هدي خرجت من المستشفى وروحت، وطبعًا شهد أختها بتعملها معاملة جافة جدًا، أو بالأصح مصدومة وزعلانه منها. أما عائشة فتحاول تخليها تقرب من ربنا عشان يقبلها. عمار عرف طريق زياد وعارف يوصله. وخطفه. وطبعًا آدم أخوه ساعده ووقف، لأن هو اللي ليه في حوار البلطجة. عائشة: يا بنتي قومي صلي العصر. هدي بعياط: طب نفسي تسمعني، أنا معملتش حاجة. أنا... قاطعته عائشة،
وقفت وقالت: لو مظلومة ربنا هينصرك. قومي صلي، وأقولي يا رب. احكي، ربنا اطلبي منه يسامحك ويغفر لك. هدي قامت تصلي وعاملة تعيط. الباب خبط، وعائشة فتحت ولاقت آدم. عائشة: نعم؟ آدم بهزار: أي الوش الخشب ده؟ غضت بصرها وقالت: في حاجة؟ آدم: أه، جاي أوديكي الدرس. عائشة: شكرًا، أنا هروح لوحدي. آدم: على فكرة، أنا مش ميت فيكي يعني دي... قاطعته بحدة: احترم نفسك، وعيب كدة. ويلا اتفضل. قفلت الباب في وشه، قفلة أفلام.
أي ده، هو اتجنن ولا إيه؟ عبيط هووو. *** أي ده، أنتا جايبني مطعم ليه؟ عمار: عاوزك تفكي، خلاص الموضوع قرب يخلص. بحزن: بس يا ترى هأمن على أختي تعيش مع واحد زي ده؟ عمار: متشليش هم، آدم أخد عليه وصل بقيمة مليون جنيه. أه والله زي ما بقولك كدة. لو اتعرض له بأي إهانة، ولو لمسها يبقى يشيل بقى. وطبعًا واحد زيه مش معقول يعرف يجمع المبلغ ده. مش عارفة أشكرك إزاي. إنك تأكلي معي دلوقتي. ابتسمت: حاضر. هو أنتي هترجعي الشركة بكرة؟
أه، المفروض الإجازة خلصت، وكمان هرجع البيوتي سنتر. ما بلاش البيوتي سنتر ده. لا، لازم. اممم، طب هتاكلي إيه؟ إللي أنتا تختاره. ماشي. خلصوا ووصلها لحد البيت ورجع الفيلا. اقف عندك يا ولد. أنتا فكرني نايم على دمغي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!