تحميل رواية ولي العهد بقلم الاء فرج pdf
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شايف البت اللي لابسه شورت هناك دي وسايبه شعرها؟ بلع الحارس ريقه بخوف وقال: أيوه يا بيه شايفها! طلع سيجاره من جيبه ودخنها وقال بخبث: عايزها. الحارس بخوف: أوامرك يا باشا. راح الحارس ناحية البنت وقال: انسه انسه. = أي. = ممكن تقرأي ليا الورقة دي عشان مش شايف. = حاضر هات كده. وحط الحارس الورقة على وشها بسرعة وراح اغمى عليها لأن الورقة كان فيها بنج. راح شالها وحطها في العربية ورا مع الباشا وهو ساق العربية. وصلت العربية قدام قصر كبير، نزل حسن من العربية وهو شايل البنت ودخل القصر. في القصر دخل حسن القصر...
رواية ولي العهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء فرج
فضلت وعد ترجع بضهرها.
راحت خبطت في الترابيزة والفازة وقعت اتكسرت.
عند خالد في المكتب سمع صوت كسر برا.
قفل المكالمة بسرعة وخرج بسرعة من المكتب.
مالقاش حد.
بص يمين وشمال وبص على المطبخ بشك، ولسه هيدخل.
والد وعد: خالد بتعمل إيه عندك وبتدور على مين؟
خالد بتوتر: عمي... ده أنا أنا... كنت بدور على وعد، هي فين؟
والد وعد: أكيد فوق في أوضتها. أنا رايح أفطر.
تفطر معايا؟
خالد بتوتر: ماشي، هفطر معاك. هطلع آخد شاور وأنزل.
دخل والد وعد المكتب وقفل الباب.
وخالد طلع فوق على أوضته بسرعة.
في نفس الوقت كانت وعد واقفة ورا باب المطبخ وعمالة تعيط بصمت.
مش مصدقة ولا قادرة تستوعب الراجل اللي حبيته وأكل وعاش معاها في نفس البيت واتربت معاه ما يطلعش ابن عمها!!
اللعنة حقاً.....!
خرجت وعد من المطبخ وفتحت باب القصر وخرجت بسرعة وهي عمالة تعيط.
فضلت تجري في الشارع وكل ذكرياتها مع خالد بتفتكرها.
فلاش باك
حسن بطفولة: وعد ما تكلميش عصام تاني، ده عيل وحش.
وعد ببراءة: ليه ده طيب أوي وبييلعب معانا؟
خالد بعصبية طفل: قولت لأ. أنا يا إما عصام، اختاري. ولو اخترتي عصام هخاصمك طول العمر.
وعد: أنتَ طبعاً، أنا بحبك أكتر. بس برضه بحب عصام، بس خلاص مش مهم ما تزعلش بقا. خلاص اخترتك أنتَ.
_____________________
خلاويص.
لسسه.
خلاووويث.
لسسه.
قفشتك.
وعد ببكاء: أنتَ غشاش، سيب إيدي. أنا اللي كسبت.
خالد: خلاص خلاص، ما تعيطيش. أنا آسف. أنتِ اللي كسبتي.
____________________
وعد بزعيق: بتشرب سجاير يا خالد وأنتَ عندك حساسية، خليك هتموت.
خالد بتعب: كح كح كح، هاتى مياه، مش قادر.
وعد ببكاء: خد مياه أهي. أنا آسفة خلاص. أوعدني يا خالد ما تشربش سجاير تاني.
خالد: بوعدك يا وعد.
____________________
خالد بابتسامة: كل سنة وأنتِ طيبة يا وعد.
وعد بسعادة: وأنتَ طيب.... الله إيه الهدية الجميلة دي بس شكلها غالية أوي يا خالد.
خالد: دي عشانك يا وعد، بحبك.
____________________
خالد بغضب: مش بمزاجك.
وعد بزعيق: لأ بمزاجي.
رفع خالد إيده ولسه هيضرب وعد بالقلم، راح نزل إيده تاني بضعف.
وعد بصدمة: عايز تمد إيدك علياااااا! إيه؟ هي وصلت لكده؟
____________________
عودة من الفلاش باك
وقفت وعد في نص الشارع.
وقعت على الأرض وانهارت وفضلت تعيط جامد ومش عارفة تعمل إيه.
&&&&&&&&
بقلمي ألاء فرج
في قصر حسن.
الجد بزعيق: هما ٥ مليون جنيه. أنا بقالي سنين بمثل إني جدو ولازم آخد حقي. ماليش دعوة، هما ٥ مليون جنيه، وإلا هفضحك وهقول لحسن إني مش جدو وإنه ليه إخوات غير ندى وشيماء.
خارج المكتب حسن اتصدم من اللي سمعه.
والغضب ملء وشه وعلامات الشر ظهرت عليه.
وفضل يضغط على إيده جامد.
ولسه هيدخل المكتب راح سحب إيده بسرعة وخرج من القصر كله ورزع باب القصر جامد.
مصطفى باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ هو مش كان فرحان من شوية؟
شيماء بخوف: أكيد جدي زعله. ده دخل ليه فرحان وخرج مضايق كده. هو أول مرة أشوف حسن مضايق بالطريقة دي.
ندى: لا لا، جدو مش بيحب يزعل حسن.
شيماء: مش عارفة بقا، ربنا يستر.
خارج القصر.
في الشارع.
ركب حسن العربية بتاعته ومشي.
نزلت دمعة من عينه، راح مسحها بسرعة وكمل سواقة.
عند وعد.
كانت قاعدة على الأرض وعمالة تعيط لدرجة إن وشها كله أحمر من كتر العياط وعينها انتفخت.
لقيت وعد عربية جاية بسرعة من أول الشارع.
ما قدرتش تتحرك من مكانها وفضلت قاعدة على الأرض وتعيط أكتر وهي عايزة تقوم تقف بس مش قادرة، كأن رجليها اتشلّت من الصدمة.
عند حسن.
كان ماشي بالعربية وسايق بسرعة ولقى بنت في الأرض.
بس ما عرفش يحدد ملامحها من كتر العياط.
وقف حسن العربية بسرعة ونزل جري وراح ناحية البنت.
لأقاها وعد لابسة بيجامة بيت وسابها شعرها ومتنعكش ونازل على عينها ووشها كله أحمر وعمالة تعيط بهيستريا.
حسن بخوف: وعد! في إيه؟ حد حصله حاجة؟ يا بت انطقي.
وعد فضلت تعيط أكتر.
راح حسن شالها بسرعة وركب العربية وتحرك ناحية البحر.
بعد نصف ساعة.
نزل حسن من العربية وهو شايل وعد وحطها على الرمل وقعد جنبها.
ووعد مش مبطلة عياط.
حسن بقلق: يا بنتي بقا بطلي عياط، حرام عليكي بجد. اهدي بقا.
وعد ببكاء: ............
بصلها حسن وسكت.
وبعدين جاتله فكرة وابتسم بخبث.
حسن بخبث: يعني مش هتتكلمي؟
وعد ببكاء: ............
قام حسن من على الرمل وجاب شوية مياه في إيده ودلقها على وعد.
مسحت وعد دموعها وبصتله بتذمر: ما تجيبش عليا مياه.
ابتسم حسن بخبث وراح زقها في المياه.
وعد بضحك: أنتَ يا مجنون، طلعنييي من هنا.
حسن واقف على الشط وعمال يدلق عليها مياه وهي فضلت تحدف عليه المياه وفضلوا يضحكوا.
____________________
بعد نصف ساعه.
خرجوا من البحر ووعد البيجامة بتاعتها مبلولة وشعرها مبلول ونازل على وشها.
وحسن البدلة بتاعتها متغرقة وشعره مبلول ومتنعكش.
بصوا على نفسهم وفضلوا يضحكوا جامد.
وعد بضحك: هههههه، مش قادرة. شكلك مسخرة. في حد بينزل البحر بالبدلة.
حسن بضحك: منك لله، أنتِ اللي غرقتيني. هنروح إزاي كده.
قعدت وعد على الرمل بحزن.
راح حسن خلع جاكيت البدلة وقعد جنبه.
حسن: بقيتي أحسن دلوقتي صح؟ ممكن بقا أعرف مالك بس من غير عياط.
اخدت وعد نفس عميق واتكلمت وعينها مليانة دموع: أنا وعد عندي ٢٠ سنة. ماما ماتت وهي بتولدني، وفي نفس الوقت مات عمي في حادثة عربية. ساعتها كان ابن عمي عنده ٣ سنين. مرات عمي تكفلت تربيني مع ابنها. سنة في سنة كبرت وحبيت ابن عمي وهو كمان حبني. سنة في سنة كبرت ودخلت الكلية وهو ساعتها اتخرج من الكلية. بدأ يتحكم فيا ويتعصب عليا وبيغير بطريقة بشعة.
وبدأ يتحكم فيا وقعدني من التعليم ومنعني من الشغل وإن أحقق حلمي.
ساعتها كنت بفرح وبسمي ده حب. ممكن ده يكون حب في نظر البعض بس بحدود والغيرة برضه بحدود. بس لما يبقى أوفر وتستحملي تستحملي تستحملي مرة واحدة هتلاقي نفسك بتنفجري على الكل.
خطوبتي كانت امبارح، اليوم اللي بستناه من سنين. مش هنكر إني لسه بحبه. بس هو أناني أوي. عايز يبقى صاحب شركة وغني ومعاه فلوس وأنا ولا حاجة. مش بيتمنى ليا النجاح. ودي أسوأ حاجة فيه. لما جيت رفضت الخطوبة بعد ما لقيته بيسوق أكتر زعق فيا وضربني! ساعتها اتأكدت إنه فعلاً مش بيحبني وإنه لازم أهرب منه. أنا مش عارفة بحكيلك كل ده ليه بس حقيقي أنا تعبت. وبعد كل ده اكتشفت إنه مش ابن عمي....!
حسن بصدمة: لا لا، ثانية واحدة. إزاي مش ابن عمك؟ مش فاهم؟
وعد بحزن: النهاردة كنت رايحة أكلم بابا في مكتبه. سمعت صوت خالد جوا بيتكلم في التليفون وبيقول: "الو الو يا بيه، لا ما لقيتش حاجة. عمال أدور على الورق مش لاقيه. ولا حتى عامل توكيل للبت وعد...... أنا زهقت. أنا بقالي سنين كتير هنا بمثل إن وعد بنت عمي، وعمي وليد هناك بيمثل إنه جد حسن. كفاية كده أنا زهقت من أم اللعبة دي. عمري ما أنسى اللي قاله." أنا ساعتها كنت في حالة صدمة ومش قادرة أصدق. طب هو مش ابن عمي يبقى إيه؟
حسن: ثانية واحدة يا وعد. أنا حصل معايا نفس الكلام الصبح. سمعت جدي بيتكلم في التليفون وكان بيتخانق إنه عايز ٥ مليون جنيه وإلا هيفضحوا وهيقول ليا إني مش جدي وإني ليا إخوات. أنا زي ما اتصدمت اتضايقت جداً وكنت عايز أموته في ساعتها بس اتحكمت في نفسي وخرجت برا عشان ما أعملش تصرف وأندم عليه. وفي الأول والأخير أنا محتاجه عشان عشان...... أعرف مين أخواتي.
وعد ببكاء: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل معايا ده. أنا خايفة إن أبويا ما يطلعش هو كمان أبويا. أنا بقيت أخاف من كل اللي حواليا. حاسة إن كل واحد لابس قناع مخفي على وشه هيتشال مع مرور الوقت وكل واحد هتظهر حقيقته. وأنا مش عايزة كده. أنا عايزة أعيش في أمان.
