
محمود (الشاب اللي شاف وعد في الشارع وجابها إلى القصر).
معتز (اللي اتصل على محمود وقاله إن العروسة هربت). هما الأربعة أصحاب جداً (معتز، محمود، خالد، حسن).
محمود بتعب: أنا همشي بقى. النهارده كان يوم زي الزفت ومتعب بطريقة يا جدع. معتز، معتز، أنت يا ابني.
بص محمود على المكان اللي بيبص عليه معتز، لقاها دعاء.
محمود بغمزة: يا عم ركز معايا وسيبك منها. دي أصلاً بتحب حسن.
معتز: بس هو مش بيحبها، وأنا اللي بحبها واستحقها، وهخليها تحبني كمان ونتجوز.
في نفس الوقت، نزل أدهم على السلم وهو ساند على مصطفى.
بص مصطفى على معتز، لقاه بيبص على دعاء، ودعاء مش واخدة بالها أصلاً وقاعدة على الكرسي وبتنام.
مصطفى بضيق: دعاء. دعاء. يلا عشان نمشي. يلا وابقى نامي هناك.
قامت دعاء ومشيت معاهم، وراحوا ركبوا العربية ومشيوا.
ومعتز ومحمود ركبوا عربية هما كمان ومشيوا.
في القصر.
دخل أدهم ومصطفى ودعاء القصر، ودعاء طلعت أوضتها، وأدهم ومصطفى طلعوا فوق.
الساعة 3 الفجر.
خرجت ندى من أوضتها وبصت حواليها، لقيت كل اللي في القصر ناموا.
طلعت على السلم ودخلت أوضة أدهم.
ندى بهمس: أدهم. أدهم.
فتح أدهم عينه وبصلها، وبعدين اتعدل في مكانه بفزع.
أدهم بتوتر: أنتِ إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟
ندى بخوف: كنت جايه أطمن عليك. أنت كويس؟
أدهم بهدوء: أيوه كويس يا ندى، شكراً.
ابتسمت ندى بخجل ورجعت شعرها وراء ودنها.
ندى: عايز حاجة؟ طيب أنا هروح أنام.
أدهم: لا شكراً. يلا انزلي قبل ما حد يشوفك هنا. يلا تصبحي على خير.
ندى: وأنت من أهله.
فتحت ندى باب الأوضة، لقيت حسن قدامها.
حسن بصدمة: ندى؟ بتعملي إيه هنا؟
رواية ولي العهد الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرج
فتحت ندى باب الأوضة، لقت حسن قدامها.
حسن بصدمة: ندى بتعملي إيه هنا؟
ندى بصت عليه بصدمة وما عرفتش تعمل إيه.
أدهم بهدوء: تعالي يا حسن، ادخل.
دخل حسن ورزع الباب جامد، ومسك دراع ندى بغضب: بتعملي إيه هنا؟ انطقي.
أدهم بهدوء: هشش، براحة ما تزعقش. أنا كنت تعبان ودرجة حرارتي كانت عالية، اتصلت على شيماء عشان تجيب ليا الحقنة، راحت ندى اللي ردت وهي اللي طلعت.
بس في نفس الوقت دخل مصطفى الأوضة وهو بيفرك في عينه عشان يفوق. راح لقى حسن وندى.
مصطفى: يا ساتر يا رب، في إيه على الصبح؟
أدهم ببرود: تعالي شوف حسن بيشك فيا أنا وندى. بص يا حسن، ندى دي عمري ما هبص ليها، دي أصغر مني بكتييير. ويلا بقا انزلوا تحت، ومصطفى هو اللي هيديني الحقنة.
مصطفى بغباء: حقنة إيه؟ مش أنت كويس أصلاً؟
حدف أدهم بالمخدة بغيظ.
أدهم: يا مصطفى افتكر، مش أنا تعبان واتصلت بشيماء وندى هي اللي طلعت بدالها، وأنت كنت رايح تجيب ليا كوباية مياه وساندوتش.
مصطفى بتمثيل: اااااااااه، أيوه أيوه افتكرت. ندى دي أختنا الصغيرة وعمرنا ما هنبص عليها ولا نحبها. أيوه صح، يلا بقا هديك الحقنة عشان أنت تعبان، تعباااااان قوي.
خرج حسن من الأوضة وهو بيبص ليهم بشك، واخد ندى في إيده ونزل.
مصطفى بفخر: أدائي كان رائع، صح؟
حط أدهم إيده على وشه بنفاذ صبر من غباء أخوه.
في جنينة القصر.
