الفصل 5 | من 16 فصل

رواية وما الدنيا الفصل الخامس 5 - بقلم نادية خلف

المشاهدات
17
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عديت مرحلة التدريب الحمدلله وعرفت كل حاجة وبقيت سكرتيرة عزت بيه. خلصت يومي في الشركة لحد العصر وكنت مروحة وفجأة لاقيت عربية وعارفها كويس. "اركبي." "لا شكراً." "بقولك اركبي." ركبت معاه فقال: "اتغديتي ولا لسه؟ "الحمدلله." عمار ابتسم: "بلاش كدة." "مش فاهمة." "أنتي بيان مش أكلتي؟ "متفرقش كتير. المهم أنت أكيد عارف البيوتي سنتر اللي شغالة فيه." "آه أنتي هتروحي تاني؟ "أكيد طبعاً." "بتخلصي امتى؟ استغربت: "بعد العشاء."

"أيييي أومال بترتاحي امتى؟ "عادي." وصلها وروحت بيتي وطلعت أوضتي وأنا تفكيري كله فيها. هي أي كمية الإرهاق الشديد ده؟ أوبس كنت عاوز رقمها. أنا بتكلم في أي بس أكيد لا طبعاً بس ليه لا؟ أنا معجب بيها. "أدم ولاه يا أدم." "نعمممم." "بس ياض." "ههههه قول عاوز أي." "تعالي اقعد يا حبيبي وربنا يهديك." "ههههه ماشي اديني قعدت." بتوتر: "بص يا أدم مثلا مثلا لو أنت عاوز رقم حد بتعمل ايه؟ أدم بمفاجأة: "هو أنتاااااا بتحب يا عمار؟

"بس يااض مفيش الكلام ده." "لا فيه وعنيك بتقول كده." "ياررربي ارحمني منه. قوم يالا امشي من هنا أنا غلطان أصلاً إني سألتك." كم ضحكة بصعوبة وأنا متغاظ منه وقال: "خلص احكيلي وأنا أقولك." "احكيلك أي؟ "عنها." "ياربي." "قول بس علشان أقولك طريقة." "أمري لله."

رجعت من المدرسة وخلصت دروسي. كانت المغرب أذنت، أضيت وصليت ودخلت أشوف هدي مش لاقيتها طبعاً من آخر مرة خناقة وهي وأختي متخاصمين وهي بترجع قبل أختي بدقائق وأنا مش راضية أتكلم علشان الجو مشحون لوحده. عملت كوباية نسكافيه بلبن وقعدت أذاكر شوي. لا مش هذاكر أنا هجهز أكل علشان شهد بتيجي تعبانة. "ميييين جايه؟ " فتحت الباب ولاقيت واحد بيسأل إذا كان ده بيت هدي ولا لا. بخوف: "آه أنا أختها. هو في أي؟

الرجل بحزن: "للأسف أختك لاقينها مرمية في مكان مهجور واتصلنا بالشرطة والاسعاف خدتها." صرخت: "أييييييي أختي." "يا بنتي وحدي الله وتعالي على العنوان ده." طلعت من شغلي لاقيت عمار مستنيني. "أي ده؟ "تعالي أوصلك." كان معاه حد ابتسم: "مساء الخير." "مساء النور." تلفوني رن: "ثانية أرد. الو. اهدي اهدي يا عائشة اتكلمي براحة بلاش عياط. هدي مالها أييييييي."

الدنيا لفت بيا في ثانية وبقت كلها ضباب. كل اللي شايفه حد بيفوق فيا وأنا مش سامعه وووو. "شهد شهد. تعالي ناخدها على أقرب مستشفى." "طب استنى نشوف كانت بتكلم مين ده لسه على الخط." "ألو مين؟ بعياط: "أي حصل لأختي؟ "مفيش شوية دوخة." "عيط في عيط. طب مالك طيب؟ عمار خد التليفون: "أنتي عائشة ولا هدي؟ "عائشة." "أي اللي حصل؟ "تمام هبعتلك أدم وروحي معاه المستشفى وأنا هطلع أشهد على أقرب مكان ليا." "ماشي."

"يلا بسرعة تاكسي وخد عائشة مكان ما هتقولك." "لا ياعم أحنا متفقناش على كده." "خليك راجل مرة يا أخي." هو مشي وأنا روحت أشهد لأقرب مكان. وافقت وفضلت أعياط وروحت المستشفى عند هدي وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...