حسن بهدوء: هشش، أهدي يا وعد. كل حاجة هتبقى تمام. أنا هلاقِي أخواتي وهعرف مين جدي الحقيقي. وأنتِ هتنتقمي من خالد وهنعرف مين وراء ده كله. أنا متأكد إن إحنا الاتنين المشاكل اللي فيها وراها راجل واحد بس هو السبب في ده كله. كل حاجة هترجع لحقيقتها إن شاء الله. اهدي بس ولازم تبقي قوية عشان نعدي كل ده مع بعض.
مسحت وعد دموعها وبصتله بتركيز: يعني إيه مع بعض؟ قصدك إيه؟
حسن: يعني إحنا الاتنين هنعمل خطة عشان نوقع فيها خالد وجدي. موافقة؟
وعد: موافقة.
حسن بشر: اسمعي بقا......
في قصر والد وعد.
والد وعد بقلق: يا ترى وعد راحت فين؟ الساعة ٦ المغرب ومن الصبح مش موجودة.
خالد: اهدي يا عمي. لو ما جتش لحد ٢٤ ساعة يبقى نبلغ البوليس. فات لحد دلوقتي ٦ ساعات، نستنى أكيد هتيجي.
&&&&&&&&
بقلمي ألاء فرج
في قصر حسن.
دخل حسن القصر وهو لابس بنطلون أسود وتشيرت أزرق.
ووعد لابسة فستان أحمر طويل وبكم وسايبة شعرها وحاطة ميك أب بسيط.
كان دعاء وندى وشيماء وأدهم ومصطفى والجد قاعدين على السفرة بيأكلوا.
حسن بهدوء: أنا اتجوزت وعد وكتبنا الكتاب، بكرة الفرح وكلكم معزومين.
وعد هتعيش معانا هنا وهتنام مع دعاء في الأوضة بتاعتها لحد بكرة بس.
طلع حسن أوضته ودخلت وعد أوضة دعاء وطلعت تليفونها وبعتت رسالة لخالد.
في قصر والد وعد.
كان قاعد خالد على الكرسي وبيلعب في التليفون.
لأى رسالة من وعد.
اتعدل في قعدته وبص على الرسالة بصدمة.
(خالد، أنا كتبت الكتاب أنا وحسن النهارده وبكرة الفرح. ابقى تعالى أنتَ وبابا. سلام)
رواية ولي العهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء فرج
كان قاعد خالد على الكرسي بيلعب في التليفون، لقى رسالة من وعد. اتعدل في قعدته وبص على الرسالة بصدمة.
(خالد أنا كتبت الكتاب أنا وحسن النهارده، وبكرة الفرح. ابقى تعالى أنتَ وبابا. سلام)
في قصر حسن، قفلت وعد التليفون بعد ما بعتت رسالة لخالد وقعدت على السرير وهي بتبص على سقف الأوضة وعينها مدمعة.
فتحت دعاء باب الأوضة على وعد ودخلت هي وندى وشيماء.
دعاء بزعيق: أنا هموتك النهارده، أنتِ مجنونة اتجوزتي حسن ليه؟ حرام عليكي، أنا بحبه. ليه عملتي كده؟ ردي عليا.
شيماء بغضب: أنا كنت شاكة فيكي من ساعة ما دخلتي القصر. شكلك بنت مش محترمة ومن الشارع واتجوزتي حسن عشان تاخدي كل فلوسه. وأنا مش هسمح لك بكده.
ندى بزعيق: أيوه، إحنا كلنا مش بنحبك وهنخرب حياتك وهنخلي حسن يطلقك.
قامت وعد من على السرير وبصت عليهم بقرف. خلعت الهيلز بتاعها ورميته على الأرض، ورفعت شعرها لفوق وشمرت كم الفستان.
وعد بصوت عالي: بصي يا بت انتِ وهي. شوية الهبل والكلام اللي مالوش لازمة اللي اتقال من شوية ده ما دخلش دماغي ولا يفرق معايا أصلاً. وأنتم التلاتة تخرجوا من الأوضة حالاً. وأنا هعمل نفسي ما سمعتش حاجة. عشان وحياة أغلى حاجة عندي، لو سبت نفسي عليكم مش هخرج واحدة سليمة من هنا. براااااااااا.
دعاء بأستفزاز: ولو ما طلعتش، أي اللي هيحصل؟
راحت دعاء ضربتها بالقلم. بصت لها وعد بصدمة. بعدين ضحكت بخبث وجابت الهيلز بتاعها من على الأرض، وفضلت تضرب دعاء على دماغها بالجزمة.
دعاء بصريخ: عاااااااااااا يا مجنونة. أوعي كده. عاااااااااااا.
وعد بزعيق: أنا قولت دماغي وجعاني ومش فايقة، بس حظك الأسود بقا أنا فوقت عليكي.
ندى بصريخ: سبيها حرام عليكي.
طلعت شيماء بسرعة من الأوضة وطلعت تخبط على أوضة حسن.
في أوضة حسن.
طق طق طق.
حسن: ادخل.
دخلت شيماء بسرعة وعلى وشها علامات الخوف.
شيماء: حسن الحق وعد ودعاء ماسكين في بعض تحت وبيضربوا في بعض.
خرج حسن بسرعة من الأوضة وشيماء بتجري وراه على السلم.
في أوضة دعاء.
وعد بزعيق: ده أنا هكسر الجزمة دي على دماغك. أصل شكل دماغك حصلها حاجة. بتضربيني أنا يا بت؟ ده أنا هموتك النهارده.
دخل حسن الأوضة بسرعة، وشيماء وأدهم ومصطفى، اللي صحيوا من النوم بسبب صوت خناقهم العالي. والجد نايم في آخر دور ولا سامع أي حاجة.
رزع حسن باب الأوضة جامد وشال وعد بعيد عن دعاء اللي عمالة تعيط.
دعاء ببكاء: شايف يا حسن وعد فضلت تضربني على دماغي الزاي؟ أنا عايزة حقي.
وعد بصريخ: كسر حقك يا حيوانة. أنتِ اللي بدأتي الأول وضربتيني بالقلم.
دعاء ببكاء: أنا ها.
حسن بزعيق: بسسسسسسسس اسكتوا. شيماء احكي إيه اللي حصل.
شيماء بتوتر: احم. بعد ما وعد دخلت الأوضة والكل طلع أوضته، دخلنا الأوضة على وعد وكنا عايزين نفهم يعني بهدوء اتجوزتوا إزاي بالسرعة دي وأنتم أصلاً مش بتحبوا بعض. راحت وعد ضربت دعاء.
وعد بصريخ: كدااااااابة. أنتوا دخلتوا الأوضة وفضلتوا تهددوني أبعد عن حسن وزعقتوا فيا. وأنتِ قولتي عليا جاية من الشارع. ودعاء ضربتني بالقلم. روحت أنا كمان ضربتها. يا كدااااااابة.
حسن بغضب: وووووعد اخرسي. شيماء مش كدابة. اتكلمي معاها بأحترام.
وعد بصدمة: أنتَ بتزعق ليا أنا ومش مصدقني وصدقتها هي؟ رددددد.
حسن بزعيق: مش مصدق حد فيكم. عيب عليكي يا وعد أنتِ ودعاء تضربوا في بعض كده زي العيال الصغيرة. اعتذري يا دعاء لوعد. وأنتِ يا وعد اعتذري لدعاء.
وعد بزعيق: على جثتي مش هعتذر لحد.
دعاء بغضب: وأنا كمان مش هعتذر لحد.
بعد ٥ دقايق.
دعاء بضيق: حقك عليا يا وعد أنا آسفة.
وعد بغيظ: حقك عليا يا دعاء أنا آسفة.
حسن بهدوء: خلاص كده الموضوع خلص. يلا كل واحد على أوضته. وأنتم الاتنين لو سمعت صوت ليكم مش هيحصل خير.
طلع حسن من الأوضة هو ومصطفى وأدهم. وندى وشيماء وكل واحد راح أوضته.
في أوضة دعاء.
بعد نصف ساعة.
خرجت وعد من الحمام بعد ما غيرت الفستان وأخدت بيجامة من دعاء غصب عنها.
وعد وهي بتنشف شعرها بالفوطة وبتغني عشان تغيظ دعاء.
وعد بخبث: النهاردة فرحي يا جدددعان. عايز كله يبقى تمام. هيحححح. هتجوز حسن قُرة عيني. يااااه. النهاردة أسعد يوم في عمري.
سكتت وعد لما ما لقتش رد فعل من دعاء. راحت قربت من السرير بتاعها. لقيت دعاء قاعدة على السرير وحاطة المخدة على وشها وعمالة تعيط.
وعد بقلق: دعاء، اهدي. في إيه؟ اهدي.
شالت وعد المخدة من على وش دعاء وأخدتها في حضنها.
وعد: أنا آسفة يا دعاء. حقك علي قلبي. ما تزعليش مني. بس حقيقي النهاردة كان يوم صعب عليا أوي واكتشفت وعرفت فيه حاجات ما حدش هيصدقها لو سمعها. طب على فكرة أنا مش بحب حسن ولا هو بيحبني.
خرجت دعاء من حضن وعد ومسحت دموعها وبصتلها بصدمة: مش بتحبوا بعض!، اومال ليه اتجوزتوا؟
وعد بحزن: بصي يا دعاء. في خطة كبيرة وسر كبير وراء جوازنا ده. بس مش هقدر أقولك. بس اللي عايزة أقوله إننا مش بنحب بعض وجوازنا مصلحة وفترة وهنطلق. وعلى فكرة حسن بيحبك. بس هو مكسوف يقولك. بس أول لما يطلقني هيتجوزك إن شاء الله.
دعاء بسعادة: بجد بيحبني. شكراً ليكي يا وعد إنك هتطلقي عشان هو يتجوزني. شكراً بجد إنك طمنتيني وقولتي إن مش بيحبك وبيحبني أنا بس.
نامت دعاء على السرير وهي طايرة من الفرحة. ووعد نامت على السرير اللي قصادها وهي بتعيط بصمت وخايفة من اللي هيحصل بكرة ويا ترى الفرح هيعدي على خير؟
حسن مش بيحب دعاء. بس هي قالت ليها كده عشان تسكتها وتخليها تبطل عياط.
في صباح اليوم التالي.
في قصر والد وعد.
في أوضة خالد.
قاعد على الأرض وجنبه 3 علب سجاير فاضية وحواليه سجاير كتير خلصانة وعينه حمراء. بص في الساعة بتاعته لقاها 5 المغرب. راح ابتسم بشر وقام يلبس.
في قصر حسن.
في أوضة حسن.
كان واقف في الشباك بيبص على تجهيزات الفرح في الجنينة والعمال بيعلقوا الزينة ويظبطوا الترابيزات.
طق طق طق.
حسن بصوت عالي: ادخل.
دخلت وعد الأوضة وقفلت الباب وراحت ناحية حسن بخوف.
حسن بقلق: في إيه؟ أنتِ كويسة؟ ما لبستيش فستان الفرح ليه دلوقتي؟
وعد بخوف: حسن أنا خايفة. بلاش نعمل فرح. خلاص احنا كتبنا كتابنا وخلاص مش لازم فرح. خالد مش هيعدي الفرح على خير. صدقني قلبي مش مطمن.
حسن ببرود: طب يبقى يعمل حاجة وأنا أموته. روحي البسي عشان تعملي الخطه قبل الفرح. أنتِ نسيتي ولا إيه؟
وعد بخوف: لا ما نسيتش. بس مش هقدر أعمل الخطه.
