أنا مستحيل أسامح في حقنا. عمار اتصدم وقال: شهد بس أنا... قاطعته: انت أخوه. رأفت أخد عمار على جنب وقاله: استنى لما تهدأ الأول. قعدوا بعيد عن بعض. على الجانب التاني، عائشة ابتدت تفوق وحاسة إن جسمها مكسر وعندها صداع رهيب. حطت إيدها على راسها، لاقت إنها ملفوفة بشاش وقطن وكده. افتكرت كل حاجة وخافت جداً. فضلت تصبر نفسها: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". الدكتور دخل: السلام عليكم، إزي حضرتك دلوقتي؟
عائشة: وعليكم السلام، ممكن أعرف أنا جيت هنا إزاي؟ الدكتور قعد وقال: بصي يا بنتي، انتي مش فاكرة حاجة؟ بتوتر قالت: أنا فاكرة لحد ما اتضربت على دماغي. الدكتور ابتسم وقال: وما فيش أي حاجة حصلت بعدين؟ عائشة: إزاي؟ الدكتور: زي ما بقولك، ربنا بعت اللي ينقذك. عائشة: مين؟ الدكتور: زي ما سمعت، الجيران. عائشة فضلت تعيط وتقول بشهيق: اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
الدكتور كان معجب بيها جداً وطلع وقال لإخواتها، وهما دخلوا. شهد جريت حضنتها وفضلت تعيط. وهدى حضنتهم، وبقى التلاتة في حضن بعض بيعيطوا. رجب: انت عبيط رايح تتهجم على أخت مرات أخوك يا ولد؟ آدم: يا بابا بحبها وهي كانت هتروح لغيري. رجب: لا، أنت أكيد اتجننت يا آدم. عقلك جراله حاجة؟ آدم: لا يا بابا، أنا بحبها. رجب ضربه بالقلم وقال: أول مرة أحس إني ربيت غلط فعلاً. مع إني مبحبش البنات دي، بس اللي عملته غلط يا آدم.
آدم قاعد على جنب وسكت. ورجب أخد بعضه ومشي، بيفكر هيعمل إيه في الكارثة دي. عزة عرفت وراحت على المستشفى وقابلت رأفت وقالتله: أنا جيت زي ما طلبت أهو يا بني. عمار: ماما، أنا بيتي هيتخرب بسبب آدم. عزة: متخافش يا حبيبي، أنا هحلها. رأفت: ادخلي يا ماما وشوفي هتعملي إيه. عزة دخلت عندهم، وكلهم بصوا لها بجمود. وهي قالت: أنا بجد مش عارفة أقول إيه. وانتوا يا بنات مش عاوزين تتنازلوا عن حقكم عادي؟ استغربوا،
وهي كملت: آه، زي ما بقول. أنا مبقبلش بالظلم أبداً، حتى لو كان الظالم يبقى ابني. هدى بانفعال: واحنا أصلاً مش هنسكت. عائشة ردت وقالت: وأنا متنازلة عن حقي. هدى: نعم؟! لا طبعاً، مش هيحصل. عائشة: يا هدى، خلاص، طالما ربنا ستر، خلص. هدى: هو أي ده بجد؟ عزة عيطت وقالت: أنا آسفة يا بنتي على اللي ابني عامله، بجد مش عارفة أعمل إيه. عائشة: انتي ملكيش ذنب يا طنط، والموضوع خلص. بس رجاءً، أنا مش عاوزة أشوف وشه طول عمري.
عزة حضنتها وقالت: بجد، أنا بشكرك جداً. وبصت لـ شهد وقالت: متكلمتيش ليه يا شهد؟ شهد بصت الجانب التاني وقالت: عائشة خلصت الموضوع. في حاجة تانية عاوزينها؟ عزة: اخص عليكي يا شهد. أنا جايه أطمن عليها. هدى بسخرية: آه، ماهو واضح أوي. عزة زعلت وكررت أسفها ومشيت. وعرفت رجب باللي حصل، وهو فرح جداً وبدأ يغير نظريته فيهم. الشرطة جات وعائشة خلصت الموضوع معاهم. بعد سنتين. هدى ورأفت حبوا بعض واتخطبوا.
عمار وشهد بعد شهور خصام اتصلحوا، ومعاهم أنس عنده سنة. آدم خطب بنت من الكلية بتاعته وخلص. رجب بقى بيحب عزة مراته أوي، وندم على اللي حصل زمان. والحياة بقت وردي وردي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!