رواية وما ادراك بالعشق بقلم مريم محمد غريب | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أحسّ بقبضة تعتصر حلقه، حتى خُيّل إليه بأنه يختنق، واللهفة بداخله تستحيل إلى غضبٍ حالك. شدد قبضته حول كأس الشراب الكريستال حتى كاد أن ينكسر، لولا أنه تمالك أعصابه بآخر لحظة وهو يرد على محدّثه عبر الهاتف: - أنت متأكد يا وائل؟ هي بنفسها!؟ أكد له الأخير بلهجةٍ لا تقبل الشك: - بقولك شوفتها بعيني. أخدت قهوة من أون ذا ران. أول ما عرفتها نطيت في عربيتي ومشيت وراها. لسا ماشي أهو باينها طالعة على الإسكندرية.. عاوزني أعمل إيه يا رامز؟ هب "رامز الأمير" واقفًا في الحال وهو يهدر محتدًا: - خلّيك وراها. إياك تتوارب عن عينك. إياك يا وائل! بدا كالوحش الكاسر وهو يتحرّك في شقته الفاخرة ملتقطًا أغراضه، سلسلة مفاتيحه، سترته الجلدية القاتمة. ارتداها فوق قميصه المفتوح على عجالةٍ، ثم أسند الهاتف بين كتفه ورأسه، صائحًا: - أبعت لي اللوكيشن بتاعك وأنا هاحصلك. أنا جاي على الطريق. مش هسامحك لو فوّتها يا وائل مش هسامحك! وهرول راكضًا إلى...