حسن بزعيق: نعممم؟ جاية تقولي دلوقتي كده. وعد اتعدلي وفوقي لنفسك كده وخليكي قوية. بلاش الضعف ده. يلا انزلي تحت البسي الفستان بسرعة. يلا فاضل ساعة. اخلصي.
نزلت وعد من أوضة حسن ودخلت أوضة دعاء عشان تجهز. ودعاء كانت في الجنينة.
بعد ساعة.
بصت وعد على نفسها في المراية. كانت لابسة فستان أبيض منفوش حاجة بسيطة وسايبة شعرها القصير ولابسة تاج فوق راسها وحاطة مكياج بسيط.
كان كل المعازيم وصلت وقاعدة في الجنينة. وكل أهل القصر قاعدين في الجنينة.
خرجت وعد من الأوضة وفي نفس الوقت حسن نزل من على السلم وهو لابس بدلة وشكله وسيم.
حسن بهدوء: اهدي يا وعد عشان ما حدش يشك في حاجة. اهدي وكل حاجة هتحصل على خير. وما تنسيش الخطه ها.
وعد بتوتر: ربنا يستر.
مسك حسن إيدها وخرجوا من القصر. وكل المعازيم فضلوا يسقفوا واشتغلت الأغاني.
راح حسن قعد على الكوشة وجمبه وعد قعدت وكانت في قمة التوتر.
حسن بهدوء: هشش. اهدي. أنا هقوم أسلم على صحابي. خليكي مكانك.
قام حسن. ووعد بصت لقت خالد داخل القصر وعينه حمراء وعلامات الشر على وشه. وداخل من باب القصر وماسك مسدس في إيده. ووووو.
رواية ولي العهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء فرج
خالد دخل القصر وعينه حمراء وعلامات الشر على وشه وداخل من باب القصر وماسك مسدس في إيده.
راح ضرب طلقتين في الهوا وكل المعازيم فضلت تصرخ وخرجت من الفرح.
اللي كان موجود بس: حسن، معتز، محمود، مصطفى، أدهم، شيماء، دعاء، ندى، وعد، حسن، خالد، الجد.
حسن بزعيق: نزل السلاح من إيدك يا خالد.
خالد بغضب: أنا هموتكم كلكم النهارده. اتجوزتي حسن يا وعد طب لييييه.
وعد بخوف: خالد أهدى. ونزل المسدس من إيدك.
راح ضرب طلقة جمب وعد بالظبط. لو كانت اتحركت خطوة كانت الرصاصة هتيجي فيها.
خالد بجنون: ششش مش عايز أسمع صوت. وعد هتيجي معايا دلوقتي ونتجوز.
وعد بخوف: أنا اتجوزت يا خالد ما ينفعش اتجوزك. ارجوك اقعد ونتكلم بهدوء.
خالد بزعيق: ماااا فييييش هدوء. أنا جاي النهارده وهقلبها دم ومش هخرج من غير وعد.
اضربه مصطفى اللي كان واقف وراه على دماغه بطرف المسدس اللي في إيده وخالد اغمى عليه.
وفي نفس الوقت اتوتر جد حسن وانسحب من الجنينة.
لسه هيخرج من القصر لقى أدهم في وشه.
راح ضربه بطرف المسدس واغمى عليه.
بعد نص ساعة.
في المخزن.
كان جد حسن وخالد مربوطين بالحديد ومرميين على الأرض ومغم عليهم.
وقاعد على الكرسي اللي قصادهم حسن وواقف جنبه وعد ومعتز ومحمود ومصطفى وأدهم وشيماء ودعاء وندى.
ندى ببكاء: أنا مش فاهمة حاجة. انتوا ليه رابطين جدو كده؟
دعاء بخوف: حسن ارجوك فهمني إيه اللي بيحصل؟
حسن ببرود: ششش مش عايز أسمع صوتكم. شوية وهيصحوا وهتفهموا كل حاجة. اقعدوا ساكتين.
شيماء بزعيق: انتَ بتتكلم كده ليه؟ احنا من حقنا نفهم.
وعد بصريخ: كسر حقك يا بت منك ليها. ما تسكتوا بقا وبطلوا صداع. وانتِ يا زفتة بطلي عياط. (قصدها على ندى). ده إيه الزهق والقرف ده.
دعاء بغضب: انتِ بتتكلمي كده ليه يا بت انتِ؟ ما حدش كلمك أصلا.
وعد بزعيق: لا بقا أنا دماغي مصدعة ومش فاوقة لخناقات ابتدائي دي. اسكتي بدل ما أنزل بالجزمة على دماغك.
دعاء بغضب: طب لو جدعة تعالي جمبي.
خلعت وعد الجزمة من رجليها ولسه هتهجم عليها.
مسكها حسن.
حسن بزعيق: بسسس اخرسوا. اطلعوا برا كلكم. مش عايز حد هنا. برااااااااا.
وعد بزعيق: أنا مش هخرج من هنا. أنا مستنية خالد يصحى عشان أفهم منه.
حسن بغضب: قولت كلكم تطلعوا برا. سامعة ولا لأ.
خرجوا كلهم برا ووعد فضلت واقفة.
حسن بزعيق: اطلعيييي.
سحبت وعد كرسي وقعدت عليه ببرود: مش هطلع. بقولك. اتكلم من هنا للصبح برده مش هطلع.
بعد ٥ دقايق.
مسكها حسن من دراعها بغضب وقومها من على الكرسي.
وعد بصريخ: اوعيييي. ده ما كانش اتفاقنا. أنا عايزة أقعد معاك وأفهم اللي هيحصل. ارجوك يا حسن.
خرجها حسن من المخزن ورزع الباب.
وعد بصريخ: مش همشي. هقعد قدام المخزن أسمع.
فتح حسن الباب وهو ماسك الكرسي وهيرميه عليها.
راحت وعد صرخت وجريت بسرعة من قدامه.
في القصر.
دخلت وعد من القصر لقيتهم كلهم قاعدين في الصالون.
وعد ببرود: انتوا قاعدين ليه؟ دي أمور عائلية. غور يالا منك ليه من هنا. (قصدها على معتز ومحمود).
معتز: وانتِ مالك يا بت؟ احنا قاعدين في قصر حسن مش في قصرك.
أدهم بزعيق: بتتت اقعدي ساكتة. لأن الجو متوتر وما حدش طايق نفسه. تعالي اترزعي على الكرسي وانتِ ساكتة.
بصتله وعد بغضب وقعدت على الكرسي وهو بيأكل في ضوافره بغضب.
بعد ٣ ساعات.
قامت وعد من على الكرسي وفضلت رايحة جاية.
وعد بقلق: لا بقا كده كتير. أنا عايزة أعرف بيحصل إيه في المخزن.
مصطفى بتعب: شش اقعدي بقا مكانك واتخمدي. البنات نامت وأنا كمان هروح أنام وبكرة نعرف إيه اللي حصل. أنا طالع أنام.
تليفون الأرضي رن.
راحت وعد جريت بسرعة ناحيته.
وعد: الو الو يا حسن، إيه..... حاضر هنيجي حالاً.
أدهم: في إيه؟
وعد وهي بترفع شعرها لفوق بتوكة: حسن عايزنا كلنا في المخزن. صحوا البنات دي وتعالوا ورايا.
راح مصطفى ناحية البنات اللي نايمين على الكرسي وصرخ في ودنهم.
مصطفى بزعيق: قومي يا بت انتِ وهي يللااااااا اصحوا وتعالوا ورايا.
في المخزن.
فتحت وعد باب المخزن ودخلوا كلهم وراها.
لقوا الجد عمال يعيط وخالد عمال يصرخ وحسن قاعد على الكرسي قصادهم ببرود.
الجد ببكاء: أنا ما عملتش حاجة. ده كان غصب عني. طلعوني من هنااااا.
خالد بزعيق: أنا عايز أطلع من هنا حالاً. لو راجل خرجني.
قام حسن من على الكرسي ونزل لمستوى خالد وفضل يضربه بالبوكس في وشه أكتر من مرة.
جريت وعد ناحيته وشدت حسن بعيد عن خالد.
حسن بغضب: ابعدددددي عني. انتِ بتدافعي عنه لييييه. اوعي.
وعد ببكاء: حسن اهدي. أنا مش بدافع عنه. هدي عشان انتَ كده هتموته. واحنا عايزين نعرف منهم كل حاجة. اهديييي.
أدهم بزعيق: احكي كل حاجة يا وليد (الجد). واحنا سامعين. رحمة أهلي لو كدبت في كلمة هخلص عليك. ساااامع.
وليد بخوف: من ٢٣ سنة كنت بشتغل سواق عند فاروق بيه اللي بيشتغل في شركة معمار.
في يوم من الأيام خسر فاروق بيه نصف أمواله وقرر ينتقم من والد حسن ووالد أدهم.
طلب مني إني ألعب في فرامل عربيتهم وهما رايحين المصيف ويموتوا.
ساعتها أنا ما قبلتش الموضوع وزعقت.
راح هددني إن هيقتل أولادي ومراتي وأنا خوفت عليهم ونفذت الأوامر.
وجاء اليوم وكان والد حسن ومراته الست هانم ووالد أدهم ومراته طالعين مصيف كلهم مع بعض وسايبين العيال عند جدتهم.
روحت أنا لعبت في الفرامل والعربية انقلبت وولعت فيهم وماتوا.
ساعتها الخبر انتشر جامد وأغلب الناس شكوا في فاروق بيه لأنه كان فيه عداوة بينه وبينه في آخر فترة بس ما كانش فيه دليل.
بس جدتكم ما سكتتش وقررت تدور وراء فاروق وتحبسه.
وفاروق عرف راح هجم عليها في شقتها وقتلها.
وراح يمشي سمع صوت أطفال بتعيط راح خطفهم وطلب مني أن أربيهم كأني جدهم.
وبكده لما تكبروا ما حدش هيدور وراء فاروق وينتقم منه.
كان ساعتها أكبر حد فيكم شيماء كان عندها ٣ سنين وكلكم كنتوا صغيرين أوي. اللي عنده شهور واللي عنده سنة واللي عنده ٣ سنين.
عشان كده لما كبرتوا وقولت إن أهلكم ماتوا زمان في حادثة سير عادية وأنا جدكم وأخذت أربيكم ما حدش شك فيا.
سنة في سنة في سنة لحد ما كبرتوا واتعلمتوا وفي منكم اتخرج وفي لسه بيدرس وأنا عشت معاكم في القصر كأني جدكم وما حدش شك فيا.
وفاروق مكمل حياته عادي وبقت شركته أكبر شركة معمار في الشرق الأوسط.
ولادي اتجوزوا وبقى عندهم عيال ومراتي ماتت وأنا كل شهر باخد فلوس كتير بالدولار.
كلهم سكتوا من الصدمة وما حدش قادر يتكلم.
خالد بتعب من كتر الضرب: أنا خالد كنت طفل بريء ما أعرفش حاجة. أبويا مات بعد ما ماما ولدت بسنة.
راحت ماما اتجوزت فاروق. سنة في سنة لحد ما بقى عندي ٥ سنين.
ساعتها في الوقت ده حصلت حادثة والد حسن ووالد أدهم.
وفاروق كان متجوز ماما ساعتها وطلب منها إنها تروح عند والد وعد كأنها مرات أخوه.
والد وعد صدق ماما لأن أخوه كان مسافر حياته كلها في أمريكا وما يعرفش عنه حاجة خالص.
