الفصل 14 | من 16 فصل

رواية وما الدنيا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نادية خلف

المشاهدات
16
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وبعد عشر أيام حدث ما لم يكن في الحسبان. عائشة راحت الشقة القديمة تجيب باقي اللبس اللي هناك ليها، واتفاجأت بالجرس بيرن. فتحت واصدمت لما لاقت آدم واقف قدامها. آدم زقها ودخل وقفل الباب. عائشة ابتدت تخاف منه، وخاصة لما حست إنه مش على طبيعته. في أي؟ آدم بسكر: هههه هو أنتي مش عاوزة تتجوزي غيري؟ أنا بقى مش هخليكي تنفعي لا ليا ولا لغيري. عائشة صوتت وهو ضربها على دماغها وأغمي عليها. *** ألو يا بنتي. ألو مين معايا؟

أنا عمتك فوزية مرات عبد الله يا بنتي. آه، ازيك يا طنط والجيران عاملين إيه؟ كويسين. المهم يا بنتي أنا سمعت حد صرخ في شقتكم ومعي رقمك، فقولت أكلمك. شهد خافت: إيه؟ طب يا طنط عائشة هناك، ليكون حصلها حاجة؟ إيه والله ما أعرف. بالله عليكي يا طنط بسرعة شوفي إيه، وأنا هلبس وجاية حالا. الست فعلاً راحت وفضلت تخبط على الباب والجيران اتلموا وكسروا الباب، وكانت الصدمة شديدة. *** بسرعة يا هدى، خايفة تكون حاجة وقعت على أختك.

يا خوفي ليكون الحيوان زياد عامل حاجة. يلا بسرعة. مش هتقولي لعمار؟ مش وقته، المهم أختي. عاملة أرن على الست فوزية مش بترد. خلص، أنا لبست يلا. يلا. الرجالة مسكت آدم وضربوه لما عدموا العافيه، وكمان بلغوا الشرطة وجاوو أخدوه. والشرطة كلمت الإسعاف، أخدوا عائشة. في اللحظة دي هدى وعائشة وصلوا، جريوا على الجيران بيسألوا فين عائشة. 1. والله يا بنتي، ربنا ينتقم منه. 2. أنا مش عارف الشباب إيه جرالها. هدى صرخت: قولوا إيه اللي حصل؟

عبد الله وفوزية أخدوهم على جنب، وفوزية قالت: والله يا بنتي دخلنا لقينا واحد حيوان، أعوذ بالله، مخلع أختك اللبس كله وضربها على دماغها ودمغها بتنزل دم وبيحاول يعتدي عليها. عبد الله: بس إحنا الحمد لله لحقناه، والله وعطينه علقة ما فيش حد خدها، وكمان طلبنا البوليس أخده. شهد انهارت ووقعت على الأرض، بس مش فقدت الوعي. هدى فضلت تعيط والجيران يسكتوا فيها وبيحاولوا يكلموا شهد بس مش بترد. هدى استجمعت

نفسها بعد ساعة كده: شهد افوقي، لازم نعرف مين اللي عمل كده. شهد قومي يلا عشان خاطر عائشة، لو فاقت هتنهار، لازم نكون جنبها. قومي يا شهد، فووووووووووقي. شهد بدأت تاخد نفس عميق، وأخيراً اتكلمت: هدى. هدى حضنتها ودموعها زي الشلال: يلا يا شهد، يلا قومي. *** رجب اتصل بعمار ورأفت وعرفهم أن أخوهم في القسم، وكلهم راحوا. رجب بحدة وكبرياء للمأمور المركز: أنت عارف مين اللي أنت راميّه في الحبس ده؟

المأمور بسخرية: أنا اللي عارفه إن ابنك حاول الاعتداء على بنت. عمار ورأفت اتصدموا: مستحيل. رجب: احفظ كلامك عشان هتتعاقب عليه. المأمور اتنهد وقعد وقال: اتفضلوا اقعدوا عشان تشوفوا حل. رجب قال: هي فين البنت دي؟ المأمور: الإسعاف خدتها على المستشفى. ولو أقنعتوها إنها ما تقدمش بلاغ مش هناخد أقوال حد، وكمان المحضر هيتقفل قبل ما يتفتح. رجب: تمام، إيه اسم المستشفى؟ المأمور...

رجب بص لعمار ورأفت وقال: يلا أنتوا روحوا على هناك واعطوا أهلها قرشين وخلصوا الحوار بدل ما نتفضح، وأنا هشوف آدم. تمام. *** شهد وهدى قاعدين قدام غرفتها في المستشفى وعاملين يعيطوا، والدكتور طمنهم إنها كمان ساعتين وتفوق، وإنه الاعتداء ما تمش والحمد لله. هدى: الحمد لله. هدى بعيط وندم: أنا زعلانة عليها أكتر ما كنت زعلانة على نفسي، لأن هي مش ماشية عوج، أما أنا...

شهد حضنتها وقالت: اللي فات مات، وأنتي لازم تبدأي من جديد، وهي فترة المراهقة كده. هدى بعيط أكتر: لا مش كده، أنا كنت... شهد حطت إيدها على بوقها: متكمليش كلام، خلاص حصل اللي حصل. شهد، هدى. شهد جريت وارتمت في حضن عمار، وهو كان مستغرب وجودها هنا. ورأفت بص لهدى وقالها: انتوا هنا ليه؟ هدى حكت اللي حصل وهي عاملة تعيط، وطبعًا ربطوا الأحداث ببعض، وكانت الصدمة شديدة عليهم. وعمار بعد عن شهد وقال: أنتوا تعرفوا مين اللي عمل كده؟

شهد بشر: أقسم بالله هموته بإيدي. هدى: الشرطة هتعرف، وإحنا مش هنسكت. عمار بص لرأفت ومكنش عارف يعمل إيه. ورافت حزم أمره وقال: بس إحنا عرفنا. هدى وشهد: مين؟ عمار بلع ريقه وقال: آدم. شهد بعدت عنه وقالت: آدم أخوك؟ عمار بتوتر: آه. شهد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...