حجم الخط:
18
رواية وما ادراك بالعشق الفصل السابع عشر 17سالت دموعها و هي تستدير حول السيارة بخطواتٍ متعثّرة، و.. هل وعدت نفسها بألا تنهار !؟؟إنها تنهار فعليًا الآن، و هي ترتمي بين ذراعيه و تحضتنه باكية بحرقةٍ، تضمه و تجهش في البكاء أكثر و هي لا تنفك تردد من بين دموعها :-أخويا.. مالك.. مالك.. حبيبي.. أخويا.. مالك ! ………………………
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!