ولما ماما راحت وقالت إنها مرات أخوه صدقها.
وأصلاً عم وعد ميت من سنين بس والد وعد ما يعرفش.
كان غرض فاروق أن يخسر فلوس والد وعد كلها لأنه صاحب شركة معمار كبيرة وفاروق مش عايز حد قصاده في السوق عايز يبقى هو المسيطر.
سنة في سنة في سنة وأنا حبيت وعد من كل قلبي بس ما كنتش أعرف إنها مش بنت عمي.
لما تمت ٢٠ سنة فاروق فهمني كل حاجة وأنا ساعتها انصدمت.
إزاي أمي توافق على حاجة زي كده بس هي كمان كانت مغصوبة زي عمي وليد.
كملت اللعبة وطلب فاروق مني أن أتزوج وعد لأن أبوها كاتب ليها كل حاجة ولما يموت وعد هترث.
أروح أنا متزوج وعد وأقتلها ولما هي تموت أبقى أنا الوريث الوحيد وآخد كل ده وفاروق ياخده مني.
يمكن ما حدش يصدق يصدق اللي احنا قولناه بس وحياة أغلى حاجة عندي أنا مش بكذب.
احنا كلنا دخلنا لعبة فاروق وكان في منها الظالم والمظلوم.
هجم حسن بالضرب على وليد وخالد.
فضل يضرب فيهم جامد ومعتز ومحمود بيحاولوا يهدوه.
وأدهم ومصطفى واقفين مصدومين ووعد عمالة تعيط بهيستريا هي والبنات ومش قادرين يستوعبوا اللي حصل.
وعد ببكاء: حسن سيبه هيموت في إيدك. احنا محتاجينه لسه. وليد مين فينا أخو أو أخت حسن. انطققق.
بص الجد عليهم ورفع صباعه وشاور على.
رواية ولي العهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء فرج
بص الجد عليهم ورفع صباعه وشاور على وعد.
في مكان تاني، قصر كبير. قاعدة بنت على الأرض وضامة رجليها وحاطة إيدها على وشها وبتعيط. فجأة سمعت صوت زعيق أبوها. مسحت دموعها بسرعة وقامت من على الأرض ورجليها بترتعش، وطلعت برا أوضتها.
في صالون القصر. قاعد راجل كبير عمره حوالي ٥٠ سنة، ماسك سيجارة في إيده وبيدخنها بكل برود. على ملامح وشه القسوة والجبروت.
فاروق بزعيق: عمالة تعيطي من امبارح، اسكتي. صدعتيني. داهية في قرفك يا بومة.
سارة بخوف: ااااا... سفه... يا... بابا..... هسكت...... اهو... بس بالله عليك ما.... تضربني، انا.... عايزه.. اروح لماما واخواتي ....
قام من مكانه بعصبية ومسكها من شعرها، وهي فضلت تصرخ.
فاروق بغضب: قولت مية مرة ما تجيبيش سيرتها، وقولت برضه مش هوديكي في حتة. هتفضلي طول عمرك عايشة معايا هنا. انسيهم تمامًا. سامعة؟ ومش هتخرجي من هنا غير على بيت جوزك.
كسر شعرها ورمى السيجارة بتاعته على إيدها، وهي فضلت تعيط وترتعش في مكانها وحاطة إيدها على بوقها عشان تمنع صوت بكائها.
في المخزن.
بص الجد عليهم ورفع صباعه وشاور على وعد.
الجد بتعب: عايز أشرب ميه. هاتي ميه. مش قادر أتكلم.
حسن بزعيق: ما فيش ميه غير لما تقول مين اختي. انطق.
ندى بخوف: اهدي يا حسن، ده راجل كبير ولازم يشرب ميه عشان ما يموتش في إيدك.
جريت وعد وجابت ميه اللي موجودة على الترابيزة وجابتها للجد. أخدها الجد وفضل يشرب وهو بينهج من كتر الخوف، وبعدين ساب زجاجة الميه.
الجد بتعب: دعاء....... دعاء هي اختك يا حسن.
كلهم بصوا على دعاء بصدمة، ودعاء حطت إيدها على قلبها بوجع.
دعاء ببكاء: لا لا لا لا. حسن مش أخويا. أيوه حسن مش أخويا. بالله عليك يا عم وليد قول الحقيقة. قول إن وعد أو أي حد تاني هي اللي أخته، وأنا مش أخته. بالله عليك.
جريت كل من شيماء وندي عليها وأخدوها في حضنهم.
بصت وعد على حسن، لقيته واقف ساكت بيبص على إخواته وعينه مدمعة.
وعد: حسن روح خلي دعاء تهدي. دي أختك...!
مشي حسن ناحية دعاء ورجليه بترتعش. البنت اللي عايشة معاه بقالها سنين على أنها بنت عمته تطلع في الآخر أخته!
بعدت ندى وشيماء عن دعاء، ودعاء أول لما شافت حسن جاي ناحيتها فضلت تعيط أكتر، مش مصدقة الراجل الوحيد اللي حبيته يطلع في الآخر أخوها.
قرب حسن منها وأخدها في حضنه وفضل يعيط.
مصطفى: جماعة أنا مش بحب النكد ده. أنا جعان. عايز آكل. نأكل وبعدين نعيط جامد بقى. حتى يكون فينا طاقة واحنا بنعيط. أنا جعان.
كلهم بصوا لبعض ومسحوا دموعهم وفضلوا يضحكوا جامد.
في صباح اليوم التالي.
في المخزن.
كان نايم حسن وجمبه أدهم ومصطفى ومعتز ومحمود وخالد والجد مربوطين في الحديدة اللي وراهم ونايمين في مكانهم. والبنات نايمين في الأوضة اللي جمبهم وقافلين الباب عليهم.
صحي حسن أول واحد وطلع من المخزن وطلع سيجارة. ولسه هيشربها لقى حد بيأخذها منه.
وعد بهدوء: أولًا صباح الخير، ثانيًا ما ينفعش تشرب الزفت ده على الصبح كده من غير أكل. كده هيجي لك سرطان الرئة وتموت وتغور في داهية.
حسن بصدمة: يا ساتر يارب. انتِ يا بت لسانك ده عايز يتقطع. يخربيتك. ما ينفعش تقولي كلام كويس، لازم دبش.
وعد: نينينينينيني. أنا مش دبش. المهم عايزة أقولك خلي بالك من خالد. خالد مش سهل. سوسة ده قدر يمثل دور الصاحب الكويس وقدر يمثل عليا إنه بنت عمه. هو أصلًا شخصيته مش كويسة واحتمال كبير إن نص كلامه يطلع غلط. خلي بالك منه. أما وليد ده راجل كبير وهو أصلًا عنده السكر والقلب ومش هيقدر يعمل حاجة، لأن اللي باقي من عمره مش أكتر من اللي راح.
حسن: فعلاً أنا لاحظت امبارح كده إن دور اليوم كان عمال يبص عليا أنا وأنتِ. ده غير إنه حاول يفك الحديد اللي على إيده أكتر من مرة. على العموم مش هيقدر يعمل حاجة وأنا هفضل رابطه كده. أول حاجة بس انتقم من فاروق وبعدين خالد ووليد حسابهم معايا كبير جدًا.
وعد: طب هنعمل إيه دلوقتي وهنوصل لفاروق ده إزاي؟
حسن: دي عايزة خطة كبيرة لأن فاروق على رأي كلام وليد مش سهل خالص. إحنا هنعمل خطة وهنتقم منه أشد انتقام.
مسكت وعد إيد حسن واتكلمت بهدوء: بص يا حسن، أنا عارفة إنك مش متعود على دعاء وإنك عارف إنها كانت بتحبك بس أنتَ كنت بتبعد عنها عشان مش بتحبها. دلوقتي الوضع اتغير وهي طلعت أختك. عاملها زي ندى وشيماء. أنا عارفة إنك في صدمة وهتاخد شوية وقت عشان تتعود عليها. وكمان قرب من عيلتك شوية ومن أدهم ومصطفى، هما طيبين وبيحبوك بس منه لله وليد هو اللي كرهكم في بعض.
حسن بابتسامة: حاضر.
وعد: وخلي بالك برضه من أخواتك وخاصًا ندى عشان في سن المراهقة وممكن تعمل حاجة غلط.
حسن: قصدك إيه؟ في حاجة حصلت؟
وعد بتوتر: لا لا ما فيش. أنا بس بقولك.
حسن بخبث: شكلك حلو وأنتِ هادية وماسكة إيدي كده.
سابت وعد إيده واتكلمت بغضب: تصدق إنك قليل الأدب. يعني أنا بكلمك في حاجة مهمة وأنتَ مركز مع إيدي اللي على إيدك. طب أنا ماشية ومش هتكلم معاك تاني.
دخلت وعد المخزن ودخل حسن وراها وهو بيضحك.
بعد ساعة.
قاعدين كلهم على الأرض وكل واحد ماسك ساندوتش بيفطر، إلا خالد اللي حسن ما كانش عايز يأكله ساندوتش.
خالد بغضب: طب أنا جعان. اشمعنى وليد يأكل وأنا لأ.
حسن باستفزاز: مزاجي كده. اتفرج علينا وإحنا بناكل وأنتَ ساكت.
وعد بخبث: الله الساندوتش طعمه حلوووو أوييي.
مصطفى بضحك: الساندوتش كبير ومش قادر آكله بس هأكله وخلاص. افتري بقى. الحمد لله على النعمة دي.
بصلهم خالد بغضب وفضل يتحرك جامد عشان يفك نفسه، بس إيده ورجليه مربوطة بحديد.
حسن: الحمد لله. احم. أنا رايح القصر. تعالوا ورايا أول ما تخلصوا أكل عشان نتكلم في حاجة مهمة.
قام حسن ووعد مشيت معاه. وبعدين أدهم ومصطفى ومعتز ومحمود وشيماء مشيوا وراه، وفضل ندى ودعاء.
ندى: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. شكراً لله.
دعاء باستغراب: إيه ده؟
ندى بهدوء: ده دعاء بقوله بعد الأكل. الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. وقبل الأكل بقول: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار.
دعاء بابتسامة: الله حلو الدعاء ده. هكتبه في ورقة وأحفظه.
ندى: هتيجي معايا ولا أروح أنا؟
دعاء: لا روحي انتِ. وأنا هدخل الحمام أغسل إيدي وأجي وراكي.
مشيت ندى ودخلت دعاء الحمام تغسل إيدها وخرجت، لقيت خالد فك نفسه بدبوس كان في الأرض.
صرخت دعاء ولسه هتجري، مسكها خالد.
خالد بخبث: على فين بس.
في القصر.
كان كلهم متجمعين على الترابيزة ونزل حسن من فوق بعد ما أخد شاور.
حسن باستغراب: أومال فين دعاء؟
شيماء: مش عارفة. أكيد في الحمام أو في الأوضة.
ندى بخوف: لا لا دي في المخزن. أنا قمت وسيبتها هناك من ربع ساعة وهي قالت إنها هتيجي ورايا ولحد دلوقتي ما جاتش.
وجري حسن من القصر وكلهم خرجوا وراه. وصل حسن للمخزن وفتح الباب برجله جامد، لقى خالد ماسك دعاء وحاطط السكينة على رقبتها والجد مش موجود.
خالد بزعيق: اقف مكانك وأنا همشي زي وليد، وإلا هموت أختك.
رواية ولي العهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء فرج
وصل حسن للمخزن وفتح الباب برجله جامد.
