الفصل 7 | من 16 فصل

رواية وما الدنيا الفصل السابع 7 - بقلم نادية خلف

المشاهدات
20
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عمار. يا دكتور أنا عاوز أدخلها وأنا عرفت امبارح أنها اتكلمت. الدكتور. وعرفت كمان أنها حاولت تقتل نفسها. عمار. آه عرفت وعلشان كده داخل ولازم اتصرف. الدكتور. معك عشر دقائق بس. عمار. تمام. عمار دخل عند هدي. أول ما شافته بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنتاا جاي ليه؟ عمار جاب كرسي وقعد. جاي أخرجك من اللي انت فيه. هدي. ااا. عمار. أحنا عرفين كل حاجة فبلاش لف ودوران.

هدي بعياط. والله غصب عني. هو الحقير استغلني، والله هو السبب. أهئ أهئ أهئ أهئ أهئ أهئ أهئ. عمار برفق. أنا هساعدك بس عرفيني مين هو. هدي بدون تفكير وقلبها كله حقد وانتقام. زياد. عمار بدون فهم. زميلك يعني؟ هدي بنحب. لا لا مش زميلي، ده حبيب صحبتي. طلب يقابلنا وروحنا مكان ما بنتقابل كل مرة، بس اتفاجئنا إن كريم مش معاه. عمار. كريم مين؟ هدي. ده ده. عمار بتفهم. حبيبك صح؟ هدي. آه. عمار. كملي.

هدي. بس كان معاه واحد شكله بلطجي كدة، مسك شوشو صحبتي وربطها، وبعدين شربني عصير بالعافية، وبعدها لاقيت نفسي مسلوبة الإرادة خالص، وبعدها وبعدها أغمي عليا وصحيت لاقيت نفسي هنا. اه اه اه اه اه اه. عمار حاول يهديها بس هي زادت أوووي والدكاترة دخلوا عطوها مهدئ.

عمار مشي وهو بيحاول يفكر يعمل إيه، ومكانهم فين، وزياد ده لازم ياخد جزاه، وكمان شوشو دي اختفت فين. الموضوع باين عليه كبير ومحتاج ترتيب، وأول نقطة لازم أقابل شهد وأحكيلها الكلام ده. *** رقدت على السرير بملل وحزن شديد بس بتحاول تخبيه. أخدت إجازة 15 يوم علشان نفسيتها ترتاح. عائشة دخلت لابسة أسدال زي الملحفة ولافة خمار وختام التسبيح في إيديها ومصحفها ماسكة بكل حب. شهد بصتلها بدموع وحب. ربنا يخليكي ليا يا سندي وعمري.

عائشة قربت منها وقالت بمرح. اقعدي دمعي واخريني عن حفظ القرآن يا ختي. شهد. حبيبتي، هو أنتي في الجزء الكام؟ عائشة. يا ستي هقولك، أنا في سورة البقرة. شهد. يعني قربتي تختمي؟ عائشة. آه، أنا بدأت من قصار السور لحد سورة البقرة ودي آخر سورة، وإن شاء الله أختم ويتعملي حفل تكريم وتيجي تحضري، وكمان هخلي ماما تيجي. شهد. بجددد؟ قد إيه هكون سعيدة قوي بيكي. عائشة. عطليني عطليني. شهد. ههههه روحي يلا بس متتأخريش.

عائشة. لا ده أنا النهاردة هطلع من الكتاب على درس يا مامي وهجي على بعد العشاء بشوي. شهد. ابقى كلميني علشان أكون مطمنة. عائشة. حاضر. يلا في أمان الله. *** ألو. اه عامل إيه. الحمدلله يا شهد. ممكن أطلب منك طلب. اتفضل. عاوز أقابلك. ليه؟ في موضوع مهم. موضوع بخصوص إيه؟ هدي. مالها؟ مش هينفع في التليفون. أنا طالع على السلم. *** سبت الباب مفتوح وقاعدته. خير؟ عمار.

شهد وقفت. هي إللي عاملت كدة في نفسها. ياما حذرتها، ياما حصل بينا مشاكل. كنت دايما بحذر فيها. انشغلت كم يوم في الشغل تعمل كارثة. تفضحنا. أنا مش عارفة لحد الوقتي أتصرف إزاي. أنا بهرب من نفسي، بهرب من تفكيري، بهرب من عقلي، بهرب من كل حاجة. بهرررررررب. عمار. طب اهدي، أنا هساعدك وأخليه يتجوزها كمان. شهد. هااا؟ عمار. بس لازم تساعديني. شهد بدأ الأمل فيها. إيه؟

عمار. زي ما بقولك كدة، وأنتي عارفة أنا أقدر أعمل إيه. وكمان هي هتبقى خطة يتجوزها كم شهر وبعدين يطلقها، بس نكون عملنا كدة قدام الناس وميبقاش في فضيحة ولا حاجة. أي رأيك؟ شهد. وهتعمل كل ده ليه؟ عمار بمكر. هيبقى ليا مقابل بس لما نخلص من الحوار ده. شهد. مقابل إيه؟ عمار وهو ماشي. متشغليش بالك إنتي بأي حاجة. فكري في كلامي بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...