خرج حسن من القصر وهو ماسك إيد ندى، وقعدوا على الكراسي.
حسن بهدوء: ندى، إنتِ أختي الصغيرة، وعارف إنك في فترة مراهقة وممكن تحبي أي حد لأنك لسه صغيرة ومش هتعرفي تتحكمي في مشاعرك. وأنا عارف بردوا إني مقصر معاكي إنتِ وشيماء ومش بتكلم معاكوا نهائي، بس أنا بحبكم أوي. إنتوا أغلى حاجة عندي. يمكن مش بوضح ده، بس بجد إنتوا غالين أوي عندي. من ساعة وفاة ماما وبابا، وأنا ماليش غيركم إنتوا وجدك. لو حد فيكم حصله حاجة، أنا هموت فيها يا ندى. أنا مش قوي يا ندى، أنا ضعيف، ضعيف أوي. أنا بخاف من الحزن ومن الألم ومن الفراق ومن الوحدة يا ندى. أنا بثق فيكي يا ندى، اوعي تعملي حاجة غلط أو تحبي واحد عدو أخوكي وبيكرهه، اوعي يا ندى.
أخد حسن ندى في حضنه، وندى فضلت تعيط. ولأول مرة تعرف إن أخوها بيحبها.
في صباح اليوم التالي.
صحت وعد من النوم، ودخلت الحمام تاخد شاور. وبعدين خرجت من الحمام، لبست فستان وردي ورفعت شعرها لفوق ديل حصان، وفتحت باب أوضتها ونزلت.
في نفس الوقت، كانت وعد نازلة على السلم وطالعة الجنينة. سمعت صوت في مكتب أبوها. لسه هتدخل، سمعت صوت خالد جواه بيتكلم في الموبايل.
في المكتب.
خالد: الو، الو يا بيه. لا ما لقيتش حاجة، عمال أدور على الورق مش لاقيه، ولا حتى عامل توكيل للبت وعد. أنا زهقت، أنا بقالي سنين كتير هنا بمثل إن وعد بنت عمي، وعمي وليد هناك بيمثل إنه جد حسن. كفاية كده، أنا زهقت من أم اللعبة دي.
خارج المكتب عند وعد.
كانت في حالة صدمة، مش قادرة تتنفس، ومش قادرة تستوعب اللي حصل. فضلت وعد ترجع بضهرها، راحت خبطت في الترابيزة والفازة وقعت اتكسرت.
عند خالد في المكتب، سمع صوت كسر برا، قفل المكالمة بسرعة.
في قصر حسن.
كان حسن لابس بدلة وماسك شنطة في إيده ونازل على السلم. وفي نفس الوقت كانت ندى وشيماء ودعاء ومصطفى بيفطروا على السفرة.
حسن بهدوء: صباح الخير.
شيماء: صباح الخير يا حسن، لابس كده ورايح على فين؟
حسن: رايح أشتغل في الشركة بتاعتنا.
كلهم بصوا عليه بصدمة، لأن حسن أصلاً عمره ما اشتغل ولا بيحب الشغل.
شيماء بسعادة: ربنا معاك يا حبيبي ويوفقك يا أخويا يا رب.
حسن بابتسامة: اومال فين جدي؟ صح؟
ندى: جدو في المكتب بتاعه بيخلص شوية حاجات، وهيجي يفطر معانا. تعالي افطر أنت كمان.
حسن: لا، مش عايز افطر، مش جعان، هبقى افطر هناك.
قامت دعاء بسرعة وعملت ساندوتش وجريت على حسن.
دعاء: حسن، استنى، اتفضل الساندوتش ده. ما ينفعش تنزل من البيت جعان.
حسن: مش عايز، شكراً، أنا مش جعان.
مشي حسن من قدام دعاء، وهي ابتسمت بأحراج.
مصطفى بسخرية: سي حسن، خد الساندوتش ده يا سي حسن. نينينينينيني.
سابت دعاء الساندوتش بغيظ على السفرة ودخلت أوضتها.
في مكتب الجد.
وصل حسن للمكتب ولسه هيدخل، سمع الجد بيقول.
الجد بزعيق: هما ٥ مليون جنيه، أنا بقالي سنين بمثل إني جده ولازم آخد حقي. ماليش دعوة، هما ٥ مليون جنيه، يا أما هفضحك وهقول لحسن إني مش جده وإنه ليه إخوات غير ندى وشيماء.
خارج المكتب، حسن اتصدم من اللي سمعه، والغضب ملأ وشه وعلامات الشر ظهرت عليه.