لقى خالد ماسك دعاء وحاطط السكينة على رقبتها والجد مش موجود.
خالد بزعيق: اقف مكانك وأنا همشي زي وليد والا هموت أختك.
دعاء ببكاء: حسن انقذني ارجوك سيبه يمشي.
ضغط حسن على إيده جامد من كتر الغضب وحاول يتحكم في نفسه وما يعملش تصرف غلط يندم عليه بعدين.
مسكت وعد إيده وابتسمت بهدوء وطمنته بعينها وغمزت بعينها وهو فهم قصدها.
حسن بهدوء: اهدي يا خالد هسيبك تمشي بس نزل السكينة من إيدك.
خالد بغضب: مش هنزل حاجة أنا هقتلها وهحرق قلبك وبعدين أهرب وهخلي فاروق يخلص عليك زي ما خلص على امك وابوك.
فضل خالد يزعق جامد ويتكلم بأنفعال.
وعد استغلت الفرصة واتسحبت وخرجت برا المخزن وفضلت تجري.
لقت الجد ماشي في الشارع وعمال يجري بس براحة لأنه مش قادر يجري بسرعة بسبب إنه كبير في السن.
مسكت وعد طوبة موجودة في الشارع راحت جريت بسرعة وخبطتها على رأس الجد وهو اغمى عليه.
اتنفست وعد براحة إن الجد ما لحقش يروح لفاروق.
سمعت صوت حد بيسقف وراها.
محمود بأعجاب: واو بجد أنا أول مرة أشوف بنت قوية كده بجد برافو.
وعد بغرور: عارفة عارفة بقولك يالا شيل الجد ده وتعالي ورايا.
محمود: نينينينيني مستفزة.
في المخزن.
حسن بزعيق: قولتلك سيبها ما تفهمش.
مصطفى بغضب: خليك راجل وسيب السكينة دي من إيدك ولو عايز تنتقم كلامك مع الرجالة مش مع الستات سيب يالا السكينة.
خالد بغضب: مش هسيبها افتحوا باب المخزن الخلفي وأنا أمشي منه بهدوء وهسيب دعاء غير كده ما فيش دعاء.
بص حسن على الباب الخلفي لقى وعد فاتحة حتة صغيرة وبتشاور ليه يسيب خالد.
حسن ببرود: خلاص هسيبك تروح من الباب الخلفي.
راح حسن ناحية الباب الخلفي وفتحه بالمفتاح.
بص خالد عليه بشك وبعدين ساب دعاء وطلع برا المخزن وهو ماسك السكينة.
وفجأة لقى وعد هتضربه بالطوبة على دماغه راح ضربها بالسكينة في بطنها.
وقعت وعد على الأرض وهي ماسكة بطنها بوجع والدم نازل منها.
ساب خالد السكينة بسرعة وفضل يجري.
أدهم ضرب عليه نار بالمسدس على رجله وراح وقع على الأرض.
جري حسن ناحية وعد وشالها وجرى بيها على القصر.
في قصر فاروق.
قاعدة سارة على السرير وماسكة كشكول وقلم وبتكتب فيه وسرحانه.
اتفتح الباب جامد ودخل أبوها الأوضة من غير ما يخبط أو يستأذن.
اتفزعت سارة والقلم وقع منها وضمت رجليها وحطت إيدها على وشها بخوف.
فاروق بسخرية: مالك يا بت خوفتي كده ليه قومي اقفي يا زفتة عايزك في موضوع مش هضربك ماليش مزاج.
شالت سارة إيدها من على وشها وقامت من على السرير ورجليها بترتعش.
سارة بخوف: نعم يا بابا عايزني في إيه؟
فاروق بضيق: خالد ووليد ناس يعني بتشتغل عندي قافلين التليفون بقالهم يومين وخاف يعني لا مش خايف أنا قلقان عليهم أصل يعني هما عمال شطار جدا عندي ودول اللي بثق فيهم وأنا دلوقتي مش عارف أشتغل من غيرهم.
سارة بتوتر: طيب وأنا مالي؟
فاروق بزعيق: هو اللي مالك.
أنا لازم أعرف البهايم دول فين وانت هتروحي القصر اللي كانوا آخر مرة موجودين فيه وهتشتغلي هناك زي الخدامة عشان تعرف معلومات سااامعة.
سارة بفزع: ابقى جاسوسة لا لا يا بابا الدراسة قربت وأنا عايزة أركز في دراستي وأتخرج على خير.
قام فاروق من على الكرسي ومسك شعرها جامد وهي فضلت تعيط.
فاروق بغضب: أنا مش باخد رأيك يا روح أمك هتروحي يعني هتروحي مش كفاية شكلك المقرف ده ومستحملك وأمك سافرت وسابتك هنا وما أعرفش عنها حاجة. هتروحي القصر وهتشتغلي هناك زي الخدامين وهتجيبي معلومات عنهم هناك مش كفاية بصرف عليك وأنا مش طايقك غوري من وشي داهية تشيلك.
خرج فاروق من الأوضة ورزع الباب.
وسارة فضلت تعيط جامد وقامت جري وجسمها بيرتعش وأخدت برشام يهدي أعصابها وبعدين قعدت على السرير وحضنت جسمها بإيدها ونامت من كتر التعب والعياط.
في صباح اليوم التالي.
في أوضة حسن.
نايمة وعد على السرير وحسن قاعد جنبها وبيعمل ليها كمادات عشان درجة حرارتها عالية لأنها فقدت دم كتير.
فتحت وعد عينها وجاية تقوم حسيت بتعب كبير في بطنها.
حسن: اهدي براحة خليكي مرتاحة عاملة إيه دلوقتي أحسن؟
وعد بتعب: الحمد لله أنا بس حاسة إن جسمي كله سخن ورجليها ساقعة أوي.
حسن: معلش شوية هجيب ليكي الفطار وبعدين تاخدي الحقنة وأغيرلك على الجرح.
وعد بتعب: شكراً يا حسن مش عارفة أقولك إيه بجد.
حسن بهدوء: العفو على إيه بس. المهم ارتاحي انتي دلوقتي وأنا أنزل أجيب ليكي الفطار ونفطر مع بعض لأني ما فطرتش.
وعد: حسن استنى خالد فين عملت فيه إيه هو ووليد؟
حسن ببرود: ما تشغليش بالك.
خرج حسن من الأوضة لقى أدهم نازل من فوق.
أدهم: صباح الخير. وعد كويسة دلوقتي؟
حسن: أيوه الحمد لله. بقولك يا أدهم مش عايزك تزعل مني بسبب يعني إن كنت بعاملك وحش وكده.
بس بوعدك إن هنرجع صحاب زي زمان ونبقى إيد واحدة عشان نقدر ننتقم من فاروق وناخد حق أهلنا.
أدهم بابتسامة: حصل خير أنا مش زعلان منك خلاص.
في صالون القصر.
دعاء قاعدة على الكنبة وماسكة ساندوتش وبتفطر.
مصطفى: صباح الخير. أومال فين الباقي؟
دعاء: صباح النور. مش عارفة أكيد نايمين الساعة لسه ٨ الصبح.
قعد مصطفى جنبها وقال: وانت صحيتي بدري ليه؟
دعاء: الصراحة أنا ما نمتش أصلاً عشان قلقانة أوي من اللي جاي وكمان من كتر الصدمات اللي حصلت امبارح سيطرت على عقلي وما عرفتش أنام.
مصطفى: عندك حق أنا كمان ما نمتش شكل الأيام اللي جاية مش خير أبداً.
ترن ترن ترن (صوت جرس القصر بيرن).
مصطفى: خليكي أنا هقوم أفتح.
فتح مصطفى الباب لقى بنت سمراء ولابسة نضارة وفستان وردي وطرحة بيضاء وبتفرك في إيدها بتوتر.
مصطفى بأستغراب: عايزة إيه؟
سارة بتوتر: ازيك يا بيه. أنا عايزة أقابل سي حسن.
نزل حسن من على السلم ومعاه أدهم.
حسن: في إيه؟
سارة بتوتر: اا.. عايز أتكلم مع حضرتك شوية يا سي حسن.
حسن بهدوء: تمام تعالي ورايا على المكتب.
رواية ولي العهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء فرج
ساره بتوتر: عايز أتكلم مع حضرتك شويه يا سي حسن.
حسن بهدوء: تمام، تعالي ورايا على المكتب.
دخل حسن المكتب وهي دخلت وراه والتوتر واضح جداً عليها.
دعاء: مين دي؟ حد يعرفها؟
مصطفى: لأ ما أعرفهاش. ممكن تكون صاحبة وعد مثلاً أو صاحبة حسن.
أدهم: البت دي فيها حاجة غريبة. قلقانة أوي وشكلها مرعوبة.
مصطفى بعدم اهتمام: وإحنا مالنا!
في مكتب حسن.
حسن بهدوء: اتفضلي اقعدي. ها، بقا عايزة تقولي إيه؟
حاولت ساره تمنع توترها وتتكلم بنبرة صوت عادية.
ساره: احم احم. يعني أنا اسمي ساره فتحي. أبويا مات من كام شهر وأمي ماتت وهي بتولدني. بعد موت بابا... دورت على شغل عشان أعرف أعيش، بس مالقتش. أنا خريجة ثانوية عامة وقولت يعني أشتغل عندكم في القصر خدامة أو طباخة أو عاملة نظافة، أي حاجة عشان أصرف على نفسي وأكل بالحلال لحد ما أخلص جامعة وأشتغل في مهنتي. قولت إيه يا سي حسن؟
حسن بهدوء: تمام. بس انتِ عرفتي القصر منين؟ أنا مش حاطط إعلان إني عايز مساعدة أو عاملة نظافة، وعرفت اسمي بردو منين؟
ساره بتوتر: أصل يعني... آه أيوه صح. أنا كنت ماشية في الشارع وشوفت قصر حضرتك. روحت سألت الحراس فيه خدامة هنا ولا لأ، قالوا ما فيش. روحت دخلت أسألكم محتاجين خدامة يعني، وعرفت اسمك من الحراس.
بصلها حسن بتركيز وهي اتوترت وخافت ليكون عرف إنها بتكذب.
حسن بهدوء: تمام يا آنسة...؟
ساره: ساره، اسمي ساره.
حسن: تمام يا آنسة ساره. ابدأي شغل من دلوقتي وروحي يلا اعملي ليا كوباية قهوة. عايز أجرب قهوتك.
قامت ساره من على الكرسي بسعادة: شكراً شكراً يا سي حسن. ربنا يفرحك يارب. ثواني هعمل القهوة وهجيبها لحضرتك.
في صالون القصر.
كان أدهم ومصطفى قاعدين بياكلوا ودعاء ماسكة التليفون وشيماء بتتفرج على التليفزيون هي وندى.
خرجت ساره من المكتب وهي مبتسمة بسعادة ودخلت على المطبخ.
شيماء: إيه ده؟ مين دي؟
دعاء: دي بنت جت من شوية لما كنتِ نايمة وطلبت حسن بالاسم ودخلوا المكتب.
أدهم: أنا هروح أفهم في إيه.
مصطفى: وأنا كمان.
شيماء: أنا هاجي معاكم.
أدهم: لأ خليكي هنا وراقبي البت بتعمل إيه في المطبخ من غير ما تاخد بالها، وأنا هفهم كل حاجة من حسن وهقولكم.
في مكتب حسن.
قاعد حسن على الكرسي وماسك قلم جاف وبيخبط بيه على الترابيزة بهدوء ويبص على الفراغ.
حسن: ادخل.
