الفصل 17 | من 17 فصل

رواية وما ادراك بالعشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد غريب

المشاهدات
26
كلمة
142
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية وما ادراك بالعشق الفصل السابع عشر 17سالت دموعها و هي تستدير حول السيارة بخطواتٍ متعثّرة، و.. هل وعدت نفسها بألا تنهار !؟؟إنها تنهار فعليًا الآن، و هي ترتمي بين ذراعيه و تحضتنه باكية بحرقةٍ، تضمه و تجهش في البكاء أكثر و هي لا تنفك تردد من بين دموعها :-أخويا.. مالك.. مالك.. حبيبي.. أخويا.. مالك ! ………………………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...