الفصل 4 | من 16 فصل

رواية وما الدنيا الفصل الرابع 4 - بقلم نادية خلف

المشاهدات
18
كلمة
287
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع روحت رديت على المستر بالموافقة مع إنّي من جوايا معترضة، بس أختي شهد وافقت والمستر فرح جدًا وكلمهم، وبعد نص ساعة كان مقدم لهم بيانات عننا. ده شرط منهم وطلبوا إننا نتقابل عندهم في الشركة. والمحير إن أختي وافقت. النهاردة معاد مقابلتهم لينا إحنا التلاتة. روحنا الشركة ودخلنا مكتب فخم جدًا، كنا مبهورين. ثواني ودخل رجل في حدود الخمسين أو أكتر وشابين. "السلام عليكم، معاكم رجب الطيب وده رأفت ابني وده عمار."

"تشرفنا." هدي بانبهار. "أهلاً وسهلاً." عائشة. "أهلا." شهد بإحراج. "اتفضلوا." رجب (كلهم قعدوا) عمار كان منبهر بشهد جدًا وعارف إنها اللي شافها يوم عيد ميلاد راغدة. أما رأفت فكان عادي وقال: "إحنا عرفنا تفاصيل حياتكم وإنكم تستحقوا الفلوس دي." "وعلشان كده إحنا قررنا إنكم تشتغلوا عندنا في الشركة ومرتبكم هيبقى عالي جدًا." كمل رجب. "علشان متعتبروش إنها صدقة أو زكاة." رأفت.

"هو فعلاً إحنا هنديكم زكاة الشركة وعايزين نعمل ليكم قبض شهري وفي نفس الوقت الشركة تستفيد." رجب. "ودلوقتي عاوزين نسمع رأيكم." رأفت. "كلام جميل جدًا وشكرًا أوي وأنا مستعدة أشتغل معاكم." شهد. "كويس، وأنتم يا بنات؟ " رأفت ابتسم. "أخواتي لأ." شهد بسرعة. "ليه؟ " عمار وأخيرًا هيتكلم. "علشان أنا واخدة وعد متعبش أخواتي." شهد بصتله بسرعة. "حرام، إنتي كده هتتعبي نفسك." عائشة بصت لها بدموع.

"ملكيش دعوة، أنا هبقى مرتاحة كده." شهد بإصرار. "ربنا يخليكم لبعض." رجب بتأثر. "تمام، إنتي اللي هتشتغلي بس." رأفت. "وأنا كمان." هدي. "هدي، أنا قولت إيه." شهد. "أوووف، إنتي هتفضلي متحكمة فينا لغاية إمتى؟ أنا عايزة أشتغل." هدي بنفاد صبر. "وأنا قولت لأ، وبلاش نتكلم كده قدام الناس." شهد بهدوء. قام رجب ورأفت برسمية: "تمام، هنستناكي بكرة تيجي تدربي على شغلنا." "هتبقي سكرتيرة عزت بيه." رأفت. "تمام." شهد.

"إنتي فاكرة نفسك ميييييين؟ أنا كنت عايزة أشتغل." "اهديي بالله عليكي." عائشة. "مش هداااااااااااا ابدا." نزلت بالقلم على وشها: "اخرسييي، كفاية كده بقااا. أنا تعبت منك، عايزة تسيبي البيت، سيبيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...