دخل أدهم ومعاه مصطفى وقعدوا على الكرسي.
مصطفى بغمزة: مين الفتاة القمر اللي كانت معاك في المكتب من شوية؟
أدهم: مين دي يا حسن؟
حسن بهدوء: هقولكم.
مصطفى: هوبااااااا! إيه الكلام الأهبل ده يا أسطا؟ دي شكلها نصابية. أوعى تكون صدقت.
حسن ببرود: أكيد طبعاً ما صدقتش كلامها. ما يدخلش العقل أصلاً. ده غير توترها والقلق اللي كانت فيه. أنا متأكد إنها جاية من ناحية توفيق، لأن توفيق لما لقى خالد والجد بقالهم 3 أو 4 أيام ما اتكلموش ومش بيردوا على التليفون، أكيد قلق وبعت البنت دي عشان تبقى جاسوسة هنا وتقوله كل الأخبار. بس على مين؟ مش عليا الكلام ده.
بصله مصطفى بصدمة وصفر: معلم. واحنا منك نتعلم يا معلم.
أدهم بهدوء: طب بما إنك عارف كل حاجة، هتعمل إيه؟
ابتسم حسن بشر وقال: هعمل كل خير.
في أوضة وعد.
فضلت قاعدة على السرير بزهق وهي سامعة صوت التليفزيون تحت وصوتهم العالي وهما بيضحكوا.
قامت من على السرير وفضلت تسند على الحيطة عشان تنزل تحت وماسكة بطنها بوجع مطرح الجرح.
فضلت تنزل على السلم براحة ولقيت نور المطبخ منور، راحت عشان تدخل لقيت بنت غريبة في المطبخ وبتتكلم في التليفون.
استخبت وراء باب المطبخ وبدأت تسمع.
في المطبخ.
ساره بسعادة: سي حسن وافق يا بابا يشغلني عنده في القصر وما شكش فيا خالص، حتى قالي روحي اعمليلي قهوة. إيه ده؟ لا يا بابا، إحنا ما اتفقناش على كده. مش هقتل أنا... خلاص خلاص أنا آسفة، هعمل كده. حاضر، بس بالله عليك ما تضربني لما أرجع. حاضر... حاضر... سلام.
قفلت ساره المكالمة وشالت كوباية القهوة وحطتها في الصينية وخرجت من المطبخ.
أول لما مشيت ساره، خرجت وعد من المكان الصغير اللي كانت مستخبية فيه وهي حاطة إيدها على بقها بصدمة ومش فاهمة مين البت دي ومين اللي هتقتله؟
في مكتب حسن.
خبطت ساره ودخلت وهي ماسكة كوباية القهوة.
ساره: اتفضل يا سي حسن.
مصطفى بغمزة: الله! الكلمة منك زي السكر. طب ما ينفعش سي مصطفى؟
اتكسفت ساره وما ردتش عليه وخرجت.
أدهم: ما تتلم بقا.
مصطفى: مين بيتكلم؟ أدهم الشيخ اللي مش بيبص على بنت ده. انتَ بتحب...
ندحط أدهم إيده على بوقه بسرعة.
حسن بتركيز: كمل يا مصطفى. بيحب مين؟ عشان لو اللي في بالي صح هتبقى عركة.
أدهم بتوتر: لأ لأ، انتَ فهمت إيه؟ ده كان قصده يقول على واحدة حبتها زمان بس هي اتجوزت وأنا مش حابب أجيب في سيرتها.
شال أدهم إيده من على بوق مصطفى وبرقله عشان يسكت.
مصطفى بهمس: يا واد يا مؤمن! يخربيت كذبك، هتدخل جهنم بصاروخ.
الساعة 12 بليل.
كل واحد طلع أوضته ينام بعد ما حسن وأدهم ومصطفى اتفقوا على الانتقام من فاروق وعملوا خطة كبيرة.
وحسن قال لكل أهل القصر إن ساره خدامة جديدة. وما قالش إنها جاسوسة. ووعد كانت هتقوله لحسن إنها جاسوسة وسمعتها في التليفون بس سكتت.
وحسن قال لساره إنها تنام في الأوضة اللي جنب أوضة حسن ووعد.
الساعة 4 الفجر.
في أوضة حسن.
كانت وعد بتحلم إنها ماشية في ممر ضلمة جداً.
فضلت وعد تجري وتجري وهي مش شايفة حاجة، ومرة واحدة النور فتح، وبعدين لقيت في الأرض شوك ودبابيس كتير ودم في كل مكان. فضلت تصرخ في الحلم ورجليها اتعورت.
وفجأة ظهر حسن في الحلم وهو لابس أبيض وشالها على إيده وفضل يمشي لحد ما طلع من الممر وطلع في جنينة جميلة أوي كأنها قطعة من الجنة. نزل وعد من على إيده وعالج الجرح اللي في رجليها وابتسم بهدوء.
وبعدين ظهر راجل كبير وضرب نار على حسن ووقع على الأرض وبدلته كلها اتملت دم.
وعد بصريخ: حسننننننننننننننن!
صحيت وعد من الحلم وهي بتاخد نفسها بالعافية وعينها دمعت من الكابوس اللي شافته ومش فاهمة معنى الحلم.
بصت وعد حواليّها ما لقتش حسن معاها على السرير. قامت من على السرير بسرعة وهي بتبص يمين وشمال لقيت حسن واقف في الشباك وبيشرب سيجارة.
حطت وعد إيدها على كتفه وهي بتكح من ريحة السجاير.
لف حسن لقاها صاحية راح طفى السجاير بسرعة.
حسن: اهدي، استنى هفتح الشباك. خدي نفسك. مالك؟
وعد بدموع: حلمت بحلم وحش أوي يا حسن. أنا خايفة عليك أوي من فاروق ده.
حسن: ما تقلقيش. إن شاء الله خير. اهدي، خدي اشربي ميه وارتاحي وما تفكريش في الكابوس. انسيه.
مسكت وعد كوباية المياه وبدأت تشرب وهي عينها مدمعة.
حسن: بطنك عاملة إيه دلوقتي؟ الجرح لسه بيوجعك؟
حطت وعد الكوباية على الترابيزة واتكلمت وهي بتقعد على طرف السرير: الحمد لله بقيت أحسن.
الله أكبر... الله أكبر... الله أكبر...
أشهد أن لا إله إلا الله.
وعد بهدوء: هقوم أصلي الفجر. تعالي صلي معايا.
حسن: احم. لا، صلي انتِ وأنا هصلي بعدين.
سكتت وعد ودخلت تتوضأ وبدأت تصلي وهي قاعدة على الكرسي لأنها مش هتقدر توطي بسبب الجرح اللي في بطنها.
خلصت وعد صلاة وبدأت تدعي إن ربنا يعدي الأيام الجاية على خير وخلعت الإسدال وشالت المصلية وقعدت على السرير وبدأت تنام.
بص حسن عليها لقاها نامت، راح دخل الحمام يتوضأ وفرش المصلية وأيده بترتعش وبدأ يصلي. مع أول ركعة بدأت دموعه تنزل وهو ساجد لربنا.
بقاله فترة كبيرة مش بيصلي ولا بيقرأ قرآن. الحاجة الوحيدة اللي بين الرب وعبده ما كانش بيعملها.
خلص حسن الصلاة ومسك المصحف وبدأ يقرأ قرآن وهو بيرتعش ودموعه نازلة مش راضية توقف.
عمال يعيط. هو غلط كتير أوي في حياته، بس ربنا هيسامحه لأن حسن عايز يتوب بجد.
خلص حسن قراية قرآن. وطلع على السرير ونام، ولأول مرة يحس براحة كبيرة.
في صباح اليوم التالي.
صحت وعد من النوم لقيت حسن بيلبس الكوتش.
وعد بتعب: صباح الخير. رايح فين كده على الصبح؟
حسن: رايح لشركة فاروق. ومعايا أدهم ومصطفى. هيقعد يخلي باله منكم هنا.
وعد بخوف: لأ لأ يا حسن ما تروحش. ارجوك ده ممكن يأذيك.
حسن بهدوء: ما تخافيش. سبيها على ربنا.
راح حسن ناحية وعد وباس رأسها وقال: سلام يا وعد وخلي بالك من نفسك وافطري كويس وأنا مش هتأخر.
خرج حسن من الأوضة ووعد حطت إيدها على راسها بصدمة.
وعد بصدمة: ده باسني من راسي.
في صالون القصر.
نزل حسن من على السلم لقاهم كلهم نايمين، وأدهم صاحي زيه ولابس بنطلون وقميص أسود وبيلبس في الكوتش.
حسن بشر: جاهز؟
أدهم ببرود: جاهز!
بعد ساعتين.
قامت وعد من على السرير بعد ما فطرت وصليت وبدأت تلم في كل ازايز الخمرة وترميها في الزبالة.
وبعدين مسكت الحزام وجالها فكرة، راحت ابتسمت بخبث وخرجت من الأوضة.
في أوضة ساره.
فتحت وعد الباب براحة لقيتها نايمة وشكلها هادي وطيب.
وعد بهمس: اللي يشوفك وانتِ نايمة ما يشوفش وانتِ صاحية وعايزة تقتلي يا جاسوسة. أنا هوريكي.
ابتسمت وعد بخبث وقعدت على الكرسي وهي لابسة إسدال أسود وخمار أسود وقفلت كل الستاير اللي في الأوضة وقفت الباجورة والأوضة كلها بقت ضلمة.
راحت وعد ناحية ساره وضربتها بالقلم جامد على وشها.
فتحت ساره عينها وهي مرعوبة وفضلت ترتعش. لقيت حد لابس أسود في أسود، وبعدين صرخت أول لما لقت الحزام بيضرب على الأرض.
وعد بشر: هيهيع! أنا هوريكي.
في شركة توفيق.
كان قاعد في مكتبه وعمال يتصل على ساره ومش بترد، وفجأة...
رواية ولي العهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء فرج
راحت وعد ناحية سارة وضربتها بالقلم جامد على وشها.
فتحت سارة عينها وهي مرعوبة وفضلت ترتعش.
لقت حد لابس أسود في أسود، وبعدين صرخت أول ما لقيت الحزام بيضرب على الأرض.
وعد بشر: هيهيع، أنا هوريكي.
سارة بخوف: عاااااااا، انتِ مين وعايزة مني أي؟
وعد بشر: بقا انتِ جاية هنا القصر جاسوسة؟ أكيد فاروق اللي بعتك، انطقي يا بت.
سارة ببكاء: أرجوكي افتحي النور، أنا بخاف من الضلمة، أرجوكي.
وعد بشر: هششش، عاملة نفسك غلبانة وطيبة، وانتِ قتالة قتلة يا مجرمة.
فضلت سارة تعيط جامد وترتعش. وعد استغربت من الحالة اللي هي فيها وراحت فتحت النور.
وعد بهدوء: في حاجة غريبة في الموضوع، إزاي انتِ شكلك طيبة وبتخافي أوي كده وعايزة تقتلي؟
سارة ببكاء: أنا مش هقدر أقولك حاجة، بس كل اللي أقدر أقوله إن بعمل كده غصب عني.
وعد بغضب: انطقي وقولي وأنا مش هقول لحد.
سارة: .................
مسكت وعد الحزام وضربته على الأرض جامد، راحت سارة صرخت.
سارة بخوف: خلاص خلاص، هقولك.
***
وعد بصدمة: انتِ متأكدة إن ده أبوكي؟
سارة ببكاء: أيوه بابا، بس هو بيكرهني ودايماً بيضربني.
شمرت سارة كم التيشيرت وبانت علامات الضرب على إيدها.
دمعت وعد وراحت حضنت سارة.
وعد بحزن: أنا آسفة، حقك عليّ قلبي، أنا مش شريرة والله، أنا بس خوفت لما سمعتك بتتكلمي في التليفون وبتقولي إنك هتقتلي حد، خلاص ما تعيطيش بقا وأنا هاخدلك حقك من فاروق الزفت ده.
سارة ببكاء: هتعملي أي؟
وعد بشر: أنا هعمل كل خير.
***
في شركة فاروق.
كان قاعد في مكتبه وعمال يتصل على سارة ومش بترد.
وفجأة لقى النور قطع.
قام فاروق من على الكرسي بتاعه بغضب وطلع برا مكتبه يشوف إيه اللي حصل.
فاروق بغضب: انتوا يا بهايم، إزاي النور يقطع في شركة كبيرة زي دي؟ ريماااااااس!
ريماس بخوف: إيه يا فاروق بيه؟
فاروق بغضب: انزلي شوفي إيه اللي حصل في الكهرباء، بسرعة، عندي اجتماع من الأجانب في شركتي كمان نص ساعة، يلااااااااا!
دخل فاروق مكتبه وهو بيرزع الباب، لقى حد بيحط المسدس على دماغه وماسكه من رقبته.
حسن بشر: يا ترى إيه اللي هيحصل لما كل الأخبار والقنوات تتكلم عنك وإنك قد إيه راجل ***** وبيقتل؟
فاروق بخوف: اااانتَ مين؟ نزل السلاح من على دماغي، أنا راجل أعمال كبير، نزل السلاح بقولك.
حسن بشر: تؤتؤ، صوتك يبقى واطي وتتكلم باحترام. وبعدين مش انتَ عمال تقتل في أي حد بيقف في طريق شغلك وعامل نفسك راجل أعمال طيب وبتاع أعمال خيرية وانتَ أصلاً *****؟
فاروق بزعيق: ما تشتمش!
حط حسن حقنة منومة في دراعه وفاروق وقع اغمى عليه.
حسن ببرود: أدهم، جبت كل الأوراق المهمة من مكتبه؟
أدهم وهو شايل ورق كتير: أيوه، ده طلع عامل بلاوي سوداء، الأوراق دي تخلي يروح لحبل المشنقة.
حسن: طب يلا نطلع من هنا قبل ما الكهرباء ترجع.
***
في قصر حسن.
في المطبخ.
دعاء: كان في واحدة ست عندها 12 بنت جم قالولها يا ماما، جعاااانين.
مصطفى: بخ، بتعملي إيه هنا؟
دعاء: بعمل كيكة، بقالي كتير ما دخلتش المطبخ وقولت أما أجرب.
مصطفى: وريني كده.
مسك مصطفى شوكة وأخذ حتة من الكيكة.
مصطفى بصدمة: كح كح كح، رهيبة، طعمها تحفة، تسلم إيدك.
دعاء بسعادة: بجد؟ خلاص هعملكم كيكة كل خميس على الفطار.
مصطفى: لأ لأ لأ لأ، خلي مواهبك دي تطلع كل سنة، كل خمس سنين عشان نننبهر كل مرة، بلاش تدخلي المطبخ كتير.
دعاء بكسوف: هي الكيكة حلوة للدرجادي؟
مصطفى بضحك: هههههه، رهيبة، دول هيموتوا من كتر جمالها.
***
في أوضة حسن ووعد.
وعد: بصي الفستان ده، أطول حاجة عندي.
سارة: ليه كل لبسك قصير كده؟
وعد بحزن: ماما ماتت وهي بتولدني وبابا راجل أعمال كبير وما كانش بيعلق على لبسي، كان بيبقى طول اليوم في الشغل أصلاً، وأنا اتعودت على كده. بس هحاول أغير في طريقة لبسي وبدأت أصلي ورميت كل الشورتات اللي عندي أصلاً، تفتكري ربنا هيسامحني ويغفر ليا؟
سارة بهدوء: إن الله غفور رحيم، إن شاء الله ربنا هيتقبل توبتك. أنا هقوم ألبس الفستان والطرحة وأنزل أعمل الغداء.
دخلت سارة الحمام وراحت وعد تقف في البلكونة عقبال ما سارة تخلص.
***
دخل حسن الأوضة وهو بيخلع الجزمة والجاكيت بتاعه.
لقى سارة خارجة من الحمام وبتنشف شعرها، أول ما شافته صرخت وحطت الفوطة على شعرها.
حسن بصدمة: انتِ بتعملي إيه هنا في أوضتي وفي حمامي؟ انطقي!
خرجت وعد من البلكونة بسرعة أول ما سمعت صوت صريخ.
وعد: في إيه؟
حسن بزعيق: إزاي يا هانم سايبة البت دي تدخل أوضتنا وتدخل الحمام كمان؟
وعد: اهدي يا حسن، ما حصلش حاجة، انتَ كنت برا وهي دخلت الحمام عادي، ما حصلش حاجة.
حسن بزعيق: اطلعي برا!
طلعت سارة من الأوضة وهي حاطة الفوطة على شعرها وعمالة تعيط.
حسن بغضب: ما تعرفيش إنها بنت فاروق وكان ممكن تقتلك في أي وقت وانتوا لوحدكم كده؟
وعد: لأ، عارفة إنها بنت فاروق بس هي طيبة أوي وبتعمل كل ده غصب عنها يا حسن، صدقني دي مظلومة زينا.
قالت وعد لحسن كل حاجة وإن سارة أبوها دايماً بيضربها ويعذبها وبعتها عنها غصب عنها.
حسن بهدوء: بصي يا وعد، هي فعلاً شكلها طيبة، بس بلاش ثقتك الزيادة دي، إحنا ما نعرفهاش برده. أنا قولت أهو، خلي بالك منها وقللي في الكلام معاها.
وعد بهدوء: حاضر. تأكل؟
حسن بتعب: لأ، أنا عايز أنام، وأول لما أصحى هبقى آكل.
نام حسن وقفلت وعد الستاير وشغلت التكييف وقفلت الأنوار وخرجت من الأوضة.
أول ما وعد خرجت من الأوضة، قام حسن من على السرير ووقف في الشباك وهو حاطط إيده على دماغه وعمال يفكر هيعمل إيه في فاروق.
***
في أوضة أدهم.
دخل أدهم الأوضة واترمى على السرير، لقى باب أوضته اتفتح ودخلت ندى.
ندى بقلق: انتَ كويس؟ شكلك تعبان؟ وعملت إيه مع فاروق ده؟
أدهم بتعب: أنا مش قادر أتكلم يا ندى، حقيقي تعبان وعايز أريح شوية عشان بليل هيحصل حاجات كتير وحسن كمان راح نام، أول لما نصحى هنجمع كل اللي في القصر ونقولكم على اللي هيحصل الأيام الجاية.
ندى: استنى، أنا بكلمك رد عليا، أنا مش هستنى لحد ما تصحى.
أدهم بغضب: يلاهوي على القرف اللي أنا فيه، قولت تعباااان وعايز أنام، اسكتييي واطلعي برا!
طلعت ندى برا ورزعت الباب بغضب، وأدهم حط المخدة على دماغه ونام.
***
خرجت وعد من القصر وهي بتبص يمين وشمال، وبعدين فضلت تجري ناحية المخزن.
في المخزن.
فتحت وعد باب المخزن بالمفتاح اللي أخذته من حسن من غير ما يعرف، وفتحت باب المخزن.
لقيت فاروق وخالد والجد قاعدين على الأرض مربوطين في حديدة كبيرة وملامحهم مش باينة من كتر الضرب.
خالد بتعب: وعد، وعد، أرجوكي عطشان، عايز أشرب، هاتيلي مياه.
وعد بخوف: لأ، مش هجيب ليك حاجة، خليك مربوط كده.
خالد: طب أنا لسه بحبك يا وعد، فكيني واطلقي من حسن وتعالي نتجوز ونهرب بعيد عن الدنيا دي، أنا لسه بحبك وعمري ما كرهتك، وانتِ كمان يا وعد بتحبيني، سيبك من حسن ده.
وعد ببرود: هششش، أنا ست متجوزة، وحتى لو مش بحب جوزي، أنا بحترمه لأنه راجل ومش بيكدب ومش بيعمل نفسه ابن عمي، ولا عمره ضربني عشان راجل مش زيك.
فاروق بغضب: خرجوني من هنااااا!
الجد بتعب: كح كح كح، بالله عليكي يا بنتي خرجيني من هنا.
مسكت وعد المفاتيح وفضلت تحركها يمين وشمال.
وعد: شايفين المفاتيح دي؟ أقدر أفككم دلوقتي وأخرجكم من هنا، بس أنا مش خاينة عشان أسيبكم تهربوا، كل واحد نهايته سوداء.
راحت وعد عشان تخرج، لقيت حد بيضربها على دماغها بالحديدة.
راح اغمى عليها.
مسكت سارة المفاتيح وراحت عشان تهربهم.
رواية ولي العهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء فرج
راحت وعد عشان تخرج، لقيت حد بيضربها على دماغها بالحديدة.
راح اغمى عليها.
مسكت سارة المفاتيح وراحت عشان تهربهم، ولسه هتتحرك من مكانها، خبطها حسن بطرف المسدس على دماغها.
راحت وقعت جمب وعد واغمى عليها.
بعد ٣٠ دقيقة
فتحت وعد عينيها براحة وهي حاسة بصداع رهيب في دماغها.
فتحت وعد عينيها، لقيت حسن قاعد جمبها على السرير وكل العيلة واقفة عشان تطمن عليها.
حسن بلهفة: وعد وعد انتِ كويسة؟ سمعاني؟ طيب فكراني؟
وعد بتعب: آه فاكرة بس... دماغي وجعاني أوي، حاسة بصداع رهيب...... عايزة أشرب مياه!
ابتسم حسن وراح بسرعة يجيب ليها مياه، كان خايف لتكون فقدت الذاكرة بسبب قوة الخبطة.
دعاء: حمد لله على سلامتك يا وعد.
ندى: الحمد لله إنك كويسة.
شيماء: حسن كان خايف أوي عليكي.
مصطفى بخبث: ولي العهد بقى لما يحب.
اتكسفت وعد وسكتت.
دخل حسن الأوضة وهو ماسك كوباية الميه وصنية ساندوتشات.
أدهم: حمد الله على السلامة يا وعد، يلا يا شباب نخرج احنا برا.
خرجوا كلهم برا وقفلوا الباب وراهم.
حسن بهدوء: اشربي مياه الأول وبعدين خدي الساندوتش ده عشان تفوقي كده وتقدري توقفي على رجلك.
وعد بتعب: لأ لأ مش عايزة، أنا عايزة أنام.
حسن: لأ لازم تاكلي، افتحي بوقي أنا هاكلك.
وعد: لأ يا حسن مش عايزة.
حسن: افتحي بوقك اخلصي.
فضل يأكلها حسن بإيده في بوقها، ووعد بصتله بسعادة وسكتت.
وبعدين خلصت الأكل ونامت، وحسن طلع برا الأوضة ونزل على تحت.
حسن بصوت عالي: دعاء، ندى، شيماء، مصطفى، أدهم تعالوا بسرعة عايزكم في موضوع.
كلهم نزلوا من على السلم وقعدوا في الصالون مع حسن.
حسن بهدوء: أنا طلبت البوليس وهو دلوقتي في الطريق عشان ياخد وليد وخالد وفاروق، وقدمت كل الملفات والأوراق بالأعمال السوداء اللي حصلت في حياتهم. فاروق الملفات بتاعته عن القتل وكمية الجرائم اللي عملها، وخالد اكتشفت إنه بيتاجر في الأعضاء، ووليد بتاع غسيل أموال.
كل الملفات دي لقيتها في مكتب فاروق.
وليد قال إنه مثل إنه جدي عشان كان فاروق هيقتله لو قال لأ وإنه طيب، ولكن الحقيقة إن فاروق كان ماسك عليه ذلة عشان كده وليد اضطر يمثل.
وخالد نفس الكلام، فاروق برده ماسك عليه ذلة.
الحقيقة إن التلاتة **** وكل واحد فيهم يستحق الإعدام.
والبوليس جاي في الطريق وهياخدهم كلهم، أنا بس حبيت أقولكم عشان تبقوا عارفين.
أدهم: طب وسارة هتعمل فيها إيه دي كانت هتقتل وعد؟
حسن بغموض: لأ سارة دي اللي هيحدد عقابها وعد لما تصحى، لأنها خانت وعد ووعد هي اللي هتقول هتعمل فيها إيه.
قام حسن من مكانه واخد دعاء في حضنه جامد.
حسن بحزن: عملت تحليل DNA امبارح واتأكدت إنك أختي، أنا آسف على كل السنين اللي ضاعت واحنا عايشين في نفس القصر وما نعرفش إننا إخوات. أنا بحبك والله مش بكرهك زي ما انتِ فاكرة، أنا هفضل أحبك وهعاملك زي ندى وشيماء، انتوا إخواتي وربنا يعلم أنا بحبكم قد إيه.
فضلت دعاء تعيط في حضنه وحسن فضل يطبطب على شعرها.
خرج حسن من حضن دعاء واتكلم بهدوء: أنا غلطت في حق كل واحد فيكم، ولكن من النهارده هبدأ صفحة جديدة معاكم كلكم، وأول حاجة هقرب من ربنا وهبطل أعمل أي حاجة غلط وهتوب.
وإخواتي ههتم بيهم وهسمع كلامهم من غير ما أقول، أنا مش فاضي.
هحافظ عليكم وهحاول أبقى دور الأب والأخ في نفس الوقت.
وأدهم ومصطفى غلطت في حقكم كتير أوي وكنت بعاملكم معاملة وحشة واخدت كل ورثكم، ما تزعلوش مني.
وعد عرفت إنها زوجة أصيلة وهي السبب في إن كل اللعبة دي تتكشف.
ومش هطلقها وهكمل معاها باقي حياتي.
والقصر ده كلنا هنعيش فيه والفلوس كلها قسمتها علينا زي شرع ربنا ما قال.
كلهم ابتسموا على كلام حسن اللي اتغير ١٨٠ درجة بسبب وعد.
سمعوا صوت عربية البوليس، راح حسن خرج من القصر وخرجوا كلهم وراه.
في المخزن
أخذ البوليس وليد *الجد اللي كان تعبان جداً* وخالد وفاروق اللي عمال يزعقوا.
فاروق بزعيق: انتوا مجانين؟ انتوا مش عارفين أنا مين؟ أنا هموتكم كلكم.
حسن بأستفزاز: هشش يالا.
خالد بغضب: هاخد وعد يعني هاخدها، هي أصلاً مش بتحبك، خلي عندك كرامة بقا.
راح حسن ناحية خالد وراح ضربه بالقلم على وشه جامد.
راح خالد عشان يهجم عليه، البوليس أخذه.
خالد بصريخ: مش هسيبك يا حسنننننننننن، بكرهك.
حسن ببرود: ابقى اعمل عمل خير قبل ما تروح لحبل المشنقة يا روح ماما.
مشي البوكس وعربية الشرطة وراه.
حسن بهدوء: أنا رايح مشوار، ادخلوا جوا وخلي بالكم من وعد وأنا مش هتأخر.
بعد ساعتين
وقفت عربية حسن قدام الترب ونزل منها، ولأول مرة يزور أمه وأبوه من ساعة ما توفوا.
حسن: وحشتوني أوي، الأيام وحشة أوي من غيركم.
عارفين كان نفسي أوي تبقوا معايا، ما كانش ده هيبقى حالي.
كان نفسي يا أمي أترمى في حضنك في آخر اليوم وأحكيلك اللي حصل معايا، ولما يحصل مشكلة أروح أحكيلك، ولما أحب يبان في عيني وأقولك، انتِ أول واحدة.
اتحرمت من لحظات كتير أوي كان ممكن أعيشها معاكم، بس أنا متأكد إنكم في مكان أحسن.
يمكن لو أبويا كان راجل بسيط مش رجل أعمال، ما كانش فاروق قتله.
بس ده قدر.
تعرفوا أنا حبيت وعد.
كنت بقول دايماً إن الحب ده كلام فارغ وإن عمري ما هتجوز وهقضيها صياعة، بس وعد جات وغيرت كل حياتي لأحسن.
كنت نفسي أوريهالكم، كنتِ هتفرحي بيها أوي يا ماما.
ممكن في الأول كنتِ هتزعقي عشان هي بنت مدلعة أوي ومش قريبة من ربنا.
بس أنا وهي هنتوب مع بعض وهنتغير لأحسن، وإيدينا في إيد بعض هنتوب.
أنا عايز أخلف عيال كتير أوي، مش هفرق بين الولد والبنت، لما حد فيهم يغلط هخليهم يقولوا ومش يكونوا خايفين مني، لا يكونوا خايفين على زعلي.
النهاردة الراجل اللي كان السبب في قتلكم هيتعدم وكل حاجة بانت على حقيقتها.
أنا بحبكم أوي وهفضل دايماً أدعيلكم بالرحمة.
ثم أكمل كلامه ببكاء: بابا قول لربنا إنه يسامحني، أنا تعبان أوي يا أمي وحاسس إن النهارده يوم وفاتكم.
أحم مش هعيط خلاص، أنا عارف إنكم هتزعلوا لما أنا بعيط.
أنا متأكد إنكم سامعين أنا بقول إيه وحاسين بيا صح...... بحبكم ربنا يرحمكم.
خرج حسن من الترب وهو بيعيط، وبعدين ركب العربية ومشي.
رواية ولي العهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء فرج
بعد سنة
دعاء ومصطفى اتخطبوا
أدهم وندى اتخطبوا
معتز وساره اتخطبوا
شيماء ومحمود اتخطبوا
وعد سامحت ساره بعد ما عرفت انها عملت كده غصب عنها لأن فاروق ساعتها هددها بقتل أخواتها الصغيرين وهي خافت عشان كده ضربت وعد على دماغها بس ما كانتش هتقتلها
حسن ووعد حبوا بعض وقرروا يكملوا باقي حياتهم مع بعض
وعد حامل في تؤام
***
حسن بصوت عالي:
يلا يا بنات اخلصوا المعازيم تحت
مصطفى بزعيق:
ما تخلصوا يا وليه منك ليها كل ده؟
أدهم بغضب:
وطي صوتك يا حمار
ثم اتكلم بنبره هدوء:
ندى يا حبيبتي انتِ خلصتي يلا يا روحي
حسن بغيظ:
ما تلم نفسك يالا ده أنا واقف
وأنتَ بتكلم مين في التليفون؟
محمود بسعاده:
بكلم البت اختك اصل وحشتني
حسن بغضب:
يخربيت السفالة انا ممكن اخد اخواتي وبلاش جواز بقا
مصطفى بتوتر:
اي يا ابو النسب اهدي كده يا معلم
معتز بضحك:
الحمد لله أنا هتجوز ساره يعني ما فيش اخ يزعجني
حسن:
يا بت انتِ وهي اخلصوا بقا
وعد بهدوء:
اهدي يا حبيبي وبطل عصبيه دول عرايس انتوا اللي مستعجلين كده ليه اهدوا!
وعد كانت لابسه فستان ابيض زي العرايس وسايبه شعرها وكان شكلها جميل جداً
حسن بغمزه:
شكلك حلو ولا كأنك عروسه زي القمر هاتي بوسه
وعد بكسوف:
بس يا حسن
مصطفى بضحك:
يا حسن اهدي احنا واقفين
لولولولولولولو
زغرطت وعد اول لما شافت العرايس خرجوا من الاوضه
كان شكلهم جميل جداً كانوا شبه الاميرات
أدهم وندى
أدهم بسعاده:
شكلك حلو أوي
ندى بحب:
وانتَ كمان شكلك حلو
شيماء ومعتز
معتز:
الطرحه شكلها جميل جداً فيكي
شيماء بكسوف:
شكراً
مصطفى ودعاء
مصطفى بغمزه:
جامده جمدان يا طنط ام إحسان
دعاء بضحك:
تسلم يا سطا
نزلوا من على السلم وكل واحد ماسك عروسته وكان شكلهم جميل والحب باين في عين كل واحد فيهم
الحب نبات نرويه بيعيش
ننساه بيموت
الحب بنات وولاد وقلوب
عمرانه ودفاء في بيوت
الحب بجد مش كلمه
الحب حاجات كتير بينا
وعشره طمعها بيبان
بتدي للحياه معنى
وكل ما حبنا بيكبر
وكل ما عمرنا يطول
نخاف على بعض ونقرب
نحب اكتر من الاول
كانوا بيرقصوا سلو كل واحد فرحان من قلبه عشان اتغير للأحسن وقلوبهم بقيت نضيفه
اشتغلت اغاني شعبيه
ودعاء ومصطفى كانوا بيرقصوا زي المجانين
وحسن ووعد واقفين جمب بعض بيضحكوا عليهم
استغلت اغنيه انتِ لسه زي ما انتِ لعمرو دياب
مسك حسن ايد وعد وبدأوا يرقصوا لوحدهم
وانتِ لسه زي ما انتِ قمر في عيني
احلى عمر اللي عيشته كان بينك وبيني
لما تيجي سيرتك في الكلام دايماً بقول
دي حبيبتي الغاليه دي بنت الأصول
وكل الموجدين بيصقفوا وفرحانين من كل قلبهم
حسن:
يلا ناخد صوره
وقف دعاء ومصطفى وهما عاملين أشكال مضحكه بوشهم وعاملين يضحكوا
وشيماء واقفه هاديه وحاطه رأسها على كتف معتز
وندى واقفه ماسكه في كتف أدهم وبتضحك بسعاده
مع ان أدهم اكبر منها بسنين بس هما حبوا بعض بقلوبهم
وساره واقفه ماسكه في ايد محمود وكأنه عوض ربنا من الدنيا بعد أيام كتير وحشه عاشتها في حياتها
وأخيراً حسن واقف بسعاده وحاضن وعد
حسن بهمس:
بحبك
الصوره كانت جميله ومبهجه عشان كل واحد فيهم فرحان من قلبه وهو معاه شريك حياته
وحسن سعيد وكأن وعد أعظم انتصارته
لما كل واحد قرب من ربنا حياتهم بقيت أجمل
اقترب من ربنا يقترب منك كل شيئاً جميل وبطريقه ما ربنا هيجعل حياتك جميله
في وسط الضلمه اللي هتاقبلها في حياتك وكميه المشاكل اللي هتواجهك هيبقى في شعاع نور هيبشرك بفجر جديد اوعي تيأس من حياتك الحزينه ثقف بالله وفي يوم ما ستتغير حياتك للأحسن لا تيأس ولا تحزن الخزن غير لائق على وجهك الجميل
فقط ابتسم
صحيح هكذا ابتسامتك جميله